جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 305 of 376
كتاب الصلاة
" لا بَأْسَ بِأَبْوَالِ الإِبِلِ كَانَ بَعْضُهُمْ يَسْتَنْشِقُ مِنْهَا " , قَالَ : " وَكَانَوَا لا يَرَوْنَ بَأْسًا بِالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ "
" لا بَأْسَ بِأَبْوَالِ الْبَهَائِمِ , إِلا الْمُسْتَنْقَعَ "
" مَا أَكَلْتَ لَحْمَهُ فَلا بَأْسَ بِبَوْلِهِ "
" لا بَأْسَ بِبَوْلِ ذَاتِ الْكَرِشِ "
" أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ آكِلَهُ , أَتَغْسِلُ ثَوْبَكَ مِنْ سَلْحِهِ أَوْ بَوْلِهِ ؟ , قَالَ : " وَمَا ذَلِكَ ؟ " , قُلْتُ : الإِبِلُ , قُلْتُ : وَالْبَقَرُ وَالشَّاءُ وَالصَّيْدُ وَالطَّيْرُ , قَالَ : " لَمْ أَكُنْ لأَغْ…
" عَلَى مَاذَا تَدْغَرُونَ أَوْلادَكُمْ بِهَذِهِ الْعِلَقِ ؟ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ يَعْنِي الْكُسْتَ فَإِنَّ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْفِيَةٍ ، مِنْهَا ذَاتُ الجُنُبِ "
" عَلَى مَا تَدْغَرْنَ أَوْلادَكُمْ بِهَذِهِ الْعَلائِقِ ؟ ، عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ يَعْنِي الْكُسْتَ , فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ ، مِنْهَا ذَاتُ الْجُنُبِ "
النَّضْحِ عَلَى بَوْلِ مَنْ لَمْ يَأْكُلْ مِنَ الْغِلْمَانِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ مَنْ أَكَلَ مِنْهُمْ "
" يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الصَّبِيِّ "
" يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ , وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلامِ مَا لَمْ يَطْعَمْ "
بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَيْهِ فَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ "
" فِي بَوْلِ الصَّبِيِّ , قَالَ : يُصَبُّ عَلَيْهِ مِثْلُهُ مِنَ الْمَاءِ " , قَالَ : كَذَلِكَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَوْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ "
" يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ "
" الصَّبِيُّ مَا لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، أَتَغْسِلُ بَوْلَهُ أَوْ سَلْحَةً مِنْ ثَوْبِكَ ؟ قَالَ : " لا , أَرُشُّ عَلَيْهِ , أَوْ أَصْبُبُ عَلَيْهِ ؟ " , قُلْتُ : الصَّبِيُّ يَلْعَقُ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ بِ…
يَنْهَى عَنِ الْحِبَرَةِ مِنْ صِبَاغِ الْبَوْلِ " , فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَلَيْسَ قَدْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ لَبِسَهَا ؟ قَالَ عُمَرُ : " بَلَى " ، قَالَ الرَّجُلُ : أَلَمْ يَقُ…
نُهِينَا عَنِ التَّعَمُّقِ "
" لَوْ نُهِينَا عَنْ هَذَا الْعَصَبِ , فَإِنَّهُ يُصْبَغُ بِالْبَوْلِ " ، فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : وَاللَّهِ مَا ذَلِكَ لِكَ ؟ , قَالَ : مَا ؟ , قَالَ : " إِنَّا لَبِسْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللّ…
" يَلْبَسُ مَا صُبِغَ بِالْبَوْلِ "
" يَصْطَنِعُ الْحُلَلَ لأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , تَبْلُغُ الْحُلَّةُ السَّبْعَ مِائَةٍ إِلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ "
" يَنْهَى أَنْ يُصْبَغَ بِالْبَوْلِ " , قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ : " يَسْتَنْسِجُ بِحُلَلٍ لأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَبَلَغَتِ الْحُلَّةُ أَلْفَ دِرْهَمٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ "
يَنْهَى أَنْ يُصْبَغَ بِالْبَوْلِ ، وَكَانَ يَسْتَنْسِجُ لأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَبَلَغَتِ الْحُلَّةُ مِنْهَا أَلْفَ دِرْهَمٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ "
" يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ "
أَيُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ الرَّجُلُ ؟ قَالَ نَعَمْ ، قَدْ بَلَغَنِي ذَلِكَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ " صَلَّى فِيهِمَا وَمَا بَأْسُهُمَا ، وَفِي الْخُفَّيْنِ أَيْضًا "
" يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، وَنَعْلاهُ فِي رِجْلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي كَذَلِكَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ كَذَلِكَ مَا خَلَعَهُمَا "
" يُصَلِّي مُتَنَعِّلا ، وَحَافِيًا ، وَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ "
" لا يَخُصَّنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ إِلا أَنْ يَصُوَمُوا أيَّامًا أُخَرَ "
" يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلاهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ "
" يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ "
" يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
" أَمَّهُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ " لِمَ خَلَعْتَ نَعْلَيْكَ ؟ أَبِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ أَنْتَ ؟ "
" يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ "
يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ "
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ لَبِسَ نَعْلَيْهِ , فَيُصَلِّي فِيهِمَا "
" يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ "
" يُصَلِّي حَافِيًا ، وَمُتَنَعِّلا "
" مَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ فِي نَعْلَيْهِ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَخْلَعْهُمَا "
خَلَعْتُهُمَا أَنَّ جِبْرَائِيلَ جَاءَنِي ، فَقَالَ : إِنَّ فِيهَا خَبَثًا , فَإِذَا جِئْتُمْ أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ أَوِ الْمَسَاجِدَ فَتَعَاهَدُوهَا , فَإِنْ كَانَ بِهَا خَبَثٌ فَحُكُّوهَا ، ثُمَّ ادْخُلُوا فَصَلُّوا فِ…
" تَعَاهَدُوا نِعَالَكُمْ عِنْدَ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ "
" إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي , فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِهِمَا قَذَرًا ، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ نَعْلَيْهِ ، فَإِنْ كَانَ بِهِمَا قَذَرٌ فَلْيَدْلُكْهُمَا بِالأَرْضِ "
" صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ , فَخَلَعَهُمَا ، عَنْ يَسَارِهِ "
" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي نَعْلَيْهِ فَأَرَادَ أَنْ يَخْلَعَهُمَا فَلْيَخْلَعْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ، وَلا يَضَعُهُمَا إِلَى جَنْبِهِ يُؤْذِي بِهِمَا أَحَدًا "
" لِمَ تَضَعُ نَعْلَيْكَ عَلَى يَسَارِكَ ، وَتُؤْذِي بِهِمَا صَاحِبَكَ ؟ فَسَمِعَ ذَلِكَ أَبُوهُ , فَقَالَ : أَجَلْ , ضَعْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ
" يَكْرَهُ أَنْ يَطَّلِعَ مِنْ نَعْلَيْهِ شَيْئًا مِنْ قَدَمَيْهِ "
" يَنْظُرُ نَعْلَيْهِ إِذَا جَاءَ بَابَ الْمَسْجِدِ أَبِهِمَا قَشْبٌ ؟ "
" يُصَلِّي فِي الْمَضْرِبَةِ الَّتِي يَرْمِي الإِنْسَانُ ، وَهِيَ عَلَيْهِ ، وَالْحِلَقِ ؟ , قَالَ : " يَنْزَعْهُمَا " ، قُلْنَا : إِنَّ فِي ذَلِكَ عَنَاءٌ فِي رَبْطِ الْمَضْرِبَةِ , قَالَ : " وَلَوْ إِنَّمَا هِيَ الْمَك…
" أُصَلِّي وَفِي حُجْزَتِي غَزْلٌ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّمَا هِيَ مِثْلُ ثَوْبِكَ " ، قُلْتُ : فَسِوَاهُ ، فَعُودٌ فَصُحُفٌ فِيهَا كُتُبُ حَقٍّ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَضَعَهُ فِي الأَرْضِ "
" أُصَلِّي وَفِي حُجْزَتِي ذَهَبٌ أَوْ وَرِقٌ ؟ , قَالَ : " لا ، اجْعَلْهُمَا فِي الأَرْضِ ، وَإِنْ كَانَتْ فِي صُوانٍ " ، قُلْتُ : إِنَّهَا مَنْثُورَةٌ فِي حُجْزَتِي , قَالَ : " اصْبُبْهَا عَلَى نَعْلَيْكَ " ، قُلْتُ : …
" السُّيُوفُ الْمُحَلاةُ أُصَلِّي فِيهَا ؟ , قَالَ : " أَكْرَهُهَا بِمَكَّةَ ، وَأَمَّا بِغَيْرِهَا فَلا أَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهَا " ، قُلْتُ : وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي مَخَافَةٍ ؟ , قَالَ : نَعَمْ "
" أُصَلِّي عَلَى الصَّفَا وَأَنَا أَجِدُ إِنْ شِئْتُ بَطْحَاءَ قَرِيبًا مِنِّي ؟ , قَالَ : " لا " ، قُلْتُ : أَفَتُجْزِئُ عَنِّي مِنَ الْبَطْحَاءِ أَرْضٌ لَيْسَ فِيهَا بَطْحَاءُ مِدْرَاةٌ فِيهَا تُرَابٌ ، وَأَنَا أَجِدُ …
تَرِّبْ وَجْهَكَ يَا صُهَيْبُ
السابق
٣٠٥ / ٣٧٦
التالي