جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 569 of 782
أَنَّهُ قَالَ فِي الْقَسَامَةِ : أُؤَثِّمُهُمْ وَأَنَا أَعْلَمُ ، يَعْنِي أَسْتَحْلِفُهُمْ : مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا .
يُسْتَحْلَفُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ : بِاللهِ مَا قَتَلْتُ وَلَا عَلِمْتُ قَاتِلًا ، ثُمَّ يَدِيهِ .
وُجِدَ قَتِيلٌ بِالْيَمَنِ فِي وَادِعَةَ ، فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ فَأَحْلَفَهُمْ بِخَمْسِينَ : مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا ، ثُمَّ وَدَاهُ .
نسختان
يُسْتَحْلَفُ عَنِ الْقَسَامَةِ بِاللهِ : مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا .
أَنَّ شُرَيْحًا اسْتَحْلَفَهُمْ بِاللهِ : مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَابْنَ الزُّبَيْرِ أَقَادَا بِالْقَسَامَةِ .
نسختان
إِنَّ الْقَسَامَةَ يُقَادُ بِهَا .
إِنَّ الْقَسَامَةَ إِنَّمَا تُوجِبُ الْعَقْلَ وَلَا تُشِيطُ الدَّمَ .
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَالْجَمَاعَةَ الْأُولَى لَمْ يَكُونُوا يَقْتُلُونَ بِالْقَسَامَةِ .
نسختان
الْقَوَدُ بِالْقَسَامَةِ جَوْرٌ .
الْقَسَامَةُ يَسْتَحِقُّونَ بِهَا الدِّيَةَ وَلَا يُقَادُ بِهَا .
الْقَسَامَةُ يُسْتَحَقُّ بِهَا الدِّيَةُ وَلَا يُقَادُ بِهَا .
لَا يُقْتَلُ بِالْقَسَامَةِ إِلَّا وَاحِدٌ .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبْرَزَ سَرِيرَهُ يَوْمًا لِلنَّاسِ ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا ، فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي الْقَسَامَةِ ؟ فَأَضَبَّ النَّاسُ فَقَالُوا : نَقُولُ : الْقَسَامَةُ الْقَوَدُ بِهَا …
نسختان
شَاهِدَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ .
انْطَلَقَ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَوَجَدَاهُ قَدْ صَدَرَ عَنِ الْبَيْتِ فَقَالَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ ابْنَ عَمٍّ لَنَا قُتِلَ وَنَحْنُ إِلَيْهِ شَرَعٌ سَوَاءٌ فِي …
٧ نسخ
شَاهِدَانِ عَلَى الدَّمِ .
لَا يَجُوزُ فِي الْقَوَدِ إِلَّا شَهَادَةُ أَرْبَعَةٍ .
شَاهِدَانِ .
إِذَا لَمْ تَبْلُغِ الْقَسَامَةُ كُرِّرُوا حَتَّى يَحْلِفُوا خَمْسِينَ يَمِينًا .
جَاءَتْ قَسَامَةٌ فَلَمْ يُوفُوا خَمْسِينَ ، فَرَدَّدَ عَلَيْهِمُ الْقَسَامَةَ حَتَّى أَوْفَوْا .
إِذَا كَانُوا أَقَلَّ مِنْ خَمْسِينَ رُدِّدَتْ عَلَيْهِمُ الْأَيْمَانُ .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَدَّدَ عَلَيْهِمُ الْأَيْمَانَ .
نسختان
إِذَا كَانُوا أَقَلَّ مِنْ خَمْسِينَ رُدِّدَتْ عَلَيْهِمُ الْأَيْمَانُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ .
أَنَّهُ رَدَّدَ الْأَيْمَانَ عَلَى سَبْعَةِ نَفَرٍ فِي الْقَسَامَةِ أَحَدُهُمْ خَالِي .
نسختان
إِذَا نَقَصَ مِنَ الْخَمْسِينَ فِي الْقَسَامَةِ رَجُلٌ لَمْ نُجِزْهَا .
أَمَّا الَّذِي عَلَيْهِ النَّاسُ الْيَوْمَ فَتَرْدِيدُ الْأَيْمَانِ .
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ إِذَا وُجِدَ الْقَتِيلُ بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ قَاسَ مَا بَيْنَهُمَا .
قُتِلَ قَتِيلٌ بَيْنَ حَيَّيْنِ مِنْ هَمْدَانَ بَيْنَ وَادِعَةَ وَخَيْوَانَ ، فَبَعَثَ مَعَهُمْ عُمَرُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ فَقَالَ : انْطَلِقْ مَعَهُمْ فَقِسْ مَا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ أَقْ…
وُجِدَ قَتِيلٌ بِالْيَمَنِ بَيْنَ وَادِعَةَ وَأَرْحَبَ ، فَكَتَبَ عَامِلُ عُمَرَ إِلَيْهِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنْ قِسْ مَا بَيْنَ الْحَيَّيْنِ ، فَإِلَى أَيِّهِمَا كَانَ أَقْرَبَ ؛ فَخُذْهُمْ بِهِ .
