جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 237 of 376
كتاب الأيمان والنذور
وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ ، قَالَ : أَنْ تَحْلِفَ عَلَى الشَّيْءِ وَأَنْتَ تَعْلَمُهُ "
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْحَرَامِ ، فَلا يُؤَاخِذُهُ اللَّهُ بِتَرْكِهِ "
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ ثُمَّ يَنْسَى "
الْخَطَأُ غَيْرُ الْعَمْدِ ، كَقَوْلِ الرَّجُلِ : وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لِكَذَا وَكَذَا ، وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ صَادِقٌ فَلا يَكُونُ كَذَلِكَ "
الْبِرُّ وَالإِثْمُ مَا حَلَفَ عَلَى عَلِمِهِ ، وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ ، لَيْسَ فِيهِ إِثْمٌ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ "
الأَيْمَانَ مَنْفَقَةٌ لِلْسِلْعِ مَمْحَقَةٌ لِلْمَالِ "
لأَنَّكَ تَحْلِفُ ، وَالْحَلِفُ يُلْقِحُ الْبَيْعَ ، وَيَمْحَقُ الْبَرَكَةَ "
٣ نسخ
الْيَمِينَ الْكَاذِبَةَ تُنْفِقُ السِّلْعَةَ ، وَتَمْحَقُ الْكَسْبَ "
الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغَطُ وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ ، أَوْ مِنْ صَدَقَةٍ "
سُوقَكُمْ هَذَا يُخَالِطُهَا اللَّغْو وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ ، أَوْ مِنْ صَدَقَةٍ "
٤ نسخ
يَأْتِي إِبْلِيسُ بِقَيْرَوَانِهِ ، فَيَضَعُهُ فِي السُّوقِ ، فَلا يَزَالُ الْعَرْشُ يَهْتَزُّ مِمَّا يَعْلَمُ اللَّهُ ، وَيَشْهَدُ اللَّهُ مَا لَمْ يَشْهَدْ "
لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ : اللَّهُ يَعْلَمُهُ وَهُوَ لا يَعْلَمُهُ ، فَيَعْلَمُ اللَّهُ مَا لَمْ يَعْلَمْ ، وَذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ "
الْعَبْدَ إِذَا قَالَ لِشَيْءٍ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ يَعْلَمُ ذَلِكَ ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : عَجَزَ عَبْدِي أَنْ يُعْلِمَ غَيْرِي "
خِلابَةٌ أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِسِلْعَتِهِ فَيَحْلِفُ الْمُسَوَّمُ لا يَبِيعُهُ بِذَلِكَ ، وَهُوَ يُضْمِرُ فِي نَفْسِهِ الْبَيْعَ بِذَلِكَ ، وَأَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ "
إِذَا قَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِاللَّهِ ، فَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ لا يُحْنِثَهُ ، فَإِنْ فَعَلَ ، كَفَّرَ الَّذِي حَلَفَ "
رَجُلٍ أَقْسَمَ عَلَى رَجُلٍ فَأَحْنَثَهُ ، عَلَى أَيِّهِمَا الْكَفَّارَةُ ؟ فَقَالَ : " عَلَى الْحَانِثِ "
الْكَفَّارَةُ عَلَى الَّذِي حَنِثَ ، وَالإِثْمُ عَلَى الَّذِي أَحْنَثَهُ ، وَلا يَكُونُ يَمِينًا ، حَتَّى يَقُولَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِاللَّهِ ، فَأَمَّا إِنْ قَالَ : أَقْسَمْتُ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ "
