جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 234 of 376
كتاب المكاتب
يُجْلَدُ مِائَةً إِلا سَوْطًا ، وَيَغْرَمُ عُقْرَهَا إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَكْرِهْهَا فَلا شَيْءَ ، وَعُقْرُهَا مَهْرُ مِثْلِهَا "
لَهَا الصَّدَاقُ ، وَيُدْرَأُ عَنْهَا الْحَدُّ ، اسْتَكْرَهَهَا أَوْ طَاوَعَتْهُ ، وَتُخَيَّرُ الْمُكَاتَبَةُ إِذَا وَلَدَتْ ، فَإِنْ شَاءَتْ كَانَتْ أُمَّ وَلَدٍ ، وَخَرَجَتْ مِنْ كِتَابَتِهَا ، وَإِنْ شَاءَتْ أَدَّتْ ك…
إِنْ طَاوَعَتْهُ جُلِدَا وَلا شَيْءَ لَهَا ، وَإِنِ اسْتَكْرَهَهَا جُلِدَ ، وَغَرُمَ لَهَا مِثْلَ صَدَاقِ مِثْلِهَا ، فَإِنْ حَمَلَتْ ، كَانَتْ أُمَّ وَلَدٍ وَبَطَلَتْ كِتَابَتُهَا "
إِذَا ابْتَاعَ الْمُكَاتَبَانِ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، هَذَا هَذَا مِنْ سَيِّدِهِ ، وَهَذَا هَذَا مِنْ سَيِّدِهِ ، فَالْبَيْعُ لِلأَوَّلِ "
كتاب الأيمان والنذور
لا نَذَرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلا فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ "
لا نَذَرَ فِيمَا لا تَمْلِكُ "
النَّذْرَ لا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلا يُؤَخِّرُهُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَسْتَخْرِجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ ، وَلا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
٤ نسخ
لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَلا فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ "
لا نَذَرَ فِي غَضِبٍ وَلا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
أَنَذَرْتَ أَنْ لا تُكَلِّمَ النَّاسَ ؟ فَكَلِّمِ النَّاسَ ! وَأَنْ تَقُومَ فِي الشَّمْسِ تُصَلِّي ؟ ، فَاسْتَظَلَّ ! وَنَذَرْتَ أَنْ تَصُومَ ؟ ، فَصُمْ "
٣ نسخ
بِئْسَ مَا جِزَيْتِ نَاقَتَكِ ، لا تَنْحَرِيهَا ، فَإِنَّكَ لا تَمْلِكِينَهَا "
امْضِ لِصَومِكَ ، وَاذْكُرِ اللَّهَ ، وَاجْلِسْ فِي الظِّلِّ "
لِيَقْعُدْ ، وَلْيُكَلِّمِ النَّاسَ ، وَلْيَصُمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ "
يَحُثُّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ "
هَلَكَ الْمُتَعَمِّقُونَ "
٤ نسخ
فَلْيَجْلِسْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلْيَتَكَلَمْ ، وَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ "
٣ نسخ
رَجُلا نَذَرَ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَلَى إِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ أَوَّلِ مَنْ يَجِدُ ، ثُمَّ تَصَدَّقَ عَلَى أَوَّلِ إِنْسَانٍ رَآهُ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقِيلَ لَهُ : هَذَا أَخْبَثُ رَجُلٍ فِي …
لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ "
نَذَرْتُ لأَتَعَرَيَنَّ يَوْمًا حَتَّى اللَّيْلِ عَلَى حِرَاءٍ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " إِنَّمَا أَرَادَ الشَّيْطَانُ أَنْ يَفْضَحَكَ " ، ثُمَّ تَلا : يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ الآيَةُ ، " تَو…
نَذَرْتُ لأَحْمِلَنَّ سَارِيَةً مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، قَالَ : " فَاذْهَبْ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَلْيَأْمُرَكَ أَنْ تَحْمِلَ سَارِيَةً مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ "
نَذَرْتُ لا أَضْرِبُ عَلَى رَأْسِي بِخِمَارٍ ، فَقَالَ : " اذْهَبِي فَسَلِي ، ثُمَّ تَعَالِي ، فَأَخْبِرِينِي " ، فَجَاءَتِ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : " اخْتَمِرِي " ، فَأَخْبَرَتْ مُعَاوِيَةَ بِمَا قَالَ ، فَأَعْجَبَهُ
يُكَفِّرَ يَمِينَهُ ، وَلا يُوفِّيَ نَذْرَهُ ، قَالَ : فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ عِكْرِمَةَ ، فَقَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : لَيَنْتَهِيَنَّ عِكْرِمَةُ أَوْ لَيُوجَعَنَّ ظَهْرُهُ ،…
لَيْسَ لِلنَّذْرِ إِلا الْوَفَاءُ بِهِ "
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ فِي الشَّمْسِ ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقَالُوا : هُوَ قَانِتٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اذْكُرِ اللَّهَ "
