جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 356 of 376
كتاب الصلاة
لأَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّضْفَيْنِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ فِي الصَّلاةِ مُتَرَبِّعًا "
يَكْرَهُ التَّرَبُّعَ فِي الصَّلاةِ يَعْنِي التَّطَوُّعَ "
يُصَلِّي مُحْتَبِيًا حَتَّى إِذَا بَقِيَتْ عَلَيْهِ عَشَرُ آيَاتٍ قَامَ فَقَرَأَ , ثُمَّ رَكَعَ "
صَلَّى وَهُوَ مُحْتَبٍ , فَمَرَّ عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ , فَقال : " كَأَنَّكُمْ جُلُوسٌ تَتَحَدَّثُونَ " , ثُمَّ أَطْلَقَ حَبْوَتَهُ , فَلَمَّا ذَهَبَ أَطْلَقَ عَطَاءٌ الْحِبْوَةَ , وَهُوَ يُصَلِّي
يُصَلِّي جَالِسًا مُتَرَبِّعًا "
لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ "
يَحْتَبِي فِي صَلاةِ التَّطَوُّعِ , فَقُلْتُ لَهُ : مِمَّنَ أَخَذْتَ هَذَا ؟
يُصَلِّي وَهُوَ مُحْتَبِي فِي تَطَوَّعٍ "
يُصَلِّي وَهُوَ مُحْتَبٍ فِي التَّطَوُّعِ "
أَسْتَفْتِحُ الصَّلاةَ قَائِمًا فَأُصَلِّي فَأَقْرَأُ جَالِسًا وَلَمْ أَرْكَعْ وَلَمْ أَسْجُدْ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ " ! , قُلْتُ : أَرْكَعُ رَكْعَةً وَاحِدَةً , ثُمَّ أَجْلِسُ فَأَقْرَأُ ؟ , قَالَ : " لا , أَكْرَهُ أَنْ …
اسْتَفْتَحْتُ الصَّلاةَ قَائِمًا فَرَكَعْتُ رَكْعَةً وَسَجَدَتُ , ثُمَّ قُمْتُ , أَفَأَجْلِسُ إِنْ شِئْتُ بِغَيْرِ رُكُوعٍ وَلا سُجُودٍ ؟ , قَالَ : لا "
يُصَلِّي مُحْتَبِيًا قَدْ صَفَّ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ فَأَلْصَقَ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى , فَجَعَلَهُمَا كَذَلِكَ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ اجْتَذَبَهُ ابْنُ عُمَرَ , ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهِ , أَنْ ضَعْ كَفَّيْكَ عَلَى …
صَلاةُ الْجَالِسِ نِصْفُ صَلاةِ الْقَائِمِ " , قَالَ : وَطَفِقَ النَّاسُ حِينَئِذٍ يَتَجَشَّمُونَ الْقِيَامَ
صَلاةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلاةِ الْقَائِمِ " , فَتَجَشَّمُوا النَّاسُ الصَّلاةَ قِيَامًا
لِلْقَاعِدِ فِي الصَّلاةِ نِصْفَ أَجْرِ الْقَائِمِ "
صَلاةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ الْقَائِمِ , وَأَنْتَ تُصَلِّي جَالِسًا ؟ " , فَقَالَ : " أَجَلْ , وَلَكِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ "
أَلا أُصَلِّي وَأَنَا جَالِسٌ , إِنْ شِئْتُ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ؟ , قَالَ : " بَلَى , إِنْ شِئْتَ , وَلَكِنَّ صَلاةَ الْقَاعِدِ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ "
دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ فَصَلَّتِ الْعَصْرَ , ثُمَّ قَامَتْ فَصَلَّتْ بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ , قَالَ : ثُمَّ دَخَلَتْ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّتِ الْعَصْرَ , ثُمَّ …
إِذَا كَانَ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ لِدُنْيَاهُ فَلْيُصَلِّ قَاعِدًا "
كَيْفَ يُصَلِّي الْمَرِيضُ ؟ , قَالَ : " يَكُونُ قِيَامُهُ مُرَبِّعًا "
وَهُوَ مَرِيضٌ وَهُوَ يُصَلِّي مُضْطَجِعًا عَلَى يَمِينِهِ يُومِئُ إِيمَاءً لِصَلاةِ الظُّهْرِ "
يُصَلِّي الْمَرِيضُ مُسْتَلْقِيًا عَلَى قَفَاهُ تَلِي قَدَمَاهُ الْقِبْلَةَ "
إِذَا كَانَ الْمَرِيضُ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَلِّيَ إِلا مُضْطَجِعًا , فَيُصَلِّي وَهُوَ عَلَى جَنْبِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يُومِئُ إِيمَاءً "
الْمَرِيضُ يَكُونُ مُسْتَلْقِيًا لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَجْلِسَ , قال : " فَلْيُصَلِّ مُنْحَرِفًا , فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيُصَلِّ مُسْتَلْقِيًا يُومِئُ بِرَأْسِهِ " , قَالَ : قُلْتُ : أَيَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَي…
إِذَا صَلَّى الْمَرِيضُ جَالِسًا , فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ , وَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الأَرْضِ إِذَا اسْتَطَاعَ "
