جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 190 of 376
كتاب الطلاق
رَجُلٌ شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : اضْرِبِ وَدَعْ يَدَيْهِ يَتَّقِ بِهِمَا "
اللَّهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَإِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلا أَقَامَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا "
يَنْهَى عَنْ ضَرْبِ رَأْسِ رَجُلٍ قُذِفَ , وَهُوَ يُضْرَبُ "
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَجْلِدَ فَلا تَجْلِدْ حَتَّى تَدُقَّ ثَمَرَةَ السَّوْطِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ حَتَّى تُلَيِّنَهَا "
٤ نسخ
لا يَحِلُّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ التَّجْرِيدُ ، وَلا مَدٌّ ، وَلا غَلٌّ ، وَلا صَفْدٌ "
أُتِيَ بِرَجُلٍ فِي حَدٍّ , فَضَرَبَهُ وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ لَهُ قَسْطَلانِيٌّ قَاعِدًا "
جَلَدَ رَجُلا فِي حَدِّ فِرْيَةٍ ، فَجَلَدَهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ "
ضَرَبَ رَجُلا افْتَرَى عَلَى رَجُلٍ فِي قَمِيصٍ ، وَلَمْ يَضْرِبْهُ فِي الْمَسْجِدِ "
الْقَاذِفِ أَتُنْزَعُ عَنْهُ ثِيَابُهُ ؟ قَالَ : لا تُنْزَعُ عَنْهُ إِلا أَنْ يَكُونَ فَرْوًا أَوْ مَحْشُوًّا "
لا يُوضَعُ عَنِ الْقَاذِفِ ، إِلا الرِّدَاءُ "
يُجْلَدُ الْقَاذِفُ وَالشَّارِبُ , وَعَلَيْهِمَا ثِيَابُهُمَا , وَيُنْزَعُ عَنِ الزَّانِي ثِيَابُهُ , حَتَّى يَكُونَ فِي إِزَارِهِ "
يَجْلِدُ فِي الْحَدِّ ، فَيَضَعُ الرِّدَاءَ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ إِزَارٌ وَردَاءٌ , فَهُوَ وَاضِعٌ الرِّدَاءَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، قَالَ : فَأمَا الْقَمِيصُ فَرُبُّمَا وُضِعَ عَنِ الرَّجُلِ …
بِامْرَأَةٍ رَاعِيَةٍ زَنَتْ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَيْحَ الْمَرَيَّةِ أَذَهَبَتْ حُسْنَهَا , اذْهَبَا فَاضْرِبَاهَا ، وَلا تَخْرِقَا جِلْدَهَا , إِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ أَرْبَعَةَ شُهَدَاءَ سِتْرًا , سَتَرَكُمْ بِهِ دُونَ …
٤ نسخ
رَجُلا جَلَدَ جَارِيَةً فَجَرَتْ ، وَتَحْتَ ثِيَابِهَا دِرْعُ حَدِيدٍ أَلْبَسَهَا إِيَّاهُ أَهْلُهَا ، وَنَفَاهَا إِلَى الْبَصْرَةِ "
تُضْرَبُ الْمَرْأَةُ جَالِسَةً ، وَالرَّجُلُ قَائِمًا فِي الْحَدِّ "
ضَرَبَ رَجُلا فِي الْحَدِّ قَاعِدًا "
الْمَرْأَةَ تُضْرَبُ قَاعِدَةً , عَلَيْهَا ثِيَابُهَا فِي الْحَدِّ "
الْمَرْأَةَ تُضْرَبُ قَاعِدَةً "
يَأْمُرُ بِهَا ، فَتُرْبَطُ رِجْلاهَا وَسَاقَاهَا إِلَى فَخِذَيْهَا ، فَتُجْلَدُ كَذَلِكَ جَالِسَةً عَلَيْهَا ثِيَابُهَا "
أَمَتِهِ الَّتِي حُدَّتْ فِي الزِّنَا , أَنَّهُ حَدَّهَا فِي الزِّنَا , قَالَ لِلْجَالِدِ , وَأَشَارَ إِلَى الرِّجْلَيْنِ : وَخَفِّفْ ، قُلْتُ : فَأَيْنَ قَوْلُهُ : وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ …
٥ نسخ
بِرَجُلٍ شَرِبَ الْخَمْرَ , فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ , فَضَرَبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ضَرْبَتَيْنِ بِنَعْلِهِ أَوْ سَوْطِهِ ، أَوْ مَا كَانَ فِي يَدِهِ , وَهُمْ حِينَئِ…
٣ نسخ
بِرَجُلٍ شَرِبَ خَمْرًا , فَأَمَرَ فَضَرَبُوا بِالأَيْدِي ، وَبِجَرِيدِ النَّخْلِ "
" كَمْ جَلَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمْرِ ؟ قَالَ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ فِيهَا حَدًّا ، كَانَ يَأْمُرُ مَنْ حَضَرَهُ يَضْرِبُونَ بِأَيْ…
٣ نسخ
الَّذِي يَشْرَبُ الْخَمْرَ يَضْرِبُونَهُ بِأَيْدِيهِمْ وَنِعَالِهِمْ وَيَصُكُّونَهُ ، فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
السَّكْرَانَ إِذَا سَكِرَ هَذَى ، وَإِذَا هَذَى افْتَرَى ، فَاجْعَلْهُ حَدَّ الْفِرْيَةِ ، فَجَعَلَهُ عُمَرُ حَدَّ الْفِرْيَةِ ثَمَانِينَ "
مَا كُنْتُ لأُقِيمَ عَلَى أَحَدٍ حَدًّا ، فَيَمُوتَ ، فَأَجِدَ عَلَى نَفْسِي إِلا صَاحِبَ الْخَمْرِ ، لَوْ مَاتَ وَدَيْتُهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُسِنَّهُ "
جَلَدَ عَلِيٌّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً فِي الْخَمْرِ , بِسَوْطٍ لَهُ طَرَفَانِ "
جَلَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ ، فَكَمَّلَهَا عُمَرُ ثَمَانِينَ ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ "
ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ بِالنَّعْلَيْنِ أَرْبَعِينَ "
ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ "
ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ ، وَوَقَّتَ لأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ "
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ فَاقْتُلُوهُ "
شَارِبِ الْخَمْرِ : " إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ , ثُمَّ إِذَا شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ , ثُمَّ إِذَا شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ , ثُمَّ إِذَا شَرِبَ الرَّابِعَةَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ "
٣ نسخ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاضْرِبُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ الثَّانِيَةَ فَاضْرِبُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ الثَّالِثَةَ فَاضْرِبُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ ، قَالَ : فَأُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ فَضَرَب…
٣ نسخ
اللَّهُمَّ الْعَنْهُ مَا أَكْثَرَ مَا يَشْرَبُ ، وَمَا أَكْثَرَ مَا يُجْلَدُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تَلْعَنْهُ ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
٤ نسخ
بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَجَلَدَهُ ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ ، ثُمَّ الرَّابِعَةَ فِي كُلِّ ذَلِكَ يَجْلِدُهُ "
ضَرَبَ رَجُلا فِي الْخَمْرِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
قَوْمِي يَصْنَعُونَ شَرَابًا مِنَ الذُّرَةِ ، يُقَالُ لَهُ : الْمِزْرُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُسْكِرُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَانْهَهُمْ عَنْهُ ، قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ فَسَأَل…
٥ نسخ
ضَرَبَ النَّجَاشِيَّ الْحَارِثِيَّ الشَّاعِرَ , شَرِبَ الْخَمْرَ فِي رَمَضَانَ , فَضَرَبَهُ ثَمَانِينَ ، ثُمَّ حَبَسَهُ ، فَأَخْرَجَهُ الْغَدَ ، فَضَرَبَهُ عِشْرِينَ ، ثُمّ قَالَ لَهُ : إِنَّمَا جَلَدْتُكَ هَذِهِ الْعِشْ…
٣ نسخ
بِشَيْخٍ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي رَمَضَانَ ، فَقَالَ : " لِلْمَنْخِرَيْنِ لِلْمَنْخِرَيْنِ ، وَوِلْدَانُنَا صِيَامٌ ، قَالَ : فَضَرَبَهُ ثَمَانِينَ ، ثُمَّ سَيَّرَهُ إِلَى الشَّامِ "
الْعَبْدِ يَشْرَبُ الْخَمْرَ ، قَالَ : يُضْرَبُ نِصْفَ حَدِّ الْحُرِّ "
جَلَدُوا عَبِيدَهُمْ فِي الْخَمْرِ نِصْفَ حَدِّ الْحُرِّ "
أَجَازَا شَهَادَةَ الْقَاذِفِ بَعْدَمَا تَابَ "
وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ، قَالَ : إِذَا تَابَ الْقَاذِفُ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ "
إِذَا تَابَ مِنْ فِرْيَتِهِ , قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ "
إِذَا تَابَ الْقَاذِفُ قُبِلَتْ ، وَتَوْبَتُهُ أَنْ يُكَذِّبَ نَفْسَهُ "
" شَهِدَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، ثَلاثَةٌ بِالزِّنَا ، وَنُكِّلَ زِيَادٌ ، فَحَدَّ عُمَرُ الثَّلاثَةَ ، وَقَالَ لَهُمْ : تُوبُوا تُقْبَلْ شَهَادَتُكُمْ ، فَتَابَ رَجُلانِ ، وَلَمْ يَتُبْ أَبُو بَكْرَةَ ، فَكَا…
" شَهِدَ عَلَى الْمُغِيرَةِ أَرْبَعَةٌ بِالزِّنَا ، فَنُكِّلَ زِيَادٌ ، فَحَدَّ عُمَرُ الثَّلاثَةَ ، ثُمَّ سَأَلُهُمْ أَنْ يَتُوبُوا ، فَتَابَ اثْنَانِ فَقُبِلَتْ شَهَادَتُهُمَا ، وَأَبَى أَبُو بَكْرَةَ أَنْ يَتُوبَ ، فَ…
" شَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ ، وَنَافِعٌ ، وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ , أَنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَيْهِ كَمَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْمِرْوَدِ فِي الْمُكْحُلَةِ ، قَالَ : فَجَاءَ زِيَادٌ ، فَقَالَ عُمَرُ…
حِينَ شَهِدَ الثَّلاثَةُ ، أَوْدَى الْمُغِيرَةُ الأَرْبَعَةَ "
السابق
١٩٠ / ٣٧٦
التالي