جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 716 of 782
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ! إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ عَلَى جَنَاحِ فِرَاقِ الدُّنْيَا ، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ ، وَأَذْكُرُكَ بِهِ ، فَقَالَ :…
نسختان
كُنْتُ تَاجِرًا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَاوَلْتُ التِّجَارَةَ وَالْعِبَادَةَ فَلَمْ تَجْتَمِعَا ، فَأَخَذْتُ الْعِبَادَةَ …
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ! لِيَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَكَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ ، فَمَنْ يَكُنِ الْمَسْجِدُ …
٧ نسخ
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، أَعَدَّ اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلًا كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ .
نسختان
إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ مِنْ عِبَادِ اللهِ أَوْتَادًا ، جُلَسَاؤُهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، فَإِذَا فَقَدُوهُمْ سَأَلُوا عَنْهُمْ ، فَإِنْ كَانُوا مَرْضَى عَادُوهُمْ ، وَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ .
نسختان
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْمَسْجِدَ حِصْنٌ حَصِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ .
نسختان
إِنَّ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ : رَجُلًا قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ مِنْ حُبِّهَا .
نسختان
الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ .
نسختان
مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ إِلَّا [كَتَبَ اللهُ لَهُ] أَجْرَ مُجَاهِدٍ ، لَا يَنْقَلِبُ إِلَّا غَانِمًا .
نسختان
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ فِيهِ ، كَانَ [زَائِرًا لِلهِ] ، وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ .
أَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ : مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُ ، لَا يَغْدُو وَيَرُوحُ إِلَّا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ أَوْ يَذْكُرَ اللهَ أَوْ يُذَكِّرَ بِهِ ، إِلَّا مَثَلُهُ فِي …
٦ نسخ
دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى طِنْفِسَةِ رَحْلِهِ مُتَوَسِّدُ الْحَقِيبَةِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَلَا تُحَدِّثُ مَا يُحَدِّثُ أَصْحَابُك…
كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ أَمِيرًا عَلَى الشَّامِ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَإِنِّي - وَاللهِ - مَا أَعْلَمُ أَحْمَرَ وَلَا أَسْوَدَ يَفْضُلُنِي بِت…
٦ نسخ
كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ يَسِيرُ فِي الْجَيْشِ وَهُوَ يَقُولُ : أَلَا رُبَّ مُبَيِّضٍ لِثِيَابِهِ مُدَنِّسٌ لِدِينِهِ ، أَلَا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُهِينٌ ، أَلَا بَادِرُوا السَّيِّئَاتِ …
٧ نسخ
قَدِمْتُ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَأَنْزَلَنِي فِي نَاحِيَةِ بَيْتِهِ ، وَامْرَأَتُهُ فِي نَاحِيَةٍ ، وَبَيْنَنَا سِتْرٌ ، فَكَانَ يَحْلِبُ النَّاقَةَ ، فَيَجِيءُ بِالْإِنَاءِ ، فَيَضَعُهُ فِي يَدَيَّ ، ف…
مَثَلُ قَلْبِ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْعُصْفُورِ ، يَتَقَلَّبُ كَذَا مَرَّةً ، وَكَذَا مَرَّةً .
تَابَعْنَا الْأَعْمَالَ أَيُّهَا أَفْضَلُ ، فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا أَعْوَنَ عَلَى طَلَبِ الْآخِرَةِ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا .
نسختان
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ .
نسختان
أَنَّ الزُّبَيْرَ بُعِثَ إِلَى مِصْرَ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ بِهَا الطَّاعُونَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا جِئْنَاهَا لِلطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ .
نسختان
مَا مِنَّا أَحَدٌ أَدْرَكَ الدُّنْيَا إِلَّا مَالَ بِهَا وَمَالَتْ بِهِ ، غَيْرَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ .
نسختان
لَا يُصِيبُ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا نَقَصَ مِنْ دَرَجَاتِهِ عِنْدَ اللهِ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ كَرِيمًا .
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَتْقَى مِنِ ابْنِ عُمَرَ .
لَا يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، حَتَّى لَا يَحْسُدَ مَنْ فَوْقَهُ ، وَلَا يَحْقِرَ مَنْ دُونَهُ ، وَلَا يَبْتَغِيَ بِعِلْمِهِ ثَمَنًا .
لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُعِدَّ النَّاسَ حَمْقَى فِي دِينِهِ .
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ فَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشٌ ذِرَاعَيْهِ ، مُتَوَسِّدٌ وِسَادَةً حَشْوُهَا لِيفٌ .
نسختان
يَسْتَقْبِلُ الْمُؤْمِنُ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ قَبْرِهِ أَحْسَنَ صُورَةٍ رَآهَا قَطُّ ، فَيَقُولُ لَهَا : مَنْ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ لَهُ : أَنَا الَّتِي كُنْتُ مَعَكَ فِي الدُّنْيَا ، لَا أُفَارِقُكَ حَتَّى أُدْخِلَكَ الْج…
٦ نسخ
: قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ : كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَالْإِيمَانُ أَثْبَتُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي .
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَآهُ أَحَدٌ ظَنَّ أَنَّ بِهِ شَيْئًا ، مِنْ تَتَبُّعِهِ آثَارَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
مَا وَضَعْتُ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ وَلَا غَرَسْتُ نَخْلَةً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَى أَمْيَالٍ صَنَعَهَا مَرْوَانُ مِنْ حِجَارَةٍ .
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ ، قَالَ : أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ .
أَنَّهُ قَالَ لِحُمْرَانَ : لَا تَلْقَيَنَّ اللهَ بِذِمَّةٍ لَا وَفَاءَ بِهَا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ، إِنَّمَا يُجَازَى النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ .
٨ نسخ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِنِّي أَلْفَيْتُ أَصْحَابِي عَلَى أَمْرٍ ، وَإِنِّي إِنْ خَالَفْتُهُمْ خَشِيتُ أَنْ لَا أَلْحَقَ بِهِمْ .
أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ قَالَ : الْمَوْتُ ، لَوْ كُنْتُمُ الْمَوْتَ لَأَحْيَيْتُكُمْ .
فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ قَالَ : جَبَلٌ زُلَالٌ فِي جَهَنَّمَ .
مَا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَطُّ إِلَّا بَكَى : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ .
رَاؤُوا بِالْخَيْرِ وَلَا تُرَاؤُوا بِالشَّرِّ .
نسختان
وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، قَالَ : يُصَلُّونَ .
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَعْمَلُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِالشَّيْءِ لَا يَعْمَلُ بِهِ فِي النَّاسِ .
كَانَ ابْنُ عُمَرَ كُلَّمَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى .
قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ : تُوُفِّيَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَتَرَكَ مِائَةَ أَلْفِ [دِرْهَمٍ] ! قَالَ : لَكِنْ لَا تَتْرُكْهُ .
[قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ] هَذِهِ الْآيَةَ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ يَقُولُ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ يُثْنِيهَا ، وَيَقُولُ : لَعَلَّ خُفًّا يَقَعُ عَلَى خُفٍّ . يَعْنِي : خُفَّ رَاحِلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
خَالِفُوا سُنَنَ الْمُشْرِكِينَ .
فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ قَالَ : عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ .
نسختان
وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ قَالَ : حِينَ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ .
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، أَوْ : لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِمَّا يُرِيدُ ، أَوْ : لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ ، إِلَّا يَوْمًا كُنْتُ قَدْ أَخَذْتُ عَلَيْهِ ا…
دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ وَهُوَ مَرِيضٌ ، يَرَوْنَ أَنَّهُ يَمُوتُ ، فَقَالُوا لَهُ : أَبْشِرْ فَإِنَّكَ قَدْ حَفَرْتَ الْحِيَاضَ بِعَرَفَاتٍ يَشْرَعُ…
٥ نسخ
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ فِي خَرِبَةٍ وَمَعَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : اهْتِفْ ، فَهَتَفَ ، فَلَمْ يُجِبْهُ ابْنُ عُمَرَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : اهْتِفْ ، فَأَجَابَهُ ابْنُ عُمَرَ : ذَهَبُوا وَبَقِيَتْ أَعْمَالُهُمْ .
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ قَالَ : وَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، فَأَمَّا الَّتِي لِي : فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا ، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ : فَمَا عَمِلْتَ مِنْ شَيْءٍ جَزَي…
السابق
٧١٦ / ٧٨٢
التالي