جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 74 of 782
أَنَّهُ قَرَأَ مُدْهَامَّتَانِ ثُمَّ رَكَعَ .
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِـ ( الْحَمْدُ لِلهِ ) وَسُورَةٍ ، فِي الْفَرِيضَةِ وَغَيْرِهَا .
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَمَا زَادَ I " .
تُجْزِئُ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ فِي التَّطَوُّعِ I " .
قُلْنَا لِخَبَّابٍ : بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ ، وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : لَحْيَيْهِ .
نسختان
كَانُوا يَعْرِفُونَ قِرَاءَتَهُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِاضْطِرَابِ لَحْيَيْهِ .
نسختان
مَا أَدْرِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ وَلَكِنَّا نَقْرَأُ I " .
نسختان
فِي كُلِّ صَلَاةٍ أَقْرَأُ ، فَمَا أَعْلَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَنَّا ، وَمَا أَخْفَى أَخْفَيْنَا .
نسختان
كَانَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ I " .
نسختان
تَعَلَّمْتُ إِذَا زُلْزِلَتِ [الأَرْضُ ] خَلْفَ خَبَّابٍ فِي الْعَصْرِ I " .
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ صَلَّى بِالنَّاسِ الظُّهْرَ [أَوِ الْعَصْرَ] ، فَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ ، فَسَبَّحَ الْقَوْمُ ، فَمَضَى فِي قِرَاءَتِهِ ، فَلَمَّا فَرَغَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : فِي …
٧ نسخ
صَلَّيْتُ خَلْفَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَكَانَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ يَفْقَهُونَ قِرَاءَتَهُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ I " .
نسختان
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَنَسٍ الظُّهْرَ ، فَقَرَأَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَجَعَلَ يُسْمِعُنَا الْآيَةَ I " .
سَمِعْتُ مِنْ عُمَرَ نَغْمَةً مِنْ ( ق ) فِي الظُّهْرِ I " .
أَنَّ الْأَسْوَدَ وَعَلْقَمَةَ كَانَا يَجْهَرَانِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَلَا يَسْجُدَانِ .
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ وَالْحَكَمَ وَسَالِمًا وَالْقَاسِمَ وَمُجَاهِدًا وَعَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ يَجْهَرُ فِي الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ ؟ قَالُوا : لَيْسَ عَلَيْهِ سَهْوٌ I " .
أَنَّ أَنَسًا جَهَرَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَلَمْ يَسْجُدْ .
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَجْهَرُ فِيمَا لَا يُجْهَرُ فِيهِ ؟ قَالَ : I " يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ I " .
إِذَا جَهَرَ فِيمَا يُخَافَتُ فِيهِ ، أَوْ خَافَتَ فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ ، فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ I " .
مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ ، فَإِنْ شَاءَ جَهَرَ ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَجْهَرْ I " .
اصْنَعُوا مِثْلَ مَا صَنَعَ الْإِمَامُ I " .
3672 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، نَحْوَهُ .
فَاتَتْ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ رَكْعَةٌ مِنَ الْمَغْرِبِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى .
نسختان
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ لِمَنْ سُبِقَ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ فِي الْفَجْرِ [أَوِ الْمَغْرِبِ] أَوِ الْعِشَاءِ ، إِذَا قَامَ يَقْضِي أَنْ يَجْهَرَ بِالْقِرَاءَةِ ، كَيْ يَعْلَمَ مَنْ لَا يَعْلَمُ أَنَّ الْقِرَاءَةَ فِيمَا يُق…
٤ نسخ
فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَحْدَهُ ، قَالَ : I " يُسْمِعُ قِرَاءَتَهُ أُذُنَيْهِ I " .
كُنْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَقُمْنَا إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَقَدْ سُبِقْنَا بِرَكْعَةٍ ، فَلَمَّا قَامَ سَعِيدٌ يَقْضِي ، قَرَأَ بِـ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ .
٤ نسخ
فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ النَّهَارِ : I " أَسْمِعْ نَفْسَكَ I " .
أَدْنَى مَا يُقْرَأُ الْقُرْآنُ أَنْ تُسْمِعَ أُذُنَيْكَ I " .
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ بِالنَّهَارِ ، قَالَ : فَلَمْ أَدْرِ أَيَّ شَيْءٍ قَرَأَ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَقْرَأُ فِي طه .
