جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 324 of 376
كتاب الصلاة
رَأَى حُذَيْفَةُ رَجُلا فِي الصَّفَّ الأَوَّلِ فَأَخَّرَهُ " , وَقَالَ : " لَسْتَ مِنْهُمْ "
عَدِّلوا صُفُوفَكُمْ , فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي "
تَعَاهَدُوا هَذِهِ الصُّفُوفَ , فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي "
سَوُّوا الصُّفُوفَ , فَإِنَّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ إِقَامَةَ الصَّفِّ "
فَحَسِبْتُ عَلَى الأَئِمَّةِ أَنْ يَأْمُرُوا حَرَسَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ تَسْوِيَةِ النَّاسِ ؟ " , قَالَ : " نَعَمْ " , ثُمَّ قَالَ : " بَلْ يُؤْمَرُونَ , فِيَكْفِيهِمْ إِنَّ النَّاسَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ قَلِيلٌ , حَدِيثُ…
إِذَا قَلَّ النَّاسُ جَعَلَهُمْ مِنْ وَرَاءِ الْمَقَامِ "
يَكْرَهُ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي حَتَّى يَتِمَّ الصَّفُّ الأَوَّلُ , وَيَكْرَهُ أَنْ يَقُومَ فِي الصَّفِّ الثَّالِثِ حَتَّى يَتِمَّ الصَّفُّ الثَّانِي , وَالإِمَامُ يَنبَغِي أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِذَلِ…
مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا بَيْعًا , أَقَالَهُ اللَّهُ : يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَفْسَهُ , وَمَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَ اللَّهُ خَطْوَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
مَنْ وَصَلَ صَفًّا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , أَوْ فِي الصَّلاةِ وَصَلَ اللَّهُ خَطْوَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَمَنْ أَقَالَ نَادِمًا , أَقَالَهُ اللَّهُ : نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِي يُصَلِّي فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ "
مَا خَطَا رَجُلٌ خُطْوَةً أَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ خُطْوَةٍ خَطَاهَا إِلَى ثَلْمَةِ صَفٍّ يَسُدُّهَا "
لأَنْ تَقَعَ ثَنِيَّتَايَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَى فُرْجَةً فِي الصَّفِّ أَمَامِي وَلا أَصِلُهَا "
لأَنْ يَخِرَّ ثَنِيَّتَايَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَى فِي الصَّفِّ خَلَلا وَلا أَسُدُّهُ "
إِيَّاكُمْ وَالْفُرَجَ يَعْنِي فِي الصَّفِّ "
يَأْمُرُنَا , أَنْ لا يَكُونَ بَيْنَ الصُّفُوفِ فُرَجٌ "
اعْتَدِلْ بَيْنَهُمَا , إِلا أَنْ يَكُونَ الَّذِي بَيْنَ رُكْبَتَيْكَ مُقَارِبٌ فَالْصَقْ بَيْنَهُمَا " , قُلْتُ : أَجِدُ صُفُوفًا مُقَطَّعَةً , أَلَيْسَ أَحَقُّهَا أَنْ أَصِلَ الَّذِي يَلِيَنِي مِنْ جَمَاعَةِ النَّاسِ ؟…
عَلَيْكُمْ بِمَيَامِنِ الصُّفُوفِ , وَإِيَّاكُمْ وَمَا بَيْنَ السَّوَارِي , وَعَلَيْكُمْ بِالصَّفِّ الأَوَّلِ "
يُعْجِبُنِي أَنْ أُصَلِّيَ مِمَّا عَلَى يَمِينِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لأَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ , أَوْ قَالَ : يَبْدَؤُنَا بِالسَّلامِ
يُصَلِّيَانِ فِي مَيْسَرَةِ الْمَسْجِدِ , لأَنَّ مَنَازِلَهُمَا كَانَتْ مِنْ تِلْكَ النَّاحِيَةِ
خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلاةِ "
يَقُومَ الرَّجُلُ : " نَعَمْ , وَالرَّجُلانِ وَالثَّلاثَةُ , إِلا فِي الصَّفِّ فَإِنَّ فِيهَا فُرَجًا " , قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ الصَّفَّ مَدْحُوسًا لا أَرَى فُرْجَةً أَقُومُ وَرَاءَهُمْ ؟ , قَالَ : …
إِذَا دُحِسَ الصَّفُّ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ مَدْخَلٌ , فَلْيَسْتَخْرِجْ رَجُلا مِنَ ذَلِكَ الصَّفِّ فَلْيَقُمْ مَعَهُ , فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَصَلاتُهُ تِلْكَ صَلاةُ وَاحِدٍ لَيْسَ بِصَلاةِ جَمَاعَةٍ "
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ , فَأَمَرَهُ فَأَعَادَ الصَّلاةَ "
يُؤَخِّرُ رَجُلا , فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ لَمْ تَجُزْ صَلاتُهُ "
سَأَلْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ , وَحَمَّادًا عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَ الْحَكَمُ : يُعِيدُ , وَحَمَّادٌ : لا يُعِيدُ "
