جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 426 of 782
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ النُّحْلِ عِنْدَ الْجَلْوَةِ ، فَقَالَ : I " لَيْسَ بِشَيْءٍ I " .
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يُنْحَلَ الشَّيْءُ الْمَرْأَةَ لَا يَفِي بِهِ .
أَنَّ أَبَا الْخَلِيلِ أَوْصَى أَنْ يُدْفَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ نُحْلٌ كَانَ نَحَلَهَا إِيَّاهُ تَحَرُّجًا مِنْهُ .
نسختان
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ أَوْ عِدَةٍ فَهُوَ لَهَا إِذَا كَانَ قَبْلَ عُقْدَةِ النِّكَاحِ ، فَإِنْ حَبَا أَهْلَهَا حِبَاءً بَعْدَ عُقْدَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لَهُمْ ، وَأَحَقُّ مَا أُكْرِمَ بِهِ ال…
أَنَّهُ كَانَ يَقْضِي بِهَا وَأَنَّ إِيَاسًا كَانَ يَقْضِي بِهَا .
أَنَّ شُرَيْحًا وَابْنَ أُذَيْنَةَ كَانَا لَا يُجِيزَانِ الْجَلْوَةَ .
نسختان
سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنْ عَطِيَّةِ الْجَلْوَةِ ، قَالَ : I " تِلْكَ سُمْعَةٌ ، لَا تَجُوزُ I " .
نسختان
فِي الرَّجُلِ تُجَلَّى عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ ، فَيَقُولُونَ : لَا نُرِيكَ حَتَّى تَنْحَلَهَا شَيْئًا ! قَالَ : I " هِيَ وَاجِبَةٌ عَلَيْهِ ، يُؤْخَذُ بِهَا I " .
جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو مَسْعُودٍ إِلَى أَهْلِهِ فَإِذَا هَدِيَّةٌ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : الَّذِي شَفَعْتَ لَهُ . فَقَالَ : I " أَخْرِجُوهَا ، أَتَعَجَّلُ أَجْرَ شَفَاعَتِي فِي الدُّنْيَا . ؟ …
نسختان
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ عَنِ السُّحْتِ ؟ فَقَالَ : I " الرَّجُلُ يَطْلُبُ الْحَاجَةَ لِلرَّجُلِ [فَتُقْضَى لَهُ] ، فَيُهْدِي إِلَيْهِ فَيَقْبَلُهَا I " .
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : أَتَانِي دِهْقَانٌ عَظِيمُ الْخَرَاجِ ، فَقَالَ : تَقَبَّلْنِي مِنَ الْعَامِلِ ، لَا أَتَقَبَّلُهُ ، لَا أُعْطِي عَنْهُ شَيْئًا إِلَّا لِيُؤَمِّنَهُ عَامِلُهُ وَيَضْطَرِبَ فِي حَوَائِجِهِ . فَلَمْ…
٨ نسخ
أَتَى دِهْقَانٌ مِنْ دَهَاقِينِ سَوَادِ الْكُوفَةِ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ يَسْتَعِينُ بِهِ فِي شَيْءٍ عَلَى عَلِيٍّ . قَالَ : فَكَلَّمَ لَهُ عَلِيًّا ، فَقَضَى لَهُ حَاجَتَهُ . قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيْهِ الدِّهْقَانُ …
٧ نسخ
شَهِدْتُهُ وَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي اكْتَتَبْتُ عَلَى هَذَا وَعَلَى رَجُلَيْنِ مَعَهُ : أَيُّهُمْ شِئْتُ أَخَذْتُ بِحَقِّي ! فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنَّ صَاحِبَيَّ فِي السُّوقِ ! قَالَ : خُذْ أَيَّهُمْ شِئْتَ .
نسختان
اكْتَتَبْتُ عَلَى رَجُلَيْنِ فِي بَيْعٍ : أَنَّ حَيَّكُمَا عَلَى مَيِّتِكُمَا ، وَمَلِيَّكُمَا عَلَى مُعْدِمِكُمَا ! قَالَ : يَجُوزُ . وَقَالَهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى .
نسختان
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ النَّفَرِ يُكْتَبُ عَلَيْهِمُ الصَّكُّ : أَيَّهُمْ شَاءَ أَخَذَ بِجَمِيعِ حَقِّهِ ؟ قَالَ : هُوَ عَلَى شَرْطِهِ ، أَيَّهُمْ شَاءَ أَخَذَ بِجَمِيعِ حَقِّهِ . وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَأْخ…
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْحَقُّ عَلَى الْقَوْمِ ، يَقُولُ : أَيَّهُمْ شِئْتُ أَخَذْتُ بِجَمِيعِ حَقِّي ، قَالَ : I " هَذَا بِمَنْزِلَةِ الْكَفِيلِ I " .
كَتَبْتُ ذِكْرَ حَقٍّ عَلَى عِدَّةٍ : أَيُّهُمْ شِئْتُ أَخَذْتُ بِحَقِّي ، فَقَدَّمْتُهُمْ إِلَى شُرَيْحٍ ، فَقَالَ : خُذْ أَيَّهُمْ شِئْتَ I " .
