جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 240 of 376
كتاب الأيمان والنذور
إِذَا صَامَ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ يَوْمَيْنِ ، ثُمَّ وَجَدَ الْكَفَّارَةَ ، أَطْعَمَ "
كَانَ يَحْلِفُ ، فَيُرِيدُ أَنْ يَفْعَلَ الَّذِي حَلَفَ أَنْ لا يَفْعَلَهُ ، فَيُكَفِّرُ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ يَفْعَلَهُ ، ثُمَّ يَفْعَلُهُ بَعْدُ ، وَيَفْعَلُهُ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ ، ثُمَّ يُكَفِّرُ بَعْدَمَا ي…
يُكَفِّرُ قَبْلَ أَنْ يَحْنَثَ "
لا يُكَفِّرُ حَتَّى يَحْنَثَ "
مَنْ حَلَفَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ "
يَحْلِفُ ، وَيَقُولُ : " وَاللَّهِ لا أَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَيَفْعَلُهُ ، ثُمَّ لا يُكَفِّرُ "
مَنْ حَلَفَ ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَلَمْ يَحْنَثْ "
مَنِ اسْتَثْنَى فَلا حِنْثَ عَلَيْهِ وَلا كَفَّارَةَ "
مَا مِنْ رَجُلٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ ، أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ ، أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ ، فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ كُلَّهِ ، مَا شِئْتَ مِنْهُ كَانَ وَمَا لَمْ تَشَأْ …
٤ نسخ
مَنْ حَلَفَ ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ "
مَنِ اسْتَثْنَى لَمْ يَحْنَثْ ، وَلَهُ الثُّنْيَا مَا لَمْ يَقُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ "
الاسْتِثْنَاءُ فِي الْيَمِينِ بِقَدْرِ حَلْبِ النَّاقَةِ الْغَزِيرَةِ "
إِذَا حَلَفَ ثُمَّ اسْتَثْنَى عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ مَعَ ذَلِكَ عِنْدَ ذَلِكَ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : مَا لَمْ يَقْطَعِ الْيَمِينَ وَيَتْرُكْهُ "
إِنِ اتَّصَلَ الْكَلامُ فَلَهُ اسْتِثْنَاؤُهُ ، وَإِنْ قَطَعَهُ وَسَكَتَ ، ثُمَّ اسْتَثْنَى ، فَلا اسْتِثْنَاءَ لَهُ ، وَالنَّاسُ عَلَيْهِ "
لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا " ، ثُمَّ سَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنْ شَاءَ اللَّهُ "
لَهُ ثُنْيَاهُ مَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ ذَلِكَ كَلامٌ إِذَا اتَّصَلَ "
إِذَا اسْتَثْنَى فِي نَفْسِهِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، حَتَّى يُظْهِرَهُ بِلِسَانِهِ "
لَيْسَ بِشَيْءٍ حَتَّى يَسْمَعَ نَفْسَهُ "
امْرَأَتُهُ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ لا يَفْعَلُهُ ، قَالَ : " لا تُطَلَّقُ امْرَأَتُهُ ، وَلا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ "
إِذَا حَنِثَ وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ "
إِذَا حَرَّكَ لِسَانَهُ ، أَجْزَأَ عَنْهُ فِي الاسْتِثْنَاءِ "
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : فِي كَمْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ حَلَفَ لَيَجْلِدَنَّهَا مِئَةَ سَوْطٍ "
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِنْوٍ فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، فَضَرَبَ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً "
٤ نسخ
سَعْدٍ زَنَى بِامْرَأَةٍ ، فَاعْتَرَفَ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْلَدَ بِإِثْكَالِ النَّخْلِ
يَحْنَثُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَضْرِبَهُ "
حَلَفْتَ أَنَّكَ إِنْ قَدَرْتَ عَلَى مَمْلُوكَتِكَ أَنْ تَضْرِبَهَا ، وَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ النَّفْسَ تَدُورُ فِي الْبَدَنِ ، فَرُبَّمَا كَانَ قَرَارُهَا الرَّأْسَ ، وَرُبَّمَا كَانَ قَرَارُهَا فِي مَوْضِعِ كَذَ…
حَلَفَ عِنْدَهُ إِنْسَانٌ كَاذِبًا بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ غُفِرَ لَكَ حَلِفُكَ كَاذِبًا بِإِخْلاصِكَ "
ارْدُدْ إِلَى هَذَا نَاقَتُهُ " ، فَقَالَ : وَالَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ مَا أَخَذْتُهَا ، وَمَا هِيَ عِنْدِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اذْهَبْ " فَلَمَّا قَفَاهُ جَاءَهُ جِبْرِيلُ صَلَّ…
كتاب الولاء
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَهِبَتِهِ "
" لا يُبَاعُ الْوَلاءُ وَلا يُوهَبُ "
" الْوَلاءُ بِمَنْزِلَةِ الْحِلْفِ ، لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ ، أَقِرَّهُ حَيْثُ جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "
الْوَلاءُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّسَبِ , مَنْ أَحْرَزَ الْوَلاءَ , أَحْرَزَ الْمِيرَاثَ "
بَيْعِ الْوَلاءِ , فَقَالَ : " أَيَبِيعُ أَحَدُكُمْ نَسَبَهُ ؟ "
فِي بَيْعِ الْوَلاءِ , قَالَ : " أَكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ مَرَّتَيْنِ "
أَيَأْكُلُ بِرَقَبَةِ رَجُلٍ حُرٍّ ؟ وَيَقُولُ : فَلا يَبِيعُ الْعَبْدُ الْمُعْتَقُ , وَلا السَّيِّدُ الَّذِي أَعْتَقَهُ , فَمَا هُوَ إِلا مِثْلَهُ
٤ نسخ
الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، لا يَجُوزُ بَيْعُهُ وَلا هِبَتُهُ "
لا يُبَاعُ الْوَلاءُ , وَلا يُوهَبُ "
الْوَلاءُ نَسَبٌ لا يُبَاعُ ، وَلا يُوهَبُ "
لا يُبَاعُ الْوَلاءُ , وَلا يُوهَبُ "
الْوَلاءُ لُحْمَةٌ كَالنَّسَبِ ، لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ "
يَكْرَهُ بَيْعَ الْوَلاءِ ، وَيَكْرَهُهُ كَرَاهِيَةً شَدِيدَةً , وَأَنْ يُوَالِيَ أَحَدٌ غَيْرَ مَوَالِيهِ , وَأَنْ يَهَبَهُ "
مَنْ تَوَالَى مَوْلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ , لا صَرْفَ عَنْهَا وَلا عَدْلَ "
٣ نسخ
نَهَى أَنْ يُوَالِيَ الرَّجُلُ مَوْلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ "
مَنْ تَوَالَى رَجُلا مُسْلِمًا بِغَيْرِ إِذْنِهِ , أَوْ آوَى مُحْدِثًا , فَعَلَيْهِ غَضَبُ اللَّهِ , لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا , وَلا عَدْلا "
عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عَقُولَهُ
لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَتَوَالَى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ "
يُنْكِرُ أَنْ يَتَوَالَى أَحَدٌ غَيْرَ مَوْلاهُ , وَأَنْ يَهِبَهُ "
مَنْ تَوَالَى مَوْلًى مُسْلِمًا بِغَيْرِ إِذْنِهِ , أَوْ آوَى مُحْدِثًا فِي الإِسْلامِ , أَوِ انْتَهَبَ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ , فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ , لا صَرْفَ عَنْهَا وَلا عَدْلَ "
٣ نسخ
فَوَالاهُ , قَالَ : " فَوَلَدُهُ الْيَوْمَ كَثِيرٌ "
إِنِ اشْتَرَطَ فِي كِتَابَتِهِ أَنِّي أُوَالِي مَنْ شِئْتُ فَهُوَ جَائِزٌ " , وَقَالَ قَتَادَةُ : " إِذَا أَدَّى الْمُكَاتِبُ جَمِيعَ مَا عَلَيْهِ فَلْيُوَالِ مَنْ شَاءَ "
السابق
٢٤٠ / ٣٧٦
التالي