جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنفه
عبد الرزاق
جوامع الكلم · ٢١,١٠٩ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 340 of 423
مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ .
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَسَأَلَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : رَجُلٌ أَعْطَى ابْنًا لَهُ نَاقَةً لَهُ مَا عَاشَ فَنُتِجَتْ ذَوْدًا ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ هِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ قَالَ : أَفَرَأَيْتَ …
٥ نسخ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ وَيُقْضَى بِهَا I " .
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : وَسَأَلَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : رَجُلٌ أَعْطَى ابْنَهُ نَاقَةً لَهُ حَيَاتَهُ فَأَنْتَجَهَا فَكَانَتْ إِبِلًا ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : هِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ I " .
شَهِدْتُ شُرَيْحًا وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنِ الْعُمْرَى فَقَالَ : هِيَ جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا I " ثُمَّ سَكَتَ الرَّجُلُ سَاعَةً فَقَالَ : كَيْفَ قَضَيْتَ ؟ I " قَالَ : لَيْسَ أَنَا قَضَيْتُ وَلَكِنَّ الل…
16881 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، مِثْلَ قَوْلِ شُرَيْحٍ .
أُتِيَ شُرَيْحٌ فِي الْعُمْرَى فَقَضَى أَنَّهَا لِصَاحِبِهَا فَقَالَ : أَقَضَيْتَ لِي يَا أَبَا أُمَيَّةَ قَالَ : لَيْسَ أَنَا قَضَيْتُ إِنَّمَا I " قَضَى لَكَ مُحَمَّدٌ ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ…
٣ نسخ
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ هِشَامٍ أَرْسَلَ إِلَيْهِ وَإِلَى الزُّهْرِيِّ وَهُوَ بِمَكَّةَ فَسَأَلَهُمَا عَنِ الْعُمْرَى فَقُلْتُ : هِيَ جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا قَالَ : وَخَالَفَهُ الزُّهْرِيُّ فَقَالَ : إِنَّكُمَا قَدِ اخْتَل…
كَانَ لَنَا مَسْكَنٌ فِي دَارِ الْحَكَمِ ، فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ فِي إِمَارَتِهِ : مَسْكَنُكَ الَّذِي فِي دَارِ الْعَاصِي ؟ قُلْتُ : مَا هِيَ بِدَارِ آلِ أَبِي الْعَاصِ ، وَلَكِنَّهَا دَارُنَا كَانَتْ لَنَا فِي الْجَا…
٤ نسخ
مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ I " .
أَعْمَرَتِ امْرَأَةٌ بِالْمَدِينَةِ حَائِطًا لَهَا ابْنًا لَهَا ، ثُمَّ تُوُفِّيَ وَتُوُفِّيَتْ بَعْدَهُ ، وَتَرَكَ وَلَدًا وَلَهُ إِخْوَةٌ بَنُونَ لِلْمُعَمِّرَةِ ، فَقَالَ وَلَدُ الْمُعَمِّرَةِ : رَجَعَ الْحَائِطُ إِلَ…
٤ نسخ
إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أَجَازَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ : I " هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ فَأَمَّا إِذَا قَالَ I " هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا I &…
أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ فَهِيَ لَهُ يَرِثُهَا مِنْ عَقِبِهِ مَنْ وَرِثَهَا .
إِذَا أَعْطَى الرَّجُلُ بَعْضَ وَرَثَتِهِ شَيْئًا مِنْ مَالِهِ حَيَاتَهُ أَوْ أَسْكَنَهُ إِيَّاهُ حَيَاتَهُ ، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ فِي الْمِيرَاثِ I " .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الرَّجُلُ يُعْمِرُ وَيَشْتَرِطُ عَلَى الَّذِي أَعْطَى أَنَّكَ إِذَا مُتَّ فَهُوَ حُرٌّ ، قَالَ : I " يَكُونُ حُرٌّ مَرَّتَيْنِ تَتْرَى ، قُلْتُ : سَبِيلٌ مِنْ سُبُلِ اللهِ ؟ I " قَالَ : I &qu…
إِذَا قَالَ : I " هِيَ لَكَ حَيَاتَكَ فَإِذَا مُتَّ فَهِيَ حُرَّةٌ قَالَ : I " لَا وَكَمَا مُتُّ فَهِيَ حُرَّةٌ I " .
