جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 213 of 376
كتاب البيوع
لا يَجُوزُ إِلا مَا سَمَّيْتَ ، فَأَمَّا أَنْ تُسَمِّيَ دَاءً تَخْلِطُ مَعَهُ غَيْرَهُ فَلا "
الرَّجُلِ يَبِيعُ السِّلْعَةَ ، وَيَبْرَأُ مِنَ الدَّاءِ ، قَالَ : " هُوَ بَرِيءٌ مِمَّا سَمَّى " ، قِيلَ لإِبْرَاهِيمَ : الرَّجُلُ يَقُولُ : أَبِيعُكَ لَحْمًا عَلَى وَضْمٍ ، وَبَرِئْتُ مِمَّا أَقَلَّتِ الأَرْضُ مِنْهُ ،…
لا يَبْرَأُ حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ عَلَى الدَّاءِ "
أَنْ يَحْلِفَ ابْنُ عُمَرَ بِاللَّهِ لَقَدْ بَاعَهُ وَمَا بِهِ دَاءٌ عَلِمَهُ " ، فَأَبَى ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَحْلِفَ ، وَقَبِلَ الْعَبْدَ
أَنْ يَحْلِفَ ابْنُ عُمَرَ بِاللَّهِ لَقَدْ بَاعَهُ وَمَا بِهِ دَاءٌ يَعْلَمُهُ ، قَالَ : فَأَبَى ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَحْلِفَ ، وَارْتَجَعَ الْعَبْدَ "
فِي الْعُهْدَةِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، تَرَدُّ وَرَثَتُهُ بِمَنْزِلَتِهِ "
الْعُهْدَةِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، قَالَ : " يُنْقَصُ عَنْهُ بِقَدْرِ الْعَيْبِ "
لا عُهْدَةَ بَعْدَ الْمَوْتِ ، إِذَا مَاتَ جَازَ عَلَيْهِ "
ارْدُدْهَا بِدَائِهَا " ، قَالَ : إِنَّهَا قَدْ مَاتَتْ ، قَالَ : " بَيِّنَتُكَ أَنَّ ذَلِكَ الدَّاءَ هَوَ الَّذِي قَتَلَهَا "
رَجُلا ابْتَاعَ عَبْدًا فَأَعْتَقَهُ ، وَوَجَدَ بِهِ عَيْبًا ، فَقَالَ : " يُرَدُّ عَلَى صَاحِبِهِ فَضْلُ مَا بَيْنَهُمَا ، وَيَجْعَلُ مَا رُدَّ عَلَيْهِ فِي رِقَابٍ ، لأَنَّهُ قَدْ كَانَ وَجَّهَهُ "
عَبْدٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، اشْتَرَى أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ ، ثُمّ وَجَدَ بِهِ عَيْبًا ، قَالَ : " لَهُ الْعُهْدَةُ عَلَى صَاحِبِهِ " ، يَقُولُ : " يَرُدُّهُ إِنْ شَاءَ "
رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً لِرَجُلٍ غَائِبٍ ، أَعَلَيْهِ الْعُهْدَةُ ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قِيلَ : فَإِنْ كَانَ قَدْ أَعْلَمَهُمْ أَنَّهَا لِغَيْرِهِ ، قَالَ : " وَإِنْ . . . إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ عَلَيْهِمْ عِنْدَ الْبَيْع…
رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ عَبْدًا ، ثُمَّ سَافَرَ بِهِ أَرْضًا بَعِيدَةً ، فَعَرَفَ الْعَبْدَ مَسْرُوقٌ فِي يَدِهِ ، قَالَ : " أَقُصُّ عَلَيْهِ ، وَأَقُصُّ الَّذِي لَهُ عَلَى الَّذِي يَشْتَرِي مِنْهُ "
فَوَجَدَ أَحَدُهُمَا فِي أَحْدِ الْعَبْدَيْنِ عَيْبًا " قِيمَةُ الْعَبْدِ الَّذِي بِهِ الْعَيْبِ " ، قَالَ : هَذَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى
يَتَرَادَّانِ الْعَيْبَ بَيْنَهُمَا ، أَيُّهُمَا أَخَذَ رَدَّ عَلَى صَاحِبِهِ مَا نَقَصَ مِنْ ذَلِكَ الْعَيْبِ "
رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا يَزْنِي ، وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ ، قَالَ : " رَدَّ شُرَيْحٌ مِنَ الزِّنَا "
مَنْ شَاءَ رَدَّ مِنَ الزِّنَا "
يُرَدُّ فِي الْبَيْعِ مِنَ الرِّيَبِ كُلِّهَا ، الزِّنَا ، وَالسَّرِقُ ، وَشُرْبُ الْخَمْرِ ، وَأَشْبَاهُهُ "
الْحَبَلُ غَرَرٌ يُرَدُّ بِهِ فِي الأَمَةِ تُبَاعُ "
يَرُدُّ الْعَبْدَ يُبَاعُ مِنَ الْعَسَرِ "
يَرُدُّ مِنْ عَوَارِ الظُّفْرِ ، وَمِنَ الشَّامَةِ الشَّائِنَةِ "
ضَعُوا لَهَا جِفْنَةً مِنْ مَاءٍ ، فَإِنْ شَرِبَتْ فَأَشْرَعَتْ فِيهَا ، فَهِيَ حَمْقَاءُ ، وَإِنْ رَفَعَتْهَا إِلَيْهَا فَلَيْسَتْ حَمْقَاءُ "
رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا فَأُخْبِرَ أَنَّهُ أَبِقَ وَهُوَ صَغِيرٌ ، قَالَ : " لا يُرَدُّ مِنْ ذَلِكَ ، إِنَّمَا يُرَدُّ مِنْ ذَلِكَ إِذَا فَعَلَهُ وَهُوَ كَبِيرٌ "
الدَّوَابُّ كُلُّهَا تَعْثُرُ "
يَرُدُّ الْبَغْلَةَ إِذَا كَانَتْ حِمَارَةٌ تَتَّبِعُ الْحُمُرَ ، وَتَدَعُ الْخَيْلَ ، إِذَا لَمْ يُبَيِّنْ ذَلِكَ صَاحِبُهَا ، وَيُعِدُّهُ عَيْبًا "
الْبَغْلَةِ الْحِمَارَةِ ، قَالَ : " تُجْعَلُ فِي دَارٍ فِيهَا خَيْلٌ وَحُمُرٌ ، فَيُنْظَرُ فِي أَيِّهِمَا تَتَّبِعُ "
اشْتَرَيْتُ مِنْ هَذَا شَاةً تَأْكُلُ الذِّبَّانَ ، قَالَ : " لَبنٌ بِالْمَجَّانِ "
اشْتَرَطَ لَكَ أَنَّهُ هَرَوِيٌّ ؟ " ، فَقَالَ : لا ، فَأَجَازَهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " لَوِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُحَسِّنَ ثَوْبَهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَعَلَ "
يُحَلِّفُ عَلَى الْعِلْمِ ، مَا تَعَمَّدْتُ ذَا عَلَيْهِ "
يُحَلِّفُ عَلَى الْعِلْمِ "
مَا رُئِيَ مِنَ الدَّاءِ فَإِنَّهُ يُحَلَّفُ عَلَى الْبَتَّةِ ، وَمَا لَمْ يُرَ فَيُحَلَّفُ عَلَى الْعِلْمِ "
