جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 236 of 376
كتاب الأيمان والنذور
لا يُعْتِقُ إِلا مَنْ يَمْلِكُ ، وَكَانَ لا يَرَى عِتْقَهُ شَيْئًا "
رَجُلٍ نَذَرَ لَيَنْحَرَنَّ نَفْسَهُ ، قَالَ : " لِيُهْدِ مِائَةَ بَدَنَةٍ "
رَجُلا سَأَلَهُ ، فَقَالَ : نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَفْسِي ، قَالَ : " أَتَجِدُ مِائَةَ بَدَنَةٍ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " انْحَرْهَا " ، فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " أَمَا أَنِّي لَوْ أَمَرْتُ…
٣ نسخ
أَذْنَبْتُ ذَنْبًا لَئِنْ أَمَرْتَنِي لأَنْحَرَنَّ السَّاعَةَ نَفْسِي ، وَاللَّهِ لا أُخْبِرَكَهُ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " بَلَى ! لِعَلِّي أُخْبِرُكَ بِكَفَّارَتِهِ " ، قَالَ : مَا هِيَ ؟ ، " فَأَمَرَهُ بِمِائَةِ نَاق…
نَذَرْتُ لأَنْحَرَنَّ نَفْسِي ، قَالَ : " أَوْفِ مَا نَذَرْتَ " ، قَالَ : فَأَقْتُلُ نَفْسِي ؟ ، قَالَ : " إِذًا تَدْخُلُ النَّارَ " ، قَالَ : أَلْبَسْتَ عَلَيَّ ! ، قَالَ : " أَنْتَ أَلْبَسْتَ عَلَى نَفْسِكَ " ، فَجَاءَ…
٣ نسخ
النَّذْرُ نَذْرَانِ : فَمَا كَانَ لِلَّهِ فَالْوَفَاءُ بِهِ وَالْكَفَّارَةُ ، وَمَا كَانَ لِلشَّيْطَانِ فَلا وَفَاءَ بِهِ " ، قَالَ : قُلْتُ : أَفِي طَاعَةِ الشَّيْطَانِ ؟ ، قَالَ : " لَعَلَّكَ مِنَ الْقِيَاسِيِّينَ "
عِنْدَ أُمِّكَ قِرَّ ، فَإِنَّ لَكَ مِنَ الأَجْرِ عِنْدَهَا مِثْلَ مَا لَكَ فِي الْجِهَادِ "
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مَنْ يُوَفِّي النَّذْرَ ، وَيَخَافُ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ، هَلْ لَكَ مَالٌ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اهْدِ مِائَةَ نَاقَةٍ ، وَاجْعَلْهَا فِي ثَلاثِ سِنِ…
كَتَبَ اللَّهُ الْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ ، فَإِنْ أَصَابُوا أُجِرُوا ، وَإِنِ اسْتُشْهِدُوا كَانُوا أَحْيَاءً عِنْدَ رَبِّهِمِ يُرْزَقُونَ ، فَمَا يَعْدِلُ ذَلِكَ مِنَ النِّسَاءِ ؟ ، قَالَ : " طَاعَتُهُنَّ لأَزْوَاجِهِ…
إِنْ لَمْ يَكُنْ وَثنا ، أَوْ عِيدًا مِنْ أَعْيَادِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فَانْحَرْ عَلَيْهِ
٤ نسخ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ يُتَّخَذَ قَبْرِي وَثنا ، وَمِنْبَرِي عِيدًا "
لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ "
الْمَرْأَةُ إِذَا نَذَرَتْ بِغَيْرِ أَمْرِ زَوْجِهَا ، إِنْ شَاءَ مَنَعَهَا ، فَإِنْ مَنْعَهَا فَلْتَتَصَدَّقْ بِصَدَقَةٍ أَوْ لِتَفْعَلْ خَيْرًا فِي نَذْرِهَا ، وَكَرِهِ أَنْ يَمْنَعَهَا زَوْجُهَا إِذَا نَذَرَتْ "
لا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدٍ ، وَلا يَمِينَ لَزَوْجَةٍ مَعَ يَمِينِ زَوْجٍ ، وَلا يَمِينَ لِمَمْلُوكٍ مَعَ يَمِينِ مَلِيكٍ ، وَلا يَمِينَ فِي قَطِيعَةٍ ، وَلا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلا طَلاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ ، وَلا…
٤ نسخ
لا تَحْلِفُوا بِغَيْرِ اللَّهِ ، وَإِذَا تَخَلَّيْتُمْ فَلا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ ، وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا ، وَلا تَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ وَلا بِبَعْرَةَ "
٥ نسخ
لا تَحْلِفُوا إِلا بِاللَّهِ فَمَنَ حَلَفَ بِاللَّهِ فَلْيَصْدُقْ "
اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ "
اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ ، أَوْ لِيَسْكُتْ "
٣ نسخ
لا تَحْلِفُ بِأَبِيكَ ، احْلِفْ بِاللَّهِ ، وَلا تَحْلِفْ بِغَيْرِ اللَّهِ " ، قَالَ : فَمَا حَلَفْتُ بَعْدَهَا إِلا بِاللَّهِ
٣ نسخ
لا تَبُلْ قَائِمًا " ، فَمَا بُلْتُ بَعْدُ قَائِمًا
لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ " ، قَالَ : فَالْتَفَتُ ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٣ نسخ
مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ أَوْ قَالَ : أَلا هُوَ مُشْرِكٌ "
أَرَأَيْتَ حَلِفَكَ بِالْكَعْبَةِ ، وَاللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ فَكَّرْتَ فِيهَا قَبْلَ أَنْ تَحْلِفَ لَعَاقَبْتُكَ ، احْلِفْ بِاللَّهِ ، فَأْثَمْ أَوِ ابْرَرْ "
٥ نسخ
عُذِّبَ قَوْمٌ فِيهِمْ خَيْرٌ مِنْ أَبِيكَ ، فَنَحْنُ مِنْكَ بُرَآءُ حَتَّى تُرَاجِعَ
لأَنْ أَحْلِفَ بِاللَّهِ كَاذِبًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ بِغَيْرِهِ صَادِقًا "
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ ، وَهُوَ يَقُولُ لامْرَأَتِهِ : يَا أُخَيَّةُ ، فَزَجَرَهُ ، وَمَرَّ بِرَجُلٍ يَقُولُ : وَالأَمَانَةِ فَقَالَ : قُلْتَ : وَالأَمَانَةِ ؟ قُلْتَ : وَالأَمَانَةِ …
٤ نسخ
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ : وَاللاتَ ، فَلْيَقُلْ : لا إِلَهُ إِلا اللَّهُ ، وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ : تَعَالَى أَمْرُكَ ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِشَيْءٍ "
٤ نسخ
يُكْرَهُ أَنْ يَحْلِفَ إِنْسَانٌ بِعِتْقٍ ، أَوْ طَلاقٍ ، وَأَنْ يَحْلِفَ إِلا بِاللَّهِ ، وَكُرِهِ أَنْ يُحْلَفَ بِالْمُصْحَفِ "
فَنَهَاهُمَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ ذَلِكَ ، أَنْ يَحْلِفَا بِآبَائِهِمَا
حَلَفْتُ بِالْبَيْتِ ، أَوْ قُلْتُ : وَكِتَابِ اللَّهِ ، قَالَ : " لَيْسَتَا لَكَ بِرَبٍّ ، لَيْسَتْ بِيَمِينٍ "
مَنْ قَالَ : أَشْهَدُ ، أَحْلِفُ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَإِذَا قَالَ : حَلَفْتُ وَلَمْ يَحْلِفْ ، فَهِيَ كَذْبَةٌ "
لا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِيتِ ، وَلا بِآبَائِكُمْ وَلا بِالأَمَانَةِ "
يَكْرَهُ : لَعَمْرُكَ ، وَلا يَرَى بِـ : لَعَمْرِي بَأْسًا "
وَايْمُ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
يَكْرَهُ وَايْمُ اللَّهِ حَيْثُ كَانَ ، وَلا يَرَى بِقَوْلِهِ وَايْمُ اللَّهِ بَأْسًا "
يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ حَيْثُ كَانَ "
يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : زَعْمٌ "
وَايْمُ اللَّهِ "
وَايْمُ اللَّهِ "
حَلَفْتُ وَلَمْ يَحْلِفْ فَهِيَ يَمِينٌ "
فَقَضَى عَلَى عُمَرَ بِالْيَمِينِ فَحَلَفَ ، ثُمَّ وَهَبَهَا لَهُ مُعَاذٌ "
يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : لا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ "
مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ أَجْمَعَ ، وَمَنْ حَلَفَ بِالْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهُ يَمِينٌ "
مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ : وَسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَقَالَ : " أَتُرَاهُ مُكَفِّرًا ؟ أَمَا إِنَّ عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَمِينًا "
مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينُ صَبْرٍ ، فَمَنْ شَاءَ بَرَّهُ ، وَمَنْ شَاءَ فَجَرَهُ "
مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَمِينُ صَبْرٍ "
سَمِعَ رَجُلا ، يَقُولُ : وَسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، يَحْلِفُ بِهَا ، فَقَالَ : " أَمَا إِنَّ عَلَيْهِ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا يَمِينًا "
لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ، قَالَتْ : " هُوَ الرَّجُلُ يَقُولُ : لا وَاللَّهِ ، وَبَلَى وَاللَّهِ "
٣ نسخ
لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، إِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ قَبْلَ الْفَتْحِ ، حِينَ يُهَاجِرُ الرَّجُلُ بِدِينِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا حِينَ كَانَ الْفَتْحُ ، فَحَيْثُمَا شَ…
هُمُ الْقَوْمُ يَتَدَارَؤُنَ فِي الأَمْرِ يَقُولُ هَذَا : لا وَاللَّهِ ، وَبَلَى وَاللَّهِ ، وَكِلا وَاللَّهِ ، يَتَدَارَؤُنَ فِي الأَمْرِ ، لا يَعْقِدُ عَلَيْهِ قُلُوبُهُمْ "
٣ نسخ
السابق
٢٣٦ / ٣٧٦
التالي