جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
سننه
سعيد بن منصور
جوامع الكلم · ٤,١٥٥ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 29 of 84
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ كَانَ يُقَالُ لَهُ : طَارِقُ بْنُ الْمُرَقِّعِ أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ سَائِبَةً ، فَمَاتَ غُلَامُهُ ذَلِكَ وَتَرَكَ مَالًا فَأُتِيَ بِهِ طَارِقٌ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ ، فَكَتَبَ يَعْ…
أَنَّ عُمَرَ ، وَابْنَ مَسْعُودٍ قَالَا فِي مِيرَاثِ السَّائِبَةِ : « هُوَ لِلَّذِي أَعْتَقَهُ » .
فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ غُلَامَهُ سَائِبَةً فَمَاتَ ، فَجَاءَ بِمِيرَاثِهِ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَسَأَلَهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : « أَنْتَ أَحَقُّ بِهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ : إِنْ شِئْتَ فَاجْعَلْهُ فِي مِثْلِ السَّبِي…
أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْحَضَرِ حَضَرِ مُحَارِبٍ أَعْتَقَتْ غُلَامًا لَهَا فَقَالَتِ : انْطَلِقْ فَوَالِ مَنْ شِئْتَ ، فَانْطَلَقَ الْغُلَامُ فَوَالَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَعْمَرٍ ، فَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ فَخَاصَمَ وَر…
« أَيُّمَا عَبْدٍ أَعْتَقَ سَائِبَةً فَإِنَّمَا أَمْرُهُ بِيَدِهِ يُوَالِي مَنْ شَاءَ » .
« وَلَاءُ السَّائِبَةِ لِمَنْ أَعْتَقَهُ ، إِنَّمَا سَيَّبَ رَقَبَتَهُ مِنَ الرِّقِّ وَلَمْ يُسَيِّبْهَا مِنَ الْوَلَاءِ » .
نسختان
أَنَّهُ قَالَ فِي أُنَاسٍ مَاتُوا فِي بَيْتٍ جَمِيعًا لَا يُدْرَى أَيُّهُمْ مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ قَالَ : « يُوَرَّثُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ » .
« سَقَطَ بَيْتٌ بِالشَّامِ عَلَى قَوْمٍ فَقَتَلَهُمْ ، فَوَرَّثَ عُمَرُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ » .
« أَنَّ قَوْمًا غَرِقُوا فِي سَفِينَةٍ فَوَرَّثَ عَلِيٌّ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ » .
وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ عَامَ عَمْوَاسَ فَجَعَلَ أَهْلُ الْبَيْتِ يَمُوتُونَ مِنْ آخِرِهِمْ ، فَكُتِبَ فِي ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ ، فَكَتَبَ عُمَرُ أَنْ وَرِّثُوا بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ .
أَنَّ سَفِينَةً غَرِقَتْ بِأَهْلِهَا فَلَمْ يُدْرَ أَيُّهُمْ مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ ، فَأَتَوْا عَلِيًّا فَقَالَ : « وَرِّثُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ صَاحِبِهِ » .
سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ عَبْدٍ الْمُزَنِيَّ ، يُسْئَلُ عَنْ قَوْمٍ سَقَطَ عَلَيْهِمْ بَيْتٌ فَمَاتُوا قَالَ : « يُوَرَّثُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ » .
نسختان
أَنَّ غُلَامًا رَكِبَ مَعَ أُمِّهِ فِي الْفُرَاتِ فَغَرِقَا فَلَمْ يُدْرَ أَيُّهُمَا مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ ، فَأَتَيْنَا شُرَيْحًا فَقَالَ : « وَرِّثُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ » .
« يُوَرَّثُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ وَلَا يُوَرَّثُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا مِمَّا وُرِّثَ مِنْ صَاحِبِهِ شَيْئًا » .
« يُوَرَّثُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ » .
