جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 223 of 782
حَدَّثَنَا أَشْيَاخُنَا الَّذِينَ كَانُوا شَهِدُوا زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ حِينَ أُصِيبَ يَوْمَ الْجَمَلِ ، قَالَ : شُدُّوا عَلَيَّ ثِيَابِي وَلَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا وَلَا تُرَابًا ، فَإِنِّي رَجُلٌ مُخَاصِمٌ .
كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ غَسْلِ الشَّهِيدِ حَدَّثَ بِحَدِيثِ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ : قَالَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ لِمَنْ حَضَرَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ : لَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، وَلَا تُطْلِقُوا عَنِّي حَدِيدًا ، وَ…
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ قَتَلَهُ الْعَدُوُّ فَدَفَنَّاهُ فِي ثِيَابِهِ .
قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْقَارِئُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَإِنَّا مُسْتَشْهَدُونَ ، فَلَا تَغْسِلُوا عَنَّا دَمًا وَلَا نُكَفَّنُ إِلَّا فِي ثَوْبٍ كَانَ عَلَيْنَا …
قَالَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يَوْمَ الْجَمَلِ : ارْمُسُونِي فِي الْأَرْضِ رَمْسًا ، وَلَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، وَلَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إِلَّا الْخُفَّيْنِ ، فَإِنِّي مُحَاجٌّ أُحَاجُّ .
أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْجَمَلِ : ادْفِنُونَا وَمَا أَصَابَ الثَّرَى مِنْ دِمَائِنَا .
الشَّهِيدُ يُغَسَّلُ ، مَا مَاتَ مَيِّتٌ إِلَّا أَجْنَبَ .
أَنَّ حَنْظَلَةَ بْنَ الرَّاهِبِ طَهَّرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ .
ادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي فَإِنِّي مُخَاصِمٌ .
11112 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ عَابِسٍ يُحَدِّثُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ عَنْ عَمَّارٍ ، مِثْلَهُ .
إِذَا رُفِعَ الْقَتِيلُ دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ ، وَإِنْ رُفِعَ وَبِهِ رَمَقٌ صُنِعَ بِهِ مَا يُصْنَعُ بِغَيْرِهِ .
فِي رَجُلٍ قَتَلَهُ اللُّصُوصُ ، قَالَ : يُدْفَنُ فِي ثِيَابِهِ ، وَلَا يُغَسَّلُ .
يُقَالُ : الشَّهِيدُ يُدْفَنُ فِي ثِيَابِهِ ، وَلَا يُغَسَّلُ .
فِي الْقَتِيلِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ مُهْلٌ : غُسِّلَ .
إِذَا مَاتَ فِي الْمَعْرَكَةِ دُفِنَ وَنُزِعَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ خُفٍّ أَوْ نَعْلٍ ، وَإِذَا رُفِعَ وَبِهِ رَمَقٌ ثُمَّ مَاتَ صُنِعَ بِهِ مَا يُصْنَعُ بِالْمَيِّتِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِحَمْزَةَ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَغُسِّلَ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ ، وَلَمْ يُغَسَّلُوا .
كُفِّنَ عُمَرُ وَحُنِّطَ وَغُسِّلَ .
كَانَ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ .
إِذَا قُتِلَ فِي الْمَعْرَكَةِ دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ ، وَلَمْ يُغَسَّلْ .
لَمَّا رَجَمَ عَلِيٌّ شُرَاحَةَ جَاءَتْ هَمْدَانُ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالُوا : كَيْفَ نَصْنَعُ بِهَا ؟ فَقَالَ : اصْنَعُوا بِهَا كَمَا تَصْنَعُونَ بِنِسَائِكُمْ إِذَا مِتْنَ فِي بُيُوتِهِنَّ .
لَمَّا رُجِمَ مَاعِزٌ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا نَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : اصْنَعُوا بِهِ مَا تَصْنَعُونَ بِمَوْتَاكُمْ مِنَ الْغَسْلِ وَالْكَفَنِ وَالْحَنُوطِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ .
٤ نسخ
يُغَسَّلُ الْغَرِيقُ وَيُكَفَّنُ وَيُحَنَّطُ ، وَيُصْنَعُ بِهِ مَا يُصْنَعُ بِغَيْرِهِ .
إِذَا مَاتَ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ صُنِعَ بِهِمَا مَا يُصْنَعُ بِغَيْرِهِمَا .
إِذَا مَاتَ الْجُنُبُ ، قَالَ : يُغَسَّلُ غُسْلًا لِجَنَابَتِهِ ، وَيُغَسَّلُ غَسْلَ الْمَيِّتِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي الْحَائِضِ إِذَا طَهُرَتْ ثُمَّ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ .
لَمَّا مَاتَ ابْنُ قَيْسٍ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ : إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ فَلَا تُهَيِّجُوهُ حَتَّى تُؤْذِنُونِي ، [فَآذَنَّاهُ] ، فَجَاءَ فَوَضَّأَهُ بِالْحَنُوطِ وُضُوءًا .
نسختان
إِذَا ذُكِرَ لَهُمَا طِيبُ الْمَيِّتِ قَالَا : اجْعَلُوهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ثِيَابِهِ .
نسختان
تُجَمَّرُ ثِيَابُهُ وَحَنُوطُهُ عَلَى مَسَاجِدِهِ .
فِي حَنُوطِ الْمَيِّتِ قَالَ : يُبْدَأُ بِمَسَاجِدِهِ .
إِذَا فُرِغَ مِنْ غَسْلِهِ تُتْبَعُ مَسَاجِدُهُ بِالطِّيبِ .
يُوضَعُ الْكَافُورُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِ الْمَيِّتِ .
نسختان
كَانَ أَيُّوبُ بَعْدَ مَا يَفْرُغُ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ يُطَبِّقُ وَجْهَهُ بِقُطْنَةٍ ، وَكَانَ مُحَمَّدٌ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ .
أَنَّهُ كَانَ يَرَى أَنَّ الْمُشَاقَةَ تُجْزِئُ إِذَا لَمْ يَكُنْ قُطْنٌ لِلْمَيِّتِ .
قُلْتُ : أَحْشُو الْكُرْسُفَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : لِئَلَّا يَنْفَجِرَ مِنْهُ شَيْءٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
يُحْشَى مِنَ الْمَيِّتِ لِمَا يَخَافُونَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ .
يُحْشَى دُبُرُهُ وَمَسَامِعُهُ وَأَنْفُهُ .
يُحْشَى دُبُرُ الْمَيِّتِ وَفُوهُ وَمَنْخِرَاهُ قُطْنًا ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ : مَا عَالَجْتَ دُبُرَهُ فَعَالِجْهُ بِيَسَارِكَ .
إِذَا خُشِيَ عَلَى الْمَيِّتِ سُدَّ مَرَاقُّهُ وَمَسَامِعُهُ بِالْمُشَاقِ .
نسختان
أَنَّهُ جَعَلَ فِي حَنُوطِهِ صُرَّةً مِنْ مِسْكٍ أَوْ سُكٍّ فِيهِ شَعَرٌ مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الْمِسْكِ يُجْعَلُ فِي الْحَنُوطِ ؟ قَالَ : أَوَلَيْسَ أَطْيَبَ طِيبِكُمْ ؟ .
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ : أَيُقَرَّبُ [مِنَ] الْمَيِّتِ الْمِسْكُ ؟ قَالَ : أَوَلَيْسَ مِنْ أَطْيَبِ طِيبِكُمْ ؟ .
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْمِسْكِ فِي حَنُوطِ الْمَيِّتِ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، وَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ .
نسختان
أَنَّهُ سُئِلَ أَيُطَيَّبُ الْمَيِّتُ بِالْمِسْكِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَوَلَيْسَ يَجْعَلُونَ فِي الَّذِي تُجَمِّرُونَهُ بِهِ الْمِسْكَ ؟ .
نسختان
أَنَّ عَلِيًّا أَوْصَى أَنْ يُجْعَلَ فِي حَنُوطِهِ مِسْكٌ ، وَقَالَ : هُوَ فَضْلُ حَنُوطِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ بَلَنْجَرَ أَصَابَ فِي قِسْمَتِهِ صُرَّةً مِنْ مِسْكٍ ، فَلَمَّا رَجَعَ اسْتَوْدَعَهَا امْرَأَتَهُ ، فَلَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ قَالَ لِامْرَأَتِهِ وَهُوَ يَمُوتُ : أَرِينِي الصُّ…
نسختان
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَنَّطَ مَيِّتًا بِمِسْكٍ .
لَا تُحَنِّطُونِي بِمِسْكٍ .
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ لِأَمَةٍ لَهُ : إِنِّي أُرَاكِ تَلِينَ حِنَاطِي ، فَلَا تَجْعَلِينَ فِيهِ مِسْكًا .
نسختان
لَا بَأْسَ بِالْعَنْبَرِ فِي الْحَنُوطِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ صَمْغَةٌ ، وَكَرِهَ الْمِسْكَ لِلْحَيِّ وَالْمَيِّتِ وَقَالَ : هُوَ مَيْتَةٌ .
أَنَّهُ كَرِهَ الْمِسْكَ لِلْمَيِّتِ .
السابق
٢٢٣ / ٧٨٢
التالي