مَنْ أَقْسَمَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَرَى أَنْ سَيَبُرَّهُ فَلَمْ يُبِرَّهُ ، فَإِنَّ إِثْمَهُ عَلَى الَّذِي لَمْ يُبْرِرْهُ "
مَوْلاةً لِعَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَقْسَمَتْ عَلَيْهَا فِي قَدِيدَةٍ تَأْكُلُهَا ، فَأَحْنَثَتْهَا عَائِشَةُ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَكْفِيرَ الْيَمِينِ عَلَى عَائِشَةَ "
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلامِ كَاذِبًا "
إِذَا قَالَ أَقْسَمْتُ أَوْ أَقْسَمْتُ بِاللَّهِ فَهِيَ يَمِينٌ ، أَوْ قَالَ أَشْهَدُ ، أَوْ أَشْهَدُ بِاللَّهِ فَهِيَ يَمِينٌ ، أَوْ قَالَ : عَلَيَّ عَهْدُ اللَّهِ وَمِيثَاقُهُ فَهِيَ يَمِينٌ ، أَوْ قَالَ عَلَيَّ نَذَرٌ…
الرَّجُلِ يَقُولُ : هُوَ يَهُودِيُّ ، أَوْ نَصْرَانِيُّ ، أَوْ مَجُوسِيُّ ، أَوْ بَرِيءٌ مِنَ الإِسْلامِ ، أَوْ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، أَوْ عَلَيْهِ نَذَرٌ ، قَالَ : " يَمِينٌ مُغَلَّظَةٌ "
٤ نسخ
مَنْ قَالَ : أَنَا كَافِرٌ ، أَوْ أَنَا يَهُودِيُّ ، أَوْ نَصْرَانِيُّ ، أَوْ مَجُوسِيُّ ، أَوْ أَخْزَانِي اللَّهُ أَوْ شِبْهَ ، ذَلِكَ فَهِيَ يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا "
أَخْزَانِي اللَّهُ ، قَطَعَ اللَّهُ يَدِي ، صَلَبَنِي اللَّهُ ، فَعَلَ اللَّهُ بِي ، يَدْعُو عَلَى نَفْسِهِ ، قَالَ : " لَيْسَ بِشَيْءٍ "
عَلِيَّ غَضِبُ اللَّهُ ، أَوْ أَخْزَانِي اللَّهُ ، أَوْ دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَى نَفْسِي بِشَيْءٍ ، أَأُكَفِّرُ ؟ ، قَالَ : " هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ إِنْ فَعَلْتَ " ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْك…
عَلَيَّ عَهْدُ اللَّهِ وَمِيثَاقُهُ ، ثُمَّ يَحْنَثُ ، أَيَمِينٌ هِيَ ؟ ، قَالَ : " لا ، إِلا أَنْ يَكُونَ نَوَى الْيَمِينَ " ، أَوْ قَالَ : أَخْزَانِي اللَّهُ ، أَوْ قَالَ : عَلَيَّ لَعْنَةُ اللَّهِ ، أَوْ قَالَ : أُشْر…
عَلَيَّ عَهْدُ اللَّهِ وَمِيثَاقُهُ أَوْ عَلَيَّ عَهْدُ اللَّهِ ، قَالَ : " يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا "
يَرَى الْقَسَمَ يَمِينًا "
الْعَهْدُ يَمِينٌ "
الْعَهْدُ يَمِينٌ "
فَمَا خَصَّ لِي مِنَ الأَيْمَانِ شَيْئًا ، دُونَ شَيْءٍ أَنَّهَا هِيَ الْمُغَلَّظَةُ ، قُلْتُ : إِنَّكَ قُلْتَ لِي مَرَّةً : الْحَلِفُ بِالْعَتَاقَةِ مِنَ الأَيْمَانِ الْمُغَلَّظَةِ ، فِيهَا عِتْقُ رَقَبَةٍ ، فَكَذَلِكَ …
لا نَذْرَ فِيمَا لا تَمْلِكُ ، وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا ، عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلامِ كَاذِبًا ، فَهُوَ كَمَا قَالَ…
٤ نسخ
أَشْهَدُ ، وَأَقْسَمَتُ ، وَحَلَفْتُ ، قَالا : " لَيْسَ بِشَيْءٍ حَتَّى يَقُولَ : أَحْلِفُ بِاللَّهِ ، وَأَقْسَمَتُ بِاللَّهِ "
