جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 323 of 376
كتاب الصلاة
يَمْسَحُ لِوَجْهِهِ التُّرَابَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ مَسْحَةً "
أَلْقِهِ وَاسْجُدْ بِوَجْهِكَ حَتَّى تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ , أَوْ حَوْلَ وَجْهِكَ "
" مَنَ الَّذِي كَانَ يُقَلِّبُ الْحَصَى فِي الصَّلاةِ ؟ " , قَالَ الرَّجُلُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " فَهُوَ حَظُّكَ مِنْ صَلاتِكَ "
تَقْلِيبُ الْحَصَى فِي الْمَسْجَدِ أَذًى لِلْمَلِكِ "
أَجَلْ , هَا اللَّهُ إِذًا "
مَا أُحِبُّ ذَلِكَ "
يَمْسَحُ جَبْهَتَهُ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ "
يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ , أَنْ يَمْسَحَ التُّرَابَ مِنْ وَجْهِهِ , ثُمَّ يَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الْحَ…
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لا تَمْسَحَ بِوَجْهِكَ مِنَ التُّرَابِ حَتَّى تَفْرَغَ مِنْ صَلاتِكَ فَافْعَلْ , وَإِنْ مَسَحْتَ فَلا حَرَجَ , وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ لا تَمْسَحَ حَتَّى تَفْرَغَ " , قَالَ عَطَاءٌ : " وَكُلُّ ذَلِكَ…
لا يَضُرُّكَ "
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ لا تَمْسَحَ حَتَّى تَفْرَغَ "
كَرِهَ أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ وَجْهَهُ مِنَ التُّرَابِ فِي الصَّلاةِ " , قَالَ : " فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلْحَسَنِ , وَقَدْ كَانَ يَمْسَحُ وَجْهَهُ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ " , قَالَ : " أَفَأَدَعُ التُّرَابَ عَلَى وَجْهِي ؟ …
حُدِّثْتُ , أَنَّهُمْ كَانُوا لا يَصُفُّونَ حَتَّى نَزَلَتْ : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ { 165 } وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ { 166 } "
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ , فَإِنَّ إِقَامَةَ الصُّفُوفِ مِنْ حُسْنِ الصَّلاةِ "
مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ إِقَامَةَ الصَّفِّ "
تَعَاهَدُوا هَذِهِ الصُّفُوفَ , فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي "
مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ اعْتِدَالُ الصَّفِّ "
لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ , أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ "
لا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ , لِيَلِيَنِي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلامِ وَالنُّهَى , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " , قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ : " فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِل…
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ , لا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ , إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ , أَوْ قَالَ : الصُّفُوفِ "
وَمَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ أَوْ لَبَنٍ , أَوْ أَهْدَى زُقَاقًا فَهُوَ عَدْلُ رَقَبَةٍ "
وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عَنْدَ رَبِّهِمْ ؟ , قَالَ : " يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الْمُقَدَّمَةِ , وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ "
سُدُّوا صُفُوفَكُمْ , لِتَلْتَقِيَ مَنَاكِبُكُمْ , لا يَتَخَلَّلُكُمُ الشَّيْطَانُ , كَأَنَّهَا بَنَاتُ حَذَفٍ "
لِتَرَاصَّوْا فِي الصَّفِّ , أَوْ يَتَخَلَّلُكُمْ أَوْلادُ الْحَذَفِ مِنَ الشَّيْطَانِ , فَإِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصُّفُوفَ "
يَضْرِبُ أَقْدَامَنَا فِي الصَّلاةِ , وَيُسَوِّي مَنَاكِبَنَا "
إِذَا تَقَدَّمَ إِلَى الصَّلاةِ نَظَرَ إِلَى الْمَنَاكِبِ وَالأَقْدَامِ "
لا يُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَهُ , فِيُخْبِرَهُ أَنَّ الصُّفُوفَ قَدِ اعْتَدَلَتْ "
يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ , فَإِذَا جَاءُوا فَأَخْبَرُوهُ أَنْ قَدِ اسْتَوَتْ كَبَّرَ "
لا يُكَبِّرُ حَتَّى تَعْتَدِلَ الصُّفُوفُ , يُوَكِّلُ بِذَلِكَ رِجَالا "
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ , وَحَاذُوا الْمَنَاكِبَ , وَأَعِينُوا إِمَاءَكُمْ , وَكُفُّوا أَنْفُسَكُمْ , فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَكُفُّ نَفْسَهُ , وَيُعِينُ إِمَاءَهُ , وَإِنَّ الْمُنَافِقَ لا يُعِينُ إِمَاءَهُ , وَلا يَكُفُّ نَفْ…
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ , وَحَاذُوا الْمَنَاكِبَ , وَأَنْصِتُوا , فَإِنَّ أَجْرَ الْمُنْصِتِ الَّذِي لا يَسْمَعُ كَأَجْرِ الْمُنْصِتِ الَّذِي يَسْمَعُ "
إِذَا قَامَ الإِمَامُ فَاسْتَمِعُوا وَأَنْصِتُوا , فَإِنَّ لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لا يَسْمَعُ مِنَ الْحَظِّ مِثْلَ الَّذِي يَسْمَعُ , فَإِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَاعْدِلُوا الصُّفُوفَ , حَاذُوا بِالْمَنَاكِبِ , فَإِنَّ اع…
اعْدِلُوا الصُّفُوفَ , وَصُفُّوا الأَقْدَامَ , وَحَاذُوا الْمَنَاكِبَ , وَاسْمَعُوا وَأَنْصِتُوا , فَإِنَّ لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لا يَسْمَعُ مِثْلَ مَا لِلْمُنْصِتِ الَّذِي يَسْمَعُ "
لا وَاللَّهِ , حَتَّى يُصَلُّوا مَعَ النَّاسِ , سُبْحَانَ اللَّهِ "
مَا أُحِبُّهُ يَكُونُ إِلا بَعْدَ التَّسْلِيمِ , وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَثْبُتَ , وَإِنْ كَانَ يُوَسِّعُ مِنْ زِحَامٍ فَلا بَأْسَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ أَيْضًا "
ذَلِكَ مَجْلِسُ الشَّيْطَانِ , وَالَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ , قَالَ : رَأْسُهُ مَزْمُومٌ بِيَدِ الشَّيْطَانِ , وَيَرْفَعُهُ وَيَضَعُهُ "
يَزْدَحِمُ النَّاسُ بَعْدَمَا يُكَبِّرُ الإِمَامُ , قَالَ : " لا , إِلا أَنْ يَمْشِيَ بِيَدِ أَحَدٍ وَالنَّاسِ , فِيخْرُجُ مِنْهُ إِلَى الصَّفِّ الَّذِي وَرَاءَهُ , مُغْتَفَرٌ يَمْشِي وَرَاءَهُ ؟ " , قَالَ : " لَيْسَ بِذ…
أَيُكْرَهُ أَنْ يَمْشِيَ الإِنْسَانُ يَخْرِقُ الصُّفُوفَ بَعْدَمَا يُكَبِّرُ الإِمَامُ ؟ , قال : " لا , إِلا أَنْ يَمْشِيَ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدٍ " , ثُمَّ قَالَ بَعْدُ : " إِنْ خَرَقَ الصُّفُوفَ إِلَى فُرْجَةٍ فَقَدْ أَحْ…
اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ "
اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ "
أَحَقُّ الصُّفُوفِ بِالإِتْمَامِ أَوَّلُهَا , إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ "
يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الأَوَّلِ الْمُقَدَّمِ ثَلاثًا , وَلِلثَّانِي مَرَّةً "
لا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الصَّفِّ الأَوَّلِ حَتَّى يُخَلِّفَهُمُ اللَّهُ فِي النَّارِ "
اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ الصُّفُوفَ بِصَلاتِهِمْ , يَعْنِي الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ "
يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الأَوَّلِ وَالثَّانِي "
لِيَلِيَنِي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلامِ وَالنُّهَى , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ "
يُعْجِبُهُ أَنْ يَلِيَهُ فِي الصَّلاةِ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ "
يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ , ثُمّ يَقُولُ : " تَقَدَّمْ يَا فُلانُ , تَقَدَّمْ يَا فُلانُ , تَأَخَّرْ يَا فُلانُ "
يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ , وَيَقُولُ : " تَقَدَّمْ يَا فُلانُ " , أَرَاهُ قَالَ : " لا يَزَالُ قَوْمٌ يَسْتَأْخِرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ "
أَمَرَنَا أَنْ يُصَلِّي فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ , فَعَرَفْتُ أَنَّكَ لَسْتَ مِنْهُمْ فَأَخَّرْتُكَ " , فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
السابق
٣٢٣ / ٣٧٦
التالي