جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 730 of 782
كُنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ خَرَجْنَا وَمَا نَعُدُّ الدُّنْيَا شَيْئًا .
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ قَالَ : مِنَ الْإِيمَانِ .
نسختان
مِنْ أَشْرَاطِ أَوِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَأْتِيَ الْمَوْتُ خِيَارَكُمْ فَيَلْقُطَهُمْ كَمَا يَلْقُطُ أَحَدُكُمْ أَطَايِبَ الرُّطَبِ مِنَ الطَّبَقِ .
أَهِينُوا الدُّنْيَا فَوَاللهِ لَأَهْنَأُ مَا تَكُونُ إِذَا أَهَنْتَهَا .
نسختان
صَوَامِعُ الْمُؤْمِنِينَ بُيُوتُهُمْ .
فِي قَوْلِهِ : فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ قَالَ : الْجَنَّةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ قَالَ : النَّارُ .
نسختان
يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي قَالَ : عَلِمَ وَاللهِ أَنَّهُ صَادَفَ هُنَالِكَ حَيَاةً طَوِيلَةً لَا مَوْتَ فِيهَا آخِرَ مَا عَلَيْهِ .
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ أَمْرَ دُنْيَاهُمْ ، لَيْسَ لِلهِ فِيهِ حَاجَةٌ ، فَلَا تُجَالِسُوهُمْ .
فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى قَالَ : عَنَى بِهِ شَقَاءَ الدُّنْيَا فَلَا تَلْقَى ابْنَ آدَمَ إِلَّا شَقِيًّا نَاصِبًا .
قَرَأَ الْحَسَنُ هَذِهِ الْآيَةَ : وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ، قَالَ : مَا أَسْمَعُهُ ذَكَرَ فِي وَلَدِهِمَا خَيْرًا ، حَفِظَهُمَا اللهُ بِحِفْظِ أَبِيهِمَا .
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثَمَنُ الْجَنَّةِ .
نسختان
اتَّقَوْا فِيمَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَأَحْسَنُوا فِيمَا رَزَقَهُمْ .
نسختان
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً قَالَ : فِي الدُّنْيَا الْعِلْمُ وَالْعِبَادَةُ ، وَفِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةُ .
وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا قَالَ : قَدِّمِ الْفَضْلَ وَأَمْسِكْ مَا يَبْلُغُكَ .
يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ ، قَالَ : عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
قَرَأَ الْحَسَنُ حَتَّى بَلَغَ وَلا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلا قَلِيلا قَالَ : إِنَّمَا قَلَّ لِأَنَّهُ كَانَ لِغَيْرِ اللهِ .
قَرَأَ الْحَسَنُ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ قَالَ : تَابُوا مِنَ الشِّرْكِ وَبَرِئُوا مِنَ النِّفَاقِ .
الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : مِنْهُمْ عَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ فَذَلِكَ أَفْضَلُهُمْ وَخَيْرُهُمْ ، وَمِنْهُمْ عَالِمٌ لِنَفْسِهِ فَحَسَنٌ ، وَمِنْهُمْ عَالِمٌ لَا لِنَفْسِهِ وَلَا لِغَيْرِهِ فَذَلِكَ شَرُّهُمْ .
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ إِمَامًا لِأَهْلِهِ إِمَامًا لِحَيِّهِ إِمَامًا لِمَنْ وَرَاءَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُؤْخَذُ عَنْكَ إِلَّا كَانَ لَكَ فِيهِ نَصِيبٌ .
٥ نسخ
أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَعْزِمُونَ عَلَى أَهَالِيهِمْ أَنْ لَا يَرُدُّوا سَائِلًا .
أَنَّهُ تَلَا وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا الْآيَةَ ، قَالَ : كَانَ حُوتٌ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَيْ…
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَرَادَ اللهُ بِهِ - أَظُنُّهُ قَالَ : خَيْرًا - جَعَلَ لَهُ زَاجِرًا مِنْ نَفْسِهِ يَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ وَيَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ .
كَانَ الْمُتَمَنِّي بِالْبَصْرَةِ يَقُولُ : فِقْهُ الْحَسَنِ وَوَرَعُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ وَعِبَادَةُ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ وَحِلْمُ ابْنِ يَسَارٍ .
نسختان
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهَ فِي وَرَعِهِ وَلَا أَوْرَعَ فِي فِقْهِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ ، وَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ اصْرِفُوهُ حَيْثُ شِئْتُمْ فَتَجِدُونَهُ أَشَدَّكُمْ وَرَعًا وَأَمْلَكَكُمْ لِنَفْسِهِ .
