جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 320 of 376
كتاب الصلاة
صَلِّهَا حِينَ تَذْكُرُهَا يَعْنِي إِبْرَاهِيمُ وَكُلُّ مَنْ يُذْكَرُ عَنْهُ هَذَا , وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي وَقْتٍ تُكْرَهُ فِيهِ الصَّلاةُ "
فَنَامَ عَنْ صَلاةِ الْعَصْرِ , قَالَ : فَرَأَيْنَا أَنَّهُ قَدْ كَانَ صَلَّى , وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى , فَقَامَ فَتَوَضَّأَ , وَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ "
نَامَ عَنِ الْفَجْرِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ , قَالَ : " فَقُمْتُ فَأُصَلِّيَ فَدَعَانِي فَأَجَلَسَنِي يَعْنِي كَعْبًا حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَضَّتْ , ثُمَّ قَالَ : قُمْ فَصَلِّ "
يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلاةَ الَّتِي يَخْشَى فَوْتَهَا , وَلَمْ يُضَيِّعْ مَرَّتَيْنِ "
فَلْيَبْدَأْ بِالْعِشَاءِ , وَإِنْ فَاتَتْهُ صَلاةُ الصُّبْحِ "
مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلَمْ يَذْكُرْ إِلا وَهُوَ مَعَ الإِمَامِ , إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ , فَلْيُصَلِّ الصَّلاةَ الَّتِي نَسِيَ , وَلْيُصَلِّ الأُخْرَى بَعْدَهُ "
يُصَلِّي الظُّهْرَ , ثُمَّ الْعَصْرَ , وَلا يُعِيدُ بِمَا صَلَّى حَتَّى يُقَدِّمَ مَا قَدَّمَ اللَّهُ "
انْتَهَيْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُمْ يُصَلُّونَ الْعَصْرَ , وَلَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الظُّهْرَ , قَالَ : فَصَلَّيْتُ مَعَهُمْ , وَأَنَا أَحْسَبُ أَنَّهَا الظُّهْرَ , قَالَ : فَلَمَّا فَرَغْتُ عَلِمْتُ أَنَّهَا الْعَصْرُ …
كَتَبَ اللَّهُ الظُّهْرَ قَبْلَ الْعَصْرِ , فَلْيُصَلِّ الظُّهْرَ ثُمَّ لِيُصَلِّ الْعَصْرَ "
أَدْرَكْتَ الْعَصْرَ فَاجْعَلِ الَّتِي أَدْرَكْتَ مَعَ الإِمَامِ الظُّهْرَ , وَصَلِّ الْعَصْرَ بَعْدَ ذَلِكَ , قَالَ : كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ "
وَإِنْ نَسِيَ الْعَصْرَ فَذَكَرَهَا وَهُوَ فِي الْمَغْرِبِ , أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّهَا فَلْيَجْعَلْهَا الْعَصْرَ , قَالَ : وَإِنْ ذَكَرَهَا بَعْدَمَا فَرَغَ , فَلْيُصَلِّ الْعَصْرَ "
فَإِنْ كَانَ قَدْ صَلَّى مِنْهَا شَيْئًا أَتَمَّهَا , ثُمَّ صَلَّى الأَوَّلَ "
فِي رَجُلٍ نَامَ , عَنِ الظُّهْرِ حَتَّى كَانَتِ الْعَصْرُ وَهُوَ إِمَامُ قَوْمٍ , ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ وَهُوَ يَقُولُهَا الظُّهْرَ وَهُمُ الْعَصْرَ , قَالَ : " يُجْزِئُهُ مِنْ صَلاتِهِ وَيَعْتَمِدُ , وَيُعِيدُونَ الْعَصْ…
لا تَكُونُ صَلاةٌ وَاحِدَةٌ لِشَتَّى "
قَامَ فَصَلَّى رَكْعَةً أُخْرَى , فَاعْتَدَّ بثَلاثِ الْمَغْرِبِ وَجَعَلَ الرَّكْعَتَيْنِ تَطَوُّعًا , ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ "
يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ الَّتِي يَدْعُونَهَا النَّاسُ الْعَتَمَةَ , ثُمَّ يَنْطَلِقُ فِيَؤُمُّهُمْ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ أَيْضًا , فَهِيَ لَهُ تَطَوُّعٌ , وَهِيَ لَهُمْ مَك…
إِنْ صَلَّيْتَ فِي بَيْتِكَ فَوَجَدْتَ النَّاسَ فِيهَا فَصَلِّ مَعَهُمْ , وَإِنْ وَجَدْتَهُمْ فِي الْمَغْرِبِ فَاشْفَعْ بِرَكْعَةٍ "
إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ إِلَى قِيَامِ رَمَضَانَ , وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ صَلَّى مَعَهُمْ , وَاعْتَدَّ الْمَكْتُوبَةَ "
لا تَكُونُ صَلاةٌ وَاحِدَةٌ لِشَتَّى "
فَاجْعَلْهُمَا مِنَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ " , قَالَ سُلَيْمَانُ : " أَرَأْيًا ؟ " , قَالَ : " نَعَمْ , رَأْيًا " , قَالَ سُلَيْمَانُ : وَكَيْفَ وَهُمْ فِي تَطَوُّعٍ , وَأَنَا فِي مَكْتُوبَةٍ ؟ , قَالَ : " الْجَمَاعَةُ "
إِذَا خَلَطَ الْمَكْتُوبَةَ بِالتَّطَوُّعِ , فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْكَلامِ "
كَانَ مَنْ مَضَى يَجْعَلُونَ مُؤَخِّرَةَ الرَّحْلِ إِذَا صَلُّوا " , قُلْتُ : " وَكَمْ بَلَغَكَ ؟ " , قَالَ : " قَدْرُ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ " , قَالَ : " ذِرَاعٌ "
لا يُصَلِّي إِلا إِلَى السُّتْرَةِ " , قَالَ : وَكَانَ قَدْرُ مُؤَخِّرَةِ رَحْلِهِ ذِرَاعٌ , قَالَ : " يُصَلِّي , وَكَانَ رُبَّمَا اعْتَرَضَ بَعِيرَهُ فِيُصَلِّي إِلَيْهَا "
