جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 611 of 782
كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ يَقُولُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَالسُّلْطَانِ وَشَرِّ النَّبَطِيِّ إِذَا اسْتَعْرَبَ ، وَشَرِّ الْعَرَبِيِّ إِذَا اسْتَنْبَطَ ، فَقِيلَ : وَكَيْفَ يَسْتَنْبِطُ الْعَرَبِيُّ ؟ قَالَ…
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَدِيَّةٍ وَعَائِشَةُ قَائِمَةٌ تُصَلِّي ، فَأَعْجَبَهُ أَنْ تَأْكُلَ مَعَهُ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ أَجْمِعِي وَأَوْجِزِي ، قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَس…
مَا مِنْ رَجُلٍ يُحَمُّ فَيَغْتَسِلُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَةٍ ، يَقُولُ عِنْدَ كُلِّ غُسْلٍ : بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي إِنَّمَا اغْتَسَلْتُ الْتِمَاسَ شِفَائِكَ وَتَصْدِيقَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله…
لَمَّا رَأَى يُوسُفُ عَزِيزَ مِصْرَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِخَيْرِكَ مِنْ خَيْرِهِ ، وَأَعُوذُ بِقُوَّتِكَ مِنْ شَرِّهِ .
نسختان
اللَّهُمَّ سَوِّمْنَا سِيمَاءَ الْإِيمَانِ ، وَأَلْبِسْنَا لِبَاسَ التَّقْوَى .
كُنَّا فِي مَكَانٍ لَا تَنْفُذُهُ الدَّوَابُّ ، فَقُمْتُ وَأَنَا أَقْرَأُ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ : غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ قَالَ : فَمَرَّ شَيْخٌ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ قَالَ : قُلْ : يَا …
أَنَّ جِبْرِيلَ مُوَكَّلٌ بِالْحَوَائِجِ ؛ فَإِذَا سَأَلَ الْمُؤْمِنُ رَبَّهُ قَالَ : احْبِسِ احْبِسْ ؛ حُبًّا لِدُعَائِهِ أَنْ يَزْدَادَ ، وَإِذَا سَأَلَ الْكَافِرُ قَالَ : أَعْطِهِ أَعْطِهِ ؛ بُغْضًا لِدُعَائِهِ .
كَانَ أَنَسٌ يَقُولُ : لَقَدْ تَرَكْتُ بَعْدِي عَجَائِزَ يُكْثِرْنَ أَنْ يَدْعِينَ اللهَ أَنْ يُورِدَهُنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : مَسْجِدُ الْأَحْزَابِ ؟ قَالَ : لَمْ يُصَلِّ فِيهِ ، وَلَكِنَّهُ دَعَا فَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ أَنْ قَالَ : اللَّهُمّ…
نسختان
كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارٍ عَيْنُهُ تَرَانِي ، وَقَلْبُهُ يَرْعَانِي ، إِنْ رَأَى خَيْرًا دَفَنَهُ ، وَإِنْ رَأَى شَرًّا أَشَاعَهُ .
٧ نسخ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا أُتِيَ بِفِطْرٍ دَعَا قَبْلَ ذَلِكَ ، وَبَلَغَنَا أَنَّ الدُّعَاءَ قَبْلَ ذَلِكَ يُسْتَجَابُ .
نسختان
مَنْ قَالَ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ : I " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، خُتِمَتْ بِخَاتَمٍ ثُمَّ رُفِعَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَ…
نسختان
كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، رَبِّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ .
نسختان
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ م…
نسختان
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَتَمَّ وُضُوءَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَ…
نسختان
كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا تَطَهَّرَ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ .
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ .
نسختان
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ [الْخَلَاءَ ] فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ .
٨ نسخ
إِذَا دَخَلْتَ الْغَائِطَ فَأَرَدْتَ التَّكَشُّفَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ ، وَالْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ ، وَالشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ .
٦ نسخ
كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ ، الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ ، الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ .
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ .
إِذَا دَخَلْتَ الْخَلَاءَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ ، الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ ، الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ .
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ .
نسختان
أَنَّ نُوحًا النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي .
