جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 428 of 782
أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ الْأَعْمَى .
أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ الْأَعْمَى .
تَجُوزُ شَهَادَةُ الْأَعْمَى إِذَا كَانَ عَدْلًا I " .
أَنَّ قَتَادَةَ شَهِدَ عِنْدَ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ - وَهُوَ أَعْمَى - فَرَدَّ شَهَادَتَهُ .
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ شَهَادَةِ الْأَعْمَى ، فَحَدَّثَ بِحَدِيثٍ ظَنَنَّا أَنَّهُ كَرِهَهُ .
سَأَلَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَعْمَى تَجُوزُ شَهَادَتُهُ وَيَؤُمُّ الْقَوْمَ ؟ قَالَ : I " وَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَؤُمَّ الْقَوْمَ [وَأَنْ] يَشْهَدَ . ؟! I "
نسختان
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا [أَنْ يَشْتَرِيَ] الْمِائَةَ فِي الْعَطَاءِ بِالْعَرْضِ ، قَالَ : وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : لَا يَشْتَرِي بِعَرْضٍ وَلَا بِغَيْرِهِ I " .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الْمِائَةِ فِي الْعَطَاءِ إِلَّا بِعَرْضٍ .
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ شِرَاءِ الزِّيَادَةِ فِي الْعَطَاءِ ؟ قَالَ : لَا آمُرُ بِهَا وَلَا أَنْهَى عَنْهَا ، وَأَنْهَى عَنْهَا نَفْسِي وَوَلَدِي . وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي ، قُلْتُ : مَنْ ؟ قَالَ …
٥ نسخ
كُنْتُ أَشْتَرِي الزِّيَادَةَ فِي الْعَطَاءِ بِخُرَاسَانَ بِالْحَرِيرِ وَالدَّرَاهِمِ . فَحَجَجْتُ فَسَأَلْتُ سَالِمًا ، فَقَالَ : أَكْرَهُهُ بِالدَّرَاهِمِ ، وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ بِالْعُرُوضِ . وَسَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ…
نسختان
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَمُحَمَّدًا عَنْ بَيْعِ الْعَطَاءِ ، فَقَالَا : I " بِعْهُ بِعَرْضٍ I " .
فِي الْمُضَارِبِ يُخَالِفُ ، قَالَا : يَتَنَزَّهَانِ عَنِ الرِّبْحِ ، يَتَصَدَّقَانِ بِهِ I " .
يَتَصَدَّقَانِ بِالرِّبْحِ I " .
إِذَا خَالَفَ فَهُوَ ضَامِنٌ ، وَالرِّبْحُ لِصَاحِبِ الْمَالِ I " .
الرِّبْحُ عَلَى مَا اشْتَرَطَا عَلَيْهِ I " .
هُوَ ضَامِنٌ ، وَالرِّبْحُ بَيْنَهُمَا I " .
مَنْ ضَمِنَ مَالًا فَلَهُ رِبْحُهُ I " .
يَتَصَدَّقَانِ بِالْفَضْلِ I " .
أَنَّ رَجُلًا بَعَثَ مَعَهُ بِبِضَاعَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ رَأَى شَيْئًا يُبَاعُ ، فَأَشْهَدَ أَنَّهُ ضَامِنٌ لِلْبِضَاعَةِ ، ثُمَّ اشْتَرَى بِهَا ذَلِكَ الشَّيْءَ . فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَاعَ ا…
قُلْتُ لِعِكْرِمَةَ : لِمَ كُرِهَ كَسْبُ الْحَجَّامِ ؟ قَالَ : I " لَا يُكْرَهُ I " .
لَوْلَا أَنَّ الْحَجَّامَ يَمَصُّ الدَّمَ لَمْ أَرَ بِهِ بَأْسًا I " .
سَأَلْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، فَلَمْ يَرَيَا بِهِ بَأْسًا ، وَتَلَوَا : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ الْآيَةَ .
٧ نسخ
مَا تُعْجِبُنِي غَلَّةُ الْحَجَّامِ وَالْحَمَّامِ I " .
