جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 56 of 376
كتاب الجنائز
يُصَلَّى عَلَى وَلَدِ الزِّنَا ، لأَنَّ كُلَّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ "
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى وَلَدِ الزِّنَا ، وَأُمُّهُ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا "
فِي ولَدِ الزِّنَا " إِذَا مَاتَ طِفْلا صَغِيرًا ، لا يُصَلَّى عَلَيْهِ "
وَلَدِ الزِّنَا حِينَ يُولَدُ بَعْدَمَا اسْتَهَلَّ أَيُصَلَّى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : كَيْفَ وَهُوَ كَذَلِكَ ؟ قَالَ : مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فِطْرَةِ الإِسْلامِ ، قُلْتُ : فَكَبِرَ ،…
لَمْ يَكُونُوا يَحْجُبُونَ الصَّلاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ "
رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَسْلَمِيَّ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ "
رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا "
أَيُصَلَّى عَلَى الَّذِي يُقَادُ مِنْهُ فِي حَدٍّ ؟ قَالَ " نَعَمْ ، إِلا مَنْ أُقِيدَ مِنْهُ فِي رَجْمٍ "
كَيْفَ مَاتَ ؟ قَالَ : نَحَرَ نَفْسَهُ ، بِمِشْقَصٍ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ "
٤ نسخ
الَّذِي يَقْتُلُ نَفْسَهُ يُصَلَّى عَلَيْهِ ، وَالْمَرْجُومُ يُصَلَّى عَلَيْهِ "
رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنٍ ، فَصَلَّى عَلَى أَحَدِهِمَا ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى الآخَرِ "
السُّنَّةُ أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْمَرْجُومِ "
" صَلِّ عَلَى مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَإِنْ كَانَ رَجُلَ سُوءٍ جِدًّا ، قُلْ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ " ، قَالَ : " وَلا أَعْلَمُ أَحَدًا مِ…
مَا عَلِمْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِنَا تَرَكَ الصَّلاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ "
صَلَّى عَلَى وَلَدِ الزِّنَا " ، فَقِيلَ : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : هُوَ شَرُّ الثَّلاثَةِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " هُوَ خَيْرُ الثَّلاثَةِ "
اصْنَعُوا بِهَا مَا تَصْنَعُونَ بِمَوْتَاكُمْ ، يَعْنِي غُسْلَهَا ، وَالصَّلاةَ عَلَيْهَا
حِينَ رَجَمَ شُرَاحَةَ ، فَقُلْتُ : مَاتَتْ هَذِهِ عَلَى شَرِّ أَحْوَالِهَا ، قَالَ : فَضَرَبَنِي ، بِقَضِيبٍ كَانَ فِي يَدِهِ ، فَقُلْتُ : أَوْجَعَتْنِي ، قَالَ : " وَإِنْ أَوْجَعْتُكَ ، إِنَّهَا لَنْ تُعَذَّبَ بَعْدَهَ…
لا تَقْتُلْ أَبَاكَ ، ثُمَّ ذَهَبَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : دَعْنِي أَقْتُلْهُ ، فَقَالَ : لا تَقْتُلْ أَبَاكَ ، ثُمَّ جَاءَ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَتَوَضَّأْ ، يَا رَسُولَ اللَّه…
غَيَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ هَذَا ، سَمَّاهُ : عَبْدَ اللَّهِ ، وَكَانَ اسْمُهُ : الْحُبَابُ "
أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ بَعْدَمَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَأُخْرِجَ إِلَيْهِ ، فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ ، وَنَفَثَ عَلَي…
٤ نسخ
فَرَأَى جِنَازَةً عَلَى خَشَبَةٍ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " ، فَقِيلَ : عَبْدٌ لَنَا ، فَكَانَ عَبْدَ سُوءٍ مَسْخُوطًا جَافِيًا ، قَالَ : " أَكَانَ يُصَلِّي هَذَا ؟ " ، فَقَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " أَكَانَ يَقُولُ : م…
" مَا هَذَا ؟ " قَالُوا : عَبْدٌ لِفُلانٍ ، قَالَ : " فَمَا هُوَ " ، قَالُوا : أَخْبَثُ النَّاسِ ، وَأَسْرَقُهُ ، وَآبَقُهُ ، وَأَحْزَبُهُ فِي أَشْيَاءَ مِنَ الشَّرِّ ، يَذْكُرُونَهَا مِنْهُ ، فَقَالَ : " عَلَيَّ بِسَيِّ…
الصَّلاةِ عَلَى السَّبْيِ ، فَقَالَ " صَلِّ عَلَى مَنْ صَلَّى مِنْهُمْ " ، قَالَ مَعْمَرٌ : " وَإِذَا صُلِّيَ عَلَى السَّبْيِ ، صُلِّي عَلَى وَلَدِهِ "
إِذَا كَانَ الصَّبِيُّ مِنَ السَّبْيِ ، أَوْ غَيْرِهِمْ بَيْنَ أَبَوَيْهِ ، وَهُمَا مُشْرِكَانِ فَإِنَّهُ لا يُصَلَّى عَلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ أَبَوَيْهِ ، فَإِنَّهُ مُسْلِمٌ ، إِذَا مَاتَ وَهُوَ صَبِيٌّ ، يُ…
يَوْمُ أُحُدٍ ، أَشْرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَئِذٍ ، فَقَالَ : " إِنِّي قَدْ شَهِدْتُ عَلَى هَؤُلاءِ ، فَزَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ " ، فَكَانَ يَدْفِنُ…
٤ نسخ
لِلشُّهَدَاءِ يَوْمَ أُحُدٍ : " إِنَّ هَؤُلاءِ قَدْ مَضَوْا ، وَقَدْ شَهِدْتُ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَأْكُلُوا مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا ، وَلَكِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ مِنْ أُجُورِكُمْ ، وَلا أَدْرِي مَا تُحْدِثُونَ بَعْدِي "
٣ نسخ
لَمْ يُصَلُّوا عَلَى الشُّهَدَاءِ يَوْمَ أُحُدٍ "
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ "
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى بَدْرٍ "
كَمَا يُصَلَّى عَلَى الآخَرِ الَّذِي لَيْسَ بِشَهِيدٍ "
أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بِقَتْلِ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ " ، فَقَالَ حُجْرٌ : " لا تَحُلُّوا عَنِّي قَيْدًا ، أَوْ قَالَ : حَدِيدًا ، وَكَفِّنُونِي ، بِثِيَابِي وَدَمِي "
لا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، وَلا تَنْزِعُوا ثَوْبًا ، إِلا الْخُفَّيْنِ ، وَارْمُسُونِي فِي الأَرْضِ رَمْسًا ، فَإِنِّي رَجُلٌ مُحَاجٍّ ، أُحَاجُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
شُدُّوا عَلَيَّ ثِيَابِي ، وَادْفِنُونِي ، وَابْنَ أُمِّي فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ : يَعْنِي أَخَاهُ سَرْحَانَ ، فَإِنَّا قَوْمٌ مُخَاصَمُونَ "
