جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 109 of 376
كتاب الجهاد
أَعْطِنِي هَذِهِ لِكُبَّةِ غَزْلٍ أَشُدُّ بِهَا عَظْمَ رِجْلِي , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا نَصِيبِي مِنْهَا فَهُوَ لَكَ "
٣ نسخ
لا يَهَبُ الأَمِيرُ مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْئًا إِلا بِإِذْنِ صَاحِبِهِ ، إِلا أَنْ يَجْعَلَ لِدَلِيلٍ أَوْ رَاعٍ "
فَأَرَادَ أَنْ يُعْطِيهِ مِنَ السَّبْيِ قَبْلَ أَنْ تُقَسَّمَ ، فَقَالَ أَنَسٌ : لا ، وَلَكِنِ اقْسِمْ وَأَعْطِنِي مِنَ الْخُمْسِ ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : لا ، إِلا مِنْ جَمِيعِ الْغَنَائِمِ ، فَأَبَى أَنَسٌ أَنْ يَق…
٤ نسخ
هَبَلَتِ الْوَادِعِيَّ أُمُّهُ ، لَقَدْ أَدْرَكْتُ بِهِ أُمْضُوهَا عَلَى مَا قَالَ "
لا سَهْمَ إِلا لِفَرَسَيْنِ ، وَإِنْ كَانَ مَعَهُ مِائَةُ فَرَسٍ "
لا سَهْمَ إِلا لِفَرَسَيْنِ ، وَإِذَا كَانَ مَعَ الرَّجُلِ أَفْرَاسٌ فَيَكُونُ لِفَرَسَيْنِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمٌ ، وَسِهَامُ الْخَيْلِ وَالْبَرَاذِينَ سَوَاءٌ "
لا سَهْمَ مِنَ الْخَيْلِ إِلا لِفَرَسَيْنِ ، وَإِنْ كَانَ مَعَهُ أَلْفُ فَرَسٍ إِذَا دَخَلَ بِهَا أَرْضَ الْعَدُوِّ ، قَالَ : قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ ، وَل…
أُسْهِمَ لَهُ فِي إِمَارَةِ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ لِفَرَسَيْنِ ، لَهُمَا أَرْبَعِ أَسْهُمٍ وَلَهُ سَهْمٌ "
أَنَّ الْخَيْلَ وَالْبَرَاذِينَ سَوَاءٌ "
لِلْفَرَسِ الْعَرَبِيِّ سَهْمَيْنِ ، وَلِفَارِسِهِ سَهْمًا يَوْمَ خَيْبَرٍ "
جَعَلَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ , وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا "
إِنْ أَدَرَبَ الرَّجُلُ بِأَفْرَاسٍ كَانَ لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمَانِ , قُلْتُ : وَإِنْ قَاتَلَ عَلَيْهَا الْعَدُوَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ
جَعَلَ لِلْفَرَسِ الْمُقْرِفِ سَهْمًا , وَلِلرَّجَّالَةِ سَهْمًا "
قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسِتَّةٍ وَثَلاثِينَ فَرَسًا يَوْمَ النَّضِيرِ لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمَيْنِ ، وَقَسَمَ يَوْمَ خَيْبَرٍ لِمِئَتَيْ فَرَسٍ ، لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمَيْنِ
فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ "
يُسْهِمَ لِلْفَرَسِ الْعَرَبِيِّ سَهْمَانِ ، وَلِلْمُقْرِفِ سَهْمٌ ، وَلِلْبَغْلِ سَهْمٌ "
٤ نسخ
إِذَا وُلِدَ لِلرَّجُلِ وَلَدٌ بَعْدَمَا يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَرْضِ الصُّلْحِ ، فَإِنَّ لِذَلِكَ الْمَوْلُودِ سَهْمًا "
٤ نسخ
إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ بَعْدَمَا يَدْخُلُ أَرْضَ الْعَدُوِّ ، وَيَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَرْضِ الصُّلْحِ فَإِنَّ سَهْمَهُ لأَهْلِهِ "
٣ نسخ
يَهُودٌ يَغْزُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسْهِمُ لَهُمْ كَسِهَامِ الْمُسْلِمِينَ "
عَنِ الْمُشْرِكِينَ يَغْزُونَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ مَا لَهُمْ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَ لَهُمْ : مَا صَالَحُوا عَلَيْهِ مَا قِيلَ لَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ لَهُمْ "
يُنَفِّلُ الثُّلُثَ "
يُنَفِّلُ السَّرَايَا حِينَ يَبْدَأُ الثُّلُثَ بَعَدَ الْخُمْسِ "
نَفَّلَ بِالثُّلُثِ بَعْدَ الْخُمْسِ "
يُنَفِّلُ فِي مَبْدَئِهُ الرُّبْعُ ، وَإِذَا قَفَلَ الثُّلُثُ "
كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ ، فَبَلَغَتْ سُهْمَانُنَا أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا ، ثُمَّ نَفَّلَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعِيرًا بَعِيرًا "
