جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 205 of 376
كتاب البيوع
إِذَا ابْتَعْتَ لَحْمًا بِدِرْهَمٍ فَلا تَسْتَزِدْ شَيْئًا "
مَرَّ عَلِيٌّ بِجَارِيَةٍ تَشْتَرِي لَحْمًا مِنْ قَصَّابٍ وَهِيَ تَقُولُ : زِدْنِي ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " زِدْهَا فَإِنَّهُ أَبْرَكُ لِلْبَيْعِ "
اشْتَرَى قِثَّاءً بِدَرَاهِمَ ، فَرَأَيْتُهُ يُنَازِعُ صَاحِبَهُ عَلَى حَبْلٍ بَعْدَ مَا وَجَبَ الْبَيْعُ ، فَلا أَدْرِي أَيُّهُمَا غَلَبَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَخَذَهُ فَاحْتَمَلَهُ عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى أَبْلَغَهُ الْقَصْر…
٥ نسخ
رَجُلٍ يَضَعُ مِنْ حَقِّهِ طَائِفَةً ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهِ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِلَّذِي تَرَكَ لَهُ الْحَقَّ : " بَيِّنَتُكَ أَنَّهُ تَرَكَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَأْخَذَهُ ، وَلا يُجِيزُ الاضْطِهَادَ وَلا الضَّغْ…
لا يَجُوزُ بَيْعٌ مُكْرَهٌ "
الرَّجُلُ يُعْذِبُ ، اشْتَرِي مِنْهُ ؟ ، قَالَ : " لا "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ التَّمْرَةِ بِالتَّمْرَةِ ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا ، الْبَائِعَ وَالْمُبْتَاعَ "
لا تَبْتَاعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الثُّرَيَّا "
نَهِيَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا ، وَعَنِ السُّنْبُلِ حَتَّى يَبِيضَ ، وَعَنِ الْبُسْرِ حَتَّى يَزْهُوَ "
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطْعَمَ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْبُرِّ حَتَّى يَشْتَدَّ فِي أَكْمَامِهِ "
ارْدُدْ إِلَيْهِ دَرَاهِمَهُ ، وَلا تُسَلِّفَنَّ فِي نَخْلٍ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ "
٥ نسخ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ ، وَعَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَفْرُكَ ، وَعَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُطْعَمَ "
لا تَبْتَاعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا " ، قَالَ : وَمَتَى يَبْدُو صَلاحُهَا ؟ ، قَالَ : " حَتَّى تَذْهَبَ عَاهَتُهَا ، وَيَخْلُصَ طَيِّبُهَا "
٤ نسخ
إِذَا احْمَرَّ بَعْضُ النَّخْلِ أَجْزَأَهُ أَنْ يَبِيعَهُ "
الَّذِي يَشْتَرِي الثَّمَرَةَ ، ثُمَّ تُثْمِرُ أُخْرَى ، قَالَ لَهُ : " مَا خَرَجَ أَوَّلَ مَرَّةٍ "
لا يُبَاعُ ثَمَرُ النَّخْلِ حَتَّى يَحْمَارَّ وَيَصْفَارَّ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاعَ الْبُسْرُ حَتَّى يَصْفَرَّ ، وَالْعِنَبُ حَتَّى يَسْوَدَّ ، وَالْحَبُّ حَتَّى يَشْتَدَّ فِي أَكْمَامِهِ "
إِذَا أُطْعِمَ الثَّمَرُ حَلَّ بَيْعُهُ " ، قَالَ : " وَإِذَا كَانَ مَطْعَمُهُ أَكْثَرَ مِنَ الآخَرِ حَلَّ بَيْعُهُ "
الْفِرْسِكِ ، وَالتُّفَّاحِ ، وَالْكُمِّثْرَى ، وَأَشْبَاهِهِ : " يُبَاعُ إِذَا عُقِدَ " ، يَقُولُ : " إِذَا صَارَ حَبًّا "
نَهَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ مُعَاوَمَةً
كَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةً إِلَيَّ
يَبِيعُ مَالَ يَتِيمٍ عِنْدَهُ ثَلاثُ سِنِينَ "
إِيَّاكُمْ وَبَيْعَ السِّرَارِ ! فَإنَّ بَيْعَ السِّرَارِ لا يَصْلُحُ ، وَهُوَ يَرْجِعُ إِلَى غُرْمٍ وَنَدَامَةٍ "
