جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 261 of 782
خَرَجْتُ مَعَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَلَبَّدْتُ بِعَسَلٍ رَأْسِي أَوْ بِغِرَاءٍ وَأَنَا مُحْرِمٌ ، فَشَقَّ عَلَيَّ فَسَأَلْتُهَا ؟ فَقَالَتِ : اغْمِسْ رَأْسَكَ فِي الْمَاءِ مِرَارًا .
٤ نسخ
أَصُبُّ عَلَى رَأْسِي الْمَاءَ وَأَنَا مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّ اللهَ [تَعَالَى] يَقُولُ : إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ .
٥ نسخ
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الْمُحْرِمُ فِي الْمَاءِ .
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ أَيَغْتَسِلُ الْمُحْرِمُ ؟ فَقَالَ : وَهَلْ يَزِيدُهُ ذَلِكَ إِلَّا شَعَثًا .
نسختان
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْسِلَ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ وَيَتَغَطَّسَ فِيهِ .
نسختان
الْمُحْرِمُ يَغْتَسِلُ بِالْمَاءِ إِنْ شَاءَ .
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الْمُحْرِمُ بِالْمَاءِ مِنْ غَيْرِ جَنَابَةٍ .
صَبَبْتُ عَلَى سَالِمٍ مَاءً وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَنَهَانِي أَنْ أَصُبَّ عَلَى رَأْسِهِ .
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الْمُحْرِمُ مِنْ غَيْرِ جَنَابَةٍ .
كُنَّا نَكُونُ بِالْخَلِيجِ مِنَ الْبَحْرِ بِالْجُحْفَةِ ، فَنَتَغَامَسُ فِيهِ وَعُمَرُ يَنْظُرُ إِلَيْنَا ، فَمَا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ لِلْمُحْرِمِ مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نَفْضٌ وَلَا رَدْعٌ .
أَحْرَمَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي ثَوْبَيْنِ وَرْدِيَّيْنِ ، فَرَآهُ عُمَرُ فَقَالَ لَهُ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ لَهُ [عَلِيٌّ] : إِنَّ أَحَدًا لَا يُعْلِمُنَا بِالسُّنَّةِ .
عَنْ جَابِرٍ قَالَ : لَا بَأْسَ بِالْمُضَرَّجِ لِلْمُحْرِمِ .
نسختان
كَانَ يَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُوَرَّدَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ .
كَانَ الْفِتْيَانُ يُحْرِمُونَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي الْمُوَرَّدَةِ فَلَا يَنْهَاهُمْ وَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِمْ .
نسختان
لَا بَأْسَ بِالْمُوَرَّدَةِ لِلْمُحْرِمِ .
رَأَيْتُ عَلَى سَالِمٍ ثَوْبًا مُوَرَّدًا يَعْنِي وَهُوَ مُحْرِمٌ .
لَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ وَلَا زَعْفَرَانٌ .
يُكْرَهُ الثَّوْبُ الْمَصْبُوغُ بِالزَّعْفَرَانِ أَوِ الْمُشْبَعَةُ بِالْعُصْفُرِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ ثَوْبًا غَسِيلًا .
أَنَّ عُمَرَ نَهَى أَنْ يُحْرِمَ الْمُحْرِمُ فِي الثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ .
أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْعُرُوقَ لِلْمُحْرِمِ .
أَنَّهُ كَرِهَ الْمُعَصْفَرَ لِلْمُحْرِمِ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ فِي الْمُعَصْفَرِ .
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَتْبَعُ النَّاسَ فِي الْمَنَازِلِ يَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُعَصْفَرِ .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ فِي الْمُعَصْفَرَتَيْنِ .
نسختان
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الثَّوْبِ الْمُعَصْفَرِ طِيبٌ فَلَا بَأْسَ بِهِ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَلْبَسَهُ .
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُعَصْفَرَانِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَقَالَ : فِي هَذَيْنِ عَلَيَّ بَأْسٌ ؟ قَالَ : فِيهِمَا طِيبٌ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَلَا بَأْسَ بِهِ .
رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ بِالْعَرْجِ عَلَيْهِ مُعَصْفَرٌ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَقَالَ لَهُ عَمِّي إِسْحَاقُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَا يَنْفُضُ أَوْ إِنَّهَا لَا تَنْفُضُ .
لَا بَأْسَ بِهِ .
أَنَّ أَسْمَاءَ كَانَتْ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ .
سَافَرْتُ مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ بَعْضُ مَنْ مَعَهَا تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ .
نسختان
أَنَّ نِسَاءَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَبَنَاتِهِ كُنَّ يَلْبَسْنَ الْحُلِيَّ وَالْمُعَصْفَرَاتِ وَهُنَّ مُحْرِمَاتٌ .
نسختان
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا شَاءَتْ إِلَّا الْمَهْرُودَ بِالْعُصْفُرِ .
أَنَّ سَعْدًا كَانَ يَقُولُ لِبَنَاتِهِ : ثِيَابُكُنَّ الَّتِي تُحْرِمْنَ فِيهَا هِيَ الْمُصْبَغَاتُ إِذَا أَحْرَمْتُنَّ فَضَعْنَهَا فِي حُجُورِكُنَّ .
نسختان
تُكْرَهُ الْمُشْبَعَةُ بِالْعُصْفُرِ لِلنِّسَاءِ .
أَنَّهُ كَرِهَ الْمَهْرُودَ لِلْمُحْرِمَةِ .
رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْرِمُونَ فِي الثَّوْبَيْنِ الْأَبْيَضَيْنِ وَالْمُمَشَّقَيْنِ .
نسختان
أَتَى رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَتَنْهَى النَّاسَ عَنِ الْمَصْبُوغِ وَتَلْبَسُهُ ؟ قَالَ : وَيْحَكَ إِنَّمَا هُوَ بِالْمَدَرِ .
نسختان
رَأَيْتُ عَلَى طَاوُسٍ ثَوْبَيْنِ مُمَشَّقَيْنِ بِمَغْرَةٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ .
نسختان
رَأَيْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَوْبَيْنِ مُمَشَّقَيْنِ وَهُوَ مُحْرِمٌ .
نسختان
كَانَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْدَؤُونَ بِالْمَدِينَةِ وَيَقُولُونَ : نُهِلُّ مِنْ حَيْثُ أَهَلَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
نسختان
إِذَا أَنْتَ حَجَجْتَ وَلَمْ تَحُجَّ قَطُّ فَابْدَأْ بِمَكَّةَ ثُمَّ تَمُرُّ عَلَى الْمَدِينَةِ إِنْ شِئْتَ .
نسختان
إِذَا أَرَدْتَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَابْدَأْ بِمَكَّةَ وَاجْعَلْ كُلَّ شَيْءٍ لَهَا تَبَعًا .
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَبْدَأَ بِمَكَّةَ ، وَيَقُولُ : أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ نَفَقَتِي وَوَجْهِي إِلَى مَكَّةَ .
كُنَّا بِمَكَّةَ فَأَرَدْنَا أَنْ نَأْتِيَ الْمَدِينَةَ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَقَالَ : لَطَوَافٌ وَاحِدٌ بِهَذَا الْبَيْتِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ إِتْيَانِ الْمَدِينَةِ ثَمَانِ مَرَّاتٍ .
نسختان
خَرَجْتُ مَعَ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ فَبَدَؤُوا بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ مَكَّةَ .
نسختان
أَهْدَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً غَنَمًا إِلَى الْبَيْتِ فَقَلَّدَهَا .
13051 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .
الْغَنَمُ لَا تُقَلَّدُ وَلَا تُشْعَرُ .
لَقَدْ رَأَيْتُ الْغَنَمَ يُؤْتَى بِهَا مُقَلَّدَةً .
نسختان
السابق
٢٦١ / ٧٨٢
التالي