مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عفان بن مسلم بن عبد الله عن همام عن زيد بن أسلم عن عَطاء بن يَسار عن كعب

٣٦٣٤٤- حَدَّثنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثنا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: يُؤْتَى بِالرَّئِيسِ فِي الْخَيْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَال لَهُ: أَجِبْ رَبَّك، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ فَلاَ يُحْجَبُ عَنْهُ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَرَى مَنْزِلَهُ وَمَنَازِلَ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ كَانُوا يُجَامِعُونَهُ عَلَى الْخَيْرِ وَيُعِينُونَهُ عَلَيْهِ، فَيُقَال لَهُ: هَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلاَنٍ وَهَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلاَنٍ, فَيَرَى مَا أَعَدَّ اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْكَرَامَةِ، وَيَرَى مَنْزِلَتَهُ أَفْضَلَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ، وَيُكْسَى مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ، ويغلَّفه مِنْ رِيحِ الْجَنَّةِ، وَيُشْرِقُ وَجْهُهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْقَمَرِ، قَالَ هَمَّامٌ: أَحْسَبُهُ، قَالَ: لَيْلَةَ الْبَدْرِ. قَالَ: فَيَخْرُجُ فَلاَ يَرَاهُ أَهْلُ مَلإٍ إِلاَّ قَالُوا: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَصْحَابَهُ الَّذِينَ كَانُوا يُجَامِعُونَهُ عَلَى الْخَيْرِ وَيُعِينُونَهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ: أَبْشِرْ يَا فُلاَنُ، فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لَك فِي الْجَنَّةِ كَذَا، وَأَعَدَّ لَك فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا، فَمَا زَالَ يُخْبِرُهُمْ بِمَا أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْكَرَامَةِ حَتَّى يَعْلُوَ وُجُوهَهُمْ مِنَ الْبَيَاضِ مِثْلُ مَا عَلاَ وَجْهَهُ، فَيَعْرِفُهُمَ النَّاسُ بِبَيَاضِ وُجُوهِهِمْ فَيَقُولُونَ: هَؤُلاَءِ أَهْلُ الْجَنَّةِ. وَيُؤْتَى بِالرَّئِيسِ فِي الشَّرِّ فَيُقَال لَهُ: أَجِبْ رَبَّك، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ فَيُحْجَبُ عَنْهُ وَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَيَرَى مَنْزِلَتهُ وَمَنَازِلَ أَصْحَابِهِ، فَيُقَال: هَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلاَنٍ وَهَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلاَنٍ، فَيَرَى مَا أَعَدَّ اللهُ لَهُ فِيهَا مِنَ الْهَوَانِ، وَيَرَى مَنْزِلَتَهُ شَرًّا مِنْ مَنَازِلِهِمْ..

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عفان بن مسلم بن عبد الله عن همام عن زيد بن أسلم عن عَطاء بن يَسار عن كعب

