جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 214 of 376
كتاب البيوع
مَا بَايَعْتُمْ بِهِ هَذَا فَأَنَا بِهِ كَفِيلٌ ، وَمَا كَانَ عَلَيْهِ فَأَنَا لَهُ ضَامِنٌ ، فَقَالَ : " لَيْسَ بِشَيْءٍ حَتَّى يُوَقِّتَ "
إِنْ كَانَ مُخَيَّرًا وَكَفَلَ لَكَ غَرِمَ ، وَإِنْ كَانَ اقْتَضَى مَالَكَ مُسَمًّى فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ مَالُهُ اقْتُسِمَ دُونَكَ فَهُوَ بِالْحِصَصِ "
إِنْ كَانَ مُخَيَّرًا وَكَفَلَ لَكَ غَرِمَ ، وَإِنْ كَانَ اقْتَضَى مَالَكَ مُسَمًّى فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ الْغُرَمَاءُ أَخَذُوا مَالَهُ دُونَكَ ، فَهُوَ بَيْنَكُمْ بِالْحِصَصِ "
كَفَالَةِ الْعَبْدِ " لَيْسَتْ بِشَيْءٍ ، لَيْسَتْ مِنَ التِّجَارَةِ "
وَمَنْ قَامَ بِهَذَا الْكِتَابِ فَهُوَ لِي مَا فِيهِ ، فَقَامَ رَجُلٌ ، لَيْسَ بِشَيْءٍ حَتَّى تَثْبُتَ وِلايَتُهُ "
رَجُلانِ فِي دَارٍ بَاعَهَا أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَرَدَّ الْبَيْعَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : فَأَيْنَ غَلَّةُ دَارِي ؟ ، قَالَ شُرَيْحٌ : " فَأَيْنَ رِبْحُ مَالِهِ ؟ "
إِنِ ابْتَاعَ رَجُلٌ غُلامًا ، فَاسْتَغَلَّهُ ، ثُمَّ وَجَدَ بِهِ عَيْبًا ، كَانَ مَا اسْتَعْمَلَ لَهُ بِضَمَانِهِ "
الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ "
يَرُدُّ مِثْلَ غَنَمِهِ وَالنَّمَاءُ لَهُ ، فَإِنَّ الضَّمَانَ كَانَ عَلَيْهِ "
إِذَا اشْتَرَيْتَ غَنَمًا فَنَمَتْ ، ثُمَّ جَاءَ أَمْرٌ بِرَدِّ الْبَيْعِ فِيهِ ، قَالَ : " يَرُدُّهَا وَنَمَاءَهَا ، وَالْجَارِيَةُ إِذَا وَلَدَتْ مِثْلُ ذَلِكَ "
يُرَدُّ فِي الْبَيْعِ الْفَاسِدِ إِذَا كَانَ هَذَا نَمَاءً رُدَّ فِي السِّلْعَةِ ، وَالدَّرَاهِمُ ، وَالزَّرْعُ لَيْسَ مِثْلُهُ ، وَإِنْ هَلَكَ الأَصْلُ مِنْهُ فَقَيْمَتُهُ وَقِيمَةُ النَّمَاءِ ، هَذَا فِي الصُّوفِ ، وَا…
جَارِيَةٍ غُصِبَ عَلَيْهَا ، قَالَ : " فَرَدَّهَا عَلَيَّ ، وَنَمَاءَهَا "
لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَعِيرِ ، وَلا عَلَى الْمُسْتَوْدِعِ غَيْرِ الْمُغِلِّ ضَمَانٌ "
لَيْسَ عَلَى صَاحِبِ الْعَارِيَةِ ضَمَانٌ ، وَلا عَلَى صَاحِبِ الْوَدِيعَةِ ضَمَانٌ ، إِلا أَنْ يُخَالِفَا "
الْعَارِيَةُ بِمَنْزِلَةِ الْوَدِيعَةِ ، وَلا ضَمَانَ فِيهَا إِلا أَنْ يَتَعَدَّى "
لَيْسَ عَلَى صَاحِبِ الْعَارِيَةِ ضَمَانٌ "
لا يُضَمِّنُ الْعَارِيَةَ "
