جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 103 of 376
كتاب المناسك
يَطُوفُ بَعْدَ الْعَصْرِ وَالصُّبْحِ وَيُصَلِّي حِينَئِذٍ عَلَى سَبْعِهِ "
لا يَرَى بِالطَّوَافِ بَعْدَ الْعَصْرِ بَأْسًا ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حِينَئِذٍ "
طَافَ مَعَ عُمَرَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ بِالْكَعْبَةِ ، فَلَمَّا فَرَغَ عُمَرُ مِنْ طَوَافِهِ نَظَرَ فَلَمْ يَرَ الشَّمْسَ فَرَكَبَ ، وَلَمْ يُسَبِّحْ حَتَّى أَنَاخَ بِذِي طُوَى ، فَسَبَّحَ رَكْعَتَيْنِ عَلَى طَوَافِهِ…
يَطُوفَانِ بَعْدَ الْعَصْرِ سَبْعًا وَاحِدًا ، ثُمَّ يَجْلِسَانِ وَلا يُصَلِّيَانِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسِ "
فَطَافَ بَعْدَ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : انْظُرُوا كَيْفَ يَصْنَعُ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ سَبْعِهِ قَعَدَ ، فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ "
طَافَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ صَلَّى
يَكَرَهُ قَرْنَ الطَّوَافِ ، وَيَقُولُ : عَلَى كُلِّ سَبْعٍ رَكْعَتَانِ
لا يَرَى بِقَرْنِ الطَّوَافِ بَأْسًا
لا يَرَى بَقَرْنِ الطَّوَافِ بَأْسًا ، وَيُفْتِي بِهِ وَيَذْكُرُ أَنَّ طَاوُسًا ، وَالْمِسْوَرَ بْنِ مَخْرَمَةَ كَانَا يَفْعَلانِهِ
يَطُوفُ الأَسْبُعَ لا يَرْكَعُ بَيْنَهُنَّ "
لا يُصَلِّي قَبْلَ صَلاةِ الْفِطْرِ "
نَزَلَتْ فِي مَسْكَنِ عُتْبَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، فَكَانَتْ تَطُوفَ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةَ ، فَإِذَا أَرَادَتِ الطَّوَافَ أَمَرَتْ بِمَصَابِيحَ الْمَسْجِدِ ، فَأُطْفِئَتْ جَمِيعًا ، ثُمَّ طَافَتْ ، فَإ…
٤ نسخ
طَافَتْ مَعَ عَائِشَةَ بِالْبَيْتِ ثَلاثَةَ أَسَابِعٍ لا تُصَلِّي بَيْنَهُنَّ ، فَلَمَّا فَرَغَتْ صَلَّتْ لِكُلِّ سَبْعٍ رَكْعَتَيْنِ "
تَطُوفُ حَجِزَةً مِنَ الرِّجَالِ لا تُخَالِطُهُمْ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا : انْطَلِقِي بِنَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ نَسْتَلِمُ ، فَجَذَبَتْهَا ، وَقَالَتْ : انْطَلِقِي عَنْكِ وَأَبَتْ أَنْ تَسْتَلِمَ ، وَكُنَّ يَ…
٤ نسخ
أَمَرَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَطُوفَ رَاكِبَةً فِي خِدْرِهَا ، مِنْ وَرَاءِ الْمُصَلِّينَ فِي جَوْفِ الْمَسْجِدِ
رُخِّصَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ فِي حَوَائِجِكُنَّ لَيْلا "
٣ نسخ
يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي جَنْبِ الْبَيْتِ وَهُوَ يَقْرَأُ : بِ وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ "
٥ نسخ
أَيُكْرَهُ أَنْ يَطُوفَ الإِنْسَانُ قَبْلَ الصَّلاةِ وَالإِمَامُ يُنْتَظَرُ خُرُوجُهُ ؟ قَالَ : مَا يَضُرُّهُ ، قُلْتُ : فَفِي صُفْرَةِ الشَّمْسِ فِي الْحِينِ الَّذِي تُكْرَهُ الصَّلاةُ فِيهِ ، إِذَا أَخَّرَ رَكْعَتَيْهِ…
مَنَعُوهُ أَنْ يَطُوفَ مِنْ وَرَاءِ الْمَقَامِ ، وَقَالُوا : مَا بَيْنَ الْبَيْتِ وَالْمَقَامِ "
الْغُلامُ لَمْ يَبْلُغْ ، إِنْ يُطَافَ بِهِ بِالْبَيْتِ أَنْ يَتَوَضَّأَ ، قَالَ : مَا عَلَيْهِ ، مَا عَلَى مَنْ عَقَلَ أَنْ لا يَبْتَغِي الْبَرَكَةَ فِي وُضُوئِهِ
طَافَ بِابْنِ الزُّبَيْرِ فِي خِرْقَةٍ "
الطَّوَافُ أَفْضَلُ لَنَا أَمِ الصَّلاةُ ؟ فَيَقُولُ : أَمَّا لَكُمْ فَالطَّوَافُ أَفْضَلُ ، إِنَّكُمْ لا تَقْدِرُونَ عَلَى الطَّوَافِ بِأَرْضِكُمْ ، وَأَنْتُمْ تَقْدِرُونَ هُنَاكَ عَلَى الصَّلاةِ "
الصَّلاةُ أَفْضَلُ لِلْغُرَبَاءِ أَمِ الطَّوَافُ ؟ فَقَالَ لَهُ أَنَسٌ : بَلِ الصَّلاةُ وَالاسْتِمْتَاعُ بِالْبَيْتِ أَفْضَلُ "
يَقُولُ لِلْغُرَبَاءِ إِذَا رَآهُمْ يُصَلُّونَ : انْصَرِفُوا فَطُوفُوا بِالْبَيْتِ "
إِذَا أَقَامَ الْغَرِيبُ بِمَكَّةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا كَانَتِ الصَّلاةُ أَفْضَلُ لَهُ مِنَ الطَّوَافِ "
مَرَّ بِامْرَأَةٍ مَجْذُومَةٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَقَالَ لَهَا : يَا أَمَةَ اللَّهِ ، لا تُؤْذِي النَّاسَ ، لَوْ جَلَسْتِ فِي بَيْتِكِ ، فَفَعَلَتْ ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّ الَّذِي…
٤ نسخ
تَقْبِيلُ الرُّكْنِ ؟ قَالَ : حَسَنٌ "
إِنِّي لأُقَبِّلُكَ وَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ ، وَأَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ رَبِّي ، وَلَكِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَكَ ، فَقَبَّلْتُكَ "
٣ نسخ
لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ وَلَكِنْ رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَ حَفِيًّا "
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ حَجَرٌ وَأَنَّكَ لا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ "
مَسَحَ الرُّكْنَ بِثَوْبِهِ ، ثُمَّ قَبَّلَهُ "
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ
تَعَوَّذَ بِالْبَيْتِ ، فَقَالَ لَهُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : أَتَدْرِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَنْ أَوَّلُ مَنْ صَنَعَ هَذَا ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : عَجَائِزُ قَوْمِكَ ، عَجَائِزُ قُرَيْشٍ
يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ
يَتَعَوَّذُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ "
وَيُكْرَهُ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ عَلَى الْبَيْتِ وَلَكِنْ يَدَهُ "
يُلْصِقُ بِالْبَيْتِ صَدْرَهُ وَيَدَيْهِ "
فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، ثُمَّ قَامَ بَيْنَ الْحَجَرِ وَالْبَابِ ، فَأَلْصَقَ صَدْرَهُ وَيَدَيْهِ وَخَدَّهُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ "
فَلَمَّا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، تَعَوَّذَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ ، وَأَلْصَقَ جَبْهَتَهُ وَصَدْرَهُ بِالْبَيْتِ ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ هَذَا "
أسَاحِرَانِ تَظَاهَرَا ، أَمْ سِحْرَانِ ؟ فَلا يُرْجِعْهُمَا ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ : سَاحِرَانِ تَظَاهَرَا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ
إِذَا طُفْتَ بَيْنَ السَّادِسِ وَالسَّابِعِ ؟ قُلْتُ : فَأَلْتَزَمَ بِالْبَيْتِ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ الأَسْوَدِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ ، ثُمَّ أَعُوذُ بِاللَّهِ "
هَذَا الْمُلْتَزَمُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ "
يُلْصِقُ بِالْبَيْتِ صَدْرَهُ وَيَدَهُ وَبَطْنَهُ "
لا يَلْتَزِمُ شَيْئًا مِنَ الْبَيْتِ "
يَتَعَوَّذُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ "
لا يَلْزَمُ شَيْئًا مِنَ الْبَيْتِ "
مَرَّ بِرَجُلٍ قَائِمٍ يَدْعُو بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ ، فَمَسَّهُ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : الْزَمْ ، الْزَمْ "
" هَلْ بَلَغَكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ بَعْضَ أَصْحَابِهِ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْبَيْتَ حِينَ يَخْرُجُ وَيَدْعُو ؟ قَالَ : لا "
قَالَ لِبَعْضِ مَنْ يَسْتَقْبِلُ الْبَيْتَ : كَذَلِكَ يَدْعُو إِذَا خَرَجَ عِنْدَ خُرُوجِهِ : لِمَ يَصْنَعُونَ ؟ هَذَا صَنِيعُ الْيَهُودِ فِي كِتَابِهِمْ ، ادْعُوا فِي الْبَيْتِ مَا بَدَا لَكُمْ ، ثُمَّ اخْرُجُوا "
٣ نسخ
إِذَا حَاذَى بَابًا فِي دَارِ يَعْلَى عِنْدَ الْحَنَّاطِينَ ، اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ فَدَعَا ، وَخَرَجْنَ إِلَيْهِ بَنَاتُ غَزْوَانَ وَكُنَّ مُسْلِمَاتٍ فَيَدْعُونَ مَعَهُ "
السابق
١٠٣ / ٣٧٦
التالي