٣٦٤٨٢- حَدَّثَنَا عَفَّانُ , قَالَ : حدَّثَنَا هَمَّامٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ (١٣/٥٣٤) عْن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : يُؤْتَى بِالرَّئِيسِ فِي الْخَيْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالَ لَهُ : أَجِبْ رَبَّك ، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ فَلاَ يُحْجَبُ عَنْهُ ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَرَى مَنْزِلَهُ وَمَنَازِلَ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ كَانُوا يُجَامِعُونَهُ عَلَى الْخَيْرِ وَيُعِينُونَهُ عَلَيْهِ ، فَيُقَالَ لَهُ : هَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلاَنٍ وَهَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلاَنٍ , فَيَرَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْكَرَامَةِ ، وَيَرَى مَنْزِلَتَهُ أَفْضَلَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ ، وَيُكْسَى مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ ، ويغلَّفه مِنْ رِيحِ الْجَنَّةِ ، وَيُشْرِقُ وَجْهُهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْقَمَرِ ، قَالَ هَمَّامٌ : أَحْسَبُهُ ، قَالَ : لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، قَالَ : فَيَخْرُجُ فَلاَ يَرَاهُ أَهْلُ مَلأ إِلاَّ قَالُوا : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ ، حَتَّى يَأْتِيَ أَصْحَابَهُ الَّذِينَ كَانُوا يُجَامِعُونَهُ عَلَى الْخَيْرِ وَيُعِينُونَهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ : أَبْشِرْ يَا فُلاَنُ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَدَّ لَك فِي الْجَنَّةِ كَذَا ، وَأَعَدَّ لَك فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا ، فَمَا زَالَ يُخْبِرُهُمْ بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْكَرَامَةِ حَتَّى يَعْلُوَ وُجُوهَهُمْ مِنَ الْبَيَاضِ مِثْلُ مَا عَلاَ وَجْهَهُ ، فَيَعْرِفُهُمَ النَّاسُ بِبَيَاضِ وُجُوهِهِمْ فَيَقُولُونَ : هَؤُلاَءِ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَيُؤْتَى بِالرَّئِيسِ فِي الشَّرِّ فَيُقَالَ لَهُ : أَجِبْ رَبَّك ، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ فَيُحْجَبُ عَنْهُ وَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَيَرَى مَنْزِلَتهُ وَمَنَازِلَ أَصْحَابِهِ ، فَيُقَالَ : هَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلاَنٍ وَهَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلاَنٍ ، فَيَرَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِيهَا مِنَ الْهَوَانِ ، وَيَرَى مَنْزِلَتَهُ شَرًّا مِنْ مَنَازِلِهِمْ ، (١٣/٥٣٥) .

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عفان بن مسلم بن عبد الله عن همام عن زيد بن أسلم عن عَطاء بن يَسار عن كعب

٣٨٠٧٠ - ٣٦٤٨٢ - حَدَّثنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثنا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: يُؤْتَى بِالرَّئِيسِ فِي الْخَيْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَال لَهُ: أَجِبْ رَبَّك، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ فَلاَ يُحْجَبُ عَنْهُ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَرَى مَنْزِلَهُ وَمَنَازِلَ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ كَانُوا يُجَامِعُونَهُ عَلَى الْخَيْرِ وَيُعِينُونَهُ عَلَيهِ، فَيُقَال لَهُ: هَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلاَنٍ وَهَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلاَنٍ, فَيَرَى مَا أَعَدَّ اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْكَرَامَةِ، وَيَرَى مَنْزِلَتَهُ أَفْضَلَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ، وَيُكْسَى مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ وَيُوضَعُ عَلَى رَاسِهِ تَاجٌ، ويغلَّفه مِنْ رِيحِ الْجَنَّةِ، وَيُشْرِقُ وَجْهُهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْقَمَرِ، قَالَ هَمَّامٌ: أَحْسَبُهُ، قَالَ: لَيْلَةَ الْبَدْرِ. قَالَ: فَيَخْرُجُ فَلاَ يَرَاهُ أَهْلُ مَلإٍ إِلاَّ قَالُوا: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ، حَتَّى يَاتِيَ أَصْحَابَهُ الَّذِينَ كَانُوا يُجَامِعُونَهُ عَلَى الْخَيْرِ وَيُعِينُونَهُ عَلَيهِ فَيَقُولُ: أَبْشِرْ يَا فُلاَنُ، فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لَك فِي الْجَنَّةِ كَذَا، وَأَعَدَّ لَك فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا، فَمَا زَالَ يُخْبِرُهُمْ بِمَا أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْكَرَامَةِ حَتَّى يَعْلُوَ وُجُوهَهُمْ مِنَ الْبَيَاضِ مِثْلُ مَا عَلاَ وَجْهَهُ، فَيَعْرِفُهُمُ النَّاسُ بِبَيَاضِ وُجُوهِهِمْ فَيَقُولُونَ: هَؤُلاَءِ أَهْلُ الْجَنَّةِ. وَيُؤْتَى بِالرَّئِيسِ فِي الشَّرِّ فَيُقَال لَهُ: أَجِبْ رَبَّك، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ فَيُحْجَبُ عَنْهُ وَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَيَرَى مَنْزِلَتهُ وَمَنَازِلَ أَصْحَابِهِ، فَيُقَال: هَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلاَنٍ وَهَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلاَنٍ، فَيَرَى مَا أَعَدَّ اللهُ لَهُ فِيهَا مِنَ الْهَوَانِ، وَيَرَى مَنْزِلَتَهُ شَرًّا مِنْ مَنَازِلِهِمْ.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عفان بن مسلم بن عبد الله عن همام عن زيد بن أسلم عن عطاء ابن يسار عن كعب عن يؤتى) بالرئيس في الخير يوم القيامة