كَانَ لِلْحَارِثِ غُلَامٌ حَجَّامٌ I " .
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا .
أَنَّ أَبَاهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، فَنَهَاهُ عَنْهُ ، فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ حَتَّى قَالَ : اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ أَوْ أَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ .
نسختان
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ] ، فَأَعْطَاهُ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ غَلَّتِهِ .
أَنَّ أَبَا طَيْبَةَ حَجَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ : كَمْ خَرَاجُكَ ؟ قَالَ : ثَلَاثَةُ آصُعٍ . قَالَ : فَوَضَعَ عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ صَاعًا ، وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ .
نسختان
كَانَ لَا يَرَى بِكَسْبِ الْحَجَّامِ بِالْجَلَمَيْنِ بَأْسًا .
نسختان
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآجَرَ الْحَجَّامَ ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ .
نسختان
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَغُلَامٌ لَهُ يَحْجُمُهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، مَا تَصْنَعُ بِخَرَاجِ هَذَا ؟ قَالَ : آكُلُهُ وَأُوكِلُهُ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ .
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَجَّامِ حِينَ فَرَغَ : كَمْ خَرَاجُكَ ؟ قَالَ : صَاعَانِ . قَالَ : فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعًا ، فَأَمَرَنِي ، فَأَعْطَيْتُهُ صَاعًا .
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآجَرَهُ ، وَلَوْ كَانَ بِهِ بَأْسٌ لَمْ يُعْطِهِ .
نسختان
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : إِنِّي امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَلِي غُلَامٌ حَجَّامٌ ، وَيَزْعُمُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنِّي آكُلُ ثَمَنَ الدَّمِ ! فَقَالَ : إِنَّهُمْ لَا يَزْعُمُ…
٩ نسخ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ عُمَالَتَهُ دِينَارًا .
نسختان
لَا بَأْسَ أَنْ يَحْتَجِمَ الرَّجُلُ ، وَلَا يُشَارِطُ [الْحَجَّامَ] I " .
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : هُوَ سُحْتٌ I " .
نسختان
كَانُوا يَكْرَهُونَ كَسْبَ الْحَجَّامِ .
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ .
نسختان
أَنَّ أَبَاهُ اشْتَرَى غُلَامًا لَهُ حَجَّامًا ، فَكَسَرَ مَحَاجِمَهُ وَقَالَ : نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ . !
نسختان
أَنَّ غِلْمَةً مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ لَهُمْ غُلَامٌ حَجَّامٌ ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلُوا كَسْبَهُ فِي عَلَفِ النَّاضِحِ .
كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ كَسْبَ الْحَجَّامِ .
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنِّي تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِجَارِيَةٍ ، فَمَاتَتْ أُمِّي وَبَقِيَتِ الْجَارِيَةُ ! فَقَالَ لَهَا : وَجَبَ أَجْرُكِ ، وَرَجَعَتْ إِلَي…
٩ نسخ
أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ تَصَدَّقَ عَلَى أُمِّهِ بِأَمَةٍ فَكَاتَبَتْهَا ، ثُمَّ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ . فَسَأَلَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ، فَقَالَ : أَنْتَ تَرِثُ أُمَّكَ ، وَإِنْ شِئْتَ وَجَّهْتَهَا فِي الْوَجْهِ الَّذِي ك…
٧ نسخ
فِي الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ ثُمَّ يَرِثُهَا ، قَالَ : إِذَا رَدَّهَا إِلَيْهِ كِتَابُ اللهِ فَلَا بَأْسَ بِهَا I " . قَالَ : وَقَالَ قَتَادَةُ : I " كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ ذَلِكَ I " .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا وَرِثَهَا قَالَ : يَجْعَلُهَا فِي مِثْلِ الْوَجْهِ الَّذِي كَانَتْ فِيهِ .
21400 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ - مِثْلَ ذَلِكَ .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَهَا .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَهَا .
السابق
٤٢٨ / ٧٨٢
التالي