أَنَّ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذَاقَنِي لَذَّتَهُ ، وَأَبْقَى فِيَّ مَنْفَعَتَهُ ، وَأَذْهَبَ عَنِّي أَذَاهُ .
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي .
إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنَ الْخَلَاءِ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي مَا يُؤْذِينِي ، وَأَمْسَكَ عَلَيَّ مَا يَنْفَعُنِي .
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَمَاطَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي .
نسختان
كَانَ حُذَيْفَةُ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي .
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا اشْتَرَى مَمْلُوكًا قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ ، وَاجْعَلْهُ طَوِيلَ الْعُمُرِ ، كَثِيرَ الرِّزْقِ تَمَّ كِتَابُ الدُّعَاءِ وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا عَلَى آلَائِهِ وَنِعَمِهِ
نسختان
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ .
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ .
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : أَمَّا بَعْدُ : فَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ ، وَتَفَقَّهُوا فِي الْعَرَبِيَّةِ ، وَأَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ ، وَتَمَعْدَدُوا فَإِنَّكُمْ مَعَدِّيُّونَ .
٩ نسخ
تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ كَمَا تَعَلَّمُونَ حِفْظَ الْقُرْآنِ .
نسختان
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ .
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ .
لَأَنْ أَقْرَأَ آيَةً بِإِعْرَابٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ كَذَا وَكَذَا آيَةً بِغَيْرِ إِعْرَابٍ .
نسختان
كَانَ يَضْرِبُ وَلَدَهُ عَلَى اللَّحْنِ .
نسختان
قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، وَاللهِ مَا أَرَاكَ تَلْحَنُ ؟ فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي سَبَقْتُ اللَّحْنَ .
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ اسْتَشَارَ عُمَرَ فِي جَمْعِ الْقُرْآنِ فَأَبَى عَلَيْهِ وَقَالَ : أَنْتُمْ قَوْمٌ تَلْحَنُونَ ، وَاسْتَشَارَ عُثْمَانَ فَأَذِنَ لَهُ .
نسختان
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ ؟ فَقَالَ : أَخَافُ أَنْ تَزِيدُوا فِي الْحُرُوفِ أَوْ تَنْقُصُوا مِنْهَا ، وَسَأَلْتُ الْحَسَنَ ؟ فَقَالَ : أَمَا بَلَغَكَ مَا كَتَبَ بِهِ عُمَرُ : أَنْ تَعَلَّمُوا الْعَرَبِ…
إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهُ كَمَا أُنْزِلَ . يَعْنِي : إِعْرَابَ الْقُرْآنِ .
نسختان
انْتَهَى عُمَرُ إِلَى قَوْمٍ يُقْرِئُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَلَمَّا رَأَوْا عُمَرَ سَكَتُوا ، فَقَالَ : مَا كُنْتُمْ تُرَاجِعُونَ ؟ قُلْنَا : كَانَ يُقْرِئُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَقَالَ : اقْرَؤُوا وَلَا تَلْحَنُوا .
نسختان
كَلَامُ أَهْلِ السَّمَاءِ الْعَرَبِيَّةُ ، ثُمَّ قَرَأَ : حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ .
تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ وَالْفَرَائِضَ ، فَإِنَّهُ مِنْ دِينِكُمْ .
مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ عِرْفَانُهُ اللَّحْنَ .
لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا سَلْمَانُ أَتَيْنَاهُ لِيَسْتَقْرِئَنَا الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : الْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ فَاسْتَقْرِئُوهُ رَجُلًا عَرَبِيًّا ، فَاسْتَقْرَأْنَا زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ ، فَكَانَ إِذَا أَخْطَأَ أَخَذَ عَلَ…
٦ نسخ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْتَرِئُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ ، وَلَا يَأْخُذُونَ فِي الْعَشْرِ الْأُخْرَى حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِي هَذِهِ مِنَ الْعَمَلِ وَالْعِلْمِ ، قَالَ : فَعَلِمْ…
٩ نسخ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ خَمْسَ آيَاتٍ خَمْسَ آيَاتٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْخُذُهُ خَمْسًا خَمْسًا .
نسختان
كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُعَلِّمُنَا خَمْسًا خَمْسًا .
السابق
٦١١ / ٧٨٢
التالي