٣٨٠٧٠ - حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: حدثنا زيد بن أسلم عن عطاء ابن يسار عن كعب قال: (يؤتى) (¬١) بالرئيس في الخير يوم القيامة، فيقال (له) (¬٢): أجب ربك، فينطلق به إلى ربه فلا يحجب عنه، (¬٣) فيؤمر به إلى الجنة فيرى منزله ومنازل أصحابه الذين كانوا يجامعونه على الخير ويعينونه عليه، فيقال (له) (¬٤): هذه منزلة فلان وهذه منزلة فلان، (فيرى) (¬٥) (ما أعد اللَّه) (¬٦) (¬٧) في الجنة من الكرامة، ويرى منزلته (أفضل) (¬٨) من منازلهم، ويكسى من ثياب الجنة ويوضع على رأسه تاج، و (يعلقه) (¬٩) من ريح الجنة، ويشرق وجهه حتى يكون مثل القمر، قال همام: أحسبه قال: ليلة البدر. ⦗٥٦٩⦘ قال: فيخرج فلا يراه أهل ملأ إلا قالوا: اللهم اجعله منهم، حتى يأتي أصحابه الذين كانوا يجامعونه (على الخير) (¬١٠) ويعينونه عليه فيقول: أبشر يا فلان فإن اللَّه (¬١١) أعد لك في الجنة كذا، وأعد لك في الجنة كذا وكذا، فما (زال) (¬١٢) يخبرهم بما أعد اللَّه لهم في الجنة من الكرامة حتى يعلو وجوههم من البياض مثل ما علا وجهه، فيعرفهم الناس ببياض وجوههم (فيقولون) (¬١٣): هؤلاء أهل الجنة. ويؤتى بالرئيس في الشر فيقال له: أجب ربك، فينطلق به إلى ربه، فيحجب عنه، ويؤمر به إلى النار، فيرى (منزله) (¬١٤) ومنازل أصحابه، فيقال: هذه منزلة فلان وهذه منزلة فلان فيرى ما أعد اللَّه له فيها من الهوان، ويرى منزلته شرا من منازلهم، (قال) (¬١٥): فيسود وجهه وتزرق عيناه، ويوضع على رأسه قلنسوة من نار، فيخرج فلا يراه أهل ملأ إلا تعوذوا باللَّه منه، فيأتي أصحابه الذين كانوا يجامعونه على الشر ويعينونه عليه، قال: فيقولون: نعوذ باللَّه منك، قال: فيقول: ما أعاذكم اللَّه مني؟ فيقول لهم: أما تذكر يا فلان كذا وكذا؟ فيذكرهم الشر الذي وكانوا يجامعونه ويعينونه عليه، فما زال يخبرهم بما أعد اللَّه لهم في النار حتى يعلو وجوههم من السواد مثل ما علا وجهه، فيعرفهم الناس بسواد وجوههم (فيقولون) (¬١٦): (هؤلاء) (¬١٧) أهل النار.