« أَنَّ قَتْلَى الْيَمَامَةِ وَقَتْلَى صِفِّينَ وَالْحَرَّةِ لَمْ يُوَرَّثْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، وَرَّثُوا عَصَبَتَهُمْ مِنَ الْأَحْيَاءِ » .
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : « يَرِثُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَرَثَتَهُ » .
نسختان
« أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ تُوُفِّيَتْ هِيَ وَابْنُهَا زَيْدُ بْنُ عُمَرَ فَالْتَقَتِ الصَّائِحَتَانِ فِي الطَّرِيقِ فَلَمْ يُدْرَ أَيُّهُمَا مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ فَلَمْ تَرِثْهُ وَلَمْ يَرِثْهَا ، وَأَنَّ …
٤ نسخ
كَانَ يُقَالُ : « كُلُّ قَوْمٍ مُتَوَارِثِينَ عُمِّيَ مَوْتُ بَعْضٍ قَبْلَ بَعْضٍ فِي هَدْمٍ ، أَوْ غَرَقٍ ، أَوْ حَرْقٍ ، أَوْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَتَالِفِ ، فَإِنَّ بَعْضَهُمْ لَا يَرِثُ مِنْ بَعْضٍ شَيْئًا ، لَا يَرِث…
٥ نسخ
« فِي الْقَوْمِ يَمُوتُونَ جَمِيعًا ، غَرِقُوا فِي سَفِينَةٍ ، أَوْ وَقَعَ عَلَيْهِمْ بَيْتٌ ، أَوْ قُتِلُوا ، لَا يُدْرَى أَيُّهُمْ مَاتَ قَبْلَ الْآخَرِ ، لَا يُوَرَّثُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ إِلَّا أَنْ يُعْلَمَ أَنَّ…
« لَا يُوَرَّثُ مَيِّتٌ مِنْ مَيِّتٍ ، إِنَّمَا يَرِثُ الْحَيُّ الْمَيِّتَ ، تَرِثُهُمْ عَصَبَتُهُمُ الْأَحْيَاءُ » .
٤ نسخ
فِي الرَّجُلِ إِذَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ الْمِيرَاثُ ، قَالَ الشَّعْبِيُّ : « كُلْ ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يُطْعِمْكَ حَرَامًا » .
« كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُوَجِّهُوهَا فِي الْوَجْهِ الَّذِي كَانُوا وَجَّهُوهَا » .
« كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ سِهَامُ الْقُرْآنِ » .
« مَا رَدَّ عَلَيْكَ الْقُرْآنُ فَكُلْ » .
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِجَارِيَةٍ ، وَإِنَّ أُمِّي مَاتَتْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل…
أَنَّ رَجُلًا تَصَدَّقَ عَلَى أُمِّهِ بِأَمَةٍ فَكَاتَبَتْهَا أُمُّهُ ، فَمَاتَتْ أُمُّهُ وَتَرَكَتْ مُكَاتَبَتَهَا ، فَقَالَ لَهُ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ : « أَنْتَ تَرِثُ أُمَّكَ » ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ : إ…
فِي الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ ثُمَّ يَرِثُهَا ، قَالَ : « كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا وَيَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَهَا » .
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ حَائِطِي صَدَقَةٌ وَإِنَّهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ، فَجَاءَ أَبَوَاهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ …
« سَبَيْتُ امْرَأَةً يَوْمَ جَلُولَاءَ وَمَعَهَا صَبِيٌّ ، فَكَانَتْ تَقُولُ : ابْنِي ، فَأُعْتِقَا ، فَبَلَغَ الْغُلَامُ فَأَصَابَ مَالًا ، ثُمَّ مَاتَ ، فَأَتَيْتُ بِمِيرَاثِهِ فَقِيلَ : هَذَا مِيرَاثُ ابْنِكِ فَقَالَت…
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : « أَنْ لَا تُوَرِّثُوا حَمِيلًا إِلَّا بِبَيِّنَةٍ » .
« أَنَّ مَسْرُوقًا وَرَّثَهُ مِنْ أَخٍ لَهُ وَكَانَ حَمِيلًا » .