إِذَا مُتُّ فَإِنَّهُ يُبَاعُ ، ثُمَّ ثَمَنُهُ لِلْمَسَاكِينِ قَالَ : I " وَيَكُونُ كَذَلِكَ مَرَّتَيْنِ تَتْرَى I " .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ قَالَ هُوَ رَدٌّ عَلَى وَرَثَتِي قَالَ : I " لَا هُوَ لِلَّذِي أَعْطَى حِينَئِذٍ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ I " قُلْتُ : فَلِمَ يَخْتَلِفَانِ ؟ قَالَ : I " لِأَنَّهُ شَرَطَ ا…
إِذَا قَالَ : هِيَ لَكَ حَيَاتَكَ ، ثُمَّ هِيَ لِفُلَانٍ فَهِيَ عَلَى مَا قَالَ . قَالَ عَلِيٌّ : هُوَ عَلَى شَرْطِهِ . قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ قَتَادَةُ : هِيَ لِوَرَثَةِ الْأَوَّلِ .
إِذَا أَوْصَى فَقَالَ : I " هِيَ لِفُلَانٍ حَيَاتَهُ ، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ لِفُلَانٍ قَالَ : I " هِيَ لِلْأَوَّلِ I " وَقَالَ : I " لَيْسَ لِلْآخِرِ شَيْءٌ I " .
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ مَوْرُوثَةٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ I " قَضَى أَنَّهُ أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ فَقَالَ : قَدْ أَعْطَيْتُكَهَا وَعَقِبَكَ مَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ فَإِنَّهَا لِمَنْ…
٣ نسخ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ I " فَإِنْ أَعْطَاهُ سَنَةً أَوْ سَنَتَيْنِ ، فَتِلْكَ مِنْحَةٌ مَنَحَهَا أَخَاهُ وَلَيْسَتْ بِعُمْرَى I " .
هِيَ لَكَ مَنِيحٌ مَا عِشْتَ أَوْ هِيَ لَكَ سُكْنَى مَا عِشْتَ ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ عَلَيْهِ I " وَإِذَا قَالَ : I " هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ وَلَمْ يَذْكُرْ مَنِيحًا ، وَلَا جَائِزَةَ سَكَنٍ فَهِيَ جَائِزَةٌ لَهُ…
سُئِلَ عَطَاءٌ عَنْ رَجُلٍ وَأَنَا أَسْمَعُ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ : I " وَلِيدَتِي هَذِهِ لَكَ مَا عِشْتَ ، قَالَ : هَذِهِ الْعُمْرَى I " .
هَذِهِ الدَّارُ سُكْنَى لَكَ مَا عِشْتَ فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ ، وَكَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ وَيُفْتِي بِهِ .
السُّكْنَى تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهَا I " .
السُّكْنَى تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهَا إِذَا مَاتَ مَنْ سَكَنَهَا وَسَكَّنَهَا I " .
فِي السُّكْنَى يَرْجِعُ فِيهَا صَاحِبُهَا إِذَا شَاءَ ، فَإِنَّمَا هِيَ عَارِيَةٌ I " .
أَنَّ حَفْصَةَ ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ I " أَسْكَنَتْ مَوْلَاةً لَهَا بَيْتًا مَا عَاشَتْ ، فَمَاتَتْ مَوْلَاتُهَا فَقَبَضَتْ حَفْصَةُ بَيْتَهَا I " .
السُّكْنَى تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهَا إِذَا مَاتَ مَنْ سَكَنَهَا ، وَلَيْسَ لِصَاحِبِهَا أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا ، وَالْعُمْرَى جَائِزَةٌ I " .