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

36482 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ كَعْبٍ قَالَ :

يُؤْتَى بِالرَّئِيسِ فِي الْخَيْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : أَجِبْ رَبَّكَ ، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ فَلَا يُحْجَبُ عَنْهُ ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَرَى مَنْزِلَهُ وَمَنَازِلَ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ كَانُوا يُجَامِعُونَهُ عَلَى الْخَيْرِ وَيُعِينُونَهُ عَلَيْهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلَانٍ وَهَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلَانٍ ، فَيَرَى مَا أَعَدَّ اللهُ [لَهُ] فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْكَرَامَةِ ، وَيَرَى مَنْزِلَتَهُ أَفْضَلَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ ، وَيُكْسَى مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ ، وَيُغَلَّفُهُ مِنْ رِيحِ الْجَنَّةِ ، وَيُشْرِقُ وَجْهُهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْقَمَرِ ، قَالَ هَمَّامٌ : أَحْسَبُهُ قَالَ : لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، قَالَ : فَيَخْرُجُ فَلَا يَرَاهُ أَهْلُ مَلَأٍ إِلَّا قَالُوا : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ ، حَتَّى يَأْتِيَ أَصْحَابَهُ الَّذِينَ كَانُوا يُجَامِعُونَهُ عَلَى الْخَيْرِ وَيُعِينُونَهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ : أَبْشِرْ يَا فُلَانُ ، فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَذَا ، وَأَعَدَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا ، فَمَا زَالَ يُخْبِرُهُمْ بِمَا أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْكَرَامَةِ حَتَّى يَعْلُوَ وُجُوهَهُمْ مِنَ الْبَيَاضِ مِثْلُ مَا عَلَا وَجْهَهُ ، فَيَعْرِفُهُمُ النَّاسُ بِبَيَاضِ وُجُوهِهِمْ فَيَقُولُونَ : هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَيُؤْتَى بِالرَّئِيسِ فِي الشَّرِّ فَيُقَالُ لَهُ : أَجِبْ رَبَّكَ ، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ فَيُحْجَبُ عَنْهُ وَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَيَرَى مَنْزِلَتَهُ وَمَنَازِلَ أَصْحَابِهِ ، فَيُقَالُ : هَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلَانٍ وَهَذِهِ مَنْزِلَةُ فُلَانٍ ، فَيَرَى مَا أَعَدَّ اللهُ لَهُ فِيهَا مِنَ الْهَوَانِ ، وَيَرَى مَنْزِلَتَهُ شَرًّا مِنْ مَنَازِلِهِمْ ، قَالَ : فَيَسْوَدُّ وَجْهُهُ وَتَزْرَقُّ عَيْنَاهُ ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ قَلَنْسُوَةٌ مِنْ نَارٍ ، فَيَخْرُجُ فَلَا يَرَاهُ أَهْلُ مَلَأٍ إِلَّا تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْهُ ، فَيَأْتِي أَصْحَابَهُ الَّذِينَ كَانُوا يُجَامِعُونَهُ عَلَى الشَّرِّ وَيُعِينُونَهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ، قَالَ : فَيَقُولُ : مَا أَعَاذَكُمُ اللهُ مِنِّي ، فَيَقُولُ لَهُمْ : أَمَا تَذْكُرُ يَا فُلَانُ كَذَا وَكَذَا ، فَيُذَكِّرُهُمُ الشَّرَّ الَّذِي كَانُوا يُجَامِعُونَهُ وَيُعِينُونَهُ عَلَيْهِ ، فَمَا يَزَالُ يُخْبِرُهُمْ بِمَا أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ فِي النَّارِ حَتَّى يَعْلُوَ وُجُوهَهُمْ مِنَ السَّوَادِ مِثْلُ مَا عَلَا وَجْهَهُ ، فَيَعْرِفُهُمُ النَّاسُ بِسَوَادِ وُجُوهِهِمْ فَيَقُولُونَ : هَؤُلَاءِ أَهْلُ النَّارِ .

كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : وهذه منزلة فلان . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ويعلقه . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قد . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: منزله . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: زال .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.