إِذَا رَكَعَ الْمَرِيضُ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ , وَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الأَرْضِ "
عَنِ الْمَرِيضِ وَبِهِ الْمُدُّ أو شبهه كيف يصلي ؟ , قال : " عَلَى كُلِّ حَالٍ , مُسْتَلْقِيًا وَمُنْحَرِفًا , فَإِذَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَكَانَ لا يَسْتَطِيعُ إِلا ذَلِكَ فَيُومِئُ إِيمَاءً , وَيَجْعَلُ سُجُودَهُ …
إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى الأَرْضِ أَيَسْجُدُ عَلَى حَصِيرٍ , أَوْ يُرْفَعُ إِلَيْهِ بَطْحَاءُ عَلَى خُمْرَةٍ فَيَسْجُدُ عَلَيْهِ ؟ , قَالَ : " لا , وَلَكِنْ لِيُومِئْ إِيمَاءً بِرَأْسِهِ , وَيَجْعَلِ الس…
فَنَهَاهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى حَصًى أَوْ عَلَى وِسَادَةٍ , وَأَمَرَهُ بِالإِيمَاءِ "
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَرِيضًا فَلَمْ يَسْتَطِعْ سُجُودًا عَلَى الأَرْضِ فَلا يَرْفَعْ إِلَى وَجْهِهِ شَيْئًا , وَلْيَجْعَلْ سُجُودَهُ رُكُوعًا , وَلْيُومِئْ بِرَأْسِهِ "
دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى ابْنِ صَفْوَانَ الطَّوِيلِ , فَوَجَدَهُ يَسْجُدُ عَلَى وِسَادَةٍ , فَنَهَاهُ , وَقَالَ : " أَوْمِئْ وَاجْعَلِ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ "
لا آمُرُكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا , مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُصَلِّيَ قَائِمًا فَلْيُصَلِّ قَائِمًا , فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَجَالِسًا , فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَمُضَّجِعًا يُومِئُ إِيمَاءً "
إِذَا لَمْ يَسْتَطِعُ الْمَرِيضُ عَلَى الأَرْضِ سُجُودًا أَوْمَأَ إِيمَاءً , وَكَانَ قَتَادَةُ يَكْرَهُ لِلْمَرِيضِ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى الْجِدَارِ , أَوْ يَرْفَعَ إِلَى وَجْهِهِ حَصًى , أَوْ شَيْئًا "
إِذَا كَانَ الْمَرِيضُ لا يَسْتَطِيعُ رُكُوعًا وَلا سُجُودًا أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَهُوَ يُكَبِّرُ "
إِذَا كَانَ الْمَرِيضُ لا يَقْدِرُ عَلَى الرُّكُوعِ أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ "
أَيَرْفَعُ إِلَيْهِ شَيْئًا إِذَا صَلَّى ؟ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " أَيْضًا بَيْنَ عَيْنَيْكَ أَوْمِئْ إِيمَاءً "
يُصَلِّي عَلَى مِسْوَاكٍ يَرْفَعُهُ إِلَى وَجْهِهِ , فَأَخَذَهُ فَرَمَى بِهِ , ثُمَّ قَالَ : " أَوْمِ إِيمَاءً وَلْتَكُنْ رَكْعَتُكَ أَرْفَعَ مِنْ سَجْدَتِكَ "
تَسْجُدُ عَلَى مِرْفَقَةٍ , وَهِيَ قَاعِدَةٌ أَعْنِي تُصَلِّي قَاعِدَةً "
الْمَرِيضِ يَسْجُدُ عَلَى الْمِرْفَقَةِ الطَّاهِرَةِ , فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ "
يَسْجُدُ الْمَرِيضُ عَلَى الْمِرْفَقَةِ الطَّاهِرَةِ , وَعَلَى الثَّوْبِ الطَّاهِرِ "
لا بَأْسَ بِأَنْ يَكُفَّ الثَّوْبَ الْمَرِيضُ وَيَسْجُدَ عَلَيْهِ "
يُصَلِّي عَلَى الشَّيْءِ دُونَ الأَرْضِ "
يُرَخِّصُ لِلْمَرِيضِ أَنَّ يُصَلِّيَ عَلَى دَابَّتِهِ إِلَى الْقِبْلَةِ "
لا بَأْسَ بِأَنْ يُصَلِّيَ الْمَرِيضُ عَلَى دَابَّتِهِ مُقْبِلا إِلَى الْبَيْتِ غَيْرَ مُدْبِرٍ عَنْهُ "
" أُغْمِيَ عَلَى ابْنِ عُمَرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً فَلَمْ يَقْضِ مَا فَاتَهُ "
أُغْمِيَ عَلَيْهِ شَهْرًا فَلَمْ يَقْضِ مَا فَاتَهُ , وَصَلَّى يَوْمَهُ الَّذِي أَفَاقَ فِيهِ "
إِذَا أُغْمِيَ عَلَى الْمَرِيضِ , ثُمَّ عَقَلَ لَمْ يُعِدِ الصَّلاةَ "
يَقْضِي صَلاةَ يَوْمِهِ وَصَلاةَ لَيْلَهِ إِذَا لَمْ يَعْقِلْ "
رُمِيَ , فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ فِي الظُّهْرِ , وَالْعَصْرِ , وَالْمَغْرِبِ , وَالْعِشَاءِ , فَأَفَاقَ نِصْفَ اللَّيْلِ , فَصَلَّى الظُّهْرَ , ثُمَّ الْعَصْرَ , ثُمَّ الْمَغْرِبَ , ثُمَّ الْعِشَاءَ "
إِذَا غُلِبَ الْمَرِيضُ عَلَى عَقْلِهِ ثُمَّ أَفَاقَ , فَلْيُصَلِّ مَا فَاتَهُ إِذَا عَقْلَ صَلاتَهُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ كَذَلِكَ "
السابق
٣٥٦ / ٣٧٦
التالي