إِنَّا لاقُو الْعَدُوَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غَدًا ، وَإِنَّا مُسْتَشْهِدُونَ ، فَلا تَغْسِلُوا عَنَّا دَمًا ، وَلا نُكَفِّنُ إِلا فِي ثَوْبٍ كَانَ عَلَيْنَا "
كَيْفَ الصَّلاةُ عَلَى الشَّهِيدِ عِنْدَهُمْ ؟ فَقَالَ : " كَهَيْئَتِهَا عَلَى غَيْرِهِ " ، قَالَ : وَسَأَلْنَا عَنْ دَفْنِ الشَّهِيدِ ، فَقَالَ : " أَمَّا إِذَا كَانَ فِي الْمَعْرَكَةِ ، فَإِنَّا نَدْفِنُهُ كَمَا هُوَ ،…
إِذَا مَاتَ الشَّهِيدُ فِي الْمَعْرَكَةِ ، دُفِنَ كَمَا هُوَ ، فَإِنْ مَاتَ بَعْدَمَا يُنْقَلَبُ بِهِ ، صُنِعَ كَمَا صُنِعَ بِالآخَرِ "
عُمَرُ خَيْرَ الشُّهَدَاءِ ، فَغُسِّلَ ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ ، وَكُفِّنَ ، لأَنَّهُ عَاشَ بَعْدَ طَعْنِهِ "
غُسِّلَ عَلِيٌّ ، وَكُفِّنَ ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ "
إِذَا مَاتَ الشَّهِيدُ مَكَانَهُ لَمْ يُغَسَّلْ ، فَإِذَا حُمِلَ حَيًّا غُسِّلَ "
رَجُلٍ قَتَلَهُ اللُّصُوصُ فَقَالَ : لا يُغَسَّلُ "
يُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ ، وَلا يُغَسَّلُ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ طَيَّبَهُ "
يُغَسَّلُ الشَّهِيدُ ، فَإِنَّ كُلَّ مَيِّتٍ يُجْنِبُ "
رَجُلا مِنَ الأَعْرَابِ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَآمَنَ بِهِ ، وَاتَّبَعَهُ ، وَقَالَ : أُهَاجِرُ مَعَكَ ، فَأَوْصَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ بَعْضَ أَصْحَابِهِ ، فَلَم…
٤ نسخ
أَيُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقِيلَ لَهُ : وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : قَدْ صُلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : بَلَغَنِي أَنَّ شُهَدَاءَ بَدْرٍ دُفِ…
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ يَوْمَ أُحُدٍ سَبْعِينَ صَلاةً ، كُلَّمَا أُتِيَ بِرَجُلٍ صَلَّى عَلَيْهِ " ، وَحَمْزَةُ مَوْضُوعٌ يُصَلَّى عَلَيْهِ مَعَهُ
يُلْقَى عَنِ الشَّهِيدِ ، كُلَّ جِلْدٍ ، يَعْنِي : إِذَا قُتِلَ "
يُنْزَعُ مِنَ الْقَتِيلِ خُفَّاهُ ، وَسَرَاوِيلُهُ ، وَكُمَّتُهُ " ، أَوْ قَالَ : " عِمَامَتُهُ وَيُزَادُ ثَوْبًا ، أَوْ يُنْقَصُ ثَوْبًا حَتَّى يَكُونَ وِتْرًا "
لَمَّا أَرَادَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يُجْرِيَ الْكِظَامَةَ ، قَالَ : مَنْ كَانَ لَهُ قَتِيلٌ ، فَلْيَأْتِ قَتِيلَهُ ، يَعْنِي : قَتْلَى أُحُدٍ ، قَالَ : فَأَخْرَجَهُمْ رِطَابًا يَتَثَنَّوْنَ ، قَالَ : " فَأَصَابَتِ الْمِسْحَا…
رَأَى بَعْضُ أَهْلِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ رَآهُ فِي النَّوْمِ ، فَقَالَ : " إِنَّكُمْ قَدْ دَفَنْتُمُونِي فِي مَكَانٍ قَدْ أَتَانِي فِيهِ الْمَاءُ ، فَحَوِّلُونِي مِنْهُ فَحَوَّلُوهُ ، فَأَخْرَجُوهُ ، …
حَمَلْنَا الْقَتْلَى يَوْمَ أُحُدٍ لِنَدْفِنَهُمْ ، فَجَاءَ مُنَادِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَصَارِعِهِمْ ، فَرَدَدْنَاهُمْ "
السابق
٥٦ / ٣٧٦
التالي