جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 26 of 782
كُنْتُ مَعَ الشَّعْبِيِّ فِي السُّوقِ ، فَبَالَ بَغْلٌ فَتَنَحَّيْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ : مَا عَلَيْكَ لَوْ أَصَابَكَ .
لَا بَأْسَ بِنَضْحِ أَبْوَالِ الدَّوَابِّ .
1253 - حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَجَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ مِثْلَهُ .
إِذَا انْتَضَحَ عَلَيْكَ بَوْلُ الدَّابَّةِ ، فَرَأَيْتَ أَثَرَهُ فَاغْسِلْهُ ، وَإِنْ لَمْ تَرَ أَثَرَهُ فَدَعْهُ .
أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ فِي أَبْوَالِ الْخَفَافِيشِ .
مَا خَرَجَ مِنَ الْجُرْحِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الدَّمِ وَفِيهِ الْوُضُوءُ .
الْقَيْحُ وَالدَّمُ سَوَاءٌ .
الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ لَيْسَ فِيهِ وُضُوءٌ .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الْقَيْحَ شَيْئًا ، قَالَ : إِنَّمَا ذَكَرَ اللهُ الدَّمَ .
مَا خَرَجَ مِنَ الْبَثْرَةِ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الدَّمِ .
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ إِذْ وَقَعَ عَلَيْهِ خُرْءُ عُصْفُورٍ ، فَقَالَ لَهُ هَكَذَا بِيَدِهِ : نَفَضَهُ .
نسختان
رَأَيْتُهُ وَأَلْقَى عَلَيْهِ طَيْرٌ مِنْ طَيْرِ مَكَّةَ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُهُ بِيَدِهِ .
سَقَطَتْ هَامَةٌ عَلَى الْحَسَنِ فَذَرَقَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : نَأْتِيكَ بِمَاءٍ تَغْسِلُهُ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَجَعَلَ يَمْسَحُهُ عَنْهُ .
رَأَيْتُ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ [أَبَا الْعَلَاءِ] ذَرَقَ عَلَيْهِ طَيْرٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَمَسَحَهُ ثُمَّ مَضَى فِي صَلَاتِهِ .
نسختان
رَأَيْتُ سَالِمًا سَلَحَ عَلَيْهِ طَيْرٌ فَمَسَحَهُ ، وَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ .
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ خُرْءِ الطَّيْرِ ، فَقَالَا : لَا بَأْسَ بِهِ .
فِي رَجُلٍ صَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَبْصَرَ فِي ثَوْبِهِ خُرْءَ دَجَاجٍ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ طَيْرٌ .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ ذَرْقَ الدَّجَاجِ .
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَنَامَ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ .
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَنَامَ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ .
مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرٍ كَانَ فِرَاشُهُ مَسْجِدًا لَهُ حَتَّى يَقُومَ .
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَبِيتَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرٍ مُسْتَغْفِرًا لِذُنُوبِهِ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ الْأَرْوَاحَ تُبْعَثُ عَلَى مَا قُبِضَتْ عَلَيْهِ .
إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا مَسَحَهُ الْمَلَكُ .
مَنْ بَاتَ ذَاكِرًا طَاهِرًا ثُمَّ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ حَاجَةً لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ .
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ تَيَمَّمَ .
إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ عَلَى طُهْرٍ فَذَكَرَ اللهَ حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَا يَقُولُ حِينَ يَسْتَيْقِظُ : سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اغْفِرْ لِي ، انْسَلَخَ مِنْ ذُنُوبِهِ…
٩ نسخ
عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ اللَّحْمَ النِّيءَ فَيُصِيبُ يَدَهُ مِنْهُ شَيْءٌ ؟ قَالَ : لَا عَلَيْهِ أَنْ لَا يَتَوَضَّأَ إِذَا مَسَّهُ .
لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ إِلَّا أَنْ يَغْسِلَ يَدَهُ .
يُتَوَضَّأُ مِنَ اللَّحْمِ النِّيءِ .
فِي رَجُلٍ مَسَّ لَحْمًا نِيئًا ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ .
إِنْ كَانَ أَصَابَ يَدَهُ أَثَرٌ مِنْهُ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ وَإِلَّا فَلَا يَغْسِلْهَا .
نسختان
فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ ثَوْبَهُ الْبَوْلُ فَلَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ ، قَالَا : يَغْسِلُ الثَّوْبَ كُلَّهُ .
يَغْسِلُ الثَّوْبَ كُلَّهُ .
فِي الْبَوْلِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، قَالَتْ : تَرُشُّهُ .
نسختان
: سُئِلَ عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الْبَوْلُ فَلَا يُدْرَى أَيْنَ مَكَانُهُ ؟ قَالَ : إِذَا اسْتَيْقَنَ غَسَلَهُ كُلَّهُ .
فِي رَجُلٍ أَصَابَ ثَوْبَهُ بَوْلٌ فَخَفِيَ عَلَيْهِ ، قَالَ : يَنْضَحُهُ ، قَالَ شُعْبَةُ : وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْخَالِقِ عَنْ حَمَّادٍ أَنَّهُ قَالَ : يَنْضَحُهُ ، وَسَأَلْتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ فَقَالَ : يَتَحَرَّى ذَل…
نسختان
فِي الْمَرْأَةِ تَخْضِبُ يَدَيْهَا عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ثُمَّ تَحْضُرُهَا الصَّلَاةُ قَالَ : تَنْزِعُ مَا عَلَى يَدَيْهَا إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تُصَلِّيَ .
: كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تَخْتَضِبَ الْمَرْأَةُ [إِذَا اخْتَضَبَتْ] وَهِيَ حَائِضٌ ، فَإِنِ اخْتَضَبَتْ وَهِيَ غَيْرُ حَائِضٍ فَلَا بَأْسَ ، غَيْرَ أَنَّهَا إِذَا نَامَتْ أَوْ أَحْدَثَتْ أَطْلَقَتْهُ وَتَوَضَّأَتْ .
سَأَلَتِ امْرَأَةٌ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَأُصَلِّي فِي الْخِضَابِ ؟ قَالَتِ : اسْلُتِيهِ وَارْغِمِيهِ .
امْرُطِيهِ عِنْدَ الصَّلَاةِ مَرْطًا ، فَقَدْ كُنْتُ أَفْعَلُهُ ، وَكُنْتُ أَحْسَنَ الْجَوَارِي - أَوْ أَخَوَاتِي - خِضَابًا .
نِسَاؤُنَا يَخْتَضِبْنَ أَحْسَنَ خِضَابٍ ، يَخْتَضِبْنَ بَعْدَ الْعِشَاءِ وَيَنْزِعْنَ قَبْلَ الْفَجْرِ .
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ نِسَاءَهُ يَخْتَضِبْنَ فِي أَيَّامِ حَيْضِهِنَّ .
أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى سَالِمٍ تَسْأَلُهُ عَنِ الْخِضَابِ وَتَحْضُرُ الصَّلَاةَ ، فَقَالَ : انْزِعِيهِ وَتَوَضَّئِي وَصَلِّي .
لَأَنْ تُقْطَعَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْخِضَابِ .
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تَخْتَضِبَ الْمَرْأَةُ وَهِيَ حَائِضٌ .
دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ .
نسختان
بَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعْطِنِي ثَوْبَكَ وَالْبَسْ ثَوْبًا غَيْرَهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ ، وَ…
٩ نسخ
: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِصَبِيٍّ ، فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَأَتْبَعَهُ الْمَاءَ وَلَمْ يَغْسِلْهُ .
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسًا ، فَجَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَحْبُو حَتَّى جَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ ، فَبَالَ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَابْتَدَرْنَاهُ لِنَأْخُذَهُ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَ…
نسختان
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ الْفَضْلِ وَمَعَهَا حُسَيْنٌ فَنَاوَلَتْهُ إِيَّاهُ ، فَبَالَ عَلَى بَطْنِهِ - أَوْ عَلَى صَدْرِهِ - فَأَرَادَتْ أَنْ تَأْخُذَهُ مِنْهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَل…
السابق
٢٦ / ٧٨٢
التالي