جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 255 of 376
كتاب المدبر
أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ رَجُلا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ "
فَإِنْ أَعْطَاهُ سَنَةً أَوْ سَنَتَيْنِ فَتِلْكَ مِنْحَةٌ مَنَحَهَا أَخَاهُ , وَلَيْسَتْ بِعُمْرَى "
إِذَا قَالَ : " هِيَ لَكَ مَنِيحَ مَا عِشْتُ , أَوْ هِيَ لَكَ سُكْنَى مَا عِشْتُ ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ عَلَيْهِ " , وَإِذَا قَالَ : " هِيَ لَكَ مَا عِشْتُ , وَلَمْ يَذْكُرْ مَنِيحًا ، وَلا جَائِزَةَ سَكَنِ , فَهِيَ جَائِ…
رَجُلٍ قَالَ : وَلِيدَتِي هَذِهِ لَكَ مَا عِشْتُ , قَالَ : " هَذِهِ الْعُمْرَى "
إِذَا قَالَ : " هَذِهِ الدَّارُ سُكْنَى لَكَ مَا عِشْتُ , فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ "
السُّكْنَى تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهَا "
السُّكْنَى تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهَا إِذَا مَاتَ مَنْ سَكَنَهَا , وَسَكَّنَهَا "
فِي السُّكْنَى يَرْجِعُ فِيهَا صَاحِبُهَا إِذَا شَاءَ ، فَإِنَّمَا هِيَ عَارِيَةٌ "
أَسْكَنَتْ مَوَلاةً لَهَا بَيْتًا مَا عَاشَتْ ، فَمَاتَتْ مَوَلاتُهَا , فَقَبَضَتْ حَفْصَةُ بَيْتَهَا "
السُّكْنَى تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهَا , إِذَا مَاتَ مَنْ سَكَنَهَا ، وَلَيْسَ لِصَاحِبِهَا أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا , وَالْعُمْرَى جَائِزَةٌ "
إِذَا قَالَ : " هِيَ لَكَ سُكْنَى رَجَعَتْ " , وَإِذَا قَالَ : " هِيَ لَكَ , اسْكُنْهَا , فَهِيَ جَائِزَةٌ لَهُ , أَبَدًا , إِنَّمَا هِيَ كَالتَّعَلُّمِ مِنْهُ أَبَدًا "
رَجُلٍ يَقُولُ لَكَ هَذِهِ الدَّارُ سُكْنَى حَتَّى تَمُوتَ , قَالَ : " هِيَ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ "
" الرُّقْبَى " , أَنْ يَقُولَ : " هِيَ لِلأَخِرِ مِنِّي وَمِنْكَ مَوْتًا "
الرُّقْبَى " , أَنْ تَقُولَ : " خُذْهَا هِيَ لِلأَخِرِ مِنِّي وَمِنْكَ "
الرُّقْبَى " , أَنْ يَقُولَ : " هِيَ لَكَ , فَإِذَا مِتَّ فَهِيَ إِلَيَّ رَدٌّ "
لا تَحِلُّ الرُّقْبَى ، وَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ "
لا رُقْبَى , فَمَنْ أَرْقَبَ رُقْبَى فَهِيَ لِمَنْ أُرْقِبَهَا "
مَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا وَمَنْ أُعْمِرَهَا ، وَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ "
جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِي أُرْقِبَهَا "
الرُّقْبَى جَائِزَةٌ "
الرُّقْبَى وَصِيَّةٌ "
" اشْتَرَى ثَلاثُ نِسْوَةٍ دَارًا ، فَقُلْنَ هِيَ لِلْمُطَلَّقَةِ , وَالأَيِّمِ ، وَالْمُحْتَاجَةِ مِنَّا , فَمَاتَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ , فَقَالَ : هَذِهِ الرُّقْبَى , إِذَا مَاتَتِ الأُو…
الرُّقْبَى بِمَنْزِلَةِ الْعُمْرَى "
لا عُمْرَى ، وَلا رُقْبَى , فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ , فَهِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ " , قَالَ : " وَالرُّقْبَى أَنْ يَقُولَ : هَذَا لِلأَخِرِ مِنِّي وَمِنْكَ مَوْتًا ، وَالْعُمْرَى أَنْ يَجْعَلَهُ حَيَ…
٤ نسخ
رَجُلٌ وَهَبَ دَارًا لِوَلَدِهِ ، ثُمَّ وَلَدِ وَلَدِهِ , حَبِيسًا عَلَيْهِمْ , لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ ، فَقَالَ : " لا حَبْسَ فِي الإِسْلامِ عَنْ فَرَائِضِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
تَصَدَّقَ الزُّبَيْرُ بِدَارٍ لَهُ ، وَجَعَلَهَا حَبِيسًا عَلَى وَلَدِهِ ، وَوَلَدِ وَلَدِهِ , فَجَازَتْ "
