جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنفه
عبد الرزاق
جوامع الكلم · ٢١,١٠٩ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 67 of 423
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَتْ : هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الصَّلَاةِ I " .
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ .
3277 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ .
رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَإِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَشْهَدُ الشَّهَادَةَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي I " .
٣ نسخ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَأْمُرُ خَادِمَهَا أَنْ تَقْسِمَ الْمَرَقَةَ ، فَتَمُرُّ بِهَا وَهِيَ فِي الصَّلَاةِ ، فَتُشِيرُ إِلَيْهَا : أَنْ زِيدِي I " .
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَجَاءَهُ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ لِأَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ فَرَجَعَ ، فَجَاءَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي …
إِنِّي لَأَعُدُّهَا لِلرَّجُلِ عِنْدِي يَدًا أَنْ يَعْدِلَنِي فِي الصَّلَاةِ I " .
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُشِيرُ إِلَيَّ وَإِلَى رَجُلٍ فِي الصَّفِّ وَرَأَى خَلَلًا أَنْ تَقَدَّمْ I " .
فِي رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ : فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا فَاضْطَمَرَ فَقَالَ : I " لِيُتِمَّ صَلَاتَهُ وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ I " .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : يَمُرُّ بِي إِنْسَانٌ فَأَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَيُقْبِلُ ، فَأَقُولُ : أَنْ يَذْهَبَ بِيَدِي ، فَيَقُولُ : أَلِي كَذَا وَأَلِي كَذَا ، وَأَنَا فِي الْمَكْتُوبَةِ انْقَطَعَ…
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَفَتَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْإِيمَاءِ فِي الْمَكْتُوبَةِ ؟ إِذَا جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَصَلَّيْتَ الصَّلَاةَ ؟ كَرِهْتُ أَنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِرَأْسِي ؟ قَالَ : I " نَعَمْ ، أَكْرَهُ كُلَّ…
قَالَ إِنْسَانٌ لِعَطَاءٍ : أَوَ ... فِي التَّطَوُّعِ ؟ قَالَ : إِنْ كَانَ شَيْءٌ لَا بُدَّ مِنْهُ ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ لَا تَفْعَلَ I " .
قَالَ إِنْسَانٌ لِعَطَاءٍ : يَأْتِينِي إِنْسَانٌ وَأَنَا فِي الْمَكْتُوبَةِ فَيُخْبِرُنِي الْخَبَرَ فَأَسْتَمِعُ إِلَيْهِ قَالَ : I " مَا أُحِبُّهُ ، حَتَّى أَنْ يَكُونَ سَهْوًا ، إِنَّمَا هِيَ الْمَكْتُوبَةُ ، فَتَ…
أَنَّ إِنْسَانًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَدِيَّةٍ ، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ I " .
فِي رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي فَأَشْفَقَ أَنْ يَذْهَبَ دَابَّتُهُ أَوْ أَغَارَ عَلَيْهَا السَّبُعُ ؟ قَالَا : I " يَنْصَرِفُ I " ، قِيلَ : أَفَيُتِمُّ عَلَى مَا قَدْ صَلَّى . ؟
إِذَا وَلَّى ظَهْرَهُ الْقِبْلَةَ اسْتَأْنَفَ الصَّلَاةَ I " .
أَنَّ أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ ، خَافَ عَلَى دَابَّتِهِ الْأَسَدَ ، فَمَشَى إِلَيْهَا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَأَخَذَهَا I " .
أَنَّ أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ ، كَانَ يُصَلِّي ، وَإِنَّهُ خَافَ عَلَى بَغْلَتِهِ ، فَمَشَى إِلَيْهَا حَتَّى أَخَذَهَا وَهُوَ يُصَلِّي I " .
سَأَلْتُهُ قَالَ : قُلْتُ : الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيَرَى صَبِيًّا عَلَى بِئْرٍ يَتَخَوَّفُ أَنْ يَسْقُطَ فِيهَا ، أَيَنْصَرِفُ ؟ قَالَ : I " نَعَمْ ، قُلْتُ : فَيَرَى سَارِقًا يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ بَغْلَتَهُ ؟ قَالَ …
سَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ : تَدْخُلُ الشَّاةُ بَيْتِي وَأَنَا أُصَلِّي ، فَأُطَأْطِئُ رَأْسِي فَآخُذُ الْقَصَبَةَ فَأَضْرِبُهَا قَالَ : I " لَا بَأْسَ I " .
أَنَّ أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ ، انْفَلَتَتْ دَابَّتُهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَانْصَرَفَ فَأَخَذَهَا I " .
كَرِهَ أَنْ يَنْقُضَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلَاةِ I " .
أَنَّهُ كَرِهَهُ I " .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الرَّجُلُ يَتَمَطَّى فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : I " لَمْ يَبْلُغْنِي فِيهِ شَيْءٌ وَلَكِنِّي لَا أُحِبُّهُ ، قُلْتُ : فَيُقَعْقِعُ الرَّقَبَةَ وَالْأَصَابِعَ وَغَيْرَ ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ :…
وَأَكْرَهُ أَنْ يُكْثِرَ التَّحَرُّكَ ، قُلْتُ : فَفَعَلْتُ شَيْئًا مِمَّا قُلْتُ لَكَ أَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ؟ قَالَ : I " لَا I " .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : يُكْرَهُ مَسْحُ الْقَدَمَيْنِ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : I " وَإِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يُقِلَّ الرَّجُلُ التَّحَرُّكَ I " .
