جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
سننه
سعيد بن منصور
جوامع الكلم · ٤,١٥٥ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 18 of 84
أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ يَهُودِيٍّ ، وَلَا نَصْرَانِيٍّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، إِلَّا فِي وَصِيَّةٍ ، وَلَا يُجِيزُهَا فِي الْوَصِيَّةِ إِلَّا فِي السَّفَرِ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، أَيْ : مِنْ غَيْرِ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ .
853 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ .
854 - قَالَ الْمُغِيرَةُ : وَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ ذَلِكَ .
855 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نَا هِشَامٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبِيدَةَ ، أَنَّهُ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، قَالَ : إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ ، فَلَمْ يَجِدْ مُسْلِمًا ، فَأَشْهَدَ مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ شَاهِدَيْنَ ، فَشَهَادَتُهُمَا جَائِزَةٌ ، …
أَنَّ رَجُلًا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ بِدَقُوقَاءَ ، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُشْهِدُهُمْ عَلَى وَصِيَّتِهِ ، فَأَشْهَدَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقَدِمَا بِتَرِكَتِهِ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَ…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، قَالَ : مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ : مِنَ الْقَبِيلَةِ ، أَوْ غَيْرِ الْقَبِيلَةِ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ .
مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوَّلِينَ وَيَقُولُ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْأَوْلَيَانِ صَغِيرَيْنِ ؟ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوَّلِينَ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةً إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ ) .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : تَسْتَطِيعَ .
864 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نَا حُصَيْنٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَ ذَلِكَ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : هَلْ يَسْتَطِيعُ .
كَانَ أَصْحَابُنَا يَقْرَؤُونَ كَذَلِكَ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : هَلْ تَسْتَطِيعُ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ قَالَ : وَمَنْ بَلَغَهُ الْقُرْآنُ فَقَدْ بَلَّغَهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقْرَؤُهَا وَاللهِ رَبِّنَا . فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ أَصْحَابَنَا يَقَرَؤُونَ وَاللهِ رَبِّنَا ! قَالَ : هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا عَلْقَمَةُ .
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَقْرَؤُونَهَا وَاللهِ رَبِّنَا ، وَكَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقْرَؤُهَا وَاللهِ رَبِّنَا .
٣ نسخ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : وَاللهِ رَبِّنَا .
نَزَلَتْ I " وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ I " فِي أَبِي طَالِبٍ ؛ كَانَ يَنْهَى أَنْ يُؤْذَى ، وَيَنْأَى عَمَّا جَاءَ بِهِ .
كَانَ أَبُو طَالِبٍ يَنْهَى عَنْ قَتْلِهِ وَيَنْأَى عَنِ اتِّبَاعِهِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ - قَالَ : قَالَ : لَا يُبْطِلُونَ مَا فِي يَدَيْكَ .
كَانَ يَقْرَأُ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ خَفِيفَةً .
فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ 878 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُو…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ - قَالَ : لَا تَطْرُدْهُمْ عَنِ الذِّكْرِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ يَقُصُّ الْحَقَّ ، وَيَقُولُ : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا - قَالَ : مَا مِنْ شَجَرَةٍ فِي بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا وَبِهَا مَلَكٌ يَكْتُبُ مَا يَسْقُطُ مِنْ وَرَقِهَا .
لَمَّا نَزَلَتْ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ - قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعُوذُ بِوَجْهِكَ . أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ - قَالَ : أَعُوذُ بِ…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قَالَ : قَامَ عَلَى صَخْرَةٍ ، فَفُرِّجَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْعَرْشِ وَإِلَى مَنْزِلِهِ فِي ا…
قَالَ : لَمَّا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَأَى رَجُلًا عَلَى فَاحِشَةٍ ، فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ ، ثُمَّ رَأَى آخَرَ عَلَى فَاحِشَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ ، ثُمَّ رَأَى آخَرَ عَلَى فَا…
٤ نسخ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ - فَلَمْ يُجِبْهُمْ بِشَيْءٍ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ فَأَسْلَمَ ، فَلَمْ يَمْ…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ - قَالَ : لَمْ يَخْلِطُوهُ بِشِرْكٍ .
لَمَّا نَزَلَتِ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ - شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَس…
قَالَ لِي مُجَاهِدٌ : فِيمَ السَّجْدَةُ الَّتِي فِي ص ؟ قَالَ : إِنَّ اللهَ ذَكَرَ الْأَنْبِيَاءَ ثُمَّ قَالَ : أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ ، فَاقْتَدَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَس…
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّا نَسْجُدُ فِي ص ! فَقَرَأَ : أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ - فَكَانَ دَاوُدُ فِيمَنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ .
٤ نسخ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ - قَالَ : لَمْ يَدْرُوا كُنْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى - قَالَ : الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي النَّوَاةِ وَالْحِنْطَةِ .
الْمُسْتَوْدَعُ مَا فِي الصُّلْبِ ، وَالْمُسْتَقَرُّ : مَا فِي الرَّحِمِ مِمَّا هُوَ حَيٌّ وَمِمَّا قَدْ مَاتَ .
قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : تَزَوَّجْ يَا سَعِيدُ ! قَالَ : قُلْتُ : مَا ذَاكَ فِي نَفْسِي الْيَوْمَ ! قَالَ : أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَمَا كَانَ فِي صُلْبِكَ مِنْ مُسْتَوْدَعٍ لَيَخْرُجَنَّ .
إِذَا كَانَ أَجَلُ رَجُلٍ بِأَرْضٍ أُثْبِتَ لَهُ بِهَا حَاجَةٌ ، فَإِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَجْلِهِ - قَضَى أَجَلَهُ - قُبِضَ ، فَتَقُولُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا رَبِّ ، هَذَا مَا اسْتَوْدَعْتَنِي .
مُسْتَوْدَعُهَا فِي الدُّنْيَا ، وَمُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ .
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ .
دَعَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللهُ فَقَالَ : اكْتُبْ ؛ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَى فُلَانٍ حَبْرِ تَيْمَاءَ ، سَلَامٌ عَلَيْكَ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ . فَقُلْتُ : …
٤ نسخ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ دَارَسْتَ بِالْأَلِفِ ، قَالَ : قَارَأْتَ .
دَارَسْتَ خَاصَمْتَ وَتَلَوْتَ .
السابق
١٨ / ٨٤
التالي