جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
سننه
سعيد بن منصور
جوامع الكلم · ٤,١٥٥ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 11 of 84
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّ وَلِيِّي مِنْهُمْ : أَبِي وَخَلِيلُ رَبِّي ، ثُمَّ قَرَأَ : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ .
٤ نسخ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : آمِنُوا بِالَّذِي أُنْـزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ - قَالَ : قَالَتِ الْيَهُودُ : آمَنُوا مَعَهُمْ بِمَا يَقُولُونَ أَوَّلَ النَّهَارِ ، وَارْتَدُّوا آخ…
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ . فَقَالَ الْأَشْعَثُ : فِيَّ وَاللهِ كَانَ ذَلِكَ ; بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْيَ…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : كُونُوا رَبَّانِيِّينَ فَقَالَ : فُقَهَاءَ عُلَمَاءَ .
كَانَ طَاوُسٌ إِذَا سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُفَضِّلُ بَعْضَ وَلَدِهِ ، قَرَأَ : أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ .
لَمَّا نَزَلَتْ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ قَالَتِ الْيَهُودُ : فَنَحْنُ مُسْلِمُونَ ، فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَاخْصِمْهُمْ بِحُجَّتِهِمْ ، وَقُلْ : إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَى …
لَمَّا نَزَلَتْ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِفَرَسٍ يُقَالُ لَهُ : سَبَلٌ ؟؟ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ …
أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنِّي قُلْتُ لِامْرَأَتِي : هِيَ عَلَيَّ حَرَامٌ ؟ قَالَ : فَإِنَّهَا لَيْسَتْ عَلَيْكَ بِحَرَامٍ ، قَالَ : فَأَيْنَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلا …
٤ نسخ
بَكَّةُ مَوْضِعُ الْبَيْتِ ، وَمَكَّةُ سَائِرُ الْقَرْيَةِ .
مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ، وَمِنًى ، وَعَرَفَةُ ، وَالْمُزْدَلِفَةُ .
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ : لِمَ سُمِّيَتْ بَكَّةَ ؟ قَالَ : لِأَنَّ الرِّجَالَ يَتَبَاكُّونَ فِيهَا وَالنِّسَاءَ جَمِيعًا .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : I " فِيهِ آيَةٌ بَيِّنَةٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ .
513 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ .
إِنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأَنَّ النَّاسَ يَبُكُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا .
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الْمِلَلِ : مُشْرِكِي الْعَرَبِ ، وَالنَّصَارَى ، وَالْيَهُودَ ، وَالْمَجُوسَ ، وَالص…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ مَنْ إِنْ حَجَّ لَمْ يَرَهُ بِرًّا ، وَمَنْ تَرَكَهُ ، لَمْ يَرَهُ إِثْمًا .
مَنْ لَمْ يَرَهُ وَاجِبًا .
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ ؟ قَالَ : زَادٌ ، وَرَاحِلَةٌ .
فِي قَوْلِهِ : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا قَالَ : حَبْلُ اللهِ : الْقُرْآنُ .
حَبْلُ اللهِ : هُوَ الْجَمَاعَةُ .
سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ : وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيَسْتَعِينُونَ بِاللهِ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ ، فَلَا أَدْرِي أَكَانَتْ…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ - قَالَ : بَرْدٌ .
نسختان
فِينَا نَزَلَتْ ، فِي بَنِي سَلِمَةَ ، وَبَنِي حَارِثَةَ : إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا : وَمَا يَسُرُّنِي أَنَّهَا لَمْ تَنْزِلْ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ - قَالَ : مُعَلَّمِينَ بِالصُّوفِ الْأَبْيَضِ .
فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ - قَالَ : ذَنْبَيْنِ فَعَلُوا ، فَاحِشَةٌ ذَنْبٌ ، وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَنْبٌ .
إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ ، مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا ، فَاسْتَغْفَرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، إِلَّا غَفَرَ لَهُ : وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَ…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ - قَالَ : بَيَانٌ مِنَ الْعَمَى ، وَهُدًى مِنَ الضَّلَالَةِ ، وَمَوْعِظَةٌ مِنَ الْجَهْلِ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ - يَقُولُ : قَاتَلَ أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ : فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ الْآيَةَ .
٤ نسخ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : مَا سَمِعْنَا قَطُّ أَنَّ نَبِيًّا قُتِلَ فِي الْقِتَالِ .
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : قَاتَلَ مَعَهُ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ - قَالَ : فُقَهَاءُ ، عُلَمَاءُ ، قَالَ : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هِيَ الْجُمُوعُ الْكَثِيرَةُ .
الْجُمُوعُ الْكَثِيرَةُ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ - قَالَ : الرِّبَّةُ الْوَاحِدَةُ أَلْفٌ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ قَالَ : قَدْ عَلِمَ اللهُ أَنَّهُ مَا بِهِ إِلَيْهِمْ مِنْ حَاجَةٍ ، وَلَكِنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَنَّ بِهِ مَنْ بَعْدَهُ .
أَنَّهُ قَرَأَ : ( وَشَاوِرْهُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) .
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ .
أَنْ يُخَانَ .
نَزَلَتْ فِي قَتْلَى أُحُدٍ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ وَنَزَلَ فِيهِمْ : وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَج…
٤ نسخ
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ ، عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ فَقَالَ : أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَرْوَاحُ…
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحْيَا أَبَاكَ ، فَقَالَ لَهُ : تَمَنَّ ، فَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا ، فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى ، فَقَالَ : إِ…
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ .
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ .
كَانَتْ بَدْرٌ مَتْجَرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاعَدَ أَبَا سُفْيَانَ أَنْ يَلْقَاهُ بِهَا ، وَلَقِيَهُمْ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ بِهَا جَمْعًا عَظِيمًا مِنَ…
كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ ، وَأَصْغَى سَمْعَهُ مَتَى يُؤْمَرُ ، فَيَنْفُخُ فِي الصُّورِ ؟ قَالُوا : فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَ…
إِنْ كَانَ أَبَوَاكِ مِنَ : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ .
الْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ ، ثُمَّ تَلَا : وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلأَبْر…
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ ، وَمَا مِنْ كَافِرٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ ، فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْنِي ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ وَلا يَحْسَبَنَّ …
أَنَّهُ قَرَأَ : حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ .
٤ نسخ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ : يُطَوَّقُ شُجَاعًا أَقْرَعَ بِفِيهِ زَبِيبَتَانِ يَنْقُرُ رَأْسَهُ ، فَيَقُولُ : مَا لِي وَلَكَ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا مَالُكَ الَّذِ…
٤ نسخ
هُوَ الرَّجُلُ يَرْزُقُهُ اللهُ الْمَالَ ، فَيَمْنَعُ قَرَابَتَهُ الْحَقَّ الَّذِي جَعَلَ اللهُ لَهُمْ فِي مَالِهِ ، فَيُجْعَلُ حَيَّةً ، فَيُطَوَّقُهَا فَيَقُولُ لِلْحَيَّةِ : مَا لِي وَمَا لَكِ ؟ فَتَقُولُ : أَنَا مَال…
السابق
١١ / ٨٤
التالي