يَنْهَى عَنْ إِلْقَاءِ الْحَجَرِ "
الْمِكْيَالُ عَلَى مِكْيَالِ مَكَّةَ ، وَالْمِيزَانُ عَلَى مِيزَانُ الْمَدِينَةِ "
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ "
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِرَجُلٍ يَكِيلُ كَيْلا كَأَنَّهُ يَعْتَدِي فِيهِ ، فَقَالَ لَهُ : " وَيْحَكَ ، مَا هَذَا ؟ " ، فَقَالَ لَهُ : أَمَرَ اللَّهُ بِالْوَفَاءِ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " وَنَهَى عَنِ الْعُدْوَانِ "
مُدَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، أَحْسَبُهُ رَطْلا وَنِصْفًا ، قَالَ : " وَلا أَعْلَمُنِي إِلا قَدْ عَيَّرْتُهُ ، فَوَجَدْتُهُ ثَلاثَةَ أَرْبَاعٍ مِنَ الرُّبْعِ "
مَرَّ بِرَجُلٍ يَزِنُ . . . قَدْ أَرْجَحَ ، فَكَفَأَ عَبْدُ اللَّهِ الْمِيزَانَ ، وَقَالَ : " نِعْمَ اللِّسَانُ ، ثُمَّ زِدْ بَعْدُ مَا شِئْتَ "
" زِنْ وَارْجِحْ "
٤ نسخ
لا بَأْسَ بِالإِرْجَاحِ فِي الْوَزْنِ "
تَسَلَّفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رَجُلٍ وَرِقًا ، فَلَمَّا قَضَاهُ وَضَعَ الْوَرِقَ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ فَرَجَحَ ، فَقِيلَ : قَدْ أَرْجَحْتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس…
٤ نسخ
السَّيْفِ فِيهِ الْحِلْيَةُ ، وَالْمِنْطَقَةِ ، وَالْخَاتَمِ ، ثُمَّ تَبْتَاعُهُ بِأَكْثَرَ أَوْ أَقَلَّ ، أَوْ نَسِيئَةً فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "
إِذَا بَاعَهُ بِأَكْثَرَ مِمَّا فِيهِ فَلا بَأْسَ بِهِ "
إِذَا كَانَتِ الْحِلْيَةُ أَقَلَّ مِنَ الثَّمَنِ فَلا بَأْسَ بِهِ "
بَاعَ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ دِرْعًا مُوَشَّحَةً بِأَرْبَعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ إِلَى الْعَطَاءِ ، أَوْ إِلَى غَيْرِهِ "
كَرِهَا أَنْ يُبَاعَ الْخَاتَمُ فِيهِ فَصٌّ ، أَنْ يُبَاعَ بِالْوَرِقِ "
كَرِهَهُ "
انْزَعِ الطَّوْقَ فَبِعْهُ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَبِعِ الْجَوْهَرَ كَيْفَ شِئْتَ "
الْخَاتَمِ : " أَبِيعُهُ نَسِيئَةً ؟ " ، فَقَالَ : " أَفِيهِ فُصُوصٌ ؟ " ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَكَأَنَّهُ . . . فِيهِ "
لا تَبِيعُوا شَيْئًا فِيهِ خُلْعَةُ فِضَّةٍ "
مَنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ عَلَى رَجُلٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ ، فَتَعَجَّلَ بَعْضَهُ ، وَتَرَكَ لَهُ بَعْضَهُ فَهُوَ رِبَا "
بِعْتُ بُزًّا إِلَى أَجَلٍ ، فَعَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابِي أَنْ يُعَجِّلُوا لِي ، وَأَضَعُ عَنْهُمْ ، فَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : " لا تَأْكُلْهُ ، وَلا تُؤْكِلْهُ "
تَأْخُذَ الْعُرُوضَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَعَجَّلَ "
الدَّرَاهِمُ عَاجِلُهُ بِآجِلِهِ "
نَهَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ نَبِيعَ الْعَيْنَ بِالدَّيْنِ "
٤ نسخ
الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْحَقُّ عَلَى الرَّجُلِ إِلَى أَجَلٍ ، فَيَقُولُ : عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِذَلِكَ "
الرِّبَا أَخِّرْ لِي ، وَأَنَا أَزِيدُكَ ، وَلَيْسَ عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ "
السابق
٢٠٥ / ٣٧٦
التالي