« أَنَّهُمَا كَانَا يُوَرِّثَانِ الْحَمِيلَ » .
« كُلُّ رَحِمٍ مَوْصُولَةٍ مَعْرُوفَةٍ تُوَرَّثُ » .
« إِذَا تَعَارَفَ الرَّجُلَانِ فِي الْإِسْلَامِ وَتَوَاصَلَا وَرِثَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ » .
« كَانَ الرَّجُلُ يُعَاقِدُ الرَّجُلَ فَيَرِثُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ » . وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ « عَاقَدَ رَجُلًا فَوَرِثَهُ » .
كَانَ الرَّجُلُ يُعَاقِدُ الرَّجُلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَيَقُولُ : تَرِثُنِي وَأَرِثُكَ فَيَكُونُ لَهُ السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ ، ثُمَّ يُقَسِّمُ أَهْلُ الْمِيرَاثِ مَوَارِيثَهُمْ فَنَسَخَتْهَا وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْ…
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ قَالَ : « الْعَصَبَةُ » ، وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ قَالَ : « الْحُلَفَاءُ » فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ « مِنَ الْعَقْلِ وَالنَّصْرِ وَالرِّفَادَةِ » .
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ رَجُلٍ ، أَعْتَقَ مَمْلُوكًا وَمَاتَ وَتَرَكَ أَبَاهُ وَابْنَهُ ، ثُمَّ مَاتَ الْمُعْتَقُ قَالَ : « لِأَبِيهِ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِابْنِهِ » .
الْمِيرَاثُ كُلُّهُ لِلِابْنِ » .
263 - سَعِيدٌ قَالَ : نَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ .
فِي رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ أَخَاهُ وَجَدَّهُ وَمَوْلَاهُ ، فَمَاتَ الْمَوْلَى قَالَ : « الْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ » .
فِي أَخَوَيْنِ وَرِثَا مَوْلًى كَانَ أَبُوهُمَا أَعْتَقَهُ ، ثُمَّ مَاتَ أَحَدُهُمَا وَتَرَكَ ابْنًا ، قَالَ شُرَيْحٌ : « مَنْ مَلَكَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ » . وَقَالَ عَلِيٌّ وَعَبْدُ الل…
« مَنْ مَلَكَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ » . وَقَالَ عَلِيٌّ وَعَبْدُ اللهِ وَزَيْدٌ : « الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ » .
أَنَّ عُمَرَ ، وَعَلِيًّا ، وَابْنَ مَسْعُودٍ ، وَعَبْدَ اللهِ ، وَزَيْدًا « كَانُوا يَجْعَلُونَ الْوَلَاءَ لِلْكُبْرِ » .
الْوَلَاءُ بِمَنْزِلَةِ الْمَالِ » .
أَنَّ شُرَيْحًا « كَانَ يَجْعَلُ الْوَلَاءَ لِابْنِ الْمُعْتِقِ لِصُلْبِهِ وَلِابْنِ ابْنِهِ » .
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَلَهُ مَوْلًى وَتَرَكَ ثَلَاثَةَ بَنِينَ لَهُ ، فَمَاتَ أَحَدُ بَنِيهِ وَتَرَكَ وَلَدًا وَمَاتَ الْمَوْلَى ، فَقَالَ : « مِيرَاثُهُ لِابْنَيْهِ ، وَلَيْسَ لِابْنِ ابْنِهِ شَيْءٌ ،…
إِذَا مَاتَ الْمُعْتَقُ نُظِرَ إِلَى أَقْرَبِ النَّاسِ إِلَى الَّذِي أَعْتَقَهُ فَيُجْعَلُ مِيرَاثُهُ لَهُ » .
نسختان
« الْمَوْلَى أَخٌ فِي الدِّينِ وَنِعْمَةٌ ، وَأَوْلَى النَّاسِ بِمِيرَاثِهِ أَقْرَبُهُمْ مِنَ الْمُعْتِقِ » .
السابق
٢٩ / ٨٤
التالي