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ يُصَلِّي فَيَمْسَحُ الْحَصَى بِرِجْلَيْهِ I " .
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ الْبَقَرَةَ فِي رَكْعَةٍ ، وَكَانَ بَطِيءَ الْقِرَاءَةِ ، فَيَضْرِبُ بِأَصَابِعِ رِجْلِهِ عَلَى الْأَرْضِ . وَسَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ ضَمِّ الْمَرْءِ قَدَمَيْهِ فِي الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : …
إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يُقِلَّ التَّحَرُّكَ فِي الصَّلَاةِ ، وَأَنْ يَعْتَدِلَ قَائِمًا عَلَى قَدَمَيْهِ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِنْسَانًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ ، فَأَمَّا الطُّولُ عَلَى الْإِنْسَانِ فَلَا بُدَّ …
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، وَابْنَ الزُّبَيْرِ ، كَانَ إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ عَمُودٌ I " .
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ ثَوْبٌ مُلْقًى I " .
كَانَ الزُّبَيْرُ إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ كَعْبٌ رَاتِبٌ I " .
قَارُّوا الصَّلَاةَ يَقُولُ : I " اسْكُنُوا ، اطْمَئِنُّوا I " .
مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ بِرَجُلٍ صَافَّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ ، فَقَالَ : I " أَمَّا هَذَا فَقَدْ أَخْطَأَ السُّنَّةَ ، لَوْ رَاوَحَ بِهِمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ I " .
٣ نسخ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : يَرْكَعُ الْمَرْءُ حَاذِيًا قَدَمَيْهِ ، يَفُوقُ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ؟ قَالَ : I " لَا بَأْسَ بِذَلِكَ I " .
رَأَى ابْنُ الْمُسَيِّبِ رَجُلًا يَعْبَثُ بِلِحْيَتِهِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : إِنِّي لَأَرَى هَذَا لَوْ خَشَعَ قَلْبُهُ خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ I " .
رَآنِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ أَعْبَثُ بِالْحَصَى فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : لَوْ خَشَعَ قَلْبُ هَذَا خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ I " .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْعَبَثِ فِي الصَّلَاةِ I " قَالَ الثَّوْرِيُّ : جَاءَتِ الْأَحَادِيثُ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْعَبَثَ فِي الصَّلَاةِ I " .
يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْبَثَ بِالْحَصَى وَهُوَ يُصَلِّي I " .
يُكْرَهُ أَنْ يَمَسَّ أَنْفَهُ فِي الصَّلَاةِ I " .
تَقْلِيبُ الْحَصَى أَذًى لِلْمَلَكِ I " .
رَآنِي مَسْرُوقٌ وَأَنَا أَعْبَثُ بِالْحَصَى بِيَدِي فِي الصَّلَاةِ ، فَضَرَبَ يَدِي I " .
رَأَى رَجُلًا يُحَرِّكُ الْحَصَى وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِذَا سَأَلْتَ رَبَّكَ فِي صَلَاةٍ فَلَا تَسْأَلْهُ وَبِيَدِكَ الْحَجَرُ I " .
كَانَ يُقَالُ فِي مَسْحِ اللِّحْيَةِ فِي الصَّلَاةِ : وَاحِدَةً أَوْ دَعْ I " قَالَ : سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ طِينِ الْمَطَرِ يُصِيبُ الثَّوْبَ قَالَ : I " حُتَّهُ إِذَا يَبِسَ I " .
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى ، وَكَانَ رُبَّمَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ فِي الصَّلَاةِ I " .
أَنَّهُ يُكْرَهُ التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ وَفِي غَيْرِهَا قَالَ : وَقَالَ : I " يَلْعَبُ الشَّيْطَانُ بِالْإِنْسَانِ I " قَالَ : I " وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ أَشَدُّ I " .
سَبْعٌ مِنَ الشَّيْطَانِ : الرُّعَافُ ، وَالْقَيْءُ ، وَشِدَّةُ الْعُطَاسِ ، وَالتَّثَاؤُبُ ، وَالنُّعَاسُ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ ، وَالْغَضَبُ ، وَالنَّجْوَى I " .
إِنَّ لِلشَّيْطَانِ قَارُورَةً فِيهَا نَفُوخٌ ، فَإِذَا قَامَ الْقَوْمُ إِلَى الصَّلَاةِ أَشَمَّهُمْ ، فَيَتَثَاوَبُونَ ، فَيُؤْمَرُ مَنْ وَجَدَ ذَلِكَ أَنْ يَضُمَّ شَفَتَيْهِ وَمِنْخَرَيْهِ I " .
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ فَيَتَثَاوَبُ فَلْيُمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ I " .
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيُبْغِضُ التَّثَاؤُبَ ، فَإِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ : هَاهْ هَاهْ ، فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ I " ذَكَرَهُ أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُ…
٣ نسخ
السابق
٦٧ / ٤٢٣
التالي