جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 321 of 376
كتاب الصلاة
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ , وَلْيَدْنُ مِنْهَا , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَمُرُّ بَيْنَهُمَا "
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ , لا يَحُولُ الشَّيْطَانُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَلاتِهِ "
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ "
لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَجْوَةٌ "
يُصَلِّي وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ سُتْرَتِهِ نَحْوٌ مِنْ سَبْعِ أَذْرُعٍ "
أَدْنَى مَا يَكْفِيكَ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ السَّارِيَةِ ثَلاثَةُ أَذْرُعٍ "
لا يَتَلَعَّبِ الشَّيْطَانُ بِصَلاتِكَ , فَلَسْتُ بِرَأْيٍ أَقُولُهُ , وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
إِذَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِي يَقْطَعُ صَلاتَكَ قَدْرُ حَجَرٍ لَمْ يَقْطَعْ صَلاتَكَ "
إِذَا كَانَ يَلِيهِ فَهُوَ لَمْ يَقْطَعْ صَلاتَكَ "
إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلاةِ فَوْقَ سَطْحٍ يَمُرُّ عَلَيْكَ النَّاسُ , فَكُنْتَ حَيْثُ لا يُرَى النَّاسُ إِذَا مَرُّوا "
صَلَّيْتُ إِلَى عَصًا خَالِصًا عَلَى الأَرْضِ ذِرَاعٌ أَوْ أَكْثَرُ , وَوَرَائِي ثَلاثُونَ رَجُلا , فَالصَّفُّ طَالِعٌ مِنْ هَهُنَا وَهَهُنَا , أَيَكْفِينِي وَإِيَّاهُمْ مِمَّا يَقْطَعُ الصَّلاةَ ؟ " , قَالَ : " نَعَمْ "…
بِالْعَنْزَةِ , فَغَرَزَهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَطْحَاءِ , فَصَلَّى إِلَيْهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ , يَمُرُّ وَرَاءَهَا الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ "
فَصَلَّى وَالْعَنَزَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ , وَإِنَّ الظَّعَائِنَ لَتَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ , فَمَا يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلاتَهُ "
يَرْكِزُ الْعَنزَةَ فِيُصَلِّيَ إِلَيْهَا , وَالظَّعَائِنُ يَمْرُرْنَ أَمَامَهُ "
سُتْرَةُ الإِمَامِ سُتْرَةُ مَنْ وَرَاءَهُ "
صَلَّى الْحَكَمُ الْغِفَارِيُّ بِأَصْحَابِهِ وَقَدْ رَكَزَ بَيْنَ يَدَيْهِ رُمْحًا , فَمَرَّ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ كَلْبٌ , أَوْ حِمَارٌ , فَانْصَرَفَ إِلَى أَصْحَابِهِ " , فَقَالَ : " أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَقْطَعْ صَلاتِي , …
إِذَا مَرَّ مَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ , فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلاةَ الصَّفِّ الأَوَّلِ , وَلا يَقْطَعُ مَا وَرَاءَهُمْ مِنَ الصُّفُوفِ "
صَلَّى الْحَكَمُ الْغِفَارِيُّ بِالنَّاسِ فِي سَفَرٍ , وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنْزَةٌ , فَمَرَّتْ حَمِيرٌ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِهِ , فَأَعَادَ بِهِمُ الصَّلاةَ " , فَقَالُوا : أَرَادَ أَنْ يَصْنَعَ كَمَا يَصْنَعُ الْوَلِيدُ…
يُصَلِّي بِالنَّاسِ إِذْ مَرَّتْ بَهْمَةٌ , أَوْ عَنَاقٌ لِيُجِيزَ أَمَامَهُ , فَجَعَلَ يَدنُو مِنَ السَّارِيَةِ , وَيَدْنُو , حَتَّى سَبَقَهَا , فَأَلْصَقَ بَطْنَهُ بِالسَّارِيَةِ , فَمَرَّتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ …
لأَنْ يَقِفَ فِي مَقَامِهِ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي "
لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَا عَلَيْهِ , لَكَانَ أَنْ يُخْسَفَ بِهِ الأَرْضُ خَيْرًا لَهُ , مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْ مُصَلٍّ "
L5913 : " لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ , كَانَ يَقُومُ حَوْلا خَيْرٌ لَهُ مِنْ ذَلِكَ , إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي سُتْرَةٌ "
لا تَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي , فَإِنْ أَبَى إِلا أَنْ تُقَاتِلَهُ فَقَاتِلْهُ "
يُصَلِّي لا يَدَعُ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ "
لا يَتْرُكُ شَيْئًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي , وَلا يَمُرُّ هُوَ بَيْنَ يَدَيِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ "
إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَبَيْنَ سُتْرَتِكَ فَرُدَّهُ , فَإِنْ أَبَى فَادْفَعْهُ , فَإِنْ أَبَى فَقَاتِلْهُ , فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ "
لا نَتْرُكَ أَحَدًا أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ أَيْدِينَا , فَإِنْ أَبَى أَنْ نَدْفَعَهُ "
لَوْ أَبَى لأَخَذْتُ بِشَعْرِهِ "
ارْدُدْهُ , فَإِنْ أَبَى فَجَاهِدْهُ "
يُصَلِّيَ فَأَبْصَرُوا حِمَارًا , فَبَعَثُوا رَجُلا فَرَدَّهُ "
خَرَجَ حِمَارٌ مِنْ شِعْبِ أَبِي دَبٍّ , شِعْبِ أَبِي مُوسَى , فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُكَبِّرْ , وَأَجَازَ إِلَيْهِ يَعْقُوبُ بْنُ زَمَعَةَ , أَخُو بَنِي أَسَدٍ حَتَّى رَدَّهُ "
جَاءَ كَلْبٌ , وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلاةَ الْعَصْرِ لِيَمُرَّ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ , فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : " اللَّهُمَّ احْبِسْهُ " , فَمَاتَ الْكَلْبُ , فَلَمَّا ان…
يُصَلِّي , وَهُوَ يَدْرَأُ شَاةً أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ "
أَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَثَارَ ثَوْرَةً أَفْزَعَنِي , وَنَحَّانِي "
أَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ ابْنِ عُمَرَ , وَهُوَ جَالِسٌ يُصَلِّي " , قَالَ : " فَانْتَهَرَ , وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى مَنْ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ "
الشَّيْطَانَ يُلْقِي عَلَيَّ شَرَارَ النَّارِ لِيَفْتِنَنِي عَنِ الصَّلاةِ , فَتَنَاوَلْتُهُ فَلَوْ أَخَذْتُهُ مَا انْفَلَتَ مِنِّي حَتَّى يُرْبَطَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وِلْدَانُ أَ…
لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ وَالْمَمْرُورُ عَلَيْهِ مَاذَا عَلَيْهِمَا مَا فَعَلا "
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ , أَنْ لا يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَفْعَلْ , فَإِنَّ الْمَارَّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصِلِّي أَنْقَصُ أَجْرًا مِنَ الْمُمَرِّ عَلَيْهِ "
بَادَرَ هِرًّا , أَوْ هِرَّةً الْقِبْلَةَ "
إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي فَلا تَدَعْهُ , فَإِنَّهُ يَطْرَحُ شَطْرَ صَلاتِكَ "
إِذَا جَاوَزَكَ الْمَارُّ فِي صَلاتِكَ فَلا تَرُدَّهُ مَرَّةً أُخْرَى "
فَجَذَبَهُ بَعْدَ مَا أَرَادَ أَنْ يُجِيزَ حَتَّى رَجَعَ "
لا تَدَعْهُ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ , فَإِنَّ مَعَهُ شَيْطَانَهُ "
خَمْسٌ مِنَ الْجَفَاءِ , أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ , وَأَنْ يَبُولَ قَائِمًا , وَأَنْ تُقَامَ الصَّلاةُ وَهُوَ إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ فَلا يُجِيبُ , وَأَنْ يَمْسَحَ …
مَاذَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ ؟ " , قَالَ : " الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ , وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ "
يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْكَلْبُ الأَسْوَدُ " , قَالَ : أَحْسَبُهُ , قَالَ : وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ , فَقُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ : مَا بَالُ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ ؟ , فَقَالَ : أَمَا إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى ا…
إِذَا كَانَ الْمُصَلِّي لا يُصَلِّي إِلَى سُتْرَةٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْكَ , أَنْ تَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ "
يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْكَلْبُ , وَالْحِمَارُ , وَالْمَرْأَةُ "
يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْكَلْبُ , وَالْخِنْزِيرُ , وَالْيَهُودِيُّ , وَالنَّصْرَانِيُّ , وَالْمَجُوسِيُّ , وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ "
تَقْطَعُ الصَّلاةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ , وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ "
السابق
٣٢١ / ٣٧٦
التالي