٧ نسخ
وَقَدْ تَيَسَّرَ قَوْمٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ لِيَحْلِفُوا الْغَدَ فِي الْقَسَامَةِ - فَقَالَ : يَا لَعِبَادِ اللهِ ! لَقَوْمٌ يَحْلِفُونَ عَلَى مَا لَمْ يَرَوْهُ وَلَمْ يَحْضُرُوهُ وَلَمْ يَشْهَدُوهُ ، وَلَوْ كَانَ لِي أَوْ…
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبْرَزَ سَرِيرَهُ يَوْمًا لِلنَّاسِ ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي الْقَسَامَةِ ، فَأَضَبَّ النَّاسُ فَقَالُوا : نَقُولُ : الْقَسَامَةُ الْقَوَ…
٥ نسخ
أَنَّ النَّاسَ أُجْلُوا عَنْ قَتِيلٍ فِي الطَّوَافِ ، فَوَدَاهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ .
أَنَّ النَّاسَ ازْدَحَمُوا فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالْكُوفَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَأُفْرِجُوا عَنْ قَتِيلٍ ، فَوَدَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ .
٧ نسخ
أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي الطَّوَافِ ، فَاسْتَشَارَ عُمَرُ النَّاسَ فَقَالَ عَلِيٌّ : دِيَتُهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ : فِي بَيْتِ الْمَالِ .
أَتَى حَجَرٌ عَائِرٌ فِي إِمْرَةِ مَرْوَانَ ، فَأَصَابَ ابْنَ نِسْطَاسِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِسْطَاسٍ ، لَا يُعْلَمُ مَنْ صَاحِبُهُ ، فَقَتَلَهُ ، فَضَرَبَ مَرْوَانُ دِيَتَهُ عَلَى النَّاسِ .
فِي قَوْمٍ تَنَاضَلُوا فَأَصَابُوا إِنْسَانًا لَا يُدْرَى أَيُّهُمْ أَصَابَهُ ، قَالَ : الدِّيَةُ عَلَيْهِمْ كُلِّهِمْ .
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ ، وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةَ الْعَبْدِ .
نسختان
يُودَى مِنَ الْمُكَاتَبِ بِقَدْرِ مَا أَدَّاهُ .
أَنَّ عَلِيًّا وَمَرْوَانَ كَانَا يَقُولَانِ فِي الْمُكَاتَبِ : يُودَى مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ بِقَدْرِ مَا أَدَّى ، وَمَا رَقَّ [مِنْهُ] دِيَةُ الْعَبْدِ .
نسختان
جِرَاحَةُ الْمُكَاتَبِ جِرَاحَةُ عَبْدٍ .
تُودَى جِرَاحَتُهُ بِحِسَابِ مَا أَدَّى .
جِرَاحَةُ الْمُكَاتَبِ جِرَاحَةُ عَبْدٍ .
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ رَجُلٍ رَمَى بِنَارٍ فِي دَارِ قَوْمٍ فَاحْتَرَقُوا ، قَالَا : لَيْسَ عَلَيْهِ قَوَدٌ ، لَا يُقْتَلُ .
أَحْرَقَ رَجُلٌ تِبْنًا فِي قَرَاحٍ لَهُ ، فَخَرَجَتْ شَرَارَةٌ مِنْ نَارٍ حَتَّى أَحْرَقَتْ شَيْئًا لِجَارِهِ ، قَالَ : فَكَتَبْتُ فِيهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ…
٦ نسخ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ رَجُلٍ أَحْرَقَ دَارًا ، فَأَحْرَقَ فِيهَا قَوْمًا ، قَالَا : لَا يُقْتَلُ .
لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا عُمَرُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ أَعْطَى عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ دَابَّتَهُ يُمْسِكُهَا ، فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَشَجَّهُ مُوضِحَةً ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَلَمَّا خَر…
٥ نسخ
لَا قَوَدَ بَيْنَ النَّصْرَانِيِّ وَالْحُرِّ الْمُسْلِمِ ، وَلَا بَيْنَ النَّصْرَانِيِّ وَالْعَبْدِ الْمُسْلِمِ .
نسختان
فِي رَجُلٍ شَجَّ رَجُلًا ، فَذَهَبَتْ عَيْنُهُ ، فَقَالَ الْحَكَمُ : إِنْ شَهِدُوا أَنَّهَا ذَهَبَتْ مِنَ الضَّرْبَةِ فَهُوَ جَائِزٌ ، وَقَالَ حَمَّادٌ : إِنْ شَهِدُوا أَنَّهُ ضَرَبَهُ يَوْمَ ضَرَبَهُ وَهِيَ صَحِيحَةٌ ، …
نسختان
حُفِرَتْ زُبْيَةٌ بِالْيَمَنِ لِلْأَسَدِ فَوَقَعَ فِيهَا الْأَسَدُ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَدَافَعُونَ عَلَى رَأْسِ الْبِئْرِ ، فَوَقَعَ فِيهَا رَجُلٌ فَتَعَلَّقَ بِآخَرَ ، وَتَعَلَّقَ الْآخَرُ بِالْآخَرِ ، فَهَوَى فِيه…
٧ نسخ
السابق
٥٦٩ / ٧٨٢
التالي