جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 306 of 376
كتاب الصلاة
" أُصَلِّي فِي بَيْتِي فِي مَسْجِدٍ مَشِيدٍ ، أَوْ بِمَرْمَرٍ لَيْسَ فِيهِ تُرَابٌ ، وَلا بَطْحَاءُ ؟ , قَالَ : " أُحِبُّ ذَلِكَ ، الْبَطْحَاءُ أَحَبُّ إِلَيَّ " ، قُلتُ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ فِيهِ حَيْثُ أَضَعُ وَجْهِ…
" يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي الْمَكَانِ الْجَدَدِ ، وَيَتَتَبَّعَ الْبَطْحَاءَ وَالتُّرَابَ ؟ , قَالَ : لَمْ يَكُنْ يُبَالِي "
إِنْ صَلَّيْتُ فِي مَكَانٍ جَدَدٍ أَفْحَصُ ، عَنْ وَجْهِي التُّرَابَ ؟ " , قَالَ : " نَعَمْ "
" أَعْمِدُ مَكَانًا مِنْ بَيْتِي لَيْسَ فِيهِ مَسْجِدٌ ، لا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا فَأُصَلِّي فِيهِ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : وَلا أَرُشُّ ؟ , قَالَ : " لا ، إِلا أَنْ تَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِهِ بَأْسٌ ، فَإِنْ شِئ…
" لا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ ، وَاتخِذُوا فِيهَا مَسَاجِدَ "
" أَكْرِمُوا بُيُوتَكُمْ بِبَعْضِ صَلاتِكُمْ ، وَلا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا "
" أَرَأَيْتَ صَلاةَ الإِنْسَانِ عَلَى الْخُمْرَةِ ، وَالْوِطَاءِ ؟ , قَالَ : " لا بَأْسَ بِذَلِكَ إِذَا لَمْ يَكُنْ تَحْتَ وَجْهِهِ ، وَيَدَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ تَحْتَ رُكْبَتَيْهِ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يَسْجُدُ عَلَى حُرِّ…
" أَرَأَيْتَ إِنْسَانًا يُصَلِّي ، وَعَلَيْهِ طَاقٌ فِي بَرْدٍ فَجَعَلَ يَسْجُدُ عَلَى طَاقِهِ ، وَلا يُخْرِجُ يَدَيْهِ , قَالَ : " لا يَضُرُّهُ " ، قُلْتُ : فَلِغَيْرِ بَرْدٍ , قَالَ : " أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُسَوِّيَ ب…
يُصَلِّي عَلَى خُمْرَةٍ تَحْتَهَا حَصِيرُ بَيْتِهِ فِي غَيْرِ مَسْجِدٍ فَيَسْجُدُ عَلَيْهَا ، وَيَقُوَمُ عَلَيْهَا "
" يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ "
" صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ "
" يُصَلِّي عَلَى عَبْقَرِيٍّ "
" صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى طَنْفَسَةٍ أَوْ بِسَاطٍ قَدْ طَبَّقَ بَيْتَهُ "
" صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى طَنْفَسَةٍ طَبَّقَ الْبَيْتَ "
" أَمَّهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ , مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى طَنْفَسَةٍ قَدْ طَبَّقَتِ الْبَيْتَ "
" لا بَأْسَ أَنْ يُصَلَّى عَلَى الطَّنْفَسَةِ وَالْخُمْرَةِ "
" يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ الْحَائِضُ ، وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ "
" صَلَّى عَلَى مِسْحٍ "
" بُسِطَ لَهُ بِسَاطٌ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، فَظَننتُ أَنَّ ذَلِكَ لِقَذَرِ الْمَكَانِ "
" كَانَ فِي بَيْتٍ ، وَكَفَّ عَلَيْهِ فَاجْتَذَبَ نَطْعًا فَصَلَّى عَلَيْهِ "
" يَسْجُدُ ، أَوْ يُصَلِّي عَلَى الأَرْضِ مُفْضِيًا إِلَيْهَا "
لا يَسْجُدُ أَوْ قَالَ : لا يُصَلِّي إِلا عَلَى الأَرْضِ "
" يَقُوَمُ عَلَى الْبَرْدِيِّ ، وَيَسْجُدُ عَلَى الأَرْضِ "
مُتَّقِيًا وَجْهَهُ بِشَيْءٍ
" إِنِ اشْتَدَّ الزِّحَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , فَلْيَسْجُدْ أَحَدُكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ "
" مَنْ آذَاهُ الْحَرُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَبسُطْ ثَوْبَهُ فَلْيَسْجُدْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ زَحِمَهُ النَّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى لا يَسْتَطِيعَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى الأَرْضِ , فَلْيَسْجُدْ عَلَى ظَهْرِ رَجُلٍ "
" إِذَا آذَى أَحَدَكُمُ الْحَرُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , فَلْيَسْجُدْ عَلَى ثَوْبِهِ "
" إِذَا آذَى أَحَدَكُمُ الْحَرُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , فَلْيَسْجُدْ عَلَى ثَوْبِهِ "
" إِذَا كَانَ الزِّحَامُ فَلْيَسْجُدْ عَلَى رَجُلٍ "
" إِذَا آذَانِي الْحَرُّ لَمْ أُبَالِ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى ثَوْبِي , فَأَمَّا أَنْ أَسْجُدَ عَلَى إِنْسَانٍ فَلا "
" إِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ فَأَوِّمْ بِرَأْسِكَ مَعَ الإِمَامِ ، ثُمَّ اسْجُدْ عَلَى أَخِيكَ "
" لا بَأْسَ بِالسُّجُودِ عَلَى : كَوْرِ الْعِمَامَةِ "
" يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ "
" يَسْجُدُ عَلَى عِمَامَتِهِ ، فَقُلْتُ : لِمَ تَسْجُدُ عَلَيْهَا ؟ , فَقَالَ : " أَتَّقِي الْبَرْدَ عَلَى إِنْسَانِي "
" أَدْرَكْنَا الْقَوْمَ وَهُمْ يَسْجُدُونَ عَلَى عَمَائمِهِمْ ، وَيَسْجُدُ أَحَدُهُمْ ، وَيَدَيْهِ فِي قَمِيصِهِ "
" يَسْجُدُ عَلَى بُرْنُسِهِ "
أَيَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ ؟ , فَقَالَ : " أَسْجُدُ عَلَى جَبِينِي أَحَبُّ إِلَيَّ "
" أَصَابَتْنِي شَجَّةٌ فِي وَجْهِي فَعَصَبْتُ عَلَيْهَا ، فَسَأَلْتُ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيَّ أَسْجُدُ عَلَيْهَا ؟ , فَقَالَ : " انْزِعِ الْعِصَابَ "
يَكْرَهُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ حَتَّى يَكْشِفَهَا "
يُصَلُّونَ فِي مَسَاتِقِهِمْ ، وَبَرَانِسِهِمْ ، وَطَيَالِسِهِمْ مَا يُخْرِجُونَ أَيْدِيَهُمْ مِنْهَا " ، قُلْنَا لَهُ : مَا الْمِسْتَقَةُ ؟ , قَالَ : " هِيَ جُبَّةٌ يَعْمَلُهَا أَهْلُ الشَّامِ وَلَهَا كُمَّانِ طَوِيلانِ…
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْشِفَ سِتْرًا ، أَوْ يَكُفَّ شَعْرًا ، أَوْ يُحْدِثَ وُضُوءًا
" مَا كُنَا نَكْشِفُ ثَوْبًا "
" فَنَهَانَا أَوْ نَهَى , أَنْ نُصَلِّيَ عَلَى الْبَرَادِعِ "
" يَنْهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى جَوَادِ الطَّرِيقِ "
" يَكْرَهُ أَنْ يُتَغَوَّطَ عَلَى الطَّرِيقِ , أَوْ يُصَلَّى عَلَيْهَا "
فَأَمَّنِي فِي الْفَجْرِ , فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، وَتَنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ
" أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلُ ؟ , قَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ " ، قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ , قَالَ : " ثُمَّ الْمَسْجِدُ الأقْصَى " , قَالَ : قُلْتُ : كَمْ بَيْنَهُمَا ؟ , قَالَ : " أَرْبَعُونَ سَنَةً "…
" يُكْرَهُ أَنْ يُصَلَّى وَسَطَ الْقُبُورِ "
" لا تُصَلِّ ، وَبَيْنَكَ ، وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ قَبْرٌ ، وَإِنْ كَانَ بَيْنَكَ ، وَبَيْنَهُ سِتْرُ ذِرَاعٍ فَصَلِّ "
الْقَبْرُ لا تُصَلِّ إِلَيْهِ "
السابق
٣٠٦ / ٣٧٦
التالي