أَقْسَمْتُ بِأَبِي أَنْتَ لَتُخْبِرَنِّي بِالَّذِي أَخْطَأْتُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تُقْسَمْ " ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِتَكْفِيرٍ "
٣ نسخ
حَالَفٍ حَلَفَ ، فَقَالَ : مَالِي ضَرَائِبٌ فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ ، أَوْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَتْ : " لَهُ يَمِينٌ "
٤ نسخ
رَجُلٍ جَعَلَ كُلَّ مَالٍ لَهُ فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ ، فِي شَيْءٍ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَمَّةٍ لَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : " يُكَفِّرُهُ مَا يُكَفِّرُ الْيَمِينَ "
٣ نسخ
الْحَلِفُ بِالإِعْتَاقِ ، وَكُلِّ شَيْءٍ لِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَا لِي هَدْيٌ ، وَهَذَا النَّحْوُ يَمِينٌ مِنَ الأَيْمَانِ ، كَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
عَلَيَّ أَلْفُ بَدَنَةٍ ، قَالَ : " يَمِينٌ " ، وَعَنْ رَجُلٍ قَالَ : عَلَيَّ أَلْفُ حَجَّةٍ ، قَالَ : " يَمِينٌ " ، وَعَنْ رَجُلٍ قَالَ : مَالِي هَدْيٌ ، قَالَ : " يَمِينٌ " ، وَعَنْ رَجُلٍ قَالَ : مَالِي فِي الْمَسَاكِ…
جَعَلْتُ مَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
يُجْزِيكَ الثُّلُثُ " ، وَلِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ "
يُجْزِئَ عَنْهُ بَعِيرٌ ، إِنْ كَانَتْ إِبِلُهُ كَثِيرَةٌ "
لِيَنْظُرْ جَزُورًا سَمِينًا ، فَلْيُهْدِهِ ، ثُمَّ لِيُمْسِكْ بَقِيَّةَ إِبِلِهِ "
أَخْرِجِ الْعَتَلَةَ أَوِ الزَّلْزَلَةَ ، فَقَالَ الْغُلامُ : هِيَ فِي الْبَيْتِ ، فَأُخْرِجُهَا ، فَدَخَلَ سَيِّدُهُ فَابْتَغَاهَا ، فَلَمْ يَجِدْهَا ، فَخَرَجَ إِلَى الْغُلامِ ، فَقَالَ لا أَجِدُهَا ، فَقَالَ : إِنَّهَ…
الْجَارِيَةُ فَتُعْتَقُ ، وَأَمَّا قَوْلُهَا : مَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَتَتَصَدَّقُ بِزَكَاةِ مَالِهَا "
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَغْتَصِبَ أَحَدًا مَالُهُ ، فَإِنْ كَانَ كَثِيرًا فَلْيُهْدِ خُمُسَهُ ، وَإِنْ كَانَ وَسَطًا فَسُبْعَهُ ، وَإِنْ كَانَ قَلِيلا فَعُشْرَهُ "
كُلُّ مَمْلُوكٍ لَهَا حُرٌّ ، وَكُلُّ مَالٍ لَهَا هَدْيٌ ، وَهِيَ يَهُودِيَّةٌ ، وَنَصْرَانِيَّةٌ ، قَالَ : " يَهُودِيَّةٌ ، وَنَصْرَانِيَّةٌ ؟ ، كَفِّرِي عَنْ يَمِينِكِ ، وَخَلَّى بَيْنَ الرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ "
٣ نسخ
رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ أَنَا أَهْدِيكَ فَيَحْنَثُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْمُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَفِرَاسٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالا : " يُحِجُّهُ "
يَحُجُّ بِهِ ، وَيَهْدِي جَزُورًا "
يَهْدِي كَبْشًا ، وَلا يَحُجُّ بِهِ "
يَهْدِي شَاةً "
السابق
٢٣٧ / ٣٧٦
التالي