فَأَصَبْنَا إِبِلا كَثِيرًا ، فَبَلَغَتْ سُهْمَانُنَا أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا ، ثُمَّ نَفَّلَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعِيرًا بَعِيرًا لِكُلِّ إِنْسَانٍ "
٣ نسخ
نَفَّلَ أَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ
إِذَا خَرَجَتِ السَّرِيَّةُ بِإِذْنِ الأَمِيرِ فَمَا أَصَابُوا مِنْ شَيْءٍ خَمَّسَهُ الإِمَامُ ، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِتِلْكَ السَّرِيَّةِ ، وَإِذَا خَرَجُوا بِغَيْرِ إِذْنِهِ خَمَّسَهُ الإِمَامُ ، وَكَانَ مَا بَقِيَ بَي…
الإِمَامُ يَبْعَثُ السَّرِيَّةَ فَيُصِيبُوا الْمَغْنَمَ ؟ قَالَ : إِنْ شَاءَ الإِمَامُ خَمَّسَهُ ، وَإِنْ شَاءَ نَفَّلَهُمْ كُلَّهُ "
الْعَسْكَرُ يَرُدُّ عَلَى السَّرَايَا ، وَالسَّرَايَا تَرُدُّ عَلَى الْعَسْكَرِ "
لا نَفْلَ فِي غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ إِلا فِي خُمْسِ الْخُمْسِ "
مَا كَانُوا يُنَفَّلُونَ إِلا مِنَ الْخُمْسِ "
أَمِيرًا مِنَ الأُمَرَاءِ أَرَادَ أَنْ يُنَفِّلَهُ قَبْلَ أَنْ يُخَمِّسُهُ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ حَتَّى يُخَمِّسَهُ "
لَمْ يَكُنْ يُنَفِّلُ إِلا مِنَ الْخُمْسِ "
لا نَفْلَ حَتَّى يُقَسَّمَ الْخُمْسُ ، وَلا نَفْلَ حَتَّى يُقَسَّمَ أَوَّلُ الْمَغْنَمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ "
لا نَفْلَ إِلا فِي عَيْنٍ مَعْلُومٍ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ "
لا نَفْلَ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ يُصَابُ مِنَ الْمَغَانِمِ
مَا أَحْرَزَهُ الْمُشْرِكُونَ ، ثُمَّ أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ فَهُوَ لَهُمْ , مَا لَمْ يَكُنْ حُرًّا ، أَوْ مُعَاهِدًا لا يُرَدُّ إِلَى صَاحِبِهِ "
الْمَتَاعُ يُصِيبُهُ الْعَدُوُّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ يُفِيئُهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : إِنْ لَمْ يَكُنْ مَضَتْ فِيهِ سُنَّةٌ رُدَّ إِلَيْهِ أَحَبُّ , مَا لَمْ يُقْسَمْ فَإِنْ قُسِمَ فَلا شَيْءَ لَهُ "
مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ فَهُوَ لِلْمُسْلِمِينَ يَقْتَسِمُونُهُ "
عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ذَهَبَ الْعَدُوُّ بِفَرَسِهِ ، فَلَمَّا هُزِمَ الْعَدُوُّ وَجَدَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَرَسَهُ ، فَرَدَّهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ "
أَبَقَ لِي غُلامٌ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ , ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَرَدُّوهُ إِلَيَّ "
مَا عُرِفَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ ، فَإِنَّهُ يَرُدُّهُ إِلَى أَهْلِهِ ، وَمَا لَمْ يُعْرَفُ حَتَّى تَجْرِيَ فِيهِ السِّهَامُ لَمْ يَرُدُّوهُ "
هُوَ فَيْءُ الْمُسْلِمِينَ لا يُرَدُّ "
يُرَدُّ إِنْ عُرِفَ قَبْلَ الْقَسْمِ , أَوْ بَعْدِهِ "
الْمُسْلِمُ يَرُدُّ عَلَى أَخِيهِ "
الْعَدُوَّ أَصَابُوا نَاقَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْعَدُوِّ فَعَرَفَهَا صَاحِبُهَا ، وَأَقَامَ عَلَيْهَا الْبَيِّنَةَ ، فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ …
٤ نسخ
مَا أَصَابَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ ، فَإِنْ أَصَابَهُ صَاحِبُهُ قَبْلَ أَنْ تَجْرِي عَلَيْهِ سِهَامُ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، وَإِنْ جَرَتْ عَلَيْهِ س…
٣ نسخ
فِي أَمَةٍ سُبِيَتْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ اشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ الْعَدُوِّ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : أَحَقُّ مَنْ رَدَّ عَلَى الْمُسْلِمِ أَخُوهُ ، قَالَ الآخَرُ : إِنَّهَا قَدْ حَبَلَتْ مِنِّي فَقَالَ شُرَيْحٌ : أَعْ…
إِنِ افْتَكَّهُ سَيِّدُهُ فَهُوَ عَلَى بَقِيَّةِ كِتَابَتِهِ ، وَإِنْ أَبَى سَيِّدُهُ أَنْ يَفُكَّهُ فَهُوَ الَّذِي اشْتَرَاهُ "
٤ نسخ
السابق
١٠٩ / ٣٧٦
التالي