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْعَبْدِ الْمَأْذُونِ لَهُ فِي التِّجَارَةِ : إِذَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَأَعْتَقَهُ مَوْلَاهُ ، قَالَ : يَسْعَى لَهُمُ الْعَبْدُ فِي دَيْنِهِمْ ؛ لَمْ يَزِدْهُ الْعِتْقُ إِلَّا صَلَاحًا .
فِي الرَّجُلِ يَأْذَنُ لِعَبْدِهِ فَيَدَّانُ ، ثُمَّ يُعْتِقُهُ مَوْلَاهُ ، قَالَ : I " يَضْمَنُ مَوْلَاهُ الْقِيمَةَ I " . وَقَالَ سُفْيَانُ : I " يَتْبَعُ غُرَمَاءَهُ بِمَا بَقِيَ مِنَ الدَّيْنِ I "…
فِي الرَّجُلِ يُفْلِسُ فَيُعْتِقُهُ سَيِّدُهُ : أَنَّ عِتْقَهُ جَائِزٌ ، وَيَضْمَنُ السَّيِّدُ ثَمَنَهُ .
إِنْ أَعْتَقَهُ سَيِّدُهُ فَالدَّيْنُ عَلَى سَيِّدِهِ I " .
يَسْعَى لِلْغُرَمَاءِ ؛ لَمْ يَزِدْهُ الْعِتْقُ إِلَّا صَلَاحًا I " .
إِذَا ادَّانَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ ، ثُمَّ أُعْتِقَ فَإِنَّهُ يُبَاعُ بِذَلِكَ الدَّيْنِ I " .
فِي الْعَبْدِ يَبِيعُ وَيَشْتَرِي بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ ، قَالَ : I " لَيْسَ عَلَى سَيِّدِهِ شَيْءٌ ، هُوَ فِي ذِمَّةِ الْعَبْدِ إِذَا أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ I " .
سُئِلَ حَمَّادٌ عَنْ عَبْدٍ اشْتَرَى بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ ، فَأَعْتَقَهُ ! فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَأَمْوَالُهُمْ فِي رَقَبَةِ الْعَبْدِ إِذَا أُعْتِقَ .
نسختان
إِنْ كَانَتْ ثَيِّبًا رَدَّ نِصْفَ الْعُشْرِ ، وَإِنْ كَانَتْ بِكْرًا رَدَّ الْعُشْرَ I " .
21279 - حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ شُرَيْحٍ - بِمِثْلِهِ .
لَا يَرُدُّهَا ، وَلَكِنَّهَا تُكْسَرُ فَتُرَدُّ عَلَيْهِ قِيمَةُ الْعَيْبِ I " .
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ ، ثُمَّ ظَهَرَ بِهَا دَاءٌ كَانَ عِنْدَ الْبَائِعِ - قَالَ : كَانَ يُوجِبُهَا عَلَيْهِ ، وَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِ الْبَائِعُ شَيْئًا .
أَنَّهُ أَمْضَاهَا عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا .
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ وَبِهَا دَاءٌ ، فَيَقَعُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَى ذَلِكَ ! قَالَ : I " أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُوضَعَ عَنْهُ بِقَدْرِ ذَلِكَ ، وَيُجَوَّزَ عَلَيْهِ I " .
مَا كَانَ يُوَقِّتُ فِيهَا شَيْئًا ، يَقْضِي عَلَى نَحْوِ مَا يَرَى مِنْ هَيْئَتِهَا I " .
نسختان
إِنْ كَانَتْ بِكْرًا رَدَّ الْعُشْرَ ، وَإِنْ كَانَتْ ثَيِّبًا رَدَّ نِصْفَ الْعُشْرِ I " .
يَرُدُّ مَعَهَا عَشْرَةَ دَنَانِيرَ I " .
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ .
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ ؛ دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ .
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ حَاضِرٍ لِبَادٍ .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَشْتَرِيَ مِنَ الْأَعْرَابِيِّ لِلْأَعْرَابِيِّ . قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : فَيَشْتَرِي مِنْهُ لِلْمُهَاجِرِ ؟ قَالَ : لَا .
21291 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْخَبَّاطِ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : نُهِيَ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ . وَسَمِعَ [ابْنَ] عُمَرَ يَقُولُ : I " لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ I " .
نسختان
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ .
لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ الْيَوْمَ ؛ إِنَّمَا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصِيبَ النَّاسُ غِرَّةَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ ! قَالَ عَطَاءٌ : لَا يَصْلُحُ الْيَوْمَ .
نسختان
أَنَسٍ قَالَ : لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ I " .
نسختان
كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَكْرَهُونَ بَيْعَ حَاضِرٍ لِبَادٍ I " ، وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : I " وَإِنِّي لَأَفْعَلُهُ I " .
دُلُّوهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ ، وَأَخْبِرُوهُمْ بِالسِّعْرِ I " .
قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ I " .
نسختان
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَقْدَمُونَ عَلَيْنَا ، فَنَشْتَرِي لَهُمْ ؟ قَالَ : I " لَا بَأْسَ I " .
كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يُصِيبُوا مِنَ الْأَعْرَابِ رُخْصَةً I " .
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ .
نسختان
ثَمَنُ الْكَلْبِ سُحْتٌ I " .
نَهَى عَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنِ الْكَلْبِ .
السابق
٤٢٦ / ٧٨٢
التالي