لَيْسَتِ الْعَارِيَةُ مَضْمُونَةً ، إِنَّمَا هُوَ مَعْرُوفٌ إِلا أَنْ يُخَالِفَ فَيَضْمَنَ "
اسْتَعَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَفْوَانَ عَارِيَّتَيْنِ ، إِحْدَاهُمَا بِضَمَانٍ ، وَالأُخْرَى بِغَيْرِ ضَمَانٍ "
لا تَضْمَنِ الْعَارِيَةَ ، إِلا أَنْ يَضْمَنَهَا صَاحِبُهَا "
أَضْمَنُ الْعَارِيَةَ ؟ ، فَقَالَ : " نَعَمْ ، إِنْ شَاءَ أَهْلُهَا "
الْعَارِيَةُ تُغْرَمُ "
الدِّرْهَمُ لَهُ " ، وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : " الدِّرْهَمُ لِصَاحِبِ الدَّابَّةِ "
كُلُّ إِنْسَانٍ اسْتَعَارَ شَيْئًا ، فَرَهَنَهُ بِإِذْنِ صَاحِبِهِ ، فَذَهَبَ الرَّهْنُ ، رَدَّ الْمُسْتَعِيرُ إِلَى صَاحِبِ الْمَتَاعِ مَا كَانَ رَهَنَهُ بِهِ "
يَا مُسْتَعِيرَ الْقِدْرِ أَدِّهَا "
الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ ، وَالدَّيْنُ يُقْضَى ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ "
كُلُّ عَارِيَةٍ مَرْدُودَةٌ ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ "
رَجُلا اسْتَوْدَعَ امْرَأَتَهُ ثَمَانِينَ دِرْهَمًا ، فَحَوَّلَتِ الدَّرَاهِمَ مِنْ بَيْتِهَا ، فَذَهَبَتْ ، فَخَاصَمَهَا إِلَى شُرَيْحٍ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : " أَتَتَّهِمُهَا ؟ " ، قَالَ : لا ، قَالَ : " فَإِنْ شِئْتَ أَ…
عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَدِيعَةٌ ، فَهَلَكَتْ مِنْ بَيْنِ مَالِهِ ، فَضَمَّنَهُ إِيَّاهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
مَنِ اسْتَوْدَعَ وَدِيعَةً ، فَاسْتَوْدَعَهَا بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا ، فَقَدْ ضَمِنَ "
لَيْسَ عَلَى الْمُؤْتَمَنِ ضَمَانٌ "
الْوَدِيعَةُ ، وَالْعَارِيَةُ بِمَنْزِلَةِ الدَّيْنِ "
الْوَدِيعَةِ ، فَقَالَ : " هِيَ بِمَنْزِلَةِ الدَّيْنِ إِذَا لَمْ تُعْرَفْ "
رَجُلٍ مَاتَ وَعِندَهُ وَدِيعَةٌ ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَمْ تُعْرَفِ الْوَدِيعَةُ مِنَ الدَّيْنِ ، قَالَ : " هُمْ بِالْحِصَصِ " ، يَقُولُ : " يُحَاصُّ فِيهَا مَنْ يُطَالِبُهُ بِشَيْءٍ "
الثَّوْبُ هُوَ لِلأَوَّلِ ، وَيُغَرَّمُ لِلآخَرِ ثَوْبًا "
إِذَا خَالَفَ الْمُسْتَوْدَعُ غَيْرَ مَا أُمِرَ بِهِ ضَمِنَ ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ فَضْلٌ فَهُوَ لَهُ بِضَمَانِهِ "
الدَّيْنُ ، وَالْمُضَارَبَةُ ، وَالْوَدِيعَةُ ، هُمْ فِيهَا شَرْعًا سَوَاءٌ "