3680 - [حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : ] حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ صَلَّى خَلْفَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ .
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ نَهَارًا ، فَدَعَاهُ فَقَالَ : I " إِنَّ صَلَاةَ النَّهَارِ لَا يُجْهَرُ فِيهَا ، فَأَسِرَّ قِرَاءَتَكَ I " .
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَتَطَوَّعُ ، فَكُنَّا نَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ ، فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ خَفِيَ عَلَيْنَا مَا يَقْرَأُ I " .
كَانَ مُحَمَّدٌ يَتَطَوَّعُ بِالنَّهَارِ ، فَيُسْمِعُ I " .
صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ ، وَصَلَاةُ اللَّيْلِ تُسْمِعُ أُذُنَيْكَ I " .
صَلَّى رَجُلٌ إِلَى جَنْبِ أَبِي عُبَيْدَةَ ، فَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ ، فَقَالَ لَهُ : I " إِنَّ صَلَاةَ النَّهَارِ عَجْمَاءُ ، وَصَلَاةَ اللَّيْلِ تُسْمِعُ أُذُنَيْكَ I " .
نسختان
لَا بَأْسَ أَنْ يَجْهَرَ بِالنَّهَارِ فِي التَّطَوُّعِ إِذَا كَانَ لَا يُؤْذِي أَحَدًا I " .
قُمْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ ، فَمَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يَقْرَأُ حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ : رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يَقْرَأُ فِي سُورَةِ طه .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ صَلَّى ، فَرَفَعَ صَوْتَهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ سَعِيدٌ : I " أَفَتَّانٌ أَيُّهَا الرَّجُلُ ! I " .
قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَاهُنَا قَوْمًا يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ بِالنَّهَارِ ؟ فَقَالَ : ارْمُوهُمْ بِالْبَعْرِ .
نسختان
إِذَا قَرَأْتَ ، فَأَسْمِعْ أُذُنَيْكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ عَدْلٌ بَيْنَ اللِّسَانِ وَالْأُذُنِ I " .
نسختان
أَنَّهُ نَهَى عَنْ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ فِي النَّهَارِ وَقَالَ : يَرْفَعُ بِاللَّيْلِ إِنْ شَاءَ .
نسختان
كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي
نسختان
قَالُوا لَهُ : كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ بِاللَّيْلِ ؟ فَقَالَ : I " كَانَ يُسْمِعُ أَحْيَانًا آلَ عُتْبَةَ ، قَالَ : وَكَانُوا فِي حُجْرَةٍ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَكَانَ عَلْقَمَةُ مِمَّنْ يُبَايِتُهُ I &qu…
بِتُّ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَقَالُوا لَهُ : كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ ؟ قَالَ : I " كَانَ يُسْمِعُ أَهْلَ الدَّارِ I " .
كَانَ رَجُلٌ إِذَا قَرَأَ جَهَرَ بِقِرَاءَتِهِ ، فَفَقَدَهُ مُعَاذٌ ، فَقَالَ : I " أَيْنَ الَّذِي كَانَ يُوقِظُ الْوَسْنَانَ ، وَيَزْجُرُ - أَوْ يَطْرُدُ - الشَّيْطَانَ . ؟ I "
بَاتَتْ بِنَا عَمْرَةُ لَيْلَةً ، فَقُمْتُ أُصَلِّي ، فَأَخْفَيْتُ صَوْتِي ، فَقَالَتْ : I " أَلَا تَجْهَرُ بِقِرَاءَتِكَ ، فَمَا كَانَ يُوقِظُنَا إِلَّا صَوْتُ مُعَاذٍ الْقَارِئِ وَأَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ I…
٦ نسخ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَيُسْمِعُ أَهْلَ دَارِهِ .
صَلَاةُ اللَّيْلِ تُسْمِعُ أُذُنَيْكَ I " .
صَلَّيْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ لَيْلَةً كُلَّهَا ، فَكَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ ، يَقْرَأُ قِرَاءَةً يُسْمِعُ أَهْلَ الْمَسْجِدِ ، يُرَتِّلُ ، وَلَا يُرَجِّعُ .
نسختان
مَنْ أَسْمَعَ أُذُنَيْهِ فَلَمْ يُخَافِتْ I " .
السابق
٧٤ / ٧٨٢
التالي