جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 31 of 376
كتاب الجمعة
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَفْضَلَ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ ، وَأَقْرَبَ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ ، وَأَنْجَحَ مَنْ سَأَلَكَ وَطَلَبَ إِلَيْكَ ، قَالَ : وَكَانَ يُقَالُ : أَفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، أَكْثَرُهُمْ…
أَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلاةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
الأَذَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيمَا مَضَى وَاحِدًا قَطُّ ثُمَّ الإِقَامَةُ ، فَكَانَ ذَلِكَ الأَذَانُ يُؤَذَّنُ بِهِ حِينَ يَطْلُعُ الإِمَامُ ، فَلا يَسْتَوِي الإِمَامُ قَائِمًا حَيْثُ يَخْطُبُ حَتَّى يَفْرُغَ الْمُؤَذِّ…
أَوَّلُ مَنْ زَادَ الأَذَانَ بِالْمَدِينَةِ عُثْمَانُ "
أَوَّلُ مَنْ زَادَ الأَذَانَ الأَوَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ زَادَهُ ، فَكَانَ يُؤَذَّنُ بِهِ عَلَى الزَّوْرَاءِ "
الأَذَانُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، أَذَانًا وَاحِدًا حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ
الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَذَانًا وَاحِدًا ، حِينَ يَخْرُجُ الإِمَامُ ، ثُمَّ تُقَامُ الصَّلاةُ بَعْدَ الْخُطْبَةَ "
لا يُؤَذَّنُ لَهُ ، حَتَّى يَجْلِسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَلا يُؤَذَّنُ لَهُ إِلا أَذَانًا وَاحِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
يُقِيمُ الصَّلاةَ لأَنَّهُ يُصَلِّي غَيْرَ صَلاةِ الإِمَامِ "
حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ " فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ، وَهِيَ كَقَوْلِهِ : إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى "
فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ، قَالَ : الذِّهَابُ الْمَشْيُ "
وَمَا يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ الْجُمُعَةِ ، إِلا : فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ "
" إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ قَرَأَتُهَا فَاسْعَوْا لَسَعَيْتُ حَتَّى يَسْقُطَ رِدَائِي ، وَكَانَ يَقْرَأُهَا : فَامْضُوا "
٣ نسخ
يَقْرُؤُهَا : فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ "
خُرُوجُ الإِمَامِ يَقْطَعُ الصَّلاةَ ، كَلامُهُ يَقْطَعُ الْكَلامَ "
" يَجِيءُ فَيَجْلِسُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَالْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ ، وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ ، فَإِذَا قَضَى الْمُؤَذِّنُ أَذَانَهُ انْقَطَعَ حَدِيثُنَا "
يُكَلَّمُ حِينَ يَنْزِلُ مِنَ الْخُطْبَةِ "
رَأَيْتُ عَطَاءً يَتَكَلَّمُ حِينَ يَنْزِلُ الإِمَامُ ، وَقَبْلَ الصَّلاةِ "
مَتَى يُكْرَهُ الْكَلامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : إِذَا خَطَبَ الإِمَامُ ، أَوْ قَالَ " إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ شَكَّ " ، قُلْتُ : كَيْفَ تَرَى فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ ؟ قَالَ : " لَعَلَّ ذَلِكَ لا يَضُر…
يَنْهَى عَنِ الْكَلامِ بَعْدَ نُزُولِ الإِمَامِ عَنِ الْمِنْبَرِ ، وَقَبْلَ الصَّلاةِ "
كَلَّمَهُمْ بَعْدَ نُزُولِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ يَوْمَ الْجُمُعَةَ "
تَكَلَّمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَمَا خَرَجَ الإِمَامُ ، وَقَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ وَهُمَا إِلَى جَنْبِ الْمِنْبَرِ ، وَعُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ "
لا بَأْسَ بِالْكَلامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَالْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ "
إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَأَنْتَ تُصُلِّي فَلا تَجْلِسْ حَتَّى يَجْلِسَ الإِمَامُ " ، قَالَ : قُلْتُ : فَخَرَجَ الإِمَامُ وَأَنَا أُصَلِّي قَائِمًا ، فَهَلْ يَضُرُّنِي أَنْ لا أَجْلِسَ مَا كَانَ يَمْش…
لا بَأْسَ بِالْكَلامِ وَالإِمَامُ جَالِسٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَالْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُونَ ، لا يَجِبُ الإِنْصَاتُ حَتَّى يَتَكَلَّمَ الإِمَامُ "
يَتَكَلَّمَانِ فِي الْمَسْجِدِ مَا لَمْ يَجْلِسَا "
يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا تَحَيَّنَ خُرُوجُ الإِمَامِ ، قَعَدَ قَبْلَ خُرُوجِهِ "
النَّاسُ فِي الْجُمُعَةِ ثَلاثٌ : رَجُلٌ شَهِدَهَا بِسُكُونٍ ، وَوَقَارٍ ، وَإِنْصَاتٍ ، وَذَلِكَ الَّذِي يُغْفَرُ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ " ، قَالَ : حَسِبْتُ ، قَالَ : " وَزِيَادَةٌ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ " ، قَالَ …
٤ نسخ
لَمَّا عَلا الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قَالَ : اجْلِسُوا ، فَسَمِعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ ، وَهُوَ بِالطَّرِيقِ لَمْ يَدْخُلِ الْمَسْجِدَ ، فَجَلَسَ فِي …
٣ نسخ
اجْلِسُوا ، فَجَلَسَ فِي الطَّرِيقِ فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُكَ تَقُولُ : اجْلِسُوا ، فَجَلَسْتُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَل…
٣ نسخ
يَخْطُبُ ، إِذْ قَالَ : اجْلِسُوا ، فَسَمِعَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَجَلَسَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ فِي جَوْفِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ "
مَا أَوْجَبَ الإِنْصَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : قَوْلُهُ : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا ، قَالَ : كَذَلِكَ زَعَمُوا فِي الصَّلاةِ وَفِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَالإِن…
أُسَبِّحُ وَأُهَلِّلُ فِي الْجُمُعَةِ ، وَأَنَا أَعْقِلُ الْخُطْبَةَ ؟ قَالَ " لا ، إِلا الشَّيْءَ الْيَسِيرَ ، وَاجْعَلُهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ نَفْسِكَ " ، قِيلَ لَهُ : أَيَذْكُرُ الإِنْسَانُ اللَّهَ ، وَالإِمَامُ يَخْطُب…
إِذَا اسْتَسْقَى الإِمَامُ فَادْعُ ، هُوَ يَأَمُرُكَ حِينَئِذٍ "
أَجْرُ الْمُنْصِتِ الَّذِي لا يَسْمَعُ الْخُطْبَةَ ، كَأَجْرِ الْمُنْصِتِ الَّذِي يَسْمَعُ الْخُطْبَةَ "
قَلَّ مَا يَدَعُ أَنْ يَخْطُبَ بِهِ الإِمَامُ إِذَا قَامَ : اسْتَمِعُوا وَأَنْصِتُوا فَإِنَّ الْمُنْصِتَ الَّذِي لا يَسْمَعُ مِنَ الْخُطْبَةِ ، مِثْلَ مَا لِلْمُسْتَمِعِ الْمُنْصِتِ ، فَإِذَا قَامَتِ الصَّلاةُ فَاعْدِلُو…
لأَقْرَأُ جُزْئِي ، إِذَا لَمْ أَسْتَمِعِ الْخُطْبَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
عَنِ التَّسْبِيحِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ، قَالَ : كَانَ يُؤْمَرُ بِالصَّمْتِ ، قَالَ : قُلْتُ : ذَهَبَ الإِمَامُ فِي غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ فِي الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : تَكَلَّمْ إِنْ شِئْتَ "
إِذَا كُنْتُ لا أَسْمَعُ الإِمَامَ أُهَلِّلُ وَأُكَبِّرُ وَأُسَبِّحُ وَأَدْعُو اللَّهَ ، وَأَدْعُو لأَهْلِي أُسَمِّيهِمْ ، وَأُسَمِّي غَرِيمِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : وَإِنْ كَانَ الإِمَامُ لَمْ يَدْعُ ؟ قَال…
يَحْرُمُ الْكَلامُ مَا كَانَ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَإِنْ ذَهَبَ فِي غَيْرِ ذَلِكَ ذُكِرَ اللَّهُ "
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلا يَدْعُو أَحَدٌ بِشَيْءٍ ، وَلا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلا أَنْ يَذْكُرَ الإِمَامُ "
أَنَّهُ كَرِهَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، الْعَبَثَ ، وَالتَّحْرِيكَ ، وَالتَّثَاؤُبَ " ، قَالَ : " وَلا يَسْتَطِيعُ النَّاسُ إِلا ذَلِكَ الْجُمُعَةَ ، لِطُولِ الْخُطْبَةِ "
تَقْلِيبِ الْحَصَى ، وَعَنْ تَفْقِيعِ الأَصَابِعِ فِي الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ "
إِذَا أَتَيْتَ الْجُمُعَةَ فَأَنْصِتْ ، وَلا تَعْبَثْ بِالْحَصَى ، وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ مِنْكَ قَرِيبًا يَتَكَلَّمُ فَاغْمِزْهُ ، وَإِنْ كَانَ بَعِيدًا فَأَشِرْ إِلَيْهِ "
" لَمَّا قَتَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ الأَنْصَارِيُّ ، وَأَصْحَابُهُ سَلامَ بْنَ أَبِي الْحُقَيْقِ الأَعْوَرَ مِنْ يَهُودَ ، دَخَلُوا الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُ…
٣ نسخ
أَمْلِكُوا الْعَجِينَ فَإِنَّهُ خَيْرُ الرَّبْعَيْنِ " ، أَوْ قَالَ : " خَيْرُ الطَّحِينَيْنِ "
جَالِسًا عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُونَ ، وَهُوَ يَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ أَسْعَارِهِمْ ؟ وَأَخْبَارِهِمْ ؟ "
أَكَانُوا يَتَوَقَّوْنَ أَنْ يَخْلِطُوا الْخُطْبَةَ بِشَيْءٍ إِلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : أَكَانُوا يَتَشَهَّدُونَ فِي الْخُطَبِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَلَمَّا سُمِّ…
بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ قَالَهُ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، إِنْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ ، بَيْعٌ ، أَوِ ابْتِيَاعٌ ، أَوْ مِكْيَالٌ ، أَوْ مَوْزُونٌ ، فَهُوَ ذِكْرٌ "
يَدْعُو عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيُؤَمِّنُ النَّاسُ
السابق
٣١ / ٣٧٦
التالي