مَنْ أَقَرَّ بِشَيْءٍ فِي يَدَيْهِ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ "
كَانَتْ لِي عِنْدَكَ وَدِيعَةٌ ، ثُمَّ دَفَعْتُهَا إِلَيْكَ ، يَصْدُقُ إِذَا كَانَ دَفَعَهَا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ "
الْوَدِيعَةِ تُدْفَعُ إِلَى الرَّجُلِ ، قَالَ : " إِنْ دُفِعَتْ إِلَيْهِ مَخْتُومَةً فَكُسِرَ خَاتَمُهَا ، فَأَخَذَ مِنْهَا شَيْئًا ، فَهُوَ ضَامِنٌ لَهَا ، وَإِلا فَلا ضَمَانَ عَلَيْهِ "
الْوَصِيِّ : " لا يُحَوَّلُ إِلا أَنْ يَكُونَ مُتَّهَمًا "
إِذَا اتُّهِمَ الْوَصِيُّ فَإِنَّهُ يُحَوَّلُ ، أَوْ يَدْخُلُ مَعَهُ غَيْرُهُ "
لِي جَارِيَةٌ ، فَبِعْتُهَا مِنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ بِثَمَانِ مِائَةٍ إِلَى أَجَلٍ ، ثُمَّ اشْتَرَيْتُهَا مِنْهُ بِسِتِّ مِائَةٍ ، فَنَقَدْتُهُ السِتَّمِائَةٍ ، وَكَتَبْتُ عَلَيْهِ ثَمَانِ مِائَةٍ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ…
بِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ جَارِيَةً إِلَى الْعَطَاءِ بِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَابْتَعْتُهَا مِنْهُ بِسِتِّ مِائَةٍ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : " بِئْسَ مَا اشْتَرَيْتِ ! أَوْ بِئْسَ مَا اشْتَرَى ! أَبْلِغِي زَيْ…
٤ نسخ
رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلٍ مَتَاعًا ، أَيَشْتَرِيهِ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يُنْقِدَهُ ؟ قَالَ : " رَخَّصَ فِيهِ نَاسٌ ، وَكَرِهَهُ نَاسٌ ، وَأَنَا أَكْرَهُهُ "
اشْتَرَى سِلْعَةً بِنَظِرَةٍ مِنْ رَجُلٍ ، فَلا يَبِيعُهَا إِيَّاهُ ، وَمَنِ اشْتَرَى بِنَقْدٍ فَلا يَبِيعُهَا إِيَّاهُ بِنَظِرَةٍ "
رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ سِلْعَةً ، هَلْ يَبِيعُهَا مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يُنْقِدَهُ بِوَضِيعَةٍ ؟ ، قَالَ : " لا " ، وَكَرِهَهُ حَتَّى يُنْقِدَهُ
لا بَأْسَ بِأَنْ تَشْتَرِيَ الشَّيْءَ إِلَى أَجَلٍ ، ثُمَّ تَبِيعَهُ مِنَ الَّذِي اشْتَرَيْتَهُ مِنْهُ بِأَقَلِّ الثَّمَنِ إِذَا قَاصَصْتَ "
إِذَا بِعْتَ ثَوْبًا أَوْ عَبْدًا ، فَحَلَّ الأَجَلُ ، فَوَجَدْتَهُ بِعَيْنِهِ ، فَقَالَ اشْتَرِهِ مِنِّي ! فَاشْتَرِهِ بِمَا بِعْتَهُ مِنْهُ أَوْ بِأَقَلِّ أَوْ أَكْثَرِ ، مَا لَمْ تَكُنْ فِيهِ نَظِرَةٌ "
لَمْ يَكُونَا يَرَيَانِ بِالْعِينَةِ بَأْسًا "
السابق
٢١٤ / ٣٧٦
التالي