جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 357 of 376
كتاب الصلاة
اشْتَكَى مَرَّةً غُلِبَ فِيهَا عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى تَرَكَ الصَّلاةَ , ثُمَّ أَفَاقَ , فَلَمْ يُصَلِّ مَا تَرَكَ مِنَ الصَّلاةِ "
فِي رَجُلٍ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَفَاتَتْهُ صَلاةٌ وَاحِدَةٌ لا يَدْرِي أَيَّتَهُنَّ هِيَ ؟ , قَالَ : " يَبْدَأُ فَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ , ثُمَّ الْفَجْرَ , ثُمَّ الظُّهْرَ , ثُمَّ يَنْوِي بِهَا الظُّهْرَ , وَالْعَصْرَ , وَا…
فِي الْمَعْتُوهِ يُفِيقُ أَحْيَانًا , قال : " لا يَقْضِي الصَّلاةَ إِذَا عَقَلَ "
يَقْضِي النَّائِمُ وَالسَّكْرَانُ الصَّلاةَ , وَلا يَقْضِي الْمَرِيضُ ؟ "
فِي الْمَجْنُونِ يُفِيقُ , قال : " يَتَوَضَّأُ "
يَغْتَسِلُ "
فِي الْمَعْتُوهِ يُفِيقُ أَحْيَانًا , قال : لا يَقْضِي الصَّلاةَ إِذَا عَقَلَ "
يَأْخُذُ الْمِعْزَفَةَ فَيَعْزِفُ بِهَا عَلَيْهِ , يُرَدِّدُ عَلَيْهِ صَوْتَهُ , يُرِيدُ أَنْ يَبْكِيَ بِذَلِكَ وَيُبْكِي "
مَا أَذِنَ اللَّهُ لِنَبِيٍّ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ "
لَمْ يَأْذَنِ اللَّهُ لِنَبِيٍّ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ "
مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَمَا أَذِنِ لإِنْسَانٍ حَسَنِ التَّرَنُّمِ بِالْقُرْآنِ يَعْنِي مَا أَذِنِ
مَا أَذِنَ اللَّهُ لِنَبِيٍّ مَا أَذِنَ لإِنْسَانٍ حَسَنِ التَّرَنُّمِ بِالْقُرْآنِ "
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ "
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ "
اللَّهَ لَيَأْذَنُ لِلرَّجُلِ يَكُونُ حَسَنَ الصَّوْتِ , قَالَ : حَسِبْتُهُ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ "
لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ , وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ الصَّوْتُ الْحَسَنُ "
حَسَنَ الصَّوْتِ , فَخَرَجَ لَيْلَةً يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ , فَجَهَرَ بِصَوْتِهِ , فَاجْتَمَعَ النَّاسُ , فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ : فَتَنَتَ النَّاسَ , فَلَمْ يُعِدْ لِذَلِكَ "
اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الأُوَلِ , وَزَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ , وَمَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ , أَوْ مَنِيحَةَ وَرِقٍ , أَوْ أُهْدِيَ زُقَاقًا فَهُوَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ "
زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ "
أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ "
أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ "
إِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ أَبُو مُوسَى رُبَّمَا قَالَ لَهُ : ذَكِّرْنَا رَبَّنَا يَا أَبَا مُوسَى , قَالَ : فَيَقْرَأُ "
يَقُولُ لأَبِي مُوسَى وَهُوَ جَالِسٌ مَعَهُ فِي مَجْلِسٍ : ذَكِّرْنَا يَا أَبَا مُوسَى , قَالَ : فَيَقْرَأُ "
يَقُولُ لأَبِي مُوسَى وَهُوَ جَالِسٌ مَعَهُ فِي الْمَجْلِسِ : ذَكِّرْنَا رَبَّنَا فَيَقْرَأُ عِنْدَهُ "
غَشِيَتْنِي مِثْلُ السَّحَابَةِ فِيهَا مِثْلُ الْمَصَابِيحِ , وَالْمَرْأَةُ نَائِمَةٌ إِلَى جَنْبِي وَهِيَ حَامِلٌ , وَالْفَرَسُ مَرْبُوطٌ فِي الدَّارِ , قَالَ : فَخَشِيتُ أَنْ يَنْفِرَ الْفَرَسُ , فَتَفْزَعَ الْمَرْأَةُ…
الْبَارِحَةَ أَقْرَأُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِي , إِذْ غَشِيَنِي شَيْءٌ كَالسَّحَابَةِ , وَامْرَأَتِي حَامِلٌ , وَالْفَرَسُ مَرْبُوطٌ , فَخَشِيتُ أَنْ تَضَعَ امْرَأَتِي , وَأَنْ يَنْفِرَ فَرَسِي , فَقَالَ : " اقْرَأْ يَا أُسَ…
الرَّجُلَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي دَنَا الْمَلَكُ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ , فَمَا يَزَالُ يَدْنُو حَتَّى أَنَّهُ يَضَعُ فَاهُ عَلَى فِيهِ , فَمَا يَلْفِظُ مِنْ آيَةٍ إِلا يَقَعُ فِي جَوْفِ الْمَلَكِ " , قَالَ : " فَطَبِنُوا م…
أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً ؟ فَقَالَ : " الَّذِي إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ , وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا سَمِعْتُ قِرَاءَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ قِرَاءَةِ حَبِيبٍ طَاوُسٌ الْقَائِلُ "
بَيْعُ الْحَكَمِ , وَإِضَاعَةُ الدَّمِ , وَإِمَارَةُ السُّفَهَاءِ , وَكَثْرَةُ الشَّرَطِ , وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ , وَنَاسٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يَتَغَنَّوْنَ بِهِ "
لأَنْ أَقْرَأَ الْبَقَرَةَ فَأُرَتِّلَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَهُذَّ الْقُرْآنَ كُلَّهُ "
رَجُلٌ قَرَأَ الْبَقَرَةَ , وَآلَ عِمْرَانَ فِي رَكْعَةٍ قِيَامُهُمَا وَاحِدٌ , وَسُجُودُهُمَا وَرُكُوعُهُمَا وَاحِدٌ , وَجُلُوسُهَا وَاحِدٌ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ , قَالَ : الَّذِي قَرَأَ الْبَقَرَةَ , قَالَ : ثُمَّ قَرَ…
وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ هُوَ الطَّرْحُ , هُوَ النَّبْذُ , فَإِذَا هُوَ لا يُحِبُّ التَّرْتِيلَ , قال : " أَرَى أَنَّهُ يَرَى بِذَلِكَ تَنْشِيطَ الإِنْسَانِ "
وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا , قَالَ : " بَعْضُهُ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ "
تَرْتِيلا تَرْتِيلا "
فِي التَّرْتِيلِ , قال : " تَلَيْتُهُ حَتَّى تُفَقِّهُهُ "
إِذَا لَفَظْتُ الْقُرْآنَ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالتَّطَوُّعِ , فَلَمْ أُرَدِّدْ مِنْهُ شَيْئًا وَعَجِلْتُ ؟ , قَالَ : حَسْبُكَ ذَلِكَ "
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ , وَالَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ "
أَرَأَيْتَ إِنْ رَدَّدْتُ شَيْئًا مِنْهُ ؟ , قَالَ : " أَكْرَهُ ذَلِكَ فِي الصَّلاةِ , فَلا تُرَدِّدْ مِنْهُ شَيْئًا فِي التَّطَوُّعِ وَالْمَكْتُوبَةِ " , قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ عُرِضَتُ عَلَى إِنْسَانٍ فَرَدَّ…
يَؤُمُّهُمْ فِي رَمَضَانَ يُرَدِّدُ هَذِهِ الآيَةَ : إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ , يَأَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ { 6 } الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ , يُرَدِّدُهَا مَرَّتَيْنِ , أَوْ ثَل…
يَنْهَى عَنْ رَفَعِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ بِالنَّهَارِ فِي التَّطَوُّعِ , قَالَ : وَيُقَالُ : يَرْفَعُ بِهَا مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ "
يُسْمِعُكَ الْقِرَاءَةَ فِي التَّطَوُّعِ بِالنَّهَارِ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ , مِنَ السُّورَةِ الشَّيْءَ وَهُوَ يَسِيرٌ "
صَلاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ لا يُرْفَعُ بِهَا الصَّوْتُ إِلا الْجُمُعَةَ وَالصُّبْحَ , وَمَا يُرْفَعُ "
صَلاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ "
صَلاةُ النَّهَار عَجْمَاءُ "
قِرَاءَةَ النَّهَارِ عَجْمَاءُ "
لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ نَفْسَهُ "
لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ نَفْسَهُ " , يَقُولُ : " إِذَا صَلَّى فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ الْقِرَاءَةُ "
الرَّجُلَ يَشْتَهِي أَنْ يُخْفِيَ قِرَاءَتَهُ , قَالَ : فَيُسْمِعُ نَفْسَهُ "
قِرَاءَةِ النَّهَارِ , فَقَامَ يُصَلِّي فَرُبَّمَا أَسْمَعَنَا الآيَةَ "
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ وَهُوَ يُصَلِّي , فَجَهَرَ بِصَوْتِهِ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تُسْمِعْنِي يَا حُذَافَةُ ,…
السابق
٣٥٧ / ٣٧٦
التالي