سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٩٨- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ الْحَذَّاءُ, قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ : عَنْ حَمَّادٍ الْمَدِينِيِّ, عَنْ كُرَيْبٍ, قَالَ : دَعَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ, رَحِمَهُ اللَّهُ, فَقَالَ : اكْتُبْ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَى فُلاَنٍ حَبْرِ تَيْمَاءَ, سَلاَمٌ عَلَيْكَ, فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ, فَقُلْتُ : تَبْدَؤُهُ فَتَقُولُ : سَلاَمٌ عَلَيْكَ, فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ,
اكْتُبْ سَلاَمٌ عَلَيْكَ, أَمَّا بَعْدُ, فَحَدِّثْنِي عَنْ مُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ وَعَنْ {جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ} قَالَ: فَذَهَبْتُ بِالْكِتَابِ إِلَى الْيَهُودِيِّ فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ, فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ, قَالَ: مَرْحَبًا بِكِتَابِ خَلِيلِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ, فَذَهَبَ بِي إِلَى بَيْتِهِ, فَفَتَحَ أَسْفَارًا لَهُ كَثِيرَةً,
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٩٨- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ الْحَذَّاءُ ، قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ : عَنْ حَمَّادٍ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، قَالَ : دَعَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ : اكْتُبْ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَى فُلاَنٍ حَبْرِ تَيْمَاءَ ، سَلاَمٌ عَلَيْكَ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ، فَقُلْتُ : تَبْدَؤُهُ فَتَقُولُ : سَلاَمٌ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ ،
اكْتُبْ سَلاَمٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَحَدِّثْنِي عَنْ مُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ وَعَنْ {جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ} قَالَ : فَذَهَبْتُ بِالْكِتَابِ إِلَى الْيَهُودِيِّ فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِكِتَابِ خَلِيلِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَذَهَبَ بِي إِلَى بَيْتِهِ ، فَفَتَحَ أَسْفَارًا لَهُ كَثِيرَةً ،
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٩٨- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ الْحَذَّاءُ, قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ : عَنْ حَمَّادٍ الْمَدِينِيِّ, عَنْ كُرَيْبٍ, قَالَ : دَعَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ, رَحِمَهُ اللَّهُ, فَقَالَ : اكْتُبْ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَى فُلاَنٍ حَبْرِ تَيْمَاءَ, سَلاَمٌ عَلَيْكَ, فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ, فَقُلْتُ : تَبْدَؤُهُ فَتَقُولُ : سَلاَمٌ عَلَيْكَ, فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ,
اكْتُبْ سَلاَمٌ عَلَيْكَ, أَمَّا بَعْدُ, فَحَدِّثْنِي عَنْ مُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ وَعَنْ {جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ} قَالَ : فَذَهَبْتُ بِالْكِتَابِ إِلَى الْيَهُودِيِّ فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ, فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ, قَالَ : مَرْحَبًا بِكِتَابِ خَلِيلِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ, فَذَهَبَ بِي إِلَى بَيْتِهِ, فَفَتَحَ أَسْفَارًا لَهُ كَثِيرَةً,
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
898 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ الْحَذَّاءُ ، قَالَ : نَا عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ ، عَنْ حَمَّادٍ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، قَالَ :
دَعَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللهُ فَقَالَ : اكْتُبْ ؛ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَى فُلَانٍ حَبْرِ تَيْمَاءَ ، سَلَامٌ عَلَيْكَ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ . فَقُلْتُ : تَبْدَؤُهُ فَتَقُولُ سَلَامٌ عَلَيْكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ . اكْتُبْ : سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ فَحَدِّثْنِي عَنْ مُسْتَقَرٍّ وَمُسْتَوْدَعٍ ، وَعَنْ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ . قَالَ : فَذَهَبْتُ بِالْكِتَابِ إِلَى الْيَهُودِيِّ فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ : مَرْحَبًا بِكِتَابِ خَلِيلِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ! فَذَهَبَ بِي إِلَى بَيْتِهِ فَفَتَحَ أَسْفَارًا لَهُ كَثِيرَةً ، فَجَعَلَ يَطْرَحُ تِلْكَ الْأَسْفَارَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا ، قُلْتُ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : هَذِهِ أَسْفَارٌ كَتَبَتْهَا الْيَهُودُ - حَتَّى أَخْرَجَ سِفْرَ مُوسَى ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ : الْمُسْتَوْدَعُ الصُّلْبُ ، وَالْمُسْتَقَرُّ الرَّحِمُ . ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ، قَالَ : هُوَ مُسْتَقَرُّهُ فِي الْأَرْضِ وَمُسْتَقَرُّهُ فِي الرَّحِمِ ، وَمُسْتَقَرُّهُ تَحْتَ الْأَرْضِ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ . ثُمَّ نَظَرَ فَقَالَ : جَنَّةٌ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ - قَالَ : سَبْعُ سَمَاوَاتٍ وَسَبْعُ أَرَضِينَ ، يُلْفَقْنَ كَمَا تُلْفَقُ الثِّيَابُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ . فَقَالَ : هَذَا عَرْضُهَا ، وَلَا يَصِفُ أَحَدٌ طُولَهَا .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store