اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لاَ هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْت ، وَلا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْت ، وَلا مُهِينَ لِمَنْ أَكْرَمْت ، وَلا مُكْرِمَ لِمَنْ أَهَنْت ، وَلا نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْت ، وَلا خَاذِلَ لِمَنْ نَصَرْت ، وَلا مُعِزَّ لِمَنْ أَذْلَلْت ، وَلا مُذِلَّ لِمَنْ أَعْزَزْت ، وَلا رَازِقَ لِمَنْ حَرَمْت ، وَلا حَارِمَ لِمَنْ رَزَقْت ، وَلا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْت ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْت ، وَلا رَافِعَ لِمَنْ خَفَضْت ، وَلا سَاتِرَ لِمَا خَرَقْت ، وَلا خَارِقَ لِمَا سَتَرْت ، وَلا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْت , وَلا مُبَاعِدَ لِمَنْ قَرَّبْت ، ثُمَّ دَعَا عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُصْبِحْ فِي الْمَدِينَةِ كرَّاب مِنَ الأَحْزَابِ ، وَلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلاَّ أَهْلَكَهُ اللَّهُ غَيْرَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ وَقُرَيْظَةَ قَتَلَهَا اللَّهُ وَشُتِّتَ. (١٠/٤٤٩) . ٧٧- دعوةٌ لِداود النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.