جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 29 of 782
جَاءَ عُمَرُ الْجَارَ فَدَعَا بِمَنَادِيلَ ، فَقَالَ : اغْتَسِلُوا مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ .
نسختان
الْبَحْرُ : الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ .
نسختان
التَّيَمُّمُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْوُضُوءِ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ .
مَاءُ الْبَحْرِ لَا يُجْزِئُ مِنْ وُضُوءٍ وَلَا جَنَابَةٍ ، إِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا ، ثُمَّ مَاءً ، ثُمَّ نَارًا .
مَاءَانِ لَا يُجْزِئَانِ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ : مَاءُ الْبَحْرِ ، وَمَاءُ الْحَمَّامِ .
نسختان
أَنَّهُ رَكِبَ الْبَحْرَ فَنَفِدَ مَاؤُهُمْ ، فَتَوَضَّأَ بِنَبِيذٍ ، وَكَرِهَ أَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ .
نسختان
لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ ، فَإِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ .
نسختان
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْفِقُونَ بِرُؤُوسِهِمْ يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّؤُونَ .
مَنْ نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ ، فَإِنِ اضْطَجَعَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ .
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى نَفَخَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ، وَقَالَ : [النَّبِيُّ] تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى مَنْ نَامَ قَاعِدًا وُضُوءًا .
كَانَ أَبُو أُمَامَةَ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ حَتَّى يَمْتَلِئَ نَوْمًا ، ثُمَّ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ ، وَلَا يَتَوَضَّأُ .
نسختان
مَنْ وَضَعَ جَنْبَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ .
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْهُ ، فَقَالَ : هُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ .
نسختان
مَنْ نَامَ سَاجِدًا أَوْ قَائِمًا أَوْ جَالِسًا فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ ، فَإِنْ نَامَ مُضْطَجِعًا فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ .
1417 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالنَّوْمِ فِي الْقُعُودِ ، وَيَكْرَهُهُ فِي الِاضْطِجَاعِ .
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَخْفِقُ بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي .
نسختان
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ ، ثُمَّ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ وَلَا يَتَوَضَّأُ .
لَيْسَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ حَتَّى يَضَعَ جَنْبَهُ .
إِذَا نَامَ الرَّجُلُ قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ ، فَإِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ .
وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ إِلَّا مَنْ خَفَقَ بِرَأْسِهِ خَفْقَةً أَوْ خَفْقَتَيْنِ .
زُرْتُ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَوَافَقْتُ لَيْلَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي ، ثُمَّ نَامَ ، فَلَقَدْ سَمِعْتُ صَفِيرَهُ ، قَالَ : ثُمَّ جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاة…
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَمَا نَعْرِفُ نَوْمَهُ إِلَّا بِنَفْخِهِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَمْضِي فِي صَلَاتِهِ .
أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ يَنَامُ بَيْنَهُنَّ حَتَّى يَغُطَّ فَنُنَبِّهُهُ ، فَيَقُولُ : هَلْ سَمِعْتُمُونِي أَحْدَثْتُ ؟ فَنَقُولُ : لَا ، فَيَقُومُ فَيُصَلِّي .
مَنِ اسْتَحَقَّ نَوْمًا فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ . زَادَ ابْنُ عُلَيَّةَ : قَالَ الْجُرَيْرِيُّ : فَسَأَلْنَا عَنِ اسْتِحْقَاقِ النَّوْمِ ، فَقَالُوا : إِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ .
نسختان
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ ، قَالَ : إِنَّمَا هُوَ وِكَاءٌ فَإِذَا ضَيَّعْتَهُ ، أَيْ يَقُولُ : يَتَوَضَّأُ .
إِنَّمَا هُوَ وِكَاءٌ فَإِذَا نَامَ تَوَضَّأَ .
كَانَ يَرَى عَلَى مَنْ نَامَ جَالِسًا وُضُوءًا .
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : مَنْ دَخَلَهُ النَّوْمُ فَلْيَتَوَضَّأْ .
إِذَا خَالَطَ النَّوْمُ قَلْبَهُ قَائِمًا أَوْ جَالِسًا تَوَضَّأَ .
نسختان
مَنْ وَضَعَ جَنْبَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ .
إِذَا اسْتَثْقَلَ نَوْمًا وَهُوَ قَاعِدٌ تَوَضَّأَ .
نسختان
لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنْ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنْ طَعَامٍ طَيِّبٍ .
نسختان
يَتَوَضَّأُ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ يَقُولُهَا لِأَخِيهِ . ؟ !
نسختان
نُبِّئْتُ أَنَّ شَيْخًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ يَمُرُّ بِمَجْلِسٍ لَهُمْ فَيَقُولُ : أَعِيدُوا الْوُضُوءَ ؛ فَإِنَّ بَعْضَ مَا تَقُولُونَ أَشَرُّ مِنَ الْحَدَثِ .
مِمَّ يُعَادُ الْوُضُوءُ ؟ قَالَ : مِنَ الْحَدَثِ وَأَذَى الْمُسْلِمِ .
كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ إِبْرَاهِيمَ فَذَكَرْتُ رَجُلًا فَاغْتَبْتُهُ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : ارْجِعْ فَتَوَضَّأَ ، كَانُوا يَعُدُّونَ هَذَا هُجْرًا .
نسختان
سَأَلَ رَجُلَانِ عَطَاءً فَقَالَا : مَرَّ بِنَا رَجُلٌ فَقُلْنَا : الْمُخَنَّثُ ؟ ! قَالَ : قُلْتُمَا لَهُ قَبْلَ أَنْ تُصَلِّيَا ، أَوْ بَعْدَ مَا صَلَّيْتُمَا ؟ فَقَالَا : قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَ ، فَقَالَ : تَوَضَّآ وَع…
٦ نسخ
أَنَّ أَبَا صَالِحٍ انْتَشَدَ شِعْرًا فِيهِ هِجَاءٌ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ .
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ وُضُوءٌ : شِعْرٌ وَغَيْرُهُ ؟ قَالَ : لَا .
نسختان
لَيْسَ فِي الْكَلَامِ وَالسِّبَابِ وَالصَّخَبِ وُضُوءٌ .
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْكَسْرِ إِذَا جُبِرَ عَلَى طَهَارَةٍ ، يُمْسَحُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَيْهِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْكَسْرِ إِذَا جُبِرَ : يُمْسَحُ عَلَى الْجَبَائِرِ .
سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنِ الْجُرْحِ يَكُونُ بِوَجْهِ الرَّجُلِ أَوْ بِبَعْضِ جَسَدِهِ عَلَيْهِ الدَّوَاءُ [أَوِ الْخِرْقَةُ] ؟ قَالَ : إِنْ خَشِيَ مَسَحَ عَلَى الْخِرْقَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَخْشَ نَزَعَ الْخِرْقَةَ .
أَنَّهُ اشْتَكَى رِجْلَهُ فَعَصَبَهَا وَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهَا ، وَقَالَ : إِنَّهَا مَرِيضَةٌ .
نسختان
كَانَ بِي جُرْحٌ مِنَ الطَّاعُونِ ، فَسَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ فَقَالَ : امْسَحْ عَلَيْهِ .
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ بِهِ الْجُرْحُ ، قَالَ : يَغْتَسِلُ وَيَغْسِلُ مَا حَوْلَهُ .
نسختان
يَمْسَحُ مَا حَوْلَهُ .
السابق
٢٩ / ٧٨٢
التالي