جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 277 of 376
كتاب العقول
سَبْعَةُ نَفَرٍ قَتَلُوا رَجُلا بِصَنْعَاءَ , قَالَ : فَقَتَلَهُمْ بِهِ , وَقَالَ : " لَوْ تَمَالأَ عَلَيْهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ قَتَلْتُهُمْ بِهِ "
امْرَأَةً كَانَتْ بِالْيَمَنِ لَهَا سِتَّةُ أَخِلاءَ , فَقَالَتْ : لا تَسْتَطِيعُونَ ذَلِكَ مِنْهَا حَتَّى تَقْتُلُوا ابْنَ بَعْلِهَا ، فَقَالُوا : أَمْسِكِيهِ لَنَا عِنْدَكِ ، فَأَمْسَكَتْهُ , فَقَتَلُوهُ عِنْدَهَا وَأَ…
اسْمُ الْمَقْتُولِ أَصِيلٌ ، وَأَلْقَوْهُ فِي بِئْرٍ بِغَمَدَانَ , فَدَلَّ عَلَيْهِ الذِّبَّانُ الأَخْضَرُ ، فَطَافَتِ امْرَأَةُ أَبِيهِ عَلَى حِمَارٍ بِصَنْعَاءَ أَيَّامًا ، تَقُولُ : اللَّهُمَّ لا تُخْفِي عَلَى مَنْ قَ…
امْرَأَةٌ بِصَنْعَاءَ لَهَا رَبِيبٌ , فَغَابَ زَوْجُهَا ، وَكَانَ رَبِيبُهَا عِنْدَهَا , وَكَانَ لَهَا خَلِيلٌ ، فَقَالَتْ : إِنَّ هَذَا الْغُلامَ فَاضِحُنَا ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهِ , فَتَمَالُوا عَلَيْهِ و…
النَّفْرِ يَقْتُلُونَ الرَّجُلَ , قَالَ : " يَقْتُلُ أَوْلِيَاؤُهُ مِنْ شَاءُوا ، وَيَعْفُونَ عَمَّنْ شَاءُوا ، وَيَأْخُذُونَ الدِّيَةَ مِمَّنْ شَاءُوا "
لَوْ أَنَّ مِائَةً قَتَلُوا رَجُلا , قُتِلُوا بِهِ "
لا يُقْتَلُ رَجُلانِ بِرَجُلٍ ، وَلا تُقْطَعُ يَدَانِ بِيَدٍ "
إِذَا قَتَلَ النَّفْرُ أَحَدًا اخْتَارُوا أَيَّهُمْ شَاءُوا "
لا يَقْتُلانِ مِنْهُمْ إِلا رَجُلا وَاحِدًا ، وَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا قَتَلَهُمْ جَمِيعًا ، إِلا مَا قَالُوا فِي عُمَرَ "
رَجُلٍ قَتَلَ ثَلاثَةً : أَيُقْتَلُ بِهِمْ ؟ قَالَ مَعْمَرٌ : نَعَمْ "
الرَّجُلُ قَتَلَ رَجُلَيْنِ حُرَّيْنِ , قَالَ : " هُوَ بِهِمَا قَطُّ "
رَجُلَيْنِ قَتْلا رَجُلا , قَالَ : " هُمَا بِهِ "
رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلا وَحَبَسَهُ آخَرُ , قَالَ : " يُقْتَلُ الْقَاتِلُ ، وَيُحْبَسُ الآخَرُ فِي السِّجْنِ حَتَّى يَمُوتَ "
رَجُلٌ أَمْسَكَ رَجُلا لآخَرَ حَتَّى قَتَلَهُ , قَالَ : ذَكَرُوا أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقُولُ : " يُمْسَكُ الْمُمْسِكُ فِي السِّجْنِ حَتَّى يَمُوتَ ، وَيُقْتَلُ الآخَرُ "
يُحْبَسُ الصَّابِرُ لِلْمَوْتِ كَمَا حَبَسَ ، وَيُقْتَلُ الْقَاتِلُ
قَوْمٍ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ , فَأَمْسَكَهُ بَعْضُهُمْ ، وَفَقَأَ عَيْنَهُ بَعْضُهُمْ , قَالَ : " تُفْقَأُ عَيْنُ الَّذِي فَقَأَ عَيْنَهُ ، وَيُعَاقَبُ الآخَرُونَ عُقُوبَةً مُوجِعَةً مُنَكِّلَةً ، فَإِنْ أَحَبَّ الدِّ…
النَّفْرِ يَقْتُلُونَ الرَّجُلَ خَطَأً , قَالَ : " عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَفَّارَةٌ "
عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَفَّارَةٌ "
بِئْسَ مَا صَنَعْتَ حِينَ سَجَنْتَ ، وَقَدْ جَاءَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ، فَأَخْبَرَكَ أَنَّهُ قَاتَلَهُ , فَخَلِّ سَبِيلَهُ ، وَاجْعَلْ دِيَتَهُ عَلَى الْعَشِيرَةِ "
رَجُلٍ دَعَا امْرَأَتَهِ إِلَى أَنْ تَقْعُدَ عَلَى ذَكَرِهِ ، فَفَتَقَتْهُ ، فَقَضَى عَلَيْهِ الدِّيَةَ بَيْنَهُمَا بِشَطْرَيْنِ "
رَجُلٍ أَبْرَكَ امْرَأَتَهُ , فَجَامَعَهَا وَكَسَرَ ثَنِيَّتَهَا , قَالَ الشَّعْبِيُّ : " يَغْرَمُ "
رَجُلٍ تَزَوَّجَ جَارِيَةً , فَدَخَلَ عَلَيْهَا سِرًّا مِنْ أَهْلِهَا ، فَأَفْزَعَهَا فَمَاتَتْ , قَالَ : " عَلَيْهِ دِيَتُهَا بِوُقُوعِهِ عَلَيْهِا قَبْلَ أَنْ تُطِيقَ "
إِنْ قَتَلَ حُرٌّ وَعَبْدٌ حُرًّا خَطَأً فَدِيَتُهُ مِنْ حِسَابِ ثَمَنِ الْعَبْدِ ، وَحِصَّةِ الْحُرِّ فِي دِيَتِهِ "
حُرٌّ وَعَبْدٌ قَتْلا حُرًّا عَمْدًا , قَالَ : " الْحُرُّ يُقْتَلُ بِهِ ، وَالْعَبْدُ لأَهْلِهِ "
حُرٍّ وَعَبْدٍ قَتْلا رَجُلا عَمْدًا , قَالَ : يُقْتَلانِ بِهِ
حُرٍّ وَعَبْدٍ قَتْلا حُرًّا , قَالَ : " الدِّيَةُ عَلَى الْحُرِّ ، إِلا مَا بَلَغَ ثَمَنَ الْعَبْدِ "
إِنْ شَاءُوا قَتَلُوا الْحُرَّ ، وَاسْتَرَقُّوا الْعَبْدَ ، وَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُمَا جَمِيعًا ، وَإِنْ شَاءُوا عَفَوْا عَنْ وَاحِدٍ ، وَقَتَلُوا الآخَرَ "
حُرٍّ قَتَلَهُ حُرٌّ وَعَبْدٌ , قَالَ : " يُقْتَلُ الْحُرُّ ، وَإِنْ شَاءَ أَهْلُ الْقَتِيلِ قَتَلُوا الْعَبْدَ ، وَإِنْ شَاءُوا اسْتَخْدَمُوهُ "
يَسْقُونَ ظَهْرًا فِي فَجٍّ مِنْ فِجَاجِ مَكَّةَ ، فَأَصَابَ الظَّهْرُ رَجُلَيْنِ , عَبْدًا وَحُرًّا , فَقَضَى عَبْدُ الْمَلِكِ " بِدِيَتِهِ بَيْنَهُمْ بِالْحِصَصِ ثَمَنُ الْعَبْدِ وَالْحُرِّ عَلَى ثَمَنِ الْعَبْدِ وَدِي…
عَبْدٍ قَتَلَ حُرًّا خَطَأً , قَالَ : " إِنْ شَاءَ أَهْلُ الْعَبْدِ أَسْلَمُوا الْعَبْدَ بِجَرِيرَتِهِ ، وَإِنْ شَاءُوا فَدَوْهُ بِدِيَةِ الْحُرِّ "
وَإِنْ كَانَ عَمْدًا فَأَهَلُ الْمَقْتُولِ أَحَقُّ بِالْعَبْدِ , إِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُ ، وَإِنْ شَاءُوا اسْتَرَقُّوهُ "
إِنْ شَاءَ سَيِّدُهُ فَدَاهُ بِثَمَنِ الْعَبْدِ "
الْعَبِيدُ سُنَّتُهُمْ سُنَّةُ الأَحْرَارِ فِي الْقَوَدِ "
عَبْدٌ قَتَلَ حُرًّا عَمْدًا , قَالَ : " فَالْعَبْدُ لَهُمْ " ، قُلْتُ : فَأَرَادَ سَيِّدُ الْعَبْدِ أَنْ يُعْطِيَ الدِّيَةَ وَيَفْدِيَ عَبْدَهُ ، وَأَبَى أَهْلُ الْحُرِّ إِلا الْعَبْدَ , قَالَ : " هُمْ أَحَقُّ بِهِ , هُ…
عَبْدٌ فَقَأَ عَيْنَ حُرٍّ ، أَفَتَسْتَحِبُّ أَنْ يَسْتَقِيدَهُ ؟ قَالَ : لا "
جِنَايَةُ الْعَبْدِ فِي رَقَبَتِهِ ، إِنْ شَاءَ مَوَالِيهِ أَسْلَمُوهُ بِجِنَايَتِهِ ، وَإِنْ شَاءُوا غَرَمُوا عَنْهُ "