نسختان
لَا أَعْلَمُ الدَّرَنَ مِنَ الدِّينِ .
إِنَّ نَفْسَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ كَانَتْ أَهْوَنَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ اللهِ مِنْ نَفْسِ ذُبَابٍ .
نسختان
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي مَجْلِسِهِ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ .
نسختان
مَا نَظَرَ اللهُ إِلَى الْجَنَّةِ قَطُّ إِلَّا قَالَ : طِبْتِ لِأَهْلِكِ فَازْدَادَتْ عَلَى مَا كَانَتْ طِيبًا حَتَّى يَدْخُلَهَا أَهْلُهَا .
نسختان
قَالَ إِبْرَاهِيمُ : يَا رَبِّ ، إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ لَا أَرَى أَحَدًا فِي الْأَرْضِ يَعْبُدُكَ غَيْرِي ، فَبَعَثَ اللهُ مَلَائِكَةً تُصَلِّي مَعَهُ وَتَكُونُ مَعَهُ .
نسختان
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مُتَعَلِّمَ خَيْرٍ أَوْ مُعَلِّمَهُ .
نسختان
أَنَّ كَعْبًا قَالَ فِي قَوْلِهِ : وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ قَالَ : مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ عَامًا .
نسختان
يُؤْتَى بِالرَّئِيسِ فِي الْخَيْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : أَجِبْ رَبَّكَ ، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ فَلَا يُحْجَبُ عَنْهُ ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَرَى مَنْزِلَهُ وَمَنَازِلَ أَصْحَابِهِ…
٥ نسخ
قَالَ لَنَا أَبِي : إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَلْيَأْمُرْهُمْ بِالصَّلَاةِ وَلْيَصْطَبِرْ عَلَيْهَا ، فَإِنَّ اللهَ قَالَ لِنَبِيِّهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ…
إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٍ ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ تَدُلُّ عَلَى أُخْتِهَا ، وَإِذَا رَأَيْتَهُ يَعْمَلُ السَّيِّئَةَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٍ ، ف…
حُلْوُ الدُّنْيَا مُرُّ الْآخِرَةِ ، وَمُرُّ الدُّنْيَا حُلْوُ الْآخِرَةِ .
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَحْرُزُ دِينَهُ إِلَّا حُفْرَتَهُ .
مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَحَدٍ أَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ ، قَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا لَوْ قِيلَ [لِي] : مَنْ أَفْضَلُ مَنْ تَعْرِفُ ؟ قُلْتُ : فُلَانٌ - لِذَلِكَ الرَّجُلِ ، فَمَكَثَ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ أَخَذَهُ وَجَعٌ فِي بَطْنِهِ ف…
٧ نسخ
كَانَ قَمِيصُهُ فَوْقَ الْإِزَارِ ، وَالرِّدَاءُ فَوْقَ الْقَمِيصِ .
أَلَا رَجُلٌ يَقُومُ بِعَشْرِ آيَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فَيُصْبِحُ قَدْ كُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ .
التَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ جِمَاعُ الْإِيمَانِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَحُسْنَ الظََّّنِّ بِكَ .
سَقَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ شَرْبَةً مِنْ عَسَلٍ فِي قَدَحٍ فَشَرِبَهَا ، ثُمَّ قَالَ : وَاللهِ لَأُسْأَلَنَّ عَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : لِمَهْ ؟ فَقَالَ : شَرِبْتُهُ وَأَنَا أَسْتَلِذُّهُ .
قَرَأْتُ كِتَابَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ إِلَى أَبِي : يَا أَبَا عُمَرَ ، كُلُّ يَوْمٍ يَعِيشُ فِيهِ الْمُسْلِمُ فَهُوَ غَنِيمَةٌ .
بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ قَالَ : مَرُّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ .
ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ كَحَامِي الْمُحْتَسِبِينَ .
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ قَالَ : وَمَا هُوَ بِاللَّعِبِ .
فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ قَالَ : وَادٍ فِي جَهَنَّمَ .
يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ قَالَ : مَنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلْيَهْرُبْ .
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ رَدَّدَ هَذِهِ الْآيَةَ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً .
فِي قَوْلِهِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ : تُبْنَا .
السابق
٧٣٠ / ٧٨٢
التالي