جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنفه
عبد الرزاق
جوامع الكلم · ٢١,١٠٩ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 38 of 423
أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِأَبِي مَحْذُورَةَ : إِذَا أَذَّنْتَ الْأُولَى أَذِّنْ ، ثُمَّ ثَوِّبْ آتِكَ .
أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِأَبِي مَحْذُورَةَ : إِذَا أَذَّنْتَ الْأُولَى فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَقِمْ فَإِنِّي سَأَخْرُجُ إِلَيْكَ قَالَ : وَكَانَ يُؤَذِّنُ عَلَى صُفَّةِ زَمْزَمَ .
الْمُؤَذِّنُ أَمْلَكُ بِالْأَذَانِ ، وَالْإِمَامُ أَمْلَكُ بِالْإِقَامَةِ . قَالَ سُفْيَانُ : - يَعْنِي يَقُولُ الْإِمَامُ لِلْمُؤَذِّنِ - : تَأَخَّرْ حَتَّى أَتَوَضَّأَ أَوْ أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ .
كَانَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَذِّنُ ، ثُمَّ يُمْهِلُ فَلَا يُقِيمُ حَتَّى إِذَا رَأَى نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصَّلَاةَ حِينَ يَرَاهُ .
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ أَمِينٌ ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ .
الْمُؤَذِّنُونَ الْأُمَنَاءُ ، وَالْأَئِمَّةُ ضُمَنَاءُ أَرْشَدَ اللهُ الْأَئِمَّةَ ، وَيَغْفِرُ لِلْمُؤَذِّنِينَ .
الْإِمَامُ ضَامِنٌ إِنْ قَدَّمَ أَوْ أَخَّرَ ، وَأَحْسَنَ أَوْ أَسَاءَ . قَالَ مَعْمَرٌ : لَيْسَ كُلُّ الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ .
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ ، وَإِذَا قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَالَ : وَأَنَا .
٣ نسخ
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ .
٣ نسخ
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَإِذَا قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَإِذَا قَالَ : أَشْهَدُ أَن…
٣ نسخ
دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَنَادَى الْمُنَادِي لِلصَّلَاةِ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ كَمَا قَالَ : فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضًا…
٣ نسخ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، حِينَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ، كَبَّرَ وَتَشَهَّدَ بِمَا تَشَهَّدَ بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ : سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ ع…
٣ نسخ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ .
لَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا سَمِعْنَا نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ…
مَنْ قَالَ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ ، فَإِذَا قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، إِنَّ الَّذِينَ يَجْحَدُونَ بِمُحَمَّدٍ كَاذِبُونَ ، كَانَ لَهُ مِ…
أَنَّ نَاسًا كَانُوا فِيمَا مَضَى كَانُوا يُنْصِتُونَ لِلتَّأْذِينِ كَإِنْصَاتِهِمْ لِلْقُرْآنِ ، فَلَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ شَيْئًا إِلَّا قَالُوا مِثْلَهُ ، حَتَّى إِذَا قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ قَالُوا : لَا حَو…
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَنْهَضَ الرَّجُلُ إِلَى الصَّلَاةِ حِينَ يَأْخُذُ الْمُؤَذِّنُ فِي إِقَامَتِهِ .
كَانَ فِي بَيْتِهَا فَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ كَمَا يَقُولُ : فَلَمَّا قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، نَهَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلَاةِ .
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَمَعَهُ نَاسٌ فَجَاءَهُ رَجُلٌ طَوِيلُ اللِّحْيَةِ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَكِنِّي أَبْ…
٣ نسخ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ ، قَالَ لَهُ : وَلَكِنِّي أُبْغِضُكَ فِي اللهِ . قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : إِنَّكَ تَبْغِي فِي أَذَانِكَ ، وَتَأْخُذُ الْأَجْرَ عَلَى كِتَابِ اللهِ .
أَنَّ عُمَرَ قَدِمَ مَكَّةَ فَأَذَّنَ أَبُو مَحْذُورَةَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا خَشِيتَ أَنْ يَنْخَرِقَ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدِمْتَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُسْمِعَكَ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ أَرْضَكُمْ م…
لَا يُؤْخَذُ عَلَى الْأَذَانِ رِزْقٌ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْجُعْلَ فِي أَذَانِهِ إِلَّا أَنْ يُعْطَى شَيْئًا بِغَيْرِ شَرْطٍ .
أَوَّلُ مَنْ رَزَقَ الْمُؤَذِّنِينَ عُثْمَانُ .
الْأَذَانُ شِعَارُ الْإِيمَانِ .
الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْنَاقًا .
الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَدُودُونَ فِي قُبُورِهِمْ .
الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُؤَذِّنُونَ .
٣ نسخ
إِنَّ الْمُؤَذِّنَ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ ، وَيُصَدِّقُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ ، وَالشَّاهِدُ عَلَيْهِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حَسَنَةً .
٣ نسخ
يَغْفِرُ اللهُ لِلْمُؤَذِّنِ مَدَى صَوْتِهِ ، وَيُصَدِّقُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ .
٣ نسخ
كُنْتُ فِي حِجْرِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ إِذَا كُنْتَ فِي الْبَوَادِي فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْأَذَانِ فَإِنِّي سَمِعْتُهُ ، - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا …
٣ نسخ
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى الْفِطْرَةِ ، عَلَى الْفِطْرَةِ…
الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّاهِرِ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ .
لُحُومٌ مُحَرَّمَةٌ عَلَى النَّارِ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمُؤَذِّنِينَ . قَالَ الثَّوْرِيُّ : وَسَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَا يَسْمَعُونَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا الْأَذَانَ .
لَوْ كُنْتُ أُطِيقُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَا لَأَذَّنْتُ .
لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ سُنَّةً مَا تَرَكْتُ الْأَذَانَ .
مَنْ مُؤَذِّنُوكُمُ الْيَوْمَ ؟ قَالُوا : مَوَالِينَا وَعَبِيدُنَا ، قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ بِكُمْ لَنَقْصٌ كَثِيرٌ .
٣ نسخ
لَا يَؤُمُّ الْغُلَامُ حَتَّى يَحْتَلِمَ ، وَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ .
مَا أُذِّنَ فِي قَوْمٍ بِلَيْلٍ إِلَّا أَمِنُوا الْعَذَابَ حَتَّى يُصْبِحُوا ، وَلَا نَهَارًا إِلَّا أَمِنُوا الْعَذَابَ حَتَّى يُمْسُوا .
مَا أُحِبُّ أَنْ أَؤُمَّ أَحَدًا أَبَدًا إِلَّا أَهْلَ بَيْتِي مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ إِنْ نَقَصَ مِنَ الصَّلَاةِ فَإِنَّ عَلَيْهِ إِثْمَ مَا نَقَصَ مِنْ صَلَاتِهِ وَصَلَاتِهِمْ ، وَأَشْيَاءُ يَحِقُّ عَلَى الْإِمَامِ ، وَرَ…
خَرَجَ مُجَاهِدٌ ، وَرَجُلٌ مَعَهُ إِلَى الطَّائِفِ فَكَرِهَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنْ يُصَلِّيَ بِصَاحِبِهِ فَصَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ وَحْدَهُ حَتَّى رَجَعَا .
ثَلَاثَةٌ يَنْبَطِحُونَ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ ، رَجُلٌ دَعَا إِلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ كِتَابَ ال…
بَادِرُوا الْأَذَانَ ، وَلَا تَبَادَرُوا الْإِمَامَةَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَادِرُوا الْإِمَامَةَ فِي الْأَذَانِ لِتَجَاوُزِهِ .
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَؤُمَّ أَحَدًا فَافْعَلْ ، فَإِنَّ الْإِمَامَ لَوْ يَعْلَمُ مَا عَلَيْهِ مَا أَمَّ أَوْ نَحْوَهُ ذَكَرَ شَيْئًا .
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَدَافَعَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : لَتَبْتَلُنَّ لَهَا إِمَامًا أَوْ لَتُصَلُّنَّ فُرَادَى . قَالَ : فَقَالَ مُجَاهِدٌ : لَيْسَ هَكَذَا قَالَ أَبُو مَعْمَرٍ : قَالَ : قَالَ لِي حُذَيْفَةُ :…
أَنَّ قَوْمًا أَقَامُوا الصَّلَاةَ فَجَعَلَ هَذَا يَقُولُ لِهَذَا : تَقَدَّمْ ، وَهَذَا يَقُولُ لِهَذَا : تَقَدَّمْ ، فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ حَتَّى خُسِفَ بِهِمْ .
أَنَّ الْإِمَامَ إِذَا نَقَصَ الصَّلَاةَ فَإِثْمُهُ وَإِثْمُ مَنْ وَرَاءَهُ عَلَيْهِ .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَبَلَغَكَ أَنَّ الْإِمَامَ إِذَا أَنْقَصَ الصَّلَاةَ ، فَإِثْمُ مَنْ وَرَاءَهُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَبَلَغَكَ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ : حَقٌّ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ لَا يَدْعُوَ لِنَفْسِهِ بِشَيْءٍ إِلَّا دَعَا لِمَنْ وَرَاءَهُ بِمِثْلِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَمَا حَقُّهُ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : ي…
السابق
٣٨ / ٤٢٣
التالي