جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
سننه
سعيد بن منصور
جوامع الكلم · ٤,١٥٥ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 10 of 84
لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي الرِّبَا ، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ .
أَنَّهُ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ ، فَيَقُولُ : أَثِمَ فَلَانٌ ، إِنْ كُنْتَ مُوسِرًا فَأَدِّهِ ، وَإِنْ كُنْتَ مُعْسِرًا فَإِلَى مَيْسَرَةٍ . فَقُلْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ . فَقَالَ : إِنَّمَا ذَلِكَ فِي الرِّبَا …
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى شُرَيْحٍ فِي حَقٍّ كَانَ لِأَحَدِهِمَا قِبَلَ الْآخَرِ ، فَقَضَى عَلَيْهِ شُرَيْحٌ ، وَأَمَرَ بِحَبْسِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ : إِنَّهُ مُعْسِرٌ ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي …
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ - ، قَالَ : ذَلِكَ فِي الرِّبَا .
كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ فَلَيْسُوا مِمَّنْ نَرْضَى ، لَا تَجُوزُ .
نسختان
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ - قَالَ : مِنَ الْأَحْرَارِ .
٣ نسخ
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنِ الظِّهَارِ مِنَ الْأَمَةِ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، فَقُلْتُ : أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ : وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ أَفَلَسْنَ مِنَ النِّسَاءِ ؟ فَقَالَ : وَاللهُ يَقُولُ : وَاس…
سَأَلَ رَجُلٌ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، وَأَنَا شَاهِدٌ ، عَنْ قَوْلِهِ : وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا ، أَوْ بَعْدَ مَا اسْتُشْهِدُوا ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ بَعْدَ مَا شَهِدُوا .
فِي إِقَامَةِ الشَّهَادَةِ .
فِي إِقَامَةِ الشَّهَادَةِ .
الَّذِي قَدْ أُشْهِدَ وَلَيْسَ الَّذِي لَمْ يَشْهَدْ .
إِذَا كَانَتْ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ فَدُعِيتَ .
إِذَا دُعِيَ لِيَشْهَدَ ، وَإِذَا دُعِيَ لِيُقِيمَهَا ، فَكِلَاهُمَا .
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : أُدْعَى لِلشَّهَادَةِ وَأَنَا نَسِيٌّ ؟ قَالَ : فَلَا تَشْهَدْ إِنْ نَسِيتَ .
قُلْتُ : أُدْعَى لِلشَّهَادَةِ وَأَنَا كَارِهٌ ؟ قَالَ : فَلَا تَشْهَدْ إِنْ شِئْتَ .
كَانَ عُمَرُ يَقْرَأُ : وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ .
أَنَّهُ قَرَأَ : ( فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا كِتَابًا ) ، فَقَالَ : قَدْ يُوجَدُ الْكِتَابُ ، وَلَا تُوجَدُ الدَّوَاةُ ، وَلَا الصَّحِيفَةُ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا كُتَّابًا ) ، قَالَ : يَعْنِي الْكَاتِبَ ، وَالصَّحِيفَةَ ، وَالدَّوَاةَ ، وَالْقَلَمَ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا كُتَّابًا ) - وَقَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدُوا كَاتِبًا ، وَلَمْ يَجِدُوا الصَّحِيفَةَ ، وَالدَّوَاةَ . ؟
٣ نسخ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ .
فَرُهُنٌ فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ .
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ .
٤ نسخ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ - قَالَ : نَزَلَتْ فِي الشَّهَادَةِ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ - قَالُوا : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لِنُحَدِّثُ أَنْفُسَنَا بِشَيْءٍ مَا يَسُرُّنَا أَنْ يَطَّلِعَ…
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ كَفَتَاهُ .
الْآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ .
قَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكَ ، وَعَلَى أُمَّتِكَ الثَّنَاءَ حِينَ نَزَلَتْ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُل…
نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ مَا بَعْدَهَا : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ .
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَكَانَتْ فِيهَا شِدَّةٌ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا فَنَسَخَتْهَا : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اك…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ، قَالَتْ : هُوَ الرَّجُلُ يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ ، وَلَا يَعْ…
نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ .
جَاءَ بِهَا جِبْرِيلُ ، وَمَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ ، إِلَى قَوْلِهِ : رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا ، قَالَ : ذَاكَ لَكَ ،…
كَانَ يُقَالُ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا حَسَنَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ، وَلَا تُطِيقُهَا الْبَطَلَةُ ، تَعَلَّمُوا الزَّهْرَاوَيْنِ : الْبَقَرَةَ ، وَآلَ عِمْرَانَ .
سَمِعَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ لَيْلَةً وَأَنَا أَقْرَأُ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَالنِّسَاءَ ، قَالَ : أَلَمْ أَسْمَعْكَ قَرَأْتَ الْبَارِحَةَ الْبَقَرَةَ ، وَالنِّسَاءَ ، وَآلَ عِمْرَانَ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ…
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( الْحَيُّ الْقَيَّامُ ) .
سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ : ( الْحَيُّ الْقَيَّامُ ) .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( الْحَيُّ الْقَيَّامُ ) .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : الْحَيُّ الْقَيُّومُ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ كَذَلِكَ .
تَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ ، إِلَى …
٤ نسخ
: مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ ، قَالَ : ثَلَاثُ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْأَنْعَامِ : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ .
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ، فَذَكَرْنَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ ، وَجَاءَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ ، وَعِمَامَةٍ ، فَقَامَ يُصَلِّي فِي إِزَارِهِ ، وَرِدَا…
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : بِمَا وَضَعَتْ . مَرْفُوعٌ - .
قُلْتُ : لِلْأَعْمَشِ : إِنَّ حُمَيْدًا يَقْرَأُ : يَا زَكَرِيَّا - جَزْمًا - فَأَعْجَبَهُ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ - قَالَ : كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَقُولُ لِلْغُلَامِ فِي الْكِتَابِ : إِنَّ أَهْلَكَ قَدْ خَبَّئُوا لَكَ كَذَا وَكَذَ…
٤ نسخ
لَمَّا عَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُلَاعَنَةَ عَلَى أَهْلِ نَجْرَانَ ، قَبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ السَّيِّدُ وَالْعَاقِبُ ، فَرَجَعَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ كَانَ نَجِيبًا ، فَقَالَ لَهُمَا : مَا صَ…
السابق
١٠ / ٨٤
التالي