جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 191 of 376
كتاب الطلاق
شَهِدَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ عَلَى رَجُلٍ ، وَامْرَأَةٍ بِالزِّنَا ، وَقَالَ الرَّابِعُ : رَأَيْتُهُمَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَإِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الزِّنَا ، فَهُوَ ذَلِكَ فَجَلَدَ عَلِيٌّ الثَّلاثَةَ ، وَعَزَّرَ الرَّجُلَ و…
اسْتَسَبَّ هِشَامُ بْنُ مِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، وَالْمِسْوَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عِنْدَ هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، فَافْتَرَى هِشَامُ بْنُ الْمِسْوَرِ عَلَى الْمِسْوَرِ بْنِ إِبْر…
بَيْنَ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَبَيْنَ أَبِي الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ خُصُومَةٌ ، قَالَ : فَافْتَرَى أَبُو الْحَارِثِ عَلَى عِيسَى عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَحَدَّ …
قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَنْ لا تُقْبَلَ شَهَادَةُ ثَلاثٍ ، وَلا اثْنَيْنِ ، وَلا وَاحِدٍ عَلَى الزِّنَا ، وَيُجْلَدُونَ ثَمَانِينَ ثَمَانِينَ ، وَلا تُقْبَلُ لَهُمْ شَهَادَةٌ حَتَّى تَتَبَيَّنَ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْهُم…
٤ نسخ
لا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْقَاذِفِ أَبَدًا إِنَّمَا تَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ "
لا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْقَاذِفِ ، تَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
جَاءَهُ رَجُلٌ فَشَهِدَ عِنْدَهُ بِشَهَادَةٍ , فَقَالَ : قُمْ قَدْ عَرَفْنَاكَ ، وَكَانَ جُلِدَ حَدًّا فِي الْقَذْفِ "
أُجِيزُ شَهَادَةَ كُلِّ صَاحِبِ حَدٍّ إِلا الْقَاذِفَ ، تَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
يَقْبَلُ اللَّهُ تَوْبَتَهُ ، وَلا تَقْبَلُونَ شَهَادَتَهُ يَعْنِي الْقَاذِفَ "
شَهِدَ أَرْبَعَةٌ عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَا عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَكَانَ قَاضِيًا بِخُرَاسَانَ , لَمْ يَعْدِلُوا فَدَرَأَ الرَّجْمُ عَنِ الرَّجُلِ ، وَتَرَكَ الشُّهُودَ ، فَلَمْ يَحْدُدْهُمْ ، قَالَ : وَمَا أَحْس…
شَهِدَ رَجُلانِ لَرَأَيْنَاهُ عَلَى بَطْنِهَا لا يَزِيدَانِ عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ : يُنَكَّلانِ "
قَوْمٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ , رَأَيْنَاهُ عَلَى بَطْنِهَا ، لا يَزِيدُونَ ، قَالَ : يُعَزَّرُ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ ، وَلا يُعَزَّرُ الشُّهُودُ "
جَلَدَ إِنْسَانًا الْحَدَّ فِي فِرْيَةٍ ، فَلَمَّا فَرَغَ ذَكَرَ لَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، أَنَّ مِنَ الأَمْرِ أَنْ يُسْتَتَابَ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ عَبْدُ ال…
لا يَخْتَلِفُونَ أَنَّهُ يُسْتَتَابُ كُلُّ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، أَوْ زَنَى ، أَوِ افْتَرَى ، أَوْ شَرِبَ ، أَوْ سَرَقَ ، أَوْ حَرْبٍ "
سُنَّةُ الْحَدِّ أَنْ يُسْتَتَابَ صَاحِبُهُ إِذَا فُرِغَ مِنْ جَلْدِهِ "
أَسَرَقْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوا يَدَهُ ، ثُمَّ احْسِمُوهَا ، ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ ، فَأَتَوْا بِهِ ، فَقَالَ : تُبْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ …
السَّارِقَ إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ وَقَعَتْ فِي النَّارِ ، فَإِنْ عَادَ تَبِعَهَا ، وَإِنْ تَابَ اسْتَشْلاهَا "
٣ نسخ
كَرِهَ الاسْتِمْنَاءَ ، قُلْتُ : أَفِيهِ ؟ قَالَ : مَا سَمِعْتُهُ "
ذَلِكَ نَائِكُ نَفْسِهِ "
أَعْبَثُ بِذَكَرِي حَتَّى أُنْزِلَ ؟ قَالَ : إِنَّ نِكَاحَ الأَمَةِ خَيْرٌ مِنْهُ ، وَهُوَ خَيْرٌ مِنَ الزِّنَا "
رَجُلٍ يَعْبَثُ بِذَكَرِهِ حَتَّى يُنْزِلَ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ نِكَاحَ الأَمَةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا ، وَهَذَا خَيْرٌ مِنَ الزِّنَا "
هُوَ مَاؤُكَ فَأَهْرِقْهُ "
وَمَا هُوَ إِلا أَنْ يَعْرُكَ أَحَدُكُمْ زُبَّهُ حَتَّى يُنْزِلَ مَاءً "
