" إِذَا طَابَتِ الْمَكْسَبَةُ زَكَتِ النَّفَقَةَ , وَسَتَرِدُ فَتَعْلَمُ "
" إِذَا طَابَتِ الْمَكْسَبَةُ زَكَتِ النَّفَقَةَ , وَسَتَرِدُ فَتَعْلَمُ "
٣٥٧٩٨- حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ وَهُوَ مَرِيضٌ يَرون أَنَّهُ يَمُوت ، فَقَالُوا لَهُ : أَبْشِرْ فَإِنَّك قَدْ حَفَرْت الْحِيَاضَ بِعَرَفَاتٍ يَشْرَعُ فِيهَا حَاجُّ بَيْتِ اللهِ ، وَحَفَرْت الآبَارَ بِالْفَلَوَاتِ ، قَالَ : وَذَكَرُوا خِصَالاً مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ ، قَالَ : فَقَالُوا : إنَّا لَنَرْجُو لَك خَيْرًا إنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَابْنُ عُمَرَ جَالِسٌ لاَ يَتَكَلَّمُ ، فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ الْكَلاَمُ ، قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا تَقُولُ ، فَقَالَ : إذَا طَابَتِ الْمَكْسَبَةُ زَكَت النَّفَقَةَ ، وَسَتَرِدُ فَتَعْلَمُ. (١٣/٣٢٩) .
٣٧٣٧٩ - ٣٥٧٩٨ - حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلَ ابنُ عُمَرَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ وَهُوَ مَرِيضٌ يَرون أَنَّهُ يَمُوت، فَقَالُوا لَهُ: أَبْشِرْ فَإِنَّك قَدْ حَفَرْت الْحِيَاضَ بِعَرَفَاتٍ يَشْرَعُ فِيهَا حَاجُّ بَيْتِ اللهِ، وَحَفَرْت الآبَارَ بِالْفَلَوَاتِ، قَالَ: وَذَكَرُوا خِصَالاً مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ، قَالَ: فَقَالُوا: إِنَّا لَنَرْجُو لَك خَيْرًا إنْ شَاءَ اللهُ، وَابْنُ عُمَرَ جَالِسٌ لاَ يَتَكَلَّمُ، فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيهِ الْكَلاَمُ، قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا تَقُولُ، فَقَالَ: إِذَا طَابَتِ الْمَكْسَبَةُ زَكَت النَّفَقَةَ، وَسَتَرِدَ فَتَعْلَمُ.
٣٧٣٧٩ - حدثنا حفص بن غياث عن عمرو بن ميمون عن أبيه قال: دخل ابن عمر في أناس من أصحابه على عبد اللَّه بن عامر بن كريز وهو مريض (يرون أنه يموت) (¬١)، فقالوا له: أبشر، فإنك قد (حفرت) (¬٢) الحياض برفات، يشرع فيها حاج بيت اللَّه، وحفرت الآبار بالفلوات، قال: وذكروا خصالا من خصال الخير، قال: فقالوا: إنا لنرجو للث خيرا إن شاء اللَّه، وابن عمر جالس لا يتكلم، فلما أبطأ عليه (بالكلام) (¬٣) قال: يا أبا عبد الرحمن ما تقول؟ فقال: إذا طابت (المكسبة) (¬٤) زكت النفقة، وسترد فتعلم (¬٥).
35798 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ وَهُوَ مَرِيضٌ ، يَرَوْنَ أَنَّهُ يَمُوتُ ، فَقَالُوا لَهُ : أَبْشِرْ فَإِنَّكَ قَدْ حَفَرْتَ الْحِيَاضَ بِعَرَفَاتٍ يَشْرَعُ فِيهَا حَاجُّ بَيْتِ اللهِ ، وَحَفَرْتَ الْآبَارَ بِالْفَلَوَاتِ ، قَالَ : وَذَكَرُوا خِصَالًا مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ ، قَالَ : فَقَالُوا : إِنَّا لَنَرْجُو لَكَ خَيْرًا إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَابْنُ عُمَرَ جَالِسٌ لَا يَتَكَلَّمُ ، فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ بِالْكَلَامِ قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! مَا تَقُولُ ؟ فَقَالَ : إِذَا طَابَتِ الْمَكْسَبَةُ زَكَتِ النَّفَقَةُ ، وَسَتَرِدُ فَتَعْلَمُ .