إِذَا قَامَ حَذْوَ الإِمَامِ لَمْ يُعِدْ "
لا يُعِيدُ "
لا تَصُفُّوا بَيْنَ السَّوَارِي , وَلا تَأْتَمُّوا بِالْقَوْمِ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ "
لا تَصْطَفُّوا بَيْنَ الأَسَاطِينِ , وَلا تُصَلِّ وَبَيْنَ يَدَيْكَ قَوْمٌ يَمْتَرُونَ "
فَوَقَفْنَا بَيْنَ السَّوَارِي , فَتَأَخَّرْنَا , فَلَمَّا صَلَّيْنَا , قَالَ أَنَسٌ : إِنَّا كُنَّا نَتَّقِي هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَرِهَ الصَّفَّ بَيْنَ السَّوَارِي "
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ النِّيَامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ "
يُكَبِّرُ حِينَ يَسْتَفْتِحُ , وَحِينَ يَرْكَعُ , وَحِينَ يُصَوِّبُ لِلسُّجُودِ , ثُمَّ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ , ثُمَّ حِينَ يُصَوِّبُ رَأْسَهُ , ثُمَّ حِينَ يُصَوِّبُ رَأْسَهُ لِيَسْجُدَ الثَّانِيَةَ , ثُمَّ حِينَ يَرْ…
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَفْرَغَ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ تَقَعَ جَبِينُكَ "
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَكَانَ يُكَبِّرُ بِنَا هَذَا يَعْنِي التَّكْبِيرَ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا سَجَدَ "
يُكَبِّرُ بِنَا , فِيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ , وَحِينَ يَرْكَعُ , وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ , وَبَعْدَمَا يَفْرُغُ مِنَ السُّجُودِ , وَإِذَا جَلَسَ , وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ يُكَبِّرُ , وَيُكَ…
إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ , وَيُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ , ثُمَّ يَقُولُ : " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ , ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ : رَبَّنَا لَكَ …
يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ , فَلَمْ يَزَلْ تِلْكَ صَلاتَهُ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ "
يُكَبِّرُ هَذَا التَّكْبِيرَ حِينَ يَرْكَعُ , وَحِينَ يَسْجُدُ فِيُكَبِّرُهُ كُلَّهُ , فَلَمَّا انْصَرَفْنَا , قَالَ لِي عِمْرَانُ : مَا صَلَّيْتُ مُنْذُ حِينٍ , أَوْ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا أَشْبَهَ بِصَلاةِ رَسُولِ اللَّه…
فَغَسَلَ يَدَيْهِ , وَمَضْمَضَ , وَاسْتَنْشَقَ , وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا , وَذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا , وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ , وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ , ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ يُكَبِّرُ فِيهِمَا اثْنَتَا وَعِشْرِي…
يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ "
يُثْبِتُونَ التَّكْبِيرَ إِذَا رَفَعُوا وَإِذَا وَضَعُوا "
يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ "
يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ "
يُكَبِّرُ فِي الصَّلاةِ حِينَ يَسْتَفْتِحُ , وَحِينَ يَرْكَعُ , وَحِينَ يَتَصَوَّبُ لِيَسْجُدَ , قَبْلَ أَنْ يَضَعَ رَأْسَهُ , وَحِينَ يَرْفَعُ مِنَ السَّجْدَةِ , ثُمَّ حِينَ يَضَعُ يَعُودُ لِيَسْجُدَ قَبْلَ أَنْ يَضَعَ …
أَتِمُّوا التَّكْبِيرَ "
فَكَبَّرَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً , وَكَأَنَّهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ عَيْبَهُ , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " وَيْحَكَ , تِلْكَ سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ "
يُتِمُّ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلاةِ "
فَكَبَّرَ هَذَا التَّكْبِيرَ حِينَ يَخْفِضُ , وَحِينَ يَرْفَعُ , فَغَلِطَ النَّاسُ , فَكَبَّرَ بِهِمْ تَكْبِيرَ الأَئِمَّةِ يَوْمَئِذٍ "
وَالَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ , إِنَّهَا لَصَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
السابق
٣٢٤ / ٣٧٦
التالي