كَانَ مَنْ مَضَى يَأْمُرُونَ شُبَّانَهُمْ بِالاسْتِمْنَاءِ ، وَالْمَرْأَةُ كَذَلِكَ تُدْخِلُ شَيْئًا ، قُلْنَا لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ : مَا تُدْخِلُ شَيْئًا ؟ قَالَ : يُرِيدُ السقَ , يَقُولُ : تَسْتَغْنِي بِهِ عَنِ الزِّنَ…
مَا أَرَى بِالاسْتِمْنَاءِ بَأْسًا "
أَمَةٍ زَنَتْ وَهِيَ مَمْلُوكَةٌ , فَلَمْ يُقَمْ عَلَيْهَا الْحَدُّ حَتَّى عُتِقَتْ ، قَالَ : يُقَامُ عَلَيْهَا حَدُّ الأَمَةِ لأَنَّهُ وَجَبَ عَلَيْهَا وَهِيَ مَمْلُوكَةٌ "
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَجْلِدْهَا ، وَلا يُعَيِّرْهَا ، وَلا يُفَنِّدْهَا ، ثُمَّ إِذَا زَنَتْ فَلْيَجْلِدْهَا ، وَلا يُعَيِّرْهَا ، وَلا يُفَنِّدْهَا ، ثُمَّ إِذَا زَنَتِ الثَّالِثَةَ فَلْيَبِعْهَا ، وَلَ…
٤ نسخ
الأَمَةِ الَّتِي لَمْ تُحْصَنْ ؟ فَقَالَ : إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِذَا زَنَتْ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الرَّابِعَةِ "
٣ نسخ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا ، فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ ، وَلا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا ، ثُمَّ إِذَا زَنَتْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا ، فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ ، وَلا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا ، ثُمَّ إِذَا زَنَ…
٣ نسخ
إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِذَا زَنَتِ الثَّالِثَةَ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ "
زَنَتْ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا أَنْ يَجْلِدَهَا ، فَوَجَدَهَا عَلِيٌّ قَدْ وَضَعَتْ ، فَلَمْ يَجْلِدْهَا حَتَّى تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا ، فَجَلَدَهَا خَمْسِينَ جَلْدَةً ، فَقَال…
٤ نسخ
جَلَدَتْ أَمَةً لَهَا
جَارِيَةً لِي زَنَتْ ؟ فَقَالَ : اجْلِدْهَا خَمْسِينَ ، قَالَ : لَيْسَ لَهَا زَوْجٌ ، قَالَ : إِسْلامُهَا إِحْصَانُهَا "
يُقِيمَانِ الْحُدُودَ عَلَى جَوَارِي قَومِهِمَا "
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ يَحُدَّ الْعَبْدُ وَالأَمَةُ أَهْلُوهُمَا فِي الْفَاحِشَةِ , إِلا أَنْ يُرْفَعَ أَمْرُهُمَا إِلَى السُّلْطَانِ , فَلَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يَفْتَاتَ عَلَى السُّلْطَانِ "
" أَحْدَثَتْ وَلائِدُ مِنْ رَقِيقِ الإِمَارَةِ ، فَأَمَرَ بِهِنَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِتْيَانًا مِنْ فِتْيَانِ قُرَيْشٍ , فَجَلَدُوهُنَّ الْحَدَّ "
أَحْدَثَتْ وَلائِدُ لِلإِمَارَةِ فَبَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ شَبَابًا مِنْ قُرَيْشٍ , فَجَلَدُوهُنَّ الْحَدَّ "
الأَمَةِ إِذَا كَانَتْ لَيْسَتْ بِذَاتِ زَوْجٍ ، فَزَنَتْ جُلِدَتْ نِصْفَ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ , يَجْلِدُهَا سَيِّدُهَا ، فَإِنْ كَانَتْ مِنْ ذَوَاتِ الأَزَوَاجِ رُفِعَ أَمْرُهَا إِلَى السُّلْطَانِ "
٣ نسخ
جَلَدَ وَلائِدَ مِنَ الْخُمُسِ أَبْكَارًا فِي الزِّنَا "
الأَمَةِ كَمْ حَدُّهَا ؟ فَقَالَ : أَلْقَتْ فَرْوَتَهَا وَرَاءَ الدَّارِ "
حَدِّ الأَمَةِ , فَقَالَ : أَلْقَتْ فَرْوَتَهَا وَرَاءَ الدَّارِ "
حَدِّ الأَمَةِ , فَقَالَ : أَلْقَتْ فَرْوَتَهَا وَرَاءَ الدَّارِ "
لا يَرَى عَلَى عَبْدٍ ، وَلا عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ، الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى حَدًّا "
لا حَدَّ عَلَى عَبْدٍ ، وَلا عَلَى مُعَاهِدٍ "
لا يَرَى عَلَى عَبْدٍ حَدًّا ، إِلا أَنْ تُحْصَنَ الأَمَةُ بِنِكَاحٍ ، فَيَكُونَ عَلَيْهَا شَطْرُ الْعَذَابِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَوْلَهُ "
لَيْسَ عَلَى الأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ "
لا يَرَى عَلَى الْعَبْدِ حَدًّا ، إِلا أَنْ تَنْكِحَ الأَمَةَ حُرًّا فَيُحْصِنَهَا ، فَيَجِبَ عَلَيْهِ مَهْرُهَا تُجْلَدُ "
فَزَنَى عَبْدٌ وَلَمْ يُحْصَنْ ؟ قَالَ : يُجْلَدُ غَيْرَ حَدٍّ "
الأَمَةِ تَزْنِي ؟ قَالَ : تُجْلَدُ خَمْسِينَ ، فَإِنْ عَفَا عَنْهَا سَيِّدُهَا فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ "
جَارِيَةٌ لِي بَغَتْ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَى الإِمَامِ لِيُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدَّ ، فَقَالَ : لا تَفْعَلْ ، رُدَّ جَارِيَتَكَ ، وَاتَّقِ اللَّهَ وَاسْتُرْ عَلَيْهَا ، قَالَ : مَا أَنَا بِفَاعِلٍ حَتَّى أَدْ…
٤ نسخ
السابق
١٩١ / ٣٧٦
التالي