النَّذْرِ نَذَرَهُ الإِنْسَانُ ، فَقَالَ : " إِنْ كَانَ طَاعَةً لِلَّهِ فَعَلَيْهِ وَفَاؤُهُ ، وَإِنْ كَانَ مَعْصِيَةً لِلَّهِ فَلْيَتَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ بِمَا شَاءَ "
إِذَا نَذَرَ الإِنْسَانُ أَنْ يَحُجَّ أَوْ يَعْتَمِرَ أَوْ يَعْتِقَ أَوْ نَذَرَ خَيْرًا فِي شُكْرٍ يَشْكُرُهُ لِلَّهِ ، فَلْيُنْفِذْهُ ، وَإِنْ كَانَ يَمِينًا فَيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ، كَقَوْلِهِ : لَئِنِ اللَّهُ أَنْ…
النَّذْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ وَجُوهٍ : فَنَذْرٌ فِيمَا لا يُطِيقُ فِيهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ ، وَنَذْرٌ فِي مَعَاصِي اللَّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ ، وَنَذْرٌ لَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ ، وَن…
٤ نسخ
رَجُلٍ جَعَلَ عَلَيْهِ نَذْرًا ، قَالَ : " إِنْ كَانَ نَوَى فَهُوَ مَا نَوَى ، وَإِنْ كَانَ سَمَّى فَهُوَ مَا سَمَّى ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَوَى وَلا سَمَّى فَإِنْ شَاءَ صَامَ يَوْمًا ، وَإِنْ شَاءَ أَطْعَمَ مِسْكِينًا ، …
فِي النَّذْرِ وَالْحَرَامِ ، قَالَ : " إِذَا لَمْ يُسَمِّ شَيْئًا " ، قَالَ : " أَغْلَظُ الْيَمِينِ ، فَعَلَيْهِ رَقَبَةٌ ، أَوْ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ، أَوْ إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا "
٤ نسخ
كُلُّ حَلالٍ عَلَيْهِ حَرَامٌ ، فَهِيَ يَمِينٌ "
النَّذْرُ إِذَا لَمْ يَسِمِّهَا صَاحِبُهَا ، فَهِيَ أَغْلَظُ الأَيْمَانِ ، وَلَهَا أَغْلَظُ الْكَفَّارَةِ ، يَعْتِقُ رَقَبَةً "
النَّذْرِ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ أَفْضَلُ الأَيْمَانِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَالَّتِي تَلِيهَا ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَالَّتِي تَلِيهَا يَقُولُ : الرَّقَبَةُ ، وَالْكِسْوَةُ ، وَالطَّعَامُ "
٣ نسخ
النَّذْرُ كَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
النَّذْرِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
النَّذْرِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
إِنِّي لأَعْجَبُ مِمَّنْ ، يَقُولُ : إِنَّ النَّذْرَ يَمِينٌ مُغَلَّظَةٌ "
النَّذْرُ يَمِينٌ ، إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ "
يُجْزِئُهُ مِنَ النَّذْرِ صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ "
النَّذْرُ يَمِينٌ "
نَهَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّذْرِ ، وَقَالَ : " إِنَّهُ لا يُقَدِّمُ شَيْئًا ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الشَّحِيحِ "
لا أَنْذِرُ أَبَدًا ، وَلا أَعْتَكِفُ أَبَدًا "
نَذَرَ رَجُلٌ أَنْ لا يَأْكُلُ مَعَ بَنِي أَخٍ لَهُ يَتَامَى ، فَأُخْبِرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : " اذْهَبْ فَكُلْ مَعَهُمْ " ، فَفَعَلْ
نَذْرًا مَنْذُورًا ، أَوْ نَذْرًا وَاجِبًا ، أَوْ نَذْرًا لا كَفَّارَةَ فِيهِ ، فَهُوَ نَذْرٌ ، وَالْقَوْلُ فَصْلٌ "
عَلِيَّ نَذَرٌ أَوْ هَدْيٌ ، وَلَمْ يُسَمِّ شَيْئًا ، قَالَ : " كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
نَهَى عَمَّا عَمِلْتِ مِنَ الْهِجْرَةِ ، فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ "
٣ نسخ
الرَّجُلِ نَذَرَ وَلَمْ يُسَمِّ شَيْئًا ، قَالَ : " يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا "
نَذْرٌ لِلَّهِ ؟ ، قَالَ : " هُوَ يَمِينٌ ، فَإِنْ سَمَّى نَذْرَهُ ذَلِكَ فَهُوَ مَا سَمَّى " ، قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ الرَّجُلِ يَقُولُ : عَلَيَّ نَذْرٌ لا كَفَّارَةَ لَهُ إِلا وَفَاءَهُ ؟ ، قَالَ : " يَمِينٌ …
إِنْ نَذَرَ رَجُلٌ لَيَفْعَلَنَّ شَيْئًا فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ مَا لَمْ يُسَمِّ النَّذْرَ "
عَلَيَّ لِلَّهِ نَذْرٌ فَهِيَ يَمِينٌ "
عَلَيَّ نَذْرٌ ، قَالَ : " لا أَدْرِي مَا هَذَا " قَالَ : وَكَانَ الْحَسَنُ ، وَقَتَادَةُ ، يَقُولانِ : " يَمِينٌ " ، قَالَ قَتَادَةُ : " يَمِينٌ مُغَلَّظَةٌ "
السابق
٢٣٤ / ٣٧٦
التالي