إِذَا قَالَ : هِيَ لَكَ سُكْنَى رَجَعَتْ ، وَإِذَا قَالَ : I " هِيَ لَكَ اسْكُنْهَا فَهِيَ جَائِزَةٌ لَهُ أَبَدًا إِنَّمَا هِيَ كَالتَّعَلُّمِ مِنْهُ أَبَدًا I " .
فِي رَجُلٍ يَقُولُ : لَكَ هَذِهِ الدَّارُ سُكْنَى حَتَّى تَمُوتَ قَالَ : I " هِيَ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ I " .
٣ نسخ
الرُّقْبَى I " أَنْ يَقُولَ : I " هِيَ لِلْآخِرِ مِنِّي وَمِنْكَ مَوْتًا I " .
الرُّقْبَى I " أَنْ تَقُولَ : I " خُذْهَا هِيَ لِلْآخِرِ مِنِّي وَمِنْكَ I " .
الرُّقْبَى I " أَنْ يَقُولَ : I " هِيَ لَكَ فَإِذَا مُتَّ فَهِيَ إِلَيَّ رَدٌّ I " .
لَا تَحِلُّ الرُّقْبَى ، وَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ I " .
لَا رُقْبَى فَمَنْ أَرْقَبَ رُقْبَى ، فَهِيَ لِمَنْ أُرْقِبَهَا I " .
مَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا وَمَنْ أُعْمِرَهَا ، وَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ I " .
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ I " جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِي أُرْقِبَهَا I " .
الرُّقْبَى جَائِزَةٌ I " .
الرُّقْبَى وَصِيَّةٌ I " .
اشْتَرَى ثَلَاثُ نِسْوَةٍ دَارًا ، فَقُلْنَ هِيَ لِلْمُطَلَّقَةِ وَالْأَيِّمِ وَالْمُحْتَاجَةِ مِنَّا ، فَمَاتَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ : هَذِهِ الرُّقْبَى إِذَا مَاتَتِ الْأُولَى فَل…
الرُّقْبَى بِمَنْزِلَةِ الْعُمْرَى I " .
لَا عُمْرَى ، وَلَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ ، قَالَ : I " وَالرُّقْبَى أَنْ يَقُولَ : هَذَا لِلْآخِرِ مِنِّي وَمِنْكَ مَوْتًا ، وَالْعُمْرَى أَنْ يَجْعَلَهُ…
كُنْتُ جَالِسًا فَمَرَّ رَجُلٌ فَقِيلَ : هَذَا شُرَيْحٌ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : أَفْتِنِي ، فَقَالَ : I " لَسْتُ أُفْتِي وَلَكِنِّي أَقْضِي I " قُلْتُ : رَجُلٌ وَهَبَ دَارًا لِوَلَدِهِ ، ثُمَّ وَلَدِ وَلَد…
تَصَدَّقَ الزُّبَيْرُ بِدَارٍ لَهُ ، وَجَعَلَهَا حَبِيسًا عَلَى وَلَدِهِ ، وَوَلَدِ وَلَدِهِ فَجَازَتْ I " .
قَالَ لِي عَطَاءٌ : I " فِي صَدَقَةِ الرِّبَاعِ : لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُمْ فَضْلٌ مِنَ الْمَسْكَنِ I " .
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ I " .
أَنَّهُ نُهِيَ عَنْ أَنْ يُشْرَبَ فِي الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ ، وَكُلِّ شَيْءٍ مُزَفَّتٍ مِنْ سِقَاءٍ وَغَيْرِهِ لَمْ يَبْلُغْنِي غَيْرُ ذَلِكَ قَالَ : قُلْتُ الرَّصَاصَةُ ؟ قَالَ : I " زَعَمُوا أَنَّ ابْنَ مَسْعُو…
السابق
٣٤٠ / ٤٢٣
التالي