جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 415 of 782
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ تَأْتِيهِمَا هَدَايَا الْمُخْتَارِ فَيَقْبَلَانِهَا I " .
نسختان
كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَأَتَاهَا رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ مُعَاوِيَةَ بِهَدِيَّةٍ فَقَبِلَتْهَا I " .
أَنَّ عَائِشَةَ بَعَثَ إِلَيْهَا مُعَاوِيَةُ قِلَادَةً قُوِّمَتْ بِمِائَةِ أَلْفٍ ، فَقَبِلَتْهَا وَقَسَّمَتْهَا بَيْنَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ .
أَرْسَلَ مَعِي بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ بِخَمْسِمِائَةٍ إِلَى خَمْسَةِ أُنَاسٍ : إِلَى أَبِي جُحَيْفَةَ وَإِلَى أَبِي رَزِينٍ وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ وَمُرَّةَ وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَرَدَّهَا أَبُو رَزِينٍ ، وَأَبُ…
20707 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ .
سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ : I " آتِي الْعَامِلَ فَيُعْطِينِي وَيُجِيزُنِي ؟ فَقَالَ : خُذْهَا - لَا أَبَا لَكَ - وَانْطَلِقْ I " .
نسختان
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ نَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَحَمَلَنَا عَلَى فَرَسَيْنِ ، وَرَأَيْتُ أَسْمَاءَ مَوْسُومَةَ الْيَدَيْنِ تَذُبُّ عَنْهُ I " .
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ وَتَمِيمَ بْنَ سَلَمَةَ خَرَجَا إِلَى عَامِلٍ فَفَضَّلَ تَمِيمًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي الْجَائِزَةِ فَغَضِبَ إِبْرَاهِيمُ .
نسختان
أَنَّ خَالِدَ بْنَ أَسِيدٍ بَعَثَ إِلَى مَسْرُوقٍ بِثَلَاثِينَ أَلْفًا ، فَرَدَّهَا ، فَقَالُوا لَهُ : لَوْ أَخَذْتَهَا فَتَصَدَّقْتَ بِهَا وَوَصَلْتَ بِهَا ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ بَأْسًا .
أَنَّهُ رَكِبَ إِلَى عَامِلٍ ، فَأَجَازَهُ وَحَمَلَهُ عَلَى دَابَّةٍ فَقَبِلَهَا .
لَا بَأْسَ بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ I " .
لَا بَأْسَ بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ I " .
أَنَّ ابْنَ هُبَيْرَةَ أَجَازَ الْحَسَنَ وَبَكْرًا فَقَبِلَا ، وَأَجَازَ مُحَمَّدًا فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ .
نسختان
أَنَّ رَجُلًا بَعَثَ إِلَى ذَرٍّ بِجَائِزَةٍ ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ : أَلِكُلِّ مُسْلِمٍ بَعَثَ بِهَذَا ؟ فَقَالَ : لَا ، [فقال] : رُدَّهُ ، وَقَالَ : كَلا إِنَّهَا لَظَى نَـزَّاعَةً لِلشَّوَى .
أَنَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ مَرْوَانَ بَعَثَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَقَبِلَ مِنْهُ وَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ .
نسختان
لَا بَأْسَ بِجَائِزَةِ الْعُمَّالِ ، إِنَّ لَهُ مَعُونَةً وَرِزْقًا ، وَإِنَّمَا أَعْطَاكَ مِنْ طَيِّبِ مَالِهِ I " .
لَوْ أَتَيْتُ عَامِلًا فَأَجَازَنِي لَقَبِلْتُ مِنْهُ ، إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ بَيْتِ الْمَالِ ، يَدْخُلُهُ الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ I " وَقَالَ : I " إِذَا أَتَاكَ الْبَرِيدُ فِي أَمْرِ مَعْصِيَةٍ فَلَا خَي…
أَنَّ عُمَرَ أَجَازَهُ بِأَلْفِ دِينَارٍ .
خَرَجْنَا ثَلَاثِينَ رَاكِبًا عَلَيْنَا الْأَسْوَدُ ، أَمَّرَهُ بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ ، وَأَجَازَهُ بِخَمْسِينَ دِينَارًا ، فَقَبِلَهَا .
نسختان
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ .
لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ I " .
لَا بَأْسَ بِهِ I " .
يَبِيعُ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهُ ، لَا بَأْسَ بِذَلِكَ I " .
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنْ بَيْعِ الْأَخِ مِنَ الرَّضَاعَةِ ؟ فَقَالَ : I " لَا بَأْسَ بِهِ I " .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ .
٥ نسخ
أَنَّهُ قَالَ فِي أُخْتِهِ وَجَدَّتِهِ مِنَ الرَّضَاعَةِ فَكَرِهَ بَيْعَهُمَا .
سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَسُئِلَ عَنْهُ ؟ فَكَرِهَهُ ، فَذَكَرْتُهُ لِقَتَادَةَ ؟ فَقَالَ : I " كَانَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ يَقُولُهُ ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ يَقُولُ : يَبِيعُهُ ، إِنْ شَاءَ I " .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَبِيعَ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ .
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : إِنَّ جَارِيَتِي أَرْضَعَتِ ابْنِي [أَمَا] أَبِيعُهَا ؟ قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : I " لَوَدِدْتُ أَنَّهُ أَخْرَجَهَا إِلَى السُّوقِ فَقَالَ : مَنْ يَشْتَرِي مِنِّي أُمّ…
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ فَقَالَ : أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ : فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، أَنَّهُ كَانَ يَرَى أَنَّهُ قَدْ نَسَخَ مَا كَانَ قَبْلَهُ .
قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ : أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَشْتَرِي مِنَ الرَّجُلِ الشَّيْءَ حَتْمٌ عَلَيْهِ أَنْ يُشْهِدَ ، لَا بُدَّ مِنْهُ ؟ قَالَ : أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ : فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا .
فِي قَوْلِهِ : وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ قَالَ : نَسَخَتْهَا فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا .
نسختان
رَأَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ مُحْرِزٍ وَأَتَى السُّوقَ وَمَعَهُ دِرْهَمٌ زَيْفٌ فَقَالَ : I " مَنْ يَبِيعُنِي عِنَبًا طَيِّبًا بِدِرْهَمٍ خَبِيثٍ ؟ I " فَاشْتَرَى وَلَمْ يُشْهِدْ .
نسختان
سَمِعْتُ الْحَكَمَ قَرَأَ : فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا قَالَ : I " نَسَخَتْ هَذِهِ الشُّهُودَ I " .
الْبُيُوعُ ثَلَاثَةٌ : بَيْعٌ بِشُهُودٍ وَكِتَابٍ ، وَبَيْعٌ بِرِهَانٍ مَقْبُوضَةٍ ، وَبَيْعٌ بِالْأَمَانَةِ ، [ثُمَّ] قَرَأَ آيَةَ الدَّيْنِ I " .
ثَلَاثَةٌ لَا تُسْتَجَابُ لَهُمْ دَعْوَةٌ : رَجُلٌ آتَى سَفِيهًا مَالَهُ وَقَالَ اللهُ : وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ ، وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ سَيِّئَةُ الْخُلُقِ فَلَمْ يُفَارِقْهَا وَلَمْ يُطَل…
ثَلَاثَةٌ لَا تُسْتَجَابُ لَهُمْ دَعْوَةٌ : رَجُلٌ يَدْعُو عَلَى امْرَأَتِهِ وَعَلَى مَمْلُوكِهِ ، وَرَجُلٌ يَبِيعُ وَيَشْتَرِي وَلَا يُشْهِدُ I " .
نسختان
يُشْهِدُ إِذَا بَاعَ وَإِذَا اشْتَرَى I " .
يُشْهِدُ إِذَا بَاعَ [وَإِذَا] اشْتَرَى I " .
اسْتَعْمَلَنِي عَلِيٌّ عَلَى السَّوَادِ وَأَمَرَنِي أَنْ أَسْتَحْلِفَ أَهْلَ الْكِتَابِ بِاللهِ .
أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ الْمُشْرِكَ بِاللهِ .
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ الْمُشْرِكِينَ بِاللهِ .
لَا يُسْتَحْلَفُ الْمُشْرِكُ إِلَّا بِاللهِ ، وَلَكِنْ يُغَلَّظُ عَلَيْهِ فِي دِينِهِ I " .
أَنَّ كَعْبَ بْنَ سُورٍ أَدْخَلَهُ الْكَنِيسَةَ ، وَوَضَعَ التَّوْرَاةَ عَلَى رَأْسِهِ ، وَاسْتَحْلَفَهُ بِاللهِ .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ الْمُشْرِكِينَ بِاللهِ حَيْثُ يَكْرَهُونَ .
: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ وَأَرَادَ أَنْ يُحَلِّفَ نَصْرَانِيًّا فَقَالَ : أَحْلِفُ بِاللهِ . فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : قَدْ تَرَكْتُمُ اللهَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ، اذْهَبُوا بِهِ إِلَى الْبَيْعَةِ وَاسْتَحْلِفُوهُ بِمَا يُ…
: سُئِلَ عَنِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَيُسْتَحْلَفُ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ؟ قَالَ : اسْتَحْلِفُوهُ بِاللهِ ، فَإِنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ مِنْ كِتَابِ اللهِ I " .
أَنَّهُ كَانَ يُحَلِّفُ الْمُشْرِكِينَ بِدِينِهِمْ .
نسختان
سَأَلْتُ سَالِمًا وَطَاوُسًا عَنْ بَيْعِ جُلُودِ الْمَيْتَةِ ؟ فَكَرِهَاهَا ، وَقَالَ سَالِمٌ : I " هَلْ بَيْعُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ إِلَّا كَأَكْلِ لَحْمِهَا ؟ ! I " .
نسختان
السابق
٤١٥ / ٧٨٢
التالي