جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 303 of 782
حُجُّوا بِهِمْ صِغَارًا فَإِنْ مَاتُوا كَانُوا قَدْ حَجُّوا ، وَإِنْ عَاشُوا حَجُّوا .
نسختان
احْفَظُوا عَنِّي وَلَا تَقُولُوا : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ بِهِ أَهْلُهُ ثُمَّ أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ الْحَجُّ ، وَأَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ بِهِ أَهْلُهُ صَبِيًّا ثُمَّ أَدْرَكَ فَعَلَيْهِ حَجَّةُ الرَّجُ…
٨ نسخ
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا حَجَّتْ وَفِي بَطْنِهَا وَلَدٌ ، أَنَّ لَهُ حَجًّا .
نسختان
إِذَا حَجَّ وَهُوَ أَعْرَابِيٌّ أَجْزَأَتْ عَنْهُ مِنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ .
نسختان
لَقِيَ رَكْبًا بِالرَّوْحَاءِ فَقَالَ : مَنِ الْقَوْمُ ؟ قَالُوا : الْمُسْلِمُونَ . قَالُوا : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : رَسُولُ اللهِ ، فَرَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا فَقَالَتْ : أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْ…
٩ نسخ
يُجْزِئُ عَنِ الصَّغِيرِ حَجُّهُ حَتَّى يَكْبُرَ .
نسختان
يُصْنَعُ بِالصَّبِيِّ فِي الْإِحْرَامِ مَا يُصْنَعُ بِالرَّجُلِ ، وَيُتَّقَى عَلَيْهِ الطِّيبُ وَيُطَافُ بِهِ وَيُشْهَدُ بِهِ الْمَنَاسِكُ وَيُلَبَّى عَنْهُ .
لَا يُصَلَّى عَنْهُ ، وَإِنْ شَاؤُوا قَمَّصُوهُ ، وَإِنْ شَاؤُوا لَمْ يُقَمِّصُوهُ .
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ طَافَ بِابْنِ الزُّبَيْرِ فِي خِرْقَةٍ .
نسختان
أَنَّهُمَا كَانَا يُجَرِّدَانِ الصِّبْيَانَ فِي الْحَجِّ ، وَيَطُوفَانِ بِهِمْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ .
٤ نسخ
يُجَنَّبُ الصَّبِيُّ فِي الْإِحْرَامِ مَا يَجْتَنِبُ الْكَبِيرُ مِنَ الزِّينَةِ وَالطِّيبِ .
حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَبَّيْنَا عَنِ الْوِلْدَانِ .
أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ بِالصِّبْيَانِ ، وَيُجَرِّدُهُمْ عِنْدَ الْإِهْلَالِ .
كَانَ عُرْوَةُ يَحُجُّ بِصِبْيَانِهِ ، وَيُجَرِّدُهُمْ عِنْدَ الْإِحْرَامِ .
نسختان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ ثَلَاثًا ، وَمَشَى سَائِرَ ذَلِكَ . إِلَّا أَنَّ وَكِيعًا لَمْ يَقُلْ : سَائِرَ ذَلِكَ .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَمَلَ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ .
نسختان
أَنَّ عُرْوَةَ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ .
أَنَّهُ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ .
دَخَلْتُ مَعَ الْقَاسِمِ فَرَمَلَ ثَلَاثًا ، وَمَشَى مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ .
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ فِي حَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ رَمَلَ بِالْبَيْتِ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَمَشَى أَرْبَعًا وَيَقُولُ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ .
نسختان
أَنَّهُ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ .
نسختان
أَنَّهُ رَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا .
كُنْتُ أَرْمُلُ الثَّلَاثَةَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ فَأَتَى أَشْيَاخُنَا وَقَالُوا : امْشِ مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ ، مِنْهُمْ : سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَطَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ وَعَطَاءٌ .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ يَرْمُلُ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ .
نسختان
مَنْ تَرَكَ طَوَافَ الصَّدَرِ فَعَلَيْهِ دَمٌ .
كَانَ عُمَرُ يَرُدُّ مَنْ خَرَجَ وَلَمْ يَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ .
مَنْ نَفَرَ وَلَمْ يُوَدِّعْ فَعَلَيْهِ دَمٌ .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ أَنْ يَغْسِلَ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَهُ .
نسختان
إِذَا حَلَّ لَكَ الْحَلْقُ فَاغْسِلْ رَأْسَكَ بِمَا شِئْتَ .
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْسِلَ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ .
سَأَلْتُهُمْ أَغْسِلُ رَأْسِي قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ إِنْ شَقَّ عَلَيَّ الْحَلْقُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، وَإِنْ شِئْتَ غَسَلْتَهُ بِالْخِطْمِيِّ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَغْسِلَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَهُ .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تَغْسِلَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا بِالْخِطْمِيِّ ، يَعْنِي إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تُقَصِّرَ .
أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَهُ ، قَالَ : وَكَانَ عَطَاءٌ يَكْرَهُهُ .
أَيَرْكَبُ الرَّجُلُ الْبَدَنَةَ ؟ قَالَ : غَيْرَ مُثْقِلٍ ، قَالَ : فَيَحْلُبُهَا ؟ قَالَ : غَيْرَ مُجْهِدٍ .
نسختان
يَرْكَبُ الرَّجُلُ بَدَنَتَهُ بِالْمَعْرُوفِ .
إِذَا احْتَاجَ الرَّجُلُ إِلَى الْبَدَنَةِ فَلْيَرْكَبْهَا .
فِي الْبَدَنَةِ قَالَ : ارْكَبْهَا غَيْرَ فَادِحٍ .
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ : ارْكَبْهَا . [قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ ، قَالَ : ارْكَبْهَا] .
ارْكَبُوا الْهَدْيَ بِالْمَعْرُوفِ ، حَتَّى تَجِدُوا ظَهْرًا .
لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالَ : فِي أَلْبَانِهَا وَظُهُورِهَا وَفِي أَوْبَارِهَا حَتَّى تُسَمَّى بُدْنًا ، فَإِذَا سُمِّيَتْ بُدْنًا فَمَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ .
يَرْكَبُهَا وَيَحْمِلُ عَلَيْهَا .
ارْكَبْهَا ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ ، قَالَ : ارْكَبْهَا غَيْرَ مَفْدُوحَةٍ .
فِي الْبَدَنَةِ ، قَالَ : إِذَا احْتَاجَ إِلَيْهَا سَائِقُهَا رَكِبَهَا غَيْرَ فَادِحٍ ، وَيَشْرَبُ فَضْلَ رِيِّ وَلَدِهَا .
فِي الْبَدَنَةِ إِنِ احْتَجْتَ إِلَى ظَهْرِهَا رَكِبْتَ ، وَحَمَلْتَ عَلَيْهَا بِالْمَعْرُوفِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ : ارْكَبْهَا قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ ، قَالَ : وَإِنْ كَانَتْ بَدَنَةً .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً أَوْ هَدِيَّةً فَقَالَ : ارْكَبْهَا قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ [أَوْ هَدِيَّةٌ] ، قَالَ : وَإِنْ كَانَتْ .
السابق
٣٠٣ / ٧٨٢
التالي