صَدَقَةِ الرِّبَاعِ : " لا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ , إِلا أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُمْ فَضْلٌ مِنَ الْمَسْكَنِ "
كتاب الأشربة
" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ "
" نُهِيَ عَنْ أَنْ يُشْرَبَ فِي الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ ، وَكُلِّ شَيْءٍ مُزَفَّتٍ , مِنْ سِقَاءٍ وَغَيْرِهِ "
" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالْحَنْتَمِ "
" نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالْحَنْتَمِ "
" نَهَى عَنِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ "
لا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ " , قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ , جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ , أَوَ تَدْرِي مَا النَّقِيرُ ؟ قَالَ : " نَعَمِ , الْجِذْعُ يُنْقَرُ وَسَطُهُ ، وَلا الدُّبَّاءِ ، وَلا الْحَنْتَمَةِ ، وَعَلَيْ…
٤ نسخ
" أَبَقِي مَعَكُمْ شَيْءٌ مِنْ تَمْرِكُمْ ؟ " , أَوْ قَالَ : " مَنْ زَادِكُمْ ؟ " , قَالُوا : نَعَمْ ، فَأَمَرَ بِنَطْعٍ فَبُسِطَ ، ثُمَّ صَبُّوا بَقِيَّةَ تَمْرٍ كَانَ مَعَهُمْ ، فَجَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَي…
سِقَايَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا النَّبِيذَ مُزَفَّتَةٌ ؟ قَالَ : " أَجَلْ ! " , وَلَمْ يَكُنْ عَلَى عَهْدِ ابْنِ عَبَّاسٍ , إِنَّمَا كَانُوا ، قَبْلَ ذَلِكَ يُسْقَوْنَ فِي حِيَاضٍ مِنْ أُدْمٍ
نَبِيذِ الْجَرِّ ، وَالدُّبَّاءِ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ تَنْتَبِذُوا فِي الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
" يَنَهَى عَنِ الْجَرِّ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالدُّبَّاءِ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرِّ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يَجِدْ سِقَاءً يُنْبَذُ لَهُ فِيهِ , نُبِذَ لَه…
نُبِذَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْمَزَادِ "
" نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْبَذَ فِي كُلِّ شَيْءٍ يُطْبَقُ "
نَبِيذِ الْجَرِّ , فَقَالَ : " حَرَامٌ "
يُكْرَهُ الْقَارُورَةُ , وَالرَّصَاصَةُ , أَنْ يُنْبَذَ فِيهِمَا "
شَقَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَشَاعِلَ يَوْمَ خَيْبَرَ , وَذَلِكَ أَنَّهُ وَجَدَ أَهْلَ خَيْبَرَ يَشْرَبُونَ فِيهَا "
نَبَذُوا لِصِبِيٍّ لَهُمْ فِي كُوزٍ , فَأَهْرَاقَ الشَّرَابَ , وَكَسَرَ الْكُوزَ
يَكْرَهَانِ النَّبِيذَ فِي الْحِجَارَةِ ، وَفِي كُلِّ شَيْءٍ إِلا الأَسْقِيَةَ الَّتِي يُوكَا عَلَيْهَا "
لا تَتَّخُذُوا مِنْ جُلُودُ الْبَقَرِ سِقَاءً يُنْبَذُ فِيهِ لَمْ يُصْنَعْ لَهُ ، وَكَانَ مِنْ أُهُبِ الْغَنَمِ , فَهَذَا خِدَاعٌ , وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْخِدَاعَ " , قَالَ : وَقِيلَ لِعِكْرِمَةَ : أَنْشَرَبُ نَبِيذَ ال…
لأَنْ أَشْرَبَ قُمْقَمًا مِنْ مَاءٍ مُحْمًى يُحْرِقُ مَا أَحْرَقَ ، وَيُبْقِي مَا أَبْقَى , أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ الْجَرِّ "
نَبِيذِ الْجَرِّ , فَقَالَ : " حَرَامٌ " , فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ , فَقَالَ : " صَدَقَ , ذَلِكَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ "
نَأْخُذُ التَّمْرَ فَنَجْعَلَهُ فِي الْفَخَّارَةِ , فَذَكَرَ كَيْفَ يَصْنَعُ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " إِنَّ أَهْلَ أَرْضِ كَذَا وَكَذَا لَيَصْنَعُونَ خَمْرًا مِنْ كَذَا ، وَيُسَمُّونَهُ كَذَا وَكَذَا , حَتَّى عَدَّ خَم…
السابق
٢٥٥ / ٣٧٦
التالي