مَمْلُوكٍ قَتَلَ رَجُلا , قَالَ : " إِنْ شَاءَ أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ اسْتَرَقُّوا الْعَبْدَ "
يُدْفَعُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُ ، وَإِنْ شَاءُوا عَفَوْا عَنْهُ ، فَإِنْ عَفَوْا عَنْهُ ، فَهُوَ لِسِادَتِهِ الأَوَّلِينَ ، لَيْسَ لأَهْلِ الْمَقْتُولِ أَنْ يَسْتَرِقُّوهُ "
إِنْ شَاءُوا اسْتَرَقُّوهُ "
عَبِيدٌ قَتَلُوا حُرًّا عَمْدًا , أَسُنَّتُهُمْ سُنَّةُ الأَحْرَارِ يَقْتُلُونَ الْحُرَّ عَمْدًا ؟ قَالَ : " مَا أَرَى إِلا أَنَّهُمْ لأَهْلِهِ , مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ مَالٌ ، لَيْسُوا كَهَيْئَةِ الأَحْرَارِ قَتَلُوا حُر…
مَا أَرَى الْعَبِيدَ يَقْتُلُونَ الْحُرَّ عَمْدًا ، إِلا كَأَمْرِ الأَحْرَارِ يَقْتُلُونَ الْحُرَّ عَمْدًا لَهُمْ أَحَدُهُمْ "
دِيَةُ الْحُرِّ ، وَدِيَةُ الْعَبْدِ " ، قُلْتُ : فَعَمْدًا ؟ قَالَ : " يُقْتَلُ بِالْحُرِّ ، وَيَغْرَمُ الْعَبْدَ , إِلا أَنْ يَكُونَ مَضَتِ السُّنَّةُ بِغَيْرِ ذَلِكَ ، وَلَوْ قَتَلَ حُرَّيْنِ كَانَ قَطُّ , قَالَ : قُل…
حُرٍّ قَتَلَ حُرًّا وَعَبْدًا عَمْدًا : يُقْتَلُ بِالْحُرِّ ، وَيَغْرَمُ ثَمَنَ الْعَبْدِ فِي مَالِهِ "
عَبْدٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا وَقَتْلَهُ الآخَرُ , قَالَ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْحُرِّ , يَغْرَمُ الْمُعْتِقُ ، لِلَّذِي قَتَلَ نِصْفَ دِيَتِهِ ، وَتَكُونُ دِيَتُهُ عَلَى الْقَاتِلِ لِوَرَثَتِهِ "
رَجُلٍ وَصَبِيٍّ قَتَلا رَجُلا عَمْدًا , قَالَ : " يُقْتَلُ الْقَاتِلُ ، وَتَكُونُ الدِّيَةُ عَلَى أَهْلِ الصَّبِيِّ ، إِنَّ عَمَدَ الصَّبِيِّ خَطَأٌ "
لا يُقْتَلُ بِهِ , مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ لا يَدْرِي لَعَلَّ الصَّبِيَّ هُوَ الَّذِي قَتَلَهُ , كَمَا لَوْ أَرْسَلْنَا كَلْبًا مُعَلَّمًا عَلَى صَيْدٍ ، فَعَرَضَ لِلصَّيْدِ مَعَ هَذَا الْكَلْبِ كَلْبٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ ، فَا…
كَبِيرٍ وَصَغِيرٍ قَتَلا رَجُلا , قَالَ : " لا يُقْتَلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا , لأَنَّهُ لا يَدْرِي أَيُّهُمَا الَّذِي أَجَازَ عَلَيْهِ ، وَعَلَيْهِمَا الدِّيَةُ , حِصَّةُ الصَّغِيرِ عَلَى الْعَاقِلَةِ ، وَحِصَّةُ الآخَرِ فِ…
إِذَا دَخَلَ عَمْدًا فِي خَطَاءٍ ، كَانَتِ الدِّيَةُ "
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ ، وَمَنْ جَدَعَهُ جَدَعْنَاهُ فَرَاجَعُوهُ " , قَالَ : " قَضَى اللَّهُ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ "
رَجُلٍ قَتَلَ عَبْدًا عَمْدًا , قَالَ : " يُقْتَلُ بِهِ " , فَعَاوَدْتُهُ ، فَقَالَ : " لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْيَمَنِ لَقَتَلْتُهُمْ "
السابق
٢٧٧ / ٣٧٦
التالي