يَجْعَلُ رَحْلَهُ فِي السَّفَرِ , فِيجْعَلُ مُؤَخِّرَتَهُ ثُلُثَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُ , أَوْ يَعْرِضُ رَاحِلَتَهُ فِيَجْعَلُهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فِيُصَلِّي إِلَيْهَا "
مِثْلُ مُؤَخَّرِ الرَّحْلِ , وَأَنْتَ تُصَلِّي , فَلا يَضُرُّكَ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ "
إِذَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الطَّرِيقِ مِثْلُ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ فَلا يَضُرُّكَ مَنْ مَرَّ عَلَيْكَ "
يَكْرَهُ الْحِجَارَةَ فِي الْمَسْجِدِ "
لا يُصَلِّي إِلَى هَذِهِ الأَمْيَالِ الَّتِي بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ , وَكَانَتْ مِنَ الْحِجَارَةِ , فَقِيلَ لَهُ : لِمَ كَرِهْتَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " شَبَّهْتُهَا بِالأَنْصَابِ "
أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ , ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ "
صَلَّى بِنَا ابْنُ عُمَرَ , وَرَاحِلَتُهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ "
يَخْرُجُ بِالْعَنْزَةِ مَعَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى , لأَنْ يُرْكِزَهَا , فِيُصَلِّيَ إِلَيْهَا "
يُنِيخُ بَعِيرَهُ , فِيُصَلِّيَ إِلَيْهِ "
تُحْمَلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْزَةٌ يَوْمَ الْعِيدِ فِيُصَلِّيَ إِلَيْهَا , وَإِذَا سَافَرَ حُمِلَتْ مَعَهُ فِيُصَلِّيَ إِلَيْهَا "
يُصَلِّي إِلَى بَعِيرِهِ "
لا يَحِلُّ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِثْلُ هَذِهِ الشَّعَرَاتِ إِلا الْخُمُسُ , ثُمَّ هُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ "
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى شَيْءٍ , فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا فَلْيَنْصُبْ عَصًا , فَإِنْ لَمْ يَجِدْ عَصًا فَلْيَخْطُطْ بَيْنَ يَدَيْهِ خَطًّا , وَلا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ "
الْحَرْبَةُ مَعَهُ لأَنْ يُصَلِّيَ إِلَيْهَا "
لا يَضُرُّكَ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْكَ سُتْرَةٌ , وَإِنْ كَانَتْ أَدَقَّ مِنَ الشَّعْرِ "
إِذَا كَانَ قَدْرُ آخِرَةِ الرَّحْلِ , أَوْ قَالَ : مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ , وَإِنْ كَانَ قَدْرَ الشَّعْرَةِ أَجْزَأَهُ "
مِثْلُ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ فِي جِلَّةِ السَّوْطِ يَعْنِي السُّتْرَةَ "
مَا يَسْتُرُ الْمُصَلِّي مِنَ الدَّوَابِّ ؟ , قَالَ : " مِثْلُ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ بَيْنَ يَدَيْهِ "
مِثْلُ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ , أَوْ عَصًا إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مُؤَخِّرَةُ الرَّحْلِ "
نَسْتَتِرُ بِالسَّهْمِ وَالْحَجَرِ فِي الصَّلاةِ , أَوْ قَالَ : كَانَ أَحَدُنَا يَسْتَتِرُ بِالسَّهْمِ وَالْحَجَرِ فِي الصَّلاةِ "
مَا يَسْتُرُ الْمُصَلِّي ؟ قَالَ : " مِثْلُ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ , وَالْحَجَرُ يُجْزِئُ ذَلِكَ , وَالسَّهْمُ تَغْرِزُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ "
يُكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ إِلَى الْعَصَا يَعْرِضُهَا , أَوْ إِلَى قَصَبَةٍ , أَوْ إِلَى سَوْطٍ , قَالَ : لا يُجْزِئُهُ حَتَّى يَنْصِبَهُ نَصْبًا "
إِذَا كُنْتَ فِي فَضَاءٍ مِنَ الأَرْضِ , وَكَانَ مَعَكَ شَيْءٌ تُرْكِزُهُ فَارْكِزْهُ بَيْنَ يَدَيْكَ , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَكَ شَيْءٌ فَلْتَخْطُطْ خَطًّا بَيْنَ يَدَيْكَ "
عَنِ الْقَصَبَةِ , وَالْقَصَبُ , يجعل الرجل بين يديه وهو يصلي , قال : " يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ ذِرَاعًا وَشِبْرًا "
لا , حَتَّى يَكُونَ خَالِصُهَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ ذِرَاعٌ "
مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ , وَإِنْ يَكُ مَا بَيْنَ يَدَيْكَ مَا يَسْتُرُكَ أَطْيَبُ لِنَفْسِكَ "
يُصَلِّي إِلَى قُلُنْسُوَتَهِ جَعَلَهَا سِتْرًا لَهُ "
السابق
٣٢٠ / ٣٧٦
التالي