جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 161 of 376
كتاب الطلاق
النَّفَقَةُ لِلْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا إِذَا كَانَتْ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ ، فَإِذَا لَمْ تَكُنْ لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ فَلا نَفَقَةَ لَهَا وَلا سُكْنَى " ، اذْهَبِي إِلَى فُلانَةٍ ، أَوْ قَالَ : أُمِّ شَرِيكٍ ، فَاعْتَد…
٣ نسخ
طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلاثًا ، فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : لا نَفَقَةَ لَكِ وَلا سُكْنَى "
الْمَرْأَةِ تَدَّعِي حَبَلا ؟ قَالَ : كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى يُرْسِلُ إِلَيْهَا نِسَاءً فَيَنْظُرْنَ إِلَيْهَا فَإِنْ عَرَفْنَ ذَلِكَ وَصَدَّقْنَهَا ، أَعْطَاهَا النَّفَقَةَ ، وَأَخَذَ مِنْهَا كَفِيلا "
تَعْتَدُّ الْمَبْتُوتَةُ حَيْثُ شَاءَتْ "
الْمَبْتُوتَةِ لا نَفَقَةَ لَهَا وَلا سُكْنَى "
تَعْتَدُّ الْمَبْتُوتَةُ حَيْثُ شَاءَتْ "
طُلِّقَتْ خَالَّتِي ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَهَا ، فَزَجَرَهَا رَجُلٌ أَنْ تَخْرُجَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : بَلَى جُدِّي نَخْلَكَ ، فَإِنَّكِ عَسَى أَنْ تصدَّقِينَ ، أَ…
٤ نسخ
تَعْتَدُّ الْمَبْتُوتَةُ كَيْفَ شَاءَتْ ، أَيْ حَيْثُ شَاءَتْ "
الْمُطَلَّقَةُ تَحُجُّ فِي عِدَّتِهَا "
الْمُتَوَفَّى عَنْهَا وَالْمَبْتُوتَةُ تَحُجَّانِ ، وَتَعْتَمِرَانِ ، وَتَنْتَقِلانِ ، وَتَبِيتَانِ "
تَنْهَى الْمُطَلَّقَةَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا "
فَتَنَتْ فَاطِمَةُ النَّاسَ "
أَتَخْرُجُ الْمُطَلَّقَةُ الثَّلاثَ مِنْ بَيْتِهَا ؟ فَقَالَ : لا ، فَقُلْتُ : فَأَيْنَ حَدِيثُ فَاطِمَةَ ؟ قَالَ : تِلْكَ امْرَأَةٌ فَتَنَتِ النَّاسَ كَانَتْ لَسِنَةً عَلَى أَحْمَائِهَا "
لا تَنْتَقِلُ الْمَبْتُوتَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجُهَا حَتَّى يَخْلُوَ أَجَلَهَا "
رَجُلا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثًا ، فَأَبَتْ أَنَ تَجْلِسَ فِي بَيْتِهَا ، فَأَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : هِيَ تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى أَهْلِهَا ، فَقَالَ : احْبِسْهَا ، وَلا تَدَعْهَا ، قَالَ : إِنَّهَا تَأْبَ…
الْمُطَلَّقَةِ ثَلاثًا ، قَالَ : لَهَا النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَى "
إِذَا طَلَّقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ عَزَلَهَا عَنْ مَنْزِلِهِ ، حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا ، ثُمَّ تَتَحَوَّلُ بَعْدُ "
رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ وَهُوَ مَرِيضٌ ؟ قَالَ : لا يَرِثُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ ، وَلا نَفَقَةَ لَهَا إِلا أَنْ تَكُونَ حُبْلَى ، أَوْ يُطَلِّقَ مُضَارًّا فِي مَرَضِهِ ، فَيَمُوتَ وَهِيَ فِي عِدَّتِهَا "
رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَاجَّةٌ ، قَالَ : تَعْتَدُّ فِي سَفَرِهَا "
تَعْتَدُّ الْمُخْتَلِعَةُ حَيْثُ شَاءَتْ "
تَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا ، وَكُلُّ مُطَلَّقَةٍ ، وَالْمُلاعَنَةُ "
الْمَرْأَةِ تَعْتَدُّ مِنْ وَفَاةٍ ، أَوْ طَلاقٍ ، فَتُسْقِطُ ؟ قَالَ : قَدْ خَلا أَجَلُهَا ، قَالَ : وَإِنْ كَانَ مُضْغَةً ، أَوْ عَلَقَةً ؟ قَالَ : نَعَمْ "
إِذَا أَسْقَطَتِ الْمَرْأَةُ سَقْطًا بَيِّنًا فَلا سَبِيلَ إِلَى بَيْعِهَا "
تَعْتَدُّ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ، وَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا زَوْجُهَا ، وَإِنْ كَانَتْ مُرْضِعًا أَوْ فَطِيمًا "
لا يَضُرُّ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا أَيْنَ اعْتَدَّتْ "
تَعْتَدُّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ، وَلَمْ يَقُلْ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا ، تَعَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ "
حَجَّتْ أَوِ اعْتَمَرَتْ بِأُخْتِهَا بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ فِي عِدَّتِهَا ، وَقُتِلَ عَنْهَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ "
تُفْتِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا بِالْخُرُوجِ فِي عِدَّتِهَا "
حَجَّتْ عَائِشَةُ بِأُخْتِهَا فِي عِدَّتِهَا ، فَكَانَتِ الْفِتْنَةُ وَخَوْفُهَا "
كَانَ عَلِيٌّ يُرَحِلُّهُنَّ ، يَقُولُ : يُنَقِّلُهُنَّ "
انْتَقَلَ ابْنَتُهُ أُمُّ كُلْثُومٍ فِي عِدَّتِهَا ، وَقُتِلَ عَنْهَا عُمَرُ "
خَرَجَ بِامْرَأَتِهِ فِي بَادِيَةٍ فَمَاتَ ؟ قَالَ : تَرْجِعُ إِلَى بَيْتِهَا فَتَعْتَدُّ فِيهِ ، إِلا أَنْ يَكُونَ حِينَ خَرَجَ قَدْ أَجْمَعَ عَلَى طَلاقِهَا فَتَعْتَدُّ فِي بَادِيَتِهَا "
تَعْتَدُّ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا حَيْثُ شَاءَتْ "
الْمُتَوَفَّى عَنْهَا تَحُجُّ ، وَتَعْتَمِرُ ، وَتَنْتَقِلُ ، وَتَبِيتُ "
لا يَصْلُحُ أَنْ تَبِيتَ لَيْلَةً وَاحِدَةً إِذَا كَانَتْ فِي عِدَّةِ وَفَاةٍ ، أَوْ طَلاقٍ يَقُولُ : إِلا فِي بَيْتِهَا "
لا تَخْرُجُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا فِي عِدَّتِهَا مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا "
لا تَخْرُجُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا "
بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ تَعْتَدُّ مِنْ وَفَاةِ زَوْجِهَا ، فكَانَتْ تَأتِيهِمْ بِالنَّارِ فَتُحَدِّثُ عِنْدَهُمْ ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهَا "
لَمْ يَأْذَنْ لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَبِيتَ عِنْدَ أَبِيهَا إِلا لَيْلَةً وَاحِدَةً وَهُوَ فِي الْمَوْتِ "
أَرْخَصَ لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا أَنْ تَبِيتَ عِنْدَ أَبِيهَا وَهُوَ وَجِعٌ ، لَيْلَةً وَاحِدَةً "
امْرَأَةً مُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا زَارَتْ أَهْلَهَا فِي عِدَّتِهَا وَضَرَبَهَا الطَّلْقُ ، فَأَتَوْا عُثْمَانَ فَسَأَلُوهُ ؟ فَقَالَ : احْمِلُوهَا إِلَى بَيْتِهَا وَهِيَ تُطَلَّقُ "
نُعِيَ إِلَيْهِنَّ أَزْوَاجَهُنَّ ، فَقُلْنَ : إِنَّا نَسْتَوْحِشُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : تَجْتَمِعْنَ بِالنَّهَارِ ، ثُمَّ تَرْجِعُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلَى بَيْتِهَا بِاللَّيْلِ "
تُوُفِّيَ عَنْهُنَّ أَزْوَاجُهُنَّ فِي طَاعُونٍ كَانَ بِالْكُوفَةِ "
امْرَأَةً سَأَلَتْهَا تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا ، فَقَالَتْ : أَنَّ أَبِي وَجِعٌ ، قَالَتْ : كُونِي أَحَدَ طَرَفَيِ النَّهَارِ فِي بَيْتِكِ "
يُرْجَعانِهِنَّ حَوَاجَّ وَمُعتَمِرَاتٍ مِنَ الْجُحْفَةِ وَذِي الْحُلَيْفَةِ "
" رَدَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، نِسَاءً حَاجَّاتٍ أَوْ مُعْتَمِرَاتٍ تُوُفِّيَ أَزْوَاجُهُنَّ مِنْ ظَهْرِ الْكُوفَةِ "
زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلاجٍ أُبَّاقٍ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِطَرَفِ الْقَدُومِ وَهُوَ جَبَلٌ أَدْرَكَهُمْ فَقَتَلُوهُ ، قَالَ : فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّ زَوْجَ…
٣ نسخ
لا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ "
زَوْجَهَا قُتِلَ بِالْقَدُومِ ، قَالَتْ : فَأَتَيَتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَنَّ لَهَا أَهْلا , " فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ ، فَلَمَّا أَدْبَرَتْ رَدَّهَا ، فَقَالَ : امْكُثِي …
٣ نسخ
تَعَادَى عَلَيْهِ اللُّصُوصُ فَقَتَلُوهُ ، وَكَانَتْ فُرَيْعَةُ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي مَسْكَنٍ لَمْ يَكُنْ لِبَعْلِهَا ، إِنَّمَا كَانَ سُكْنَى ، فَجَاءَهَا إِخْوَتُهَا ، فِيهِمْ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْ…
نسختان
السابق
١٦١ / ٣٧٦
التالي