يُحَلَّفُ عَلَى الْبَتَّةِ "
يُحَلَّفُ عَلَى الْبَتَّةِ "
إِذَا طَلَبَ الرَّجُلُ دَيْنًا لأَبِيهِ حَلَفَ الْبَتَّةَ مَا اقْتَضَاهُ أَبُوهُ شَيْئًا ، إِلا حَلَفَ الآخَرُ الْبَتَّةَ ، لَقَدِ اقْتَضَى "
إِذَا طَلَبَ الرَّجُلُ دَيْنًا لأَبِيهِ فَإِنَّهُ يُحَلَّفُ عَلَى الْعِلْمِ "
يَسْتَحْلِفُ بِاللَّهِ مَا يَدْفَعُهُ عَنْ حَقٍّ يَعْلَمُهُ لَهُ "
أَكْرَيْتُ هَذَا دَابَّتِي فَأَكَلَهَا الأَسَدُ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : " هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهَا مِنْكَ ، وَلَمْ يَضْمَنْهَا إِيَّاهُ "
لَيْسَ عَلَى الْمُكْتَرِي ضَمَانٌ "
إِذَا خَالَفَ الْمُكْتَرِي ضَمَنَ "
كَتَبْتُ عَلَى رَجُلَيْنِ فِي بَيْعٍ أَنَّ حَيَّكُمَا عَلَى مَيِّتِكُمَا ، وَمَلِيُّكُمَا عَلَى مُعْدَمِكُمَا ، قَالَ : " يَجُوزُ "
خُذْ أَيُّهُمَا شِئْتَ " ، فَأَخَذْتُ أَيْسَرَهُمْ ، وَكَانَ هُوَ أَيْسَرَهُمْ
إِذَا كَتَبْتَ حَيُّكُمَا عَلَى مَيِّتِكُمَا ، وَمَلِيُّكُمَا عَلَى مُعْدَمِكُمَا فَهُوَ جَائِزٌ "
أَيُّهُمَا شِئْتَ أَخَذْتُ بِحَقِّي جَمِيعًا أَوْ شَتَّى ، قَالَ : أُحِبُّ أَنْ يَشْتَرِطَ كَذَلِكَ "
بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ كُفَلاءٌ ، وَأَيُّهُمْ شِئْتَ أَخَذْتُ بِحَقِّي إِنْ شِئْتُ جَمِيعًا ، وَإِنْ شِئْتُ شَتَّى ، أَخَذَهُمْ إِنْ شَاءَ جَمِيعًا ، وَإِنْ شَاءَ شَتَّى "
أَيُّهُمْ شِئْتَ أَخَذْتُ بِجَمِيعِ حَقِّي ، فَلا يَأْخُذُ إِلا بِالْحِصَصِ " ، قَالَ مَعْمَرٌ ، وَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ : " فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَفِيلٌ عَنْ صَاحِبِهِ ، فَهُوَ جَائِزٌ "
لَيْسَ عَلَى الشَّرِيكِ ضَمَانٌ ، إِذَا كَفَلَ لِشَرِيكِهِ عَنْ غَرِيمٍ لَهُمَا ، لأَنَّهُ لا يَنْبَغِي لأَحَدِهِمَا أَنْ يَسْتَوْفِيَ دُونَ صَاحِبِهِ "
كَفَلَ بِنَفْسِ رَجُلٍ ، فَحَبَسَهُ شُرَيْحٌ فِي السِّجْنِ ، وَقَالَ : " ابْعَثُوا لَهُ طَعَامًا ، وَشَرَابًا "
الزَّعِيمُ غَارِمٌ "
بَيِّنَتُكَ بِمَا قَدْ دَفَعْتَ ، وَإِلا فَيَمِينُهُ ، وَاللَّهِ مَا عَلِمَ دَفَعَ إِلَيْهِ شَيْئًا " ، فَكَأَنَّ الرَّجُلَ هَابَ الْيَمِينَ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : " فَأَنَا أَحْلِفُ بِاللَّهِ : مَا أَعْلَمُهُ دَفَعَ إِلَي…
بَيِّنَتُكَ أَنَّكَ تُقَاضِيهِ فَأُقِرُّ "
السابق
٢١٣ / ٣٧٦
التالي