جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 10 of 376
كتاب الطهارة
أُصَلِّي الظُّهْرَ , وَالْعَصْرَ , وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ , إِلا أَنْ أُحْدِثَ ، أَوْ أَقُولَ مُنْكَرً "
" هَلْ تَعْلَمُ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلامٍ وُضُوءٌ ؟ قَالَ : لا "
" الْوُضُوءُ مِنَ الْحَدَثِ "
" إِذَا مَلَكَ النَّوْمُ , فَتَوَضَّأْ قَاعِدًا , أَوْ مُضْطَجِعًا "
" إِذَا نَامَ قَاعِدًا ، أَوْ قَائِمًا , فَالْوُضُوءُ "
" إِذَا اسْتَثْقَلَ الرَّجُلُ نَوْمًا قَائِمًا ، أَوْ قَاعِدًا ، أَوْ مُضْطَجِعًا تَوَضَّأَ "
الرَّجُلِ نَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ , قَالَ : " إِذَا خَالَطَهُ النَّوْمُ فَلْيَتَوَضَّأْ "
" وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ ، إِلا مَنْ أَخْفَقَ خَفْقَةً بِرَأْسِهِ "
" إِذَا نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ نَوْمًا مُثْقَلا أَعَادَ الْوُضُوءَ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ تَغْفِيفًا فَلا بَأْسَ "
" مَنِ اسْتَحَقَّ النَّوْمَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ "
" مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا , فَلْيَتَوَضَّأْ "
يُوقَظُونَ لِلصَّلاةِ , وَإِنِّي لأَسْمَعُ لِبَعْضِهِمْ غَطِيطًا , يَعْنِي : وَهُوَ جَالِسٌ , فَمَا يَتَوَضَّئُونَ "
يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ فَلا يَتَوَضَّأُ ، وَإِذَا نَامَ مُضْطَجِعًا أَعَادَ الْوُضُوءَ "
إِذَا سَلَّمْتَ فَأَسْمِعْ ، وَإِذَا رَدُّوا عَلَيْكَ فَلْيُسْمِعُوكَ " ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ، وَكَانَ مُحْتَبِيًا قَدْ نَامَ
قَدِمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَابْنُ الضَّحَّاكِ يَخْطُبُ النَّاسَ , قَالَ : فَلَمَّا صَلَّيْنَا وَخَرَجْنَا , قَالَ : " مَا قَالَ حِينَ رَقَدْتُ ؟ "
الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ رَاكِعٌ , أَوْ سَاجِدٌ , قَالَ : " لا يَجِبُ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ حَتَّى يَضَعَ جَنْبَهُ "
الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ : لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ "
الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ سَاجِدٌ أيَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : " هُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ "
" أيَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ إِذَا نَامَ ؟ قَالَ : هُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ "
" رَقَدْتُ فِي الْمَكْتُوبَةِ هُنَيَّةً ، ثُمَّ فَزِعْتُ فَلَمْ أَعْلَمْ أَنِّي تَكَلَّمْتُ بِشَيْءٍ ، أَعُودُ أَمْ عَلَيَّ شَيْءٌ ؟ , قَالَ : لا "
" إِذَا أَفَاقَ الْمَجْنُونُ , تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ "
" إِذَا أَفَاقَ الْمَجْنُونُ اغْتَسَلَ "
رَجُلٌ أَطْلَى بِنَوْرَةٍ , هَلْ عَلَيْهِ وُضُوءٌ ؟ , قَالَ : " أَوَ لَيْسَ مُغْتَسِلا ؟ " , قَالَ : " وَلا بُدَّ لَهُ أَنْ يَمَسَّ ذَكَرَهُ " , هُوَ الْقَائِلُ , قَالَ : قُلْتُ : فَطَلَى سَاقَيْهِ مِنْ وَجَعٍ بِهِمَا وَ…
" مَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ , أَعَادَ الْوُضُوءَ "
سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ , قَالَ : " مِنْهَا الْوُضُوءُ , وَهِيَ مِنَ اللَّمْسِ "
" يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ ، وَقَدْ تَوَضَّأَ فَيَلْقَى بَعْضَ وَلَدِهِ فَيُقَبِّلُهُ ، ثُمَّ يَدْعُو بِمَاءٍ فَيُمَصْمِصُ ، وَلا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ "
" يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُبَاشَرَةِ ، وَمِنَ اللَّمْسِ بِيَدِهِ ، وَمِنَ الْقُبْلَةِ إِذَا قَبَّلَ امْرَأَتَهُ " ، وَكَانَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَةِ : أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ " , قَالَ : " هُوَ الْغَمْزُ "
" الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ , وَمِنْهَا الْوُضُوءُ "
" إِذَا قَبَّلَ الرَّجُلُ بِشَهْوَةٍ ، أَوْ لَمَسَ بِشَهْوَةٍ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ "
" إِذَا قَبَّلَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ "
الْمُلامَسَةُ بِالْيَدِ " , قَالَ : " وَمِنْهَا الْوُضُوءُ , وَالتَّيَمُّمُ إِذَا لَمْ يَجِدْ مَاءً "
" مَا أُبَالِي قَبَّلْتُهَا , أَوْ شَمَمْتُ رَيْحَانًا "
اخْتَلَفُوا فِي الْمُلامَسَةِ ، قَالَ سَعِيدٌ , وَعَطَاءٌ : هُوَ اللَّمْسُ وَالْغَمْزُ , وَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ : هُوَ النِّكَاحُ , فَخَرَجَ عَلَيْهِمُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُمْ كَذَلِكَ فَسَأَلُوهُ ، وَأَخْبَرُوهُ ب…
" مَا أُبَالِي قَبَّلْتُهَا , أَوْ شَمَمْتُ رَيْحَانًا "
" مِنَ الْقُبْلَةِ الْوُضُوءُ "
فَقَبَّلَتْهُ امْرَأَتُهُ فَصَلَّى , وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "
يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ فَيُقَبِّلُنِي ، ثُمَّ يُصَلِّي , فَمَا يُحْدِثُ وُضُوءًا "
" قَبَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى , وَلَمْ يُحْدِثْ وُضُوءًا "
يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، وَلا يُعِيدُ , أَوْ قَالَتْ : ثُمَّ يُصَلِّي "
" قَبَّلَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلَمْ يَنْهَهَا , قَالَ : وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلاةَ ، ثُمَّ مَضَى فَصَلَّى , وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "
" لَيْسَ فِي الْقُبْلَةِ وُضُوءٌ "
وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّلاةِ : " فَقَبَضَ عَلَى قَدَمِ عَائِشَةَ غَيْرَ مُتَلَذِّذٍ "
" إِنَّمَا هِيَ رَيْحَانَتُكَ "
" إِنْ قَاءَ إِنْسَانٌ , أوِ اسْتَقَاءَ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ ، وَإِنْ قَلَسَ , فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ "
قَلَسَ رَجُلٌ فَبَلَغَ صَدْرَهُ , أَوْ حَلْقَهِ , وَلَمْ يَبْلُغِ الْفَمَ ؟ قَالَ : " فَلا وُضُوءَ عَلَيْهِ " ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ بَلَغَ الْحَلْقَ فَلَمْ يَمُجَّهَا وَأَعَادَهَا فِي جَوْفِهِ ؟ , قَالَ : " فَقَدْ و…
تَجَشَّأْتُ ، فَخَرَجَ شَيْءٌ مِنَ الطَّعَامِ مِنْ حَلْقِي وَكَانَ نَشَبَ فِي حَلْقِي وَلَيْسَ مِنْ مَعِدَتِي أَتَوَضَّأُ مِنْهُ ؟ قَالَ : " لا " ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ لَوْ تَجَشَّيْتُ , فَجَاءَ مِنَ الأَوْدَاجِ وَالطَّع…
" إِذَا بَلَغَ الْقَلَسُ الْفَمَ فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ الْوُضُوءُ ، فَإِنْ كَانَتْ يَابِسَةً يَجِدُهَا فِي حَلْقِهِ , لَمْ يَتَوَضَّأْ مِنْهَا "
الْقَلَسَ إِذَا دُسِعَ , فَلْيَتَوَضَّأْ "
" إِذَا ظَهَرَ عَلَى اللِّسَانِ قَلِيلُهُ , أَوْ كَثِيرُهُ ، فَفِيهِ الْوُضُوءُ "
" لَيْسَ فِي الْقَلَسِ وُضُوءٌ "
السابق
١٠ / ٣٧٦
التالي