جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 30 of 376
كتاب الجمعة
قَرَأَ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ الَّتِي فِيهَا نَزَلَ فَسَجَدَ ، فَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ "
لَيْسَ فِي الْجُمُعَةِ قُنُوتٌ "
الْقُنُوتُ فِي رَكْعَتَيِ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ " لَمْ أَسْمَعْ بِالْقُنُوتِ فِي الْمَكْتُوبَةِ ، إِلا فِي الصُّبْحِ ، وَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ فِي الْجُمُعَةِ قُنُوتٌ "
رَفْعُ الْيَدَيْنِ ، وَالْقُنُوتُ فِي الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ "
مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ "
يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ "
نسختان
أُمِرْنَا بِالْغُسْلِ "
عُثْمَانَ جَاءَ وَعُمَرُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَانْتَحَى عُمَرُ نَاحِيَةَ الرَّجُلُ يَجْلِسُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الذِّكْرِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا هُوَ إِلا أَنْ سَمِعْتُ الأُولَى…
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ قَدْ بَلَغَ الْحُلُمَ ، أَنْ يَتَطَهَّرَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمَا لِلَّهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ جُنُبًا ، فَلْيَغْسِلْ رَأْسَهُ وَجِلْدَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
٣ نسخ
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَأَنْ يَسْتَنَّ ، وَأَنْ يُصِيبَ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ "
٤ نسخ
يَحِقُّ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمَا ، يَغْسِلُ رَأْسَهُ ، وَسَائِرَ جَسَدِهِ "
لِلَّهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا فَيَغْسِلُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَمَسُّ طِيبًا إِنْ كَانَ لأَهْلِهِ "
يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَأَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَرُوحَ اغْتَسَلَ ، كَمَا يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَلَبِسَ صَالِحَ ثِيَابِهِ ، وَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ لَهُ "
مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَقَصَّ شَارِبَهُ وَاسْتَنَّ ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْجُمُعَةَ "
هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّهُ عِيدًا لِلْمُسْلِمِينَ ، فَاغْتَسِلُوا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبٌ فَلا يَضُرُّهُ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ ، وَعَلَيْكُمْ بِهَذَا السِّوَاكِ "
٣ نسخ
الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : " اغْتَسِلْ ، وَإِنْ كَانَ عِنْدَ أَهْلِكَ طِيبٌ فَلا يَضُرُّكَ أَنْ تُصِيبَ مِنْهُ "
الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ " ، قَالَ : فَقُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ : " وَيَمَسُّ طِيبًا ، أَوْ دُهْنًا إِنْ كَانَ لأَهْلِهِ ؟ " ، قَالَ : لا أَعْلَمُهُ
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ كَغُسْلِ الْجَنَابَةِ " ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : " لا ، وَغَضِبَ "
لا يَرُوحُ إِلَى الْجُمُعَةِ إِلا ادَّهَنَ ، وَتَطَيَّبَ إِلا أَنْ يَكُونَ حَرَامًا "
الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ "
لأَنَا إِذًا أَعْجَزُ مِمَّنْ لا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
لأُحِبُّ أَنْ أَغْتَسِلَ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْحَمَّامِ ، وَالْجَنَابَةِ ، وَالْحِجَامَةِ ، وَالْمَوَاسِي ، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ "
مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهُ الدَّاءَ ، وَأَدْخَلَ عَلَيْهِ الدَّوَاءَ "
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلُ "
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلُ "
مَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَسْتَوْغِلْ ، يَعْنِي يَغْسِلُ مَرَاقَّهُ "
كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ " ، فَقِيلَ : لَوِ اغْتَسَلْتُمْ "
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سُنَّةٌ "
يَغْتَسِلُ لِلْجَنَابَةِ ، وَالْجُمُعَةِ ، غُسْلا وَاحِدًا "
ثَلاثٌ هُنَّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ : الْغُسْلُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَيَمَسُّ طِيبًا إِنْ وَجَدَ "
مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ ، فَلْيَغْتَسِلْ "
٤ نسخ
يُسْتَحَبُّ أَنْ يُحْدِثَ غُسْلا يُصَلِّي بِهِ الْجُمُعَةَ "
إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَجْزَأَهُ لِلْجُمُعَةِ ، فَإِنْ أَحْدَثَ فَلْيَتَوَضَّأْ "
إِذِا اغْتَسَلَ أَوَّلَ النَّهَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الرَّوَاحِ ، ثُمَّ أَحْدَثَ فَإِنَّمَا يَكْفِيهِ الْوُضُوءُ "
إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْهُ ، وَإِنْ أَحْدَثَ تَوَضَّأَ "
يُحْدِثُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْغُسْلِ ، فَيَتَوَضَّأُ وَلا يُعِيدُ الْغُسْلَ "
لا يَغْتَسِلُ فِي السَّفَرِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ "
لا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ ، وَلا يُصَلِّي الضُّحَى فِي السَّفَرِ "
مَا رَأَيْتُهُ مُغْتَسِلا قَطُّ فِي السَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
يَوْمُ الْجُمُعَةِ أَمَرَنِي ، فَسَتَرْتُهُ فَاغْتَسَلَ ، وَقَالَ : اسْتُرْنِي مِنْ نَحْوِ الْقِبْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ سَتَرَنِي فَاغْتَسَلْتُ "
يَغْتَسِلُونَ فِي السَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ " ، قَالَ لَيْثٌ : وَأَخْبَرَنِي رَجُلٌ : " أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي السَّفَرِ حَيْثُ جِيءَ بِهِ أَسِيرًا "
أَمَا يَتَّخِذُ أَحَدُكُمْ ثَوْبَيْنَ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ "
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ ، أَوْ مَا عَلَيْكُمْ إِذَا وَجَدَ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنَ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ "
٣ نسخ
يَلْبِسُ فِي كُلِّ يَوْمِ عِيدٍ بُرْدًا لَهُ ، مِنْ حِبَرَةٍ "
سُنَّةُ الْجُمُعَةِ : الْغُسْلُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالطِّيبُ ، وَتَلْبَسُ أَنْقَى ثِيَابَكَ "
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ، قَالَ : هِيَ الثِّيَابُ "
إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ فَلا ، وَإِنْ كَانَ الصَّيْفُ فَنَعَمْ ، حَتَّى يَفِيءَ الأَفْيَاءُ "
يَوْمُ الْجُمُعَةِ صَلاةٌ كُلُّهُ " ، يَقُولُ : " يُصَلِّي نِصْفَ النَّهَارِ لِلَّهِ " ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِهِ يَقُولُونَ : " صَلاةٌ إِلَى الْعَصْرِ "
يَوْمُ الْجُمُعَةِ صَلاةٌ كُلُّهُ